وردة جورى
04-13-2008, 02:48 PM
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
فلسفة حقوق المرأة في الإسلام تقوم على أصلين ثابتين:
الأصل الأول: النظرة المتساوية للرجل والمرأة, باعتبار أن البشر يدينون بوجودهم الى الذكر والأنثى
معاً, فلافضل لأحدهما على الآخر, فهما سواء في الإنسانية – والمرأة شقيقة الرجل, وإذا كان ثمة
تفاضل فهو في العمل الصالح والتقوى...
والآيات القرآنية كثيرة في هذا المعنى ,نذكر منها قوله تعالى:
(يا أيها الناس أتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجهاوبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً...)(النساء).
(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم...) (الحجرات).
إن القرآن يؤكد في آيات كثيرة على وحدة الأصل البشري, وأن الرجل والمرأة خلقا من نفس واحدة.
ومؤدي هذه النظرية المتساوية أن يتساويا في الحقوق, ومن هذا المنطلق وضع الفقهاء أحكامهم
الفقهية, وإذا كان ثمة أحكام خاصة بالرجال, وأخرى بالنساء فليس مرد ذلك النقص أوالكمال لإنسانية
أحدهما على الآخر, وإنما ذلك لاعتبارات معينة دينية, أو أقتصادية أو اجتماعية, أوسياسية.
الأصل الثاني هو أن المهمة الأولى للمرأة هي رعاية البيت, وهذا أمر بدهي ونحن في غنى عن
الخوض في الفروق النفسية والطبيعية والعضوية, وحقيقة فالبيت عند المرأة أقدس منه عند الرجل, إذ
إنه يشكل عالمها الخاص, وعلى ذلك يجب مراعاة هذا الامر عند أداء المرأة لدروهاالاجتماعي
والثقافي, بحيث لايترتب على ذلك تعطيل هذه المهمة الأساسية.
ولكنه من جانب آخر ,لاينبغي أن نقع في أسر المبالغة لهذه الفروق الى الحد الذي نتجاهل فيه الاسهام
الضروري للمرأة في المجتمع.
ولاشك ان هناك فروقاً ,وأن عمل المرأة الطبيعي هوالبيت, ولكن لاينبغي أن يشكل هذا حاجزاً, كما
لاينبغي ان نبالغ في هذه الفروق لدرجة أن نمنع عنها حقوقها التي لاتتعارض مع المهمة
الأساسية,فرعاية البيت شيء أساسي ولكن ليس كل شيء.
بعد ذلك نذكر مايمكن ذكره من هذه الحقوق ,فنذكر: حقها في الرعاية العادلة, والمتساوية على
الأبوين, بل ولها حق الرعاية الأولى.
كذلك من الحقوق :حقها في اختيار شريك حياتها, أو في قبول من تقدم لها,أو رفضه, ولايحق لولي
الأمر أوالأب إجبارها.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
فلسفة حقوق المرأة في الإسلام تقوم على أصلين ثابتين:
الأصل الأول: النظرة المتساوية للرجل والمرأة, باعتبار أن البشر يدينون بوجودهم الى الذكر والأنثى
معاً, فلافضل لأحدهما على الآخر, فهما سواء في الإنسانية – والمرأة شقيقة الرجل, وإذا كان ثمة
تفاضل فهو في العمل الصالح والتقوى...
والآيات القرآنية كثيرة في هذا المعنى ,نذكر منها قوله تعالى:
(يا أيها الناس أتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجهاوبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً...)(النساء).
(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم...) (الحجرات).
إن القرآن يؤكد في آيات كثيرة على وحدة الأصل البشري, وأن الرجل والمرأة خلقا من نفس واحدة.
ومؤدي هذه النظرية المتساوية أن يتساويا في الحقوق, ومن هذا المنطلق وضع الفقهاء أحكامهم
الفقهية, وإذا كان ثمة أحكام خاصة بالرجال, وأخرى بالنساء فليس مرد ذلك النقص أوالكمال لإنسانية
أحدهما على الآخر, وإنما ذلك لاعتبارات معينة دينية, أو أقتصادية أو اجتماعية, أوسياسية.
الأصل الثاني هو أن المهمة الأولى للمرأة هي رعاية البيت, وهذا أمر بدهي ونحن في غنى عن
الخوض في الفروق النفسية والطبيعية والعضوية, وحقيقة فالبيت عند المرأة أقدس منه عند الرجل, إذ
إنه يشكل عالمها الخاص, وعلى ذلك يجب مراعاة هذا الامر عند أداء المرأة لدروهاالاجتماعي
والثقافي, بحيث لايترتب على ذلك تعطيل هذه المهمة الأساسية.
ولكنه من جانب آخر ,لاينبغي أن نقع في أسر المبالغة لهذه الفروق الى الحد الذي نتجاهل فيه الاسهام
الضروري للمرأة في المجتمع.
ولاشك ان هناك فروقاً ,وأن عمل المرأة الطبيعي هوالبيت, ولكن لاينبغي أن يشكل هذا حاجزاً, كما
لاينبغي ان نبالغ في هذه الفروق لدرجة أن نمنع عنها حقوقها التي لاتتعارض مع المهمة
الأساسية,فرعاية البيت شيء أساسي ولكن ليس كل شيء.
بعد ذلك نذكر مايمكن ذكره من هذه الحقوق ,فنذكر: حقها في الرعاية العادلة, والمتساوية على
الأبوين, بل ولها حق الرعاية الأولى.
كذلك من الحقوق :حقها في اختيار شريك حياتها, أو في قبول من تقدم لها,أو رفضه, ولايحق لولي
الأمر أوالأب إجبارها.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])