nofa
04-12-2008, 09:58 AM
قبل ان [تعترض] اشرح لي!!
أحقيقة؟
ان اكثر الكتب مبيعات كتب الابراج و الطالع
أحقيقة؟
ان اكثر رودا المشعوذيين و الدجلة هم " المثقفون "
و المثقفون = اصحاب العلم و الدراية و الوعي
أحقيقة
كما يقال ان بعض اصحاب الدين له علاقه بهم
أحقيقة
أن حياتنا ترتبط بقراءة كف و فنجان أو الاطلاع في علم الأبراج و الحظ
أو بافتراضات ترتبط بالألوان و الأرقام و الأحرف و الأسماء
][البين][
مابين الظلام و النور لا خالطه ضباب و لا ظلمة و لا تعميه نور فتضرب فالعينين اشعه الحقيقة
و الحق حق و انتصب و لا جدل
كذب المنجمون و لو صدقوا
متخصصة بالأبراج .. تقرأ الطالع و تربطه بالأمور الكونية و تدعي بأنه علم و لا تلم بأمور القرآن
و تقول "و ان صدقوا ... يعني هم " يصدقون"
دجالة أخرى اعني " أخصائية علوم طالع و الأبراج " تظن ان بطبيعة الإنسان رغبته بمعرفة الأمور الغيبية
" شو مخباي لألوو فالايام الجايه "
والله تعالى استأثر بعلم الغيب فقال عز وجل [ قل لا يعلم الغيب من في السموات والأرض إلا الله ] .
ما رواه البزار بإسناد جيد عن عمران بن حصين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه قال :[ ليس منا من تطير أو تُطير له أو تكهن أو تُكهن له أو سحر أو سُحر له ] .
ومن أدعى معرفة علم شيء من المغيبات فهو داخل في أسم الكاهن وإما مشارك له في المعنى << ابن باز
فأين حقيقة انه علم ؟؟؟!!!
يقول ابن تيميه صناعة التنجيم التي مضمونها الأحكام والتأثير،
وهو الاستدلال على الحوادث الأرضية بالأحوال الفلكية، والتمزيج بين القوى الفلكية والقوابل الأرضية:
صناعة محرمة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، بل هي محرمة على لسان جميع المرسلين في جميع الملل،
قال الله تعالى: وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى [طـه:69]. << ابن تيميه
التنجيم في ميزان الاسلام فالحق حق و لا بد اتباعة و الباطل باطل و لابد اجتنابه
لما نخاطب الجاهل بأمر صار مقتضيا؟ لما نجادلهم ؟
أيأتي الصواب بعدها!!
يكثر الطرح مابين علمهم و علم الحقيقة؟
حينما تقرأ برجك او طالعك فيصيبك الريب لما تقودنا اقدامنا إليهم؟
و انت المثقف لتشفي رغبه نفسية ... او ؟
أتتسع حدقة العين حين نسمعهم يقينهم ؟
تكرر و لكن تتعطل العقول رغم التكرار
اخيرا
لو يعلم الانسان كيف يدبر الله له الامور لذابه في حبه
احترامي
منقول
أحقيقة؟
ان اكثر الكتب مبيعات كتب الابراج و الطالع
أحقيقة؟
ان اكثر رودا المشعوذيين و الدجلة هم " المثقفون "
و المثقفون = اصحاب العلم و الدراية و الوعي
أحقيقة
كما يقال ان بعض اصحاب الدين له علاقه بهم
أحقيقة
أن حياتنا ترتبط بقراءة كف و فنجان أو الاطلاع في علم الأبراج و الحظ
أو بافتراضات ترتبط بالألوان و الأرقام و الأحرف و الأسماء
][البين][
مابين الظلام و النور لا خالطه ضباب و لا ظلمة و لا تعميه نور فتضرب فالعينين اشعه الحقيقة
و الحق حق و انتصب و لا جدل
كذب المنجمون و لو صدقوا
متخصصة بالأبراج .. تقرأ الطالع و تربطه بالأمور الكونية و تدعي بأنه علم و لا تلم بأمور القرآن
و تقول "و ان صدقوا ... يعني هم " يصدقون"
دجالة أخرى اعني " أخصائية علوم طالع و الأبراج " تظن ان بطبيعة الإنسان رغبته بمعرفة الأمور الغيبية
" شو مخباي لألوو فالايام الجايه "
والله تعالى استأثر بعلم الغيب فقال عز وجل [ قل لا يعلم الغيب من في السموات والأرض إلا الله ] .
ما رواه البزار بإسناد جيد عن عمران بن حصين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه قال :[ ليس منا من تطير أو تُطير له أو تكهن أو تُكهن له أو سحر أو سُحر له ] .
ومن أدعى معرفة علم شيء من المغيبات فهو داخل في أسم الكاهن وإما مشارك له في المعنى << ابن باز
فأين حقيقة انه علم ؟؟؟!!!
يقول ابن تيميه صناعة التنجيم التي مضمونها الأحكام والتأثير،
وهو الاستدلال على الحوادث الأرضية بالأحوال الفلكية، والتمزيج بين القوى الفلكية والقوابل الأرضية:
صناعة محرمة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، بل هي محرمة على لسان جميع المرسلين في جميع الملل،
قال الله تعالى: وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى [طـه:69]. << ابن تيميه
التنجيم في ميزان الاسلام فالحق حق و لا بد اتباعة و الباطل باطل و لابد اجتنابه
لما نخاطب الجاهل بأمر صار مقتضيا؟ لما نجادلهم ؟
أيأتي الصواب بعدها!!
يكثر الطرح مابين علمهم و علم الحقيقة؟
حينما تقرأ برجك او طالعك فيصيبك الريب لما تقودنا اقدامنا إليهم؟
و انت المثقف لتشفي رغبه نفسية ... او ؟
أتتسع حدقة العين حين نسمعهم يقينهم ؟
تكرر و لكن تتعطل العقول رغم التكرار
اخيرا
لو يعلم الانسان كيف يدبر الله له الامور لذابه في حبه
احترامي
منقول