المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحرير سيناء .. 25 عاما على عودة الحق لأصحابه


**{{robin}}**
04-27-2008, 03:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]



تحرير سيناء .. 25 عاما على عودة الحق لأصحابه


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]



في الخامس والعشرين من أبريل تهل علينا الذكرى الخامسة والعشرون لتحرير سيناء ، ففي مثل هذا اليوم عام 1982 كان المشهد الأخير لسلسلة طويلة من الصراع مع إسرائيل ، انتهى باستعادة الأرض المصرية ، بعد أن قام الرئيس محمد حسني مبارك برفع العلم المصري فوق شبة جزيرة سيناء بعد انسحاب أخر جندي إسرائيلي منها.


وستظل زيارة الرئيس الراحل أنور السادات لإسرائيل هي أهم الأحداث والمنعطفات في التاريخ العربي ، إذ انها كانت مفاجأة بحق للجميع ، وترتب عليها نتائج خطيرة ، ولكن قبل الزيارة التاريخية كان هناك النصر ، نصر السادس من أكتوبر ، النصر الذي فتح الطريق إلى السلام.


إن حرب أكتوبر أعادت إلى مصر الثقة ، الثقة في قواتها وجيشها ، واثبتت للعالم قدرة المقاتل المصري وكفاءته ، حيث خاضت القوات المسلحة المصرية حرب أكتوبر بأداء رائع وبسالة فائقة ، أثبتت أن مصر قادرة على فعل المستحيل ، فالمستحيل من وجهة نظر العالم أجمع كان هو عبور قناة السويس واجتياز خط بارليف ، ولكن المصريون فعلوا المستحيل.

فكان هذا النصر هو بداية الطريق إلى السلام ، فلم تكن إسرائيل على استعداد للتفاوض مع خصم مهزوم ، ولم تكن هناك دولة في العالم على استعداد ان تتفاوض أو تتدخل لدولة هزم جيشها في حرب سابقة وظن الجميع أنها انتهت ، ولم يعد باستطاعتها العودة مرة أخرى إلى أرض المعركة ، فلماذا مساعدة دولة قد انتهت وجيشا قد انهار؟!!.


ومع العودة إلى أرض المعركة وتحقيق النصر بدأ الجميع يتحدث عن السلام ، السلام في الشرق الأوسط ، الذي لابد أن يبدأ من مصر ، وبالرغم من أن زيارة الرئيس السادات قد شقت الصف العربي مثلما يقولون ، وخرجت مصر من الجبهة العربية بمعاهدة سلام منفردة ، وقعتها مع إسرائيل تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية ، إلا أن مصر بموجب هذه المعاهدة قد حصلت على سيناء.


أما العرب فلم يمتلكوا غير الصياح ، ليعبروا به عن رفضهم لهذه الزيارة والمعاهدة ، ومرت السنون وتهاوت جميع الجبهات ، وسارع المعارضون للسلام مع إسرائيل ، ولكن الفارق كبيرا وشاسع بين المعاهدات والاتفاقات التي تمت في مدريد وأوسلوا ، ولازال العرب لا يملكون غير الضجيج والصراخ ، مع استمرار الشجب والاستنكار.

المفاوضات بين مصر وإسرائيل.


أدت حرب أكتوبر وعدم التطبيق الكامل لبنود القرار رقم388 ، وفشل المحادثات التي قامت بها الخارجية الأمريكية بين مصر وإسرائيل إلى تعثر وتوقف شبه كامل في محادثات السلام.

ولكن في إسرائيل حدثت تغيرات داخلية تمثلت في فوز حزب "الليكود" في الانتخابات الإسرائيلية عام 1977 ، وهو الحزب الذي كان في ذلك الوقت يمثل تيارا أقرب الى الوسط ، بعكس منافسة حزب "العمل" الذي كان يرفض فكرة المحادثات والتنازل من أجل السلام ، فقد كان حزب "العمل" هو المهيمن على السياسة الإسرائيلية منذ قيام دولة إسرائيل وحتى ذلك الوقت ، وكان حزب "الليكود لا يعارض فكرة الانسحاب من سيناء ولكنه كان رافضا لفكرة الانسحاب من الضفة الغربية ، التي استولت عليها إسرائيل بعد حرب 1967.

وبدأ الرئيس الراحل محمد أنور السادات يقتنع بأن القرار رقم 338 غير مجدي بسبب عدم وجود اتفاق كامل لوجهات النظر بينه وبين موقف سوريا الذي تبناه الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد ، فقد كان الأسد أكثر تشددا من ناحية القبول بالجلوس على مائدة المفاوضات مع إسرائيل بصورة مباشرة.

مع هذه العوامل ومع تدهور الإقتصاد المصري ، مُهدت الطريق للرئيس السادات للتفكير بأن على مصر أن تركز على مصالحها ، وكان السادات يأمل إلى أن أي اتفاق بين مصر وإسرائيل سوف يؤدي إلى اتفاقات متشابهة للدول العربية الأخرى مع إسرائيل ، وبالتالي سوق يؤدي إلى حل للقضية الفلسطينية.

بعد كل ما سبق وصل الوفدان المصري والإسرائيلي إلى كامب ديفيد يوم 5 سبتمبر 1978، ومنذ اليوم الأول للمحادثات قدم الرئيس السادات أفكاره عن حل القضية الفلسطينية بجميع مشاكلها بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي من الضفة الغربية وقطاع غزة.




وسبق أن ذكر الرئيس مبارك أن الرئيس الراحل أنور السادات لم يركز في محادثاته كما يعتقد البعض على حل الجانب المصري فقط من القضية.

ولكن الإدارة الأمريكية حاولت اقناع الطرفين أن يتجنوا التركيز على القضايا الشائكة مثل الانسحاب من الضفة وغزة ، ويبدؤا المناقشات على قضايا أقل حساسية مثل الانسحاب الإسرئيلي من سيناء.

واستمرت المحادثات بين الجانبين لمدة 12 يوما وكادت أن تفشل أكثر من مرة بسبب تعنت الجانب الإسرئيلي ، ولكنها في النهاية أسفرت عن توقيع الجانبين لمعاهدة السلام المصرية الإسرئيلية "معاهدة كامب ديفيد".

وكان من بنود الاتفاقية ، انهاء حالة الحرب واقامة علاقات ودية بين مصر وإسرائيل وانساحاب إسرائيل من سيناء التي احتلتها عام 1967.

ويرى الكثيرون أنه بالرغم من المعاهدة إلا أن التطبيع الكامل في العلاقات بين مصر وإسرائيل لم يتم حتى الأن ولن يتم على المدى البعيد أيضا ، وأنه وحتى اليوم تتسم العلاقات بين البلدين بالبرودة والفتور.

التحكيم وعودة طابا.


ويذكرنا عيد تحرير سيناء ايضا بعودة آخر الأجزاء المحررة من أرضنا الغالية ، وهي طابا ، تلك البقعة الصغيرة التي تبلغ حوالي 508.8 فدان.

وعادت طابا إلى مصر عام 1989 بعد اللجوء للتحكيم وفقا لاتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979 ، اللجوء إلى التحكيم ، وأثبتت الخرائط التاريخية استقرار حدود مصر منذ 5 آلاف عام والتي أقرتها الدولة العثمانية وبريطانيا عام 1906.

وقد قبلت إسرائيل التحكيم دون أن يكون لها سند ، ومع ذلك لم يستسلم اليهود بسهولة فقد حاولوا استغلال رفض هيئة التحكيم اعتماد صورة الخريطة المرفقة باتفاقية 1906 وطلبت أصل الخريطة ، لكن الدكتور يونان لبيب رزق المؤرخ التاريخي ، سافر إلى لندن حيث اكتشف في دار الوثائق البريطانية خطابا يعود إلى عام 1921 مرسلا من مدير مصلحة الحدود المصرية "بريطاني الجنسية" إلى المندوب السامي البريطاني في القاهرة ، يذكر فيه أن الخريطة الأصلية مودعة بأسمة لدى البنك الأهلي في القاهرة ، لأن الحكومة المصرية لم تسأل عنها.

وسأل الدكتور يونان عن الخريطة في السفارة البريطانية بالقاهرة ، ولكنها أجابت بأن الخريطة احترقت ضمن أوراق تم التخلص منها ، لكن هيئة التحكيم اعتمدت خطاب الموظف الإنجليزي كوثيقة رسمية خالية من الشبهات.

وقد قدمت إسرائيل عرضا غريبا عام ‏1982‏ لتأجير طابا لمدة ‏99‏ عاما بغرض المماطلة وإضاعة الحق مثلما تفعل حاليا مع فلسطين ، ولكن كمال حسن وزير الخارجية الراحل رفض هذا الطلب الغريب ،‏ واستخدمت مصر هذا الطلب ضمن مستنداتها الى هيئة التحكيم الدولية‏.‏

وبعد ملحمة وطنية رائعة من الجهود الدبلوماسية وبعد أن قدمت مصر جميع الوثائق التي أثبتت أن طابا مصرية‏‏ ومن بينها وثائق إسرائيلية‏‏ أصدر القاضي السويدي جونار لاجرجين رئيس هيئة التحكيم الدولي في جنيف في سبتمبر‏1988‏ حكمه التاريخي والذي نص على أن طابا مصرية‏.‏

وتعد طابا ذات اهمية كبيرة حيث يوجد بها وداي ورأس طابا اللذان يمثلان موقعا استراتيجيا يتحكم في الممرات التي تربط سيناء بخليج العقبة والتى تعتبر أقرب موقع في هذه المنطقة الي السعودية من جهة الغرب‏ كما يتحكم في الطريق المؤدي الي قطاع غزة شمالا ، وتسمح اتفاقية السلام بدخول السائحين بفيزا مدتها 14 يوما إلى جنوب سيناء.

وبتحرير كامل جزيرة شبة سيناء ، تكون مصر الدولة الوحيدة التي استطاعت تحرير أرضها من الاحتلال الإسرائيلي ، الذي لازال يدنس باقي الأراضي العربية التي احتلت في الخامس من يونيه عام 1967.


مــع التحيـة ..

وردة جورى
04-28-2008, 10:05 PM
أفتخر ببلدى مــــــــصـــــــر

أفتخر بأنها البلد الوحيد التى حررت نفسها من الأحتلال الصهيونى

نحن خير أجناد الأرض كما قال الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم

أفتخر إنى مصريه

أفتخر وأفتخر وأفتخر

وادخلوها آمنين إن شاء الله

بلد الأمان والسلام

الاخ الغالى

بارك الله فيك

وألف شكر

**{{robin}}**
04-28-2008, 11:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أهلا اختي وردة ..

شكـرا لكي علي الكلام الجميل ..

وان شاء الله العرب كله يكون في امان ,,

أشجان
05-03-2008, 01:10 PM
عمااااار يا مصر

تحرير سيناء يوم لن ينساه اي عربي اكيد

يعطيك العافية اخي روين

تسلم الايادي على الموضوع

دمت بخير

راحـــــل
05-06-2008, 11:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الصراحه موضوع رائع

ان شاء الله ننتصر على اليهود ومن بجانبهم

وتعود كل الاراضى العربيه الينا

سلمت يمينك