اقبل الليل
04-20-2008, 11:20 PM
ذهب الى محطة القطار ليبدأ مشوار حياه , كان يعتقد انه سيطول الى نهاية الحياه , اى قطار سيركب , الفاخر بلا شك ,انتظر وانتظر وطال انتظاره , وكلما اتى قطار , فكروقال ليس معى ثمن التذكره , وما العمل ؟لا أريد أن أركب أى قطار أريد الفاخر , وبعد طول انتظار قرر أن يركب , ويتحمل النتائج , فوقته الآن أصبح ضيق, وماأن وصل أول قطار فاخر أستقله وقال ليفعل الله ما يريد ,كان قطاراً مكيفاً وتنبثق منه رائحة المسافرين الممزوجه بأروع روائح العطور , مع نسمات الهواء البارد الذى جعله يحس وكأنه رضيع على صدر أُمه أتخذ أحد المقاعد الوثيره وأخرج زفرة مرارة الأنتظار وتنهد بالأرتياح وأغمض جفن عينيه ببسم الله الرحمن الرحيم ونسى كل ما كان فيه وعليه ,
شعر بيد تهزه برفق فتح عيناه وأذا بشخص يقول له اين التذكره لو سمحت , أفاق من حلمه على حقيقة أنه لا يمتلكها , كان الشخص رحيما به أنزله فى المحطه الأولى , حتى بدأ القطار يتحرك , عاد وتشبث بالقطار لا يستطيع أن يفارق لذته , وأستمر القطار فى السير وزادت سرعته, والهواء أشتد خارج القطار , وأخذ الهواء يعبث به, حتى وصل الى أحد الأشارات الجانبيه الخاصه بالمرور, لم تكن فى الحسبان , الأشاره تقترب والرعب يدب فى قلبه ماذا ستفعل بى هذه الاشاره أنها فى طريقه , لا, هو الذى فى طريقها, وما هى ألا لحظات حتى مسحته عن جانب القطار وألقت به على شريط السكه الحديد يعانى آلامه , تحامل على نفسه وجمع قواه وقال لابد أن أركب أى قطار والسلام المهم الآن أن أصل الى طريقى وهنا تذكر أنه لا يملك ثمن التذكره فقرر أن يركب ويحسب حساب المفتش , وبدا المشوار , وما هى ألا لحظات حتى وصل المفتش وما أن رآه حتى خرج من الشباك وألتصق به من الخارج ونسى أشارة القطار حتى وصلها فأعادته الى ما كان عليه بل وأرذل سبيلا , تحامل مره أخرى ووصل الى المحطه وعاد الكره وعندما أتى المفتش خرج من الشباك كالعاده ولكن من الجهه الأخرى ظناً منه أنه لا توجد أشارات فى الجانب الآخر , وأخذ يراقب المفتش كلما دخل عربه وكلما خرج ,وما هى ألا لحظات حتى وجد نفسه على شريط السكه الحديد مرةً أخرى بسبب الأشاره المضاده , لم يكن من السهل عليه معاودة الكَّره , ولكنه جاهد حتى ما أذا ركب القطار وأنطلق به جمع قوَّته وصعد على ظهر القطار وقال الآن سأنال قِسطاً من الراحه حتى أصل الى غايتى , أخذ سِنه من النوم ثم أفاق على صوت ضوضاء , أعتدل ولم ينتبه الى الكوبرى الذى سيمر القطار من تحته وما هى الا لحظه حتى وجد نفسه خلف القطار يئن من فرط الألم وما ألم به جراءالحادث , رآه بعض الماره , أنتشلوه والى مكان الدواء داووه وخرج على قدميه ينظر الى ما وصل اليه وهنا قرر العوده الى منزله يمكث فيه حتى يأتى الله بأمره , وقال لنفسه اننى الآن أركب قطار
شعر بيد تهزه برفق فتح عيناه وأذا بشخص يقول له اين التذكره لو سمحت , أفاق من حلمه على حقيقة أنه لا يمتلكها , كان الشخص رحيما به أنزله فى المحطه الأولى , حتى بدأ القطار يتحرك , عاد وتشبث بالقطار لا يستطيع أن يفارق لذته , وأستمر القطار فى السير وزادت سرعته, والهواء أشتد خارج القطار , وأخذ الهواء يعبث به, حتى وصل الى أحد الأشارات الجانبيه الخاصه بالمرور, لم تكن فى الحسبان , الأشاره تقترب والرعب يدب فى قلبه ماذا ستفعل بى هذه الاشاره أنها فى طريقه , لا, هو الذى فى طريقها, وما هى ألا لحظات حتى مسحته عن جانب القطار وألقت به على شريط السكه الحديد يعانى آلامه , تحامل على نفسه وجمع قواه وقال لابد أن أركب أى قطار والسلام المهم الآن أن أصل الى طريقى وهنا تذكر أنه لا يملك ثمن التذكره فقرر أن يركب ويحسب حساب المفتش , وبدا المشوار , وما هى ألا لحظات حتى وصل المفتش وما أن رآه حتى خرج من الشباك وألتصق به من الخارج ونسى أشارة القطار حتى وصلها فأعادته الى ما كان عليه بل وأرذل سبيلا , تحامل مره أخرى ووصل الى المحطه وعاد الكره وعندما أتى المفتش خرج من الشباك كالعاده ولكن من الجهه الأخرى ظناً منه أنه لا توجد أشارات فى الجانب الآخر , وأخذ يراقب المفتش كلما دخل عربه وكلما خرج ,وما هى ألا لحظات حتى وجد نفسه على شريط السكه الحديد مرةً أخرى بسبب الأشاره المضاده , لم يكن من السهل عليه معاودة الكَّره , ولكنه جاهد حتى ما أذا ركب القطار وأنطلق به جمع قوَّته وصعد على ظهر القطار وقال الآن سأنال قِسطاً من الراحه حتى أصل الى غايتى , أخذ سِنه من النوم ثم أفاق على صوت ضوضاء , أعتدل ولم ينتبه الى الكوبرى الذى سيمر القطار من تحته وما هى الا لحظه حتى وجد نفسه خلف القطار يئن من فرط الألم وما ألم به جراءالحادث , رآه بعض الماره , أنتشلوه والى مكان الدواء داووه وخرج على قدميه ينظر الى ما وصل اليه وهنا قرر العوده الى منزله يمكث فيه حتى يأتى الله بأمره , وقال لنفسه اننى الآن أركب قطار