خـالد
05-03-2008, 01:32 PM
كيف تنهض بعد مرورك بتجربة فاشلة؟
التجارب سواء كانت شخصية عشتها بنفسك. أو غيريّة قام بها غيرك، هي معلّم ناجح ومفيد. والناجحون هم الذين أفادوا من تجاربهم الفاشلة والناجحة على حد سواء.
فالتجربة الفاشلة تعلّمني كيف أنهض من فشلي، وأن لا أعتبر ما حصل نهاية المطاف، وأن استمرّ في المحاولة، فشرف المحاولة ـ كما يقال ـ إنجاز وكسب، وتعبير عن أن صاحب المحاولة لا يرضى ولا يرضخ للفشل، ففشل المحاولة لا يعني فشل الفكرة، ولا تأتي الأشياء عادة من تجربة واحدة أو محاولة أولى .. بل ربّما بعد سلسلة تجارب ومحاولات .. المهم أن لا تستسلم لشعور الفشل لأنّه يقعدك عن اكتساب المهارات والمكارم، بل يشلّك عن العمل والمواصلة .. الفشل معلّم أيضاً!
إنّ تجاربك هي: إمّا أخطاء تتعلّم منها، أو نجاحات تتحرك لقطف المزيد منها، وكذلك تجارب الآخرين سواء في قدرتهم على حل المشكلات وتجاوز الصعاب، أو فيما يعتمدونه من أفكار وأساليب إبداعية مبتكرة.
إنّ كلّ شخص يحكي لك عن قصّة حدثت له، أو تجربة خاضها في مجال العمل والدراسة والحياة، هي تجربة يمكن أن تضيفها إلى رصيد تجاربك .. اجلس إلى جدّك وجدّتك واستمع إليهما جيِّداً .. إنّ تجربتهما الطويلة الغنية معلّم لا تزهد به، وعلم يضاف إلى خزين معلوماتك، وقد قيل: «في التجارب علم مستفاد». أو «علمٌ مستأنف».
وقل الشيء نفسه عن كتب السير الذاتية التي تتحدّث عن مذكرات وتجارب شخصيات ثقافية وفكرية وأدبية وسياسية وفنّية واجتماعية ودينية.
فالذين سبقونا في مضمار العمل أو المهنة أو التجارة، أو أي حقل آخر، هم أصحاب خبرة وتجربة يمكن أن تختصر عليك جهداً ووقتاً طويلاً، وترشدك إلى أفضل السبل وأجداها.
الفشل ..هل هو طريق آخر للنجاح ؟
جر ب العالم أديسون مايزيد على الألف محاولة في اختراع الإضاءة, ولكنه فشل, فجاءه
أحد الصحفيين ساخراً منه ومستغرباً إصراره على مواصلة المحاولات, فسأله عندما كان في
منتصف الطريق (لقد جربت مايزيد على الخمسمائة محاولة ولم تنجح , أما هذا الفشل دافعاً
لك لتترك محاولاتك ؟).
فرد عليه أديسون : (لم أفشل,ولكنني تعلمت 500 محاولة خاطئة للوصول الى الإضاءة).
بعد هذه المقابلة واصل الطريق حتى تجاوز الألف محاولة, ثم نجح أخيراً في أكبر اختراع
في عالمنا المعاصر.
ماأكثر الذين يبدأون بعض المشاريع, ولكنهم يتوقفون عند أول إخفاق, ويدخلون في دوامة الشعور بالإحباط واليأس من النجاح, سواء في عالم التجارة, أو الصحافة, أو العلاقات الاجتماعية, أو العمل الخيري, وغيرها من المجالات.
يقول توم بيترز في كتابه الجديد (الإدارة المتحررة نهاية الهرم الإداري في التسعينيات),
(اكثر من محاولاتك الفاشلة,كلما فشلت أكثر كلما اقترب النجاح).
إن الثقة بالله تعالى, وبقدرته, ثم الثقة بالنفس, وقدراتك الخاصة هي السبيل للنجاح في أي مشروع تبدأ فيه, فلا نجاح إلا بعد إخفاق.
خ ــالد
التجارب سواء كانت شخصية عشتها بنفسك. أو غيريّة قام بها غيرك، هي معلّم ناجح ومفيد. والناجحون هم الذين أفادوا من تجاربهم الفاشلة والناجحة على حد سواء.
فالتجربة الفاشلة تعلّمني كيف أنهض من فشلي، وأن لا أعتبر ما حصل نهاية المطاف، وأن استمرّ في المحاولة، فشرف المحاولة ـ كما يقال ـ إنجاز وكسب، وتعبير عن أن صاحب المحاولة لا يرضى ولا يرضخ للفشل، ففشل المحاولة لا يعني فشل الفكرة، ولا تأتي الأشياء عادة من تجربة واحدة أو محاولة أولى .. بل ربّما بعد سلسلة تجارب ومحاولات .. المهم أن لا تستسلم لشعور الفشل لأنّه يقعدك عن اكتساب المهارات والمكارم، بل يشلّك عن العمل والمواصلة .. الفشل معلّم أيضاً!
إنّ تجاربك هي: إمّا أخطاء تتعلّم منها، أو نجاحات تتحرك لقطف المزيد منها، وكذلك تجارب الآخرين سواء في قدرتهم على حل المشكلات وتجاوز الصعاب، أو فيما يعتمدونه من أفكار وأساليب إبداعية مبتكرة.
إنّ كلّ شخص يحكي لك عن قصّة حدثت له، أو تجربة خاضها في مجال العمل والدراسة والحياة، هي تجربة يمكن أن تضيفها إلى رصيد تجاربك .. اجلس إلى جدّك وجدّتك واستمع إليهما جيِّداً .. إنّ تجربتهما الطويلة الغنية معلّم لا تزهد به، وعلم يضاف إلى خزين معلوماتك، وقد قيل: «في التجارب علم مستفاد». أو «علمٌ مستأنف».
وقل الشيء نفسه عن كتب السير الذاتية التي تتحدّث عن مذكرات وتجارب شخصيات ثقافية وفكرية وأدبية وسياسية وفنّية واجتماعية ودينية.
فالذين سبقونا في مضمار العمل أو المهنة أو التجارة، أو أي حقل آخر، هم أصحاب خبرة وتجربة يمكن أن تختصر عليك جهداً ووقتاً طويلاً، وترشدك إلى أفضل السبل وأجداها.
الفشل ..هل هو طريق آخر للنجاح ؟
جر ب العالم أديسون مايزيد على الألف محاولة في اختراع الإضاءة, ولكنه فشل, فجاءه
أحد الصحفيين ساخراً منه ومستغرباً إصراره على مواصلة المحاولات, فسأله عندما كان في
منتصف الطريق (لقد جربت مايزيد على الخمسمائة محاولة ولم تنجح , أما هذا الفشل دافعاً
لك لتترك محاولاتك ؟).
فرد عليه أديسون : (لم أفشل,ولكنني تعلمت 500 محاولة خاطئة للوصول الى الإضاءة).
بعد هذه المقابلة واصل الطريق حتى تجاوز الألف محاولة, ثم نجح أخيراً في أكبر اختراع
في عالمنا المعاصر.
ماأكثر الذين يبدأون بعض المشاريع, ولكنهم يتوقفون عند أول إخفاق, ويدخلون في دوامة الشعور بالإحباط واليأس من النجاح, سواء في عالم التجارة, أو الصحافة, أو العلاقات الاجتماعية, أو العمل الخيري, وغيرها من المجالات.
يقول توم بيترز في كتابه الجديد (الإدارة المتحررة نهاية الهرم الإداري في التسعينيات),
(اكثر من محاولاتك الفاشلة,كلما فشلت أكثر كلما اقترب النجاح).
إن الثقة بالله تعالى, وبقدرته, ثم الثقة بالنفس, وقدراتك الخاصة هي السبيل للنجاح في أي مشروع تبدأ فيه, فلا نجاح إلا بعد إخفاق.
خ ــالد