zaman ali
03-23-2004, 09:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخرج البلاذري في الانسلب 33:5 من طريق محمد بن سعد بالاسناد عن ابي اسحاق الهمداني : ان الوليد بن عقبة شرب فسكر فصلى بالناس الغداة ركعتين (1) ثم التفت فقال : أزيدكم ؟ فقالو : لاقد قضينا صلاتنا ثم دخل عليه بعد ذالك أبو زينب وجندب بن زهير الأزدي وهو سكران فانتزعا خاتمه من يده وهو لا يشعر سكراً .
قال ابو اسحاق : واخبرني مسروق انه حين صلى لم يرم حتى قاء فخرج في أمره الى عثمان أربعة نفر : ابو زينب .وجندب بن زهير . وأبو حبيبة الغفاري والصعب بن جثامة . فاخبرو عثمان خبره فقال عبدالرحمن بن عوف : ماله ؟اجن؟ قالو كلا ولكنه سكر . قال : فاوعدهم عثمان وتهددهم وقال لجندب : انت رأيت اخي يشرب الخمر ؟ قال : معاذ الله واكني أشهد اني رأيته سكران ان يقلسها من جوفه واني أخذت خاتمة من يده وهو سكران لايعقل .
قال ابو اسحاق : فاتى الشهود عائشة فاخبروها بما جرى بينهم وبين عثمان وان عثمان **رهم فنادت عائشة : ان عثمان ابطل الحدود وتوعد الشهود .
وقال الواقدي :وقد يقال : ان عثمان ضرب بعض الشهود اسواطاً فأتوا علياً عليه السلام فشكوا ذلك اليه . فأتى عثمان فقال : عطلت الحدود وضربت قوماً شهدوا على أخيك فقلبت الحكم وقد قال عمر : لاتحمل بني امية وال ابي معيط خاصة على رقاب الناس قال : فما ترى ؟ قال : ارى ان تعزله ولا توليه شيئاً من امور المسلمين وان تسأل عن الشهود فان لم يكونوا اهل ظنة ولا عداوة أقمت على صاحبك الحد .
قال : ويقال : ان عائشة اغلظت لعثمان واغلظ لها وقال : وما انت وهذا ؟ انما امرت ان تقر في بيتك . فقال قوم مثل قوله : وقال اخرون : ومن اولى بذلك منها فاضطربوا بالنعال وكان ذلك أول قتال بين المسلمين بعد النبي صلى الله عليه وسلم
واخرج من عدة طرق كان طلحة وال**ير اتي عثمان فقالا له : قد نهيناك عن تولية الوليد شيئاً من امور المسلمين فأبيت وقد شهد عليه بشرب الخمر والسكر فاعزله وقال له علي : اعزله وحده اذا شهد الشهود عليه في وجهه . فولى عثمان سعيد بن العاص الكوفة وامره باشخاص الوليد فلما قدم سعيد الكوفة غسل المنبر ودار الامامة وأشخص الوليد فلما شهد عليه في وجهه وأراد عثمان ان يحده ألبسه جبة حبرو ادخله بيتاً فجعل اذا بعث رجلاً من قريش ليضربه قال له الوليد :أنشدك الله أن تقطع رحمي وتغضب أمير المؤمنين عليك . فكيف. فلما رأى ذلك علي بن ابي طالب أخذ السواط ودخل عليه ومعه ابنه الحسن فقال له الوليد مثل تلك المقالة فقال له الحسن : صدق يا ابت فقال علي : ما أنا اذاً بمؤمن . وجلده بسوط له شعبتان وفي لفظ : فقال علي للحسن ابنه : قم يا بني فا جلده فقال عثمان : يكفيك ذلك بعض من ترى فأجذ علي السواط ومشي اليه فجعل يضربه والوليد يسبه وفي لفظ الأغاني : فقال له الوليد : نشدتك بالله وبالقرابة فقال له علي : اسكت أبا وهب فانما هلكت بنو اسرائيل بتعطيلهم الحدود فضربه وقال : لتدعوني قريش بعد هذا جلادها .
اخرج البلاذري في الانسلب 33:5 من طريق محمد بن سعد بالاسناد عن ابي اسحاق الهمداني : ان الوليد بن عقبة شرب فسكر فصلى بالناس الغداة ركعتين (1) ثم التفت فقال : أزيدكم ؟ فقالو : لاقد قضينا صلاتنا ثم دخل عليه بعد ذالك أبو زينب وجندب بن زهير الأزدي وهو سكران فانتزعا خاتمه من يده وهو لا يشعر سكراً .
قال ابو اسحاق : واخبرني مسروق انه حين صلى لم يرم حتى قاء فخرج في أمره الى عثمان أربعة نفر : ابو زينب .وجندب بن زهير . وأبو حبيبة الغفاري والصعب بن جثامة . فاخبرو عثمان خبره فقال عبدالرحمن بن عوف : ماله ؟اجن؟ قالو كلا ولكنه سكر . قال : فاوعدهم عثمان وتهددهم وقال لجندب : انت رأيت اخي يشرب الخمر ؟ قال : معاذ الله واكني أشهد اني رأيته سكران ان يقلسها من جوفه واني أخذت خاتمة من يده وهو سكران لايعقل .
قال ابو اسحاق : فاتى الشهود عائشة فاخبروها بما جرى بينهم وبين عثمان وان عثمان **رهم فنادت عائشة : ان عثمان ابطل الحدود وتوعد الشهود .
وقال الواقدي :وقد يقال : ان عثمان ضرب بعض الشهود اسواطاً فأتوا علياً عليه السلام فشكوا ذلك اليه . فأتى عثمان فقال : عطلت الحدود وضربت قوماً شهدوا على أخيك فقلبت الحكم وقد قال عمر : لاتحمل بني امية وال ابي معيط خاصة على رقاب الناس قال : فما ترى ؟ قال : ارى ان تعزله ولا توليه شيئاً من امور المسلمين وان تسأل عن الشهود فان لم يكونوا اهل ظنة ولا عداوة أقمت على صاحبك الحد .
قال : ويقال : ان عائشة اغلظت لعثمان واغلظ لها وقال : وما انت وهذا ؟ انما امرت ان تقر في بيتك . فقال قوم مثل قوله : وقال اخرون : ومن اولى بذلك منها فاضطربوا بالنعال وكان ذلك أول قتال بين المسلمين بعد النبي صلى الله عليه وسلم
واخرج من عدة طرق كان طلحة وال**ير اتي عثمان فقالا له : قد نهيناك عن تولية الوليد شيئاً من امور المسلمين فأبيت وقد شهد عليه بشرب الخمر والسكر فاعزله وقال له علي : اعزله وحده اذا شهد الشهود عليه في وجهه . فولى عثمان سعيد بن العاص الكوفة وامره باشخاص الوليد فلما قدم سعيد الكوفة غسل المنبر ودار الامامة وأشخص الوليد فلما شهد عليه في وجهه وأراد عثمان ان يحده ألبسه جبة حبرو ادخله بيتاً فجعل اذا بعث رجلاً من قريش ليضربه قال له الوليد :أنشدك الله أن تقطع رحمي وتغضب أمير المؤمنين عليك . فكيف. فلما رأى ذلك علي بن ابي طالب أخذ السواط ودخل عليه ومعه ابنه الحسن فقال له الوليد مثل تلك المقالة فقال له الحسن : صدق يا ابت فقال علي : ما أنا اذاً بمؤمن . وجلده بسوط له شعبتان وفي لفظ : فقال علي للحسن ابنه : قم يا بني فا جلده فقال عثمان : يكفيك ذلك بعض من ترى فأجذ علي السواط ومشي اليه فجعل يضربه والوليد يسبه وفي لفظ الأغاني : فقال له الوليد : نشدتك بالله وبالقرابة فقال له علي : اسكت أبا وهب فانما هلكت بنو اسرائيل بتعطيلهم الحدود فضربه وقال : لتدعوني قريش بعد هذا جلادها .