روز
06-17-2008, 11:40 AM
ايران تظهر تحديا في النزاع النووي رغم تهديدات بفرض عقوبات
طهران (رويترز) - تحذر القوى الغربية ايران من مزيد من العقوبات اذا رفضت عرض حوافز وواصلت أنشطتها النووية الحساسة لكن الجمهورية الاسلامية لم تظهر مؤشرات على التراجع.
واستبعدت ايران يوم السبت مرة أخرى تعليق تخصيب اليورانيوم رغم عرض القوى العالمية الست تقديم المساعدة في تطوير برنامج نووي مدني اذا أوقفت طهران أنشطة تشتبه الولايات المتحدة ودول أخرى في أنها تهدف لصنع قنابل ذرية.
وقال محلل سياسي ايراني طلب عدم نشر اسمه بعد يوم من تسليم خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي عرض حوافز لوزير الخارجية الايراني منوشهر متكي "ما زال الطريق مسدودا."
وقال سولانا ان ايران يجب أن توقف تخصيب اليورانيوم أثناء المفاوضات بشأن العرض وهو شرط مسبق رفضته الجمهورية الاسلامية مرارا.
وقال ستيفن هادلي مستشار الامن القومي للرئيس الامريكي جورج بوش " هناك تصميم على انه اذا رفض النظام الايراني العرض الاحدث...فان عواقب قرار (هذا) النظام ستؤدي الى عزلة اكبر."
وكان هادلي يتحدث الى الصحفيين على متن طائرة الرئاسة الامريكية يوم الاحد خلال جولة بوش الوداعية في اوروبا حيث تلقى عروضا بتأييد الجهود الرامية لمنع ايران من الحصول على أسلحة نووية.
وفرضت الامم المتحدة على ايران ثلاث مجموعات من العقوبات منذ أواخر عام 2006 بسبب رفضها وقف تخصيب اليورانيوم الذي يمكن استخدامه كوقود لمحطات الطاقة أو لانتاج مواد يمكن أن تستخدم في صنع قنابل.
وقال محمد رضا باهنر السياسي الايراني البارز ونائب رئيس البرلمان " تعليق تخصيب (اليورانيوم) غير مقبول اطلاقا ."
واتفقت الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا على عرض الحوافز الشهر الماضي وهو نسخة محسنة من عرض اخر رفضته ايران عام 2006.
وقال سولانا انه يتوقع ردا قريبا من ايران لكن علاء الدين بروجردي العضو البارز في البرلمان الايراني قال ان طهران ليست في عجلة.
وقال دبلوماسي غربي في ايران "لن يقبلوا (ايران) العرض كما هو.. كالمعتاد انهم يسعون لكسب الوقت."
وتقول الولايات المتحدة انها تريد حلا دبلوماسيا للازمة التي ساعدت في رفع أسعار النفط لمستويات قياسية ولكنها لم تستبعد الخيار العسكري كملاذ أخير.
وقال بوش يوم السبت ان وجود ايران مسلحة نوويا "سيكون ضربة كبيرة للسلام العالمي."
وقال مسؤول بريطاني بارز قبل رحلة سولانا الى طهران "اذا رفضوا هذه المبادرة فسيكون علينا توقع فرض مزيد من العقوبات من الاتحاد الاوروبي قبل نهاية يوليو تموز."
والعقوبات التي فرضتها الامم المتحدة حتى الان على طهران هي عقوبات محدودة النطاق نسبيا وتضمنت استهداف أفراد وبعض الشركات ذات الصلات العسكرية والعديد من البنوك.
وساعدت الايرادات القياسية من صادرات النفط ايران على تحمل عقوبات الامم المتحدة. واستبعدت طهران منذ وقت طويل التخلي عن مسعاها لامتلاك صناعة تخصيب يورانيوم خاصة بها.
ويتضمن عرض الحوافز مساعدة لايران لتطوير برنامج نووي مدني بمفاعلات تعمل بالماء الخفيف التي تعتبر أقل قابلية لتحويله باتجاه صنع القنابل مقارنة بالتكنولوجيا التي تستخدمها ايران حاليا. ويقدم العرض أيضا ضمانات ملزمة قانونا لتوفير الوقود النووي.
كما يغطي العرض التجارة وفوائد أخرى من بينها امكانية شراء ايران لطائرات مدنية من الغرب.
وقال سولانا "نحن نقدم عرضا نود أن يكون نقطة البداية لمفاوضات حقيقية." واصفا عرض القوى العالمية بانه سخي وشامل.
وتجادل طهران بأن لها الحق بموجب المعاهدات الدولية ان تسيطر على دائرة الوقود النووي الكاملة للاغراض المدنية بدءا من استخراج اليورانيوم وحتى تخصيبه. وتأمل في بدء تجربة تشغيل أول مصانعها للطاقة النووية في بوشهر خلال العام الجاري.
وقال المتحدث الحكومي غلام حسين الهام يوم السبت لدى سؤاله عن عرض الحوافز "اذا تضمنت حزمة الحوافز نقطة تعليق الانشطة فلن تكون محل نقاش على الاطلاق."
من باريسا حافظي وفريدريك دال
(شارك في التغطية هاشم كالنتاري وزهرة حسينيان في طهران وجيريمي بيلوفسكي على متن طائرة الرئاسة الامريكية)
طهران (رويترز) - تحذر القوى الغربية ايران من مزيد من العقوبات اذا رفضت عرض حوافز وواصلت أنشطتها النووية الحساسة لكن الجمهورية الاسلامية لم تظهر مؤشرات على التراجع.
واستبعدت ايران يوم السبت مرة أخرى تعليق تخصيب اليورانيوم رغم عرض القوى العالمية الست تقديم المساعدة في تطوير برنامج نووي مدني اذا أوقفت طهران أنشطة تشتبه الولايات المتحدة ودول أخرى في أنها تهدف لصنع قنابل ذرية.
وقال محلل سياسي ايراني طلب عدم نشر اسمه بعد يوم من تسليم خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي عرض حوافز لوزير الخارجية الايراني منوشهر متكي "ما زال الطريق مسدودا."
وقال سولانا ان ايران يجب أن توقف تخصيب اليورانيوم أثناء المفاوضات بشأن العرض وهو شرط مسبق رفضته الجمهورية الاسلامية مرارا.
وقال ستيفن هادلي مستشار الامن القومي للرئيس الامريكي جورج بوش " هناك تصميم على انه اذا رفض النظام الايراني العرض الاحدث...فان عواقب قرار (هذا) النظام ستؤدي الى عزلة اكبر."
وكان هادلي يتحدث الى الصحفيين على متن طائرة الرئاسة الامريكية يوم الاحد خلال جولة بوش الوداعية في اوروبا حيث تلقى عروضا بتأييد الجهود الرامية لمنع ايران من الحصول على أسلحة نووية.
وفرضت الامم المتحدة على ايران ثلاث مجموعات من العقوبات منذ أواخر عام 2006 بسبب رفضها وقف تخصيب اليورانيوم الذي يمكن استخدامه كوقود لمحطات الطاقة أو لانتاج مواد يمكن أن تستخدم في صنع قنابل.
وقال محمد رضا باهنر السياسي الايراني البارز ونائب رئيس البرلمان " تعليق تخصيب (اليورانيوم) غير مقبول اطلاقا ."
واتفقت الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا على عرض الحوافز الشهر الماضي وهو نسخة محسنة من عرض اخر رفضته ايران عام 2006.
وقال سولانا انه يتوقع ردا قريبا من ايران لكن علاء الدين بروجردي العضو البارز في البرلمان الايراني قال ان طهران ليست في عجلة.
وقال دبلوماسي غربي في ايران "لن يقبلوا (ايران) العرض كما هو.. كالمعتاد انهم يسعون لكسب الوقت."
وتقول الولايات المتحدة انها تريد حلا دبلوماسيا للازمة التي ساعدت في رفع أسعار النفط لمستويات قياسية ولكنها لم تستبعد الخيار العسكري كملاذ أخير.
وقال بوش يوم السبت ان وجود ايران مسلحة نوويا "سيكون ضربة كبيرة للسلام العالمي."
وقال مسؤول بريطاني بارز قبل رحلة سولانا الى طهران "اذا رفضوا هذه المبادرة فسيكون علينا توقع فرض مزيد من العقوبات من الاتحاد الاوروبي قبل نهاية يوليو تموز."
والعقوبات التي فرضتها الامم المتحدة حتى الان على طهران هي عقوبات محدودة النطاق نسبيا وتضمنت استهداف أفراد وبعض الشركات ذات الصلات العسكرية والعديد من البنوك.
وساعدت الايرادات القياسية من صادرات النفط ايران على تحمل عقوبات الامم المتحدة. واستبعدت طهران منذ وقت طويل التخلي عن مسعاها لامتلاك صناعة تخصيب يورانيوم خاصة بها.
ويتضمن عرض الحوافز مساعدة لايران لتطوير برنامج نووي مدني بمفاعلات تعمل بالماء الخفيف التي تعتبر أقل قابلية لتحويله باتجاه صنع القنابل مقارنة بالتكنولوجيا التي تستخدمها ايران حاليا. ويقدم العرض أيضا ضمانات ملزمة قانونا لتوفير الوقود النووي.
كما يغطي العرض التجارة وفوائد أخرى من بينها امكانية شراء ايران لطائرات مدنية من الغرب.
وقال سولانا "نحن نقدم عرضا نود أن يكون نقطة البداية لمفاوضات حقيقية." واصفا عرض القوى العالمية بانه سخي وشامل.
وتجادل طهران بأن لها الحق بموجب المعاهدات الدولية ان تسيطر على دائرة الوقود النووي الكاملة للاغراض المدنية بدءا من استخراج اليورانيوم وحتى تخصيبه. وتأمل في بدء تجربة تشغيل أول مصانعها للطاقة النووية في بوشهر خلال العام الجاري.
وقال المتحدث الحكومي غلام حسين الهام يوم السبت لدى سؤاله عن عرض الحوافز "اذا تضمنت حزمة الحوافز نقطة تعليق الانشطة فلن تكون محل نقاش على الاطلاق."
من باريسا حافظي وفريدريك دال
(شارك في التغطية هاشم كالنتاري وزهرة حسينيان في طهران وجيريمي بيلوفسكي على متن طائرة الرئاسة الامريكية)