إيليغانس
06-18-2008, 07:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لما احتضر أبو بكر رضي الله تعالى عنه جاءت عائشة رضي الله عنها فتمثلت بهذا البيت :
لعمرك ما يغنى الثراء عن الفتى إذا حشرت جت يوما وضاق بها الصدر
فكشف عن وجهه وقال :ليس كذا ولكن قولى (وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد) انظروا ثوبي هذين فاغسلوهما وكفنوني فيهما فإن الحي إلى الجديد أحوج من الميت. وقالت عائشة رضي الله عنهما عند موته :
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ربيع اليتامى عصمة للأرامل
فقال أبو بكر : ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلوا عليه فقالوا :؟ألا ندعوا لك طبيبا ينظر اليك ؟ فقال قد نظر الى طبيبي وقال: اني فعال لما أريد . ودخل عليه سلمان الفارسي رضي الله عنه يعوده فقال: يا أبا بكر أوصنا فقال : ان الله فاتح عليكم الدنيا فلأ تأخذن منها الا بلاغك واعلم أن من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا تخفرن الله في ذمته فيكبك في النار على وجهك.ولما ثقل أبو بكر رضي الله تعالى عنه وأراد الناس منه أن يستخلف .فاستخلف عمر رضي الله عنه فقال الناس له : استخلفت علينا فظا غليظا فماذا تقول لربك؟ فقال : أقول استخلفت على خلقك خير خلقك. ثم أرسل الى عمر رضي الله عنه فجاء فقال : انى موصيك بوصية اعلم ان لله حقا في النهار لا يقبله الليل وأن لله حقا في الليل لا يقبله في النهار وأنه لا يقبل النافلة حتى تؤدي الفريضة وانما ثقلت موازين من ثقلت موازينهم يوم القيامة باتباعهم الحق في الدنيا وثقله عليهم وحق لميزان لا يوضع فيه الحق الا الحق أن يثقل . وانما خفت موازين من خفت موازينهم يوم القيامة باتباع الباطل وخفته عليهم وحق لميزان لا يوضع فيه الباطل الا الباطل أن يخف وان الله ذكر أهل الجنة بأحسن أعمالهم وتجاوز عن سيئاتهم فيقول القائل : أنادون هؤلاء ولا أبلغ مبلغ هؤلاء فان ان ذكر أهل النار بأسوأ أعمالهم ورد عليهم صالح الذي عملوا فيقول القائل: أنا أفضل من هؤلاء وان الله ذكر آية الرحمة وأية العذاب ليكون المؤمن راغبا راهبا ولا يلقى بيديه الى التهلكة ولا يتمنى على الله غير الحق . فان حفظت وصيتي هذه فلا يكون غائب أحب اليك من الموت ولا بذلك منه وان ضيعت وصيتي فلا يكون غائب أبغض اليك من الموت ولا بد لك منه ولست بمعجزه .
وقال سعيد بن المسيب : لما احتضر أبو بكر رضي الله عنه أتاه ناس من الصحابة فقالوا :يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم زودنا فإنا نراك لما بك . فقالوا أبو بكر : من قال هؤلاء الكلمات ثم مات جعل الله روحه في الأفق المبين فقالوا ك وما الأفق المبين ؟ قال: قاع بين يدي العرش فيه رياض الله وانهار وأشجار يغشاه كل يوم مائة رحمة . فمن قال هذا القول جعل الله روحه في هذا المكان "اللهم انك ابتدأت الخلق من غير حاجة بك اليهم ثم جعلتهم فريقين فريقا للنعيم وفريقا للسعير فاجعلني للنعيم ولا تجعلني للسعير ,اللهم انك خلقت الخلق فرقا وميزتهم قبل ان تخلقهم فجعلت منهم شقيا وسعيدا وغويا ورشيدا ,فلا تشقني بمعاصيك .اللهم انك علمت ما تكسب كل نفس قبل ان تخلقها فلا محيص لها مما علمت ,فاجعلني ممن تستعمله بطاعتك اللهم ان احدا لا يشاء حتى تشاء , فاجعل مشيئتك ان أشاء ما يقربني اليكاللهم انك قد قدرت حركات العبادة فلا يتحرك شيء الا بإذنك فاجعل حركاتى في تقواك . اللهم إنك خلقت الخير والشر وجعلت لكل وخلقت الجنة والنار وجعلت لكل واحدة منهما أهلا فاجعلني من سكان جنتك . اللهم انك أردت بقوم الضلال وضيقت يه صدورهم . فاشرح صدري للإيمان وزينه في قلبي اللهم انك دبرت الأمور وجعلت مصيرها اليك . فأحيني بعد الموت حياة طيبة وفربني اليك زلفى . اللهم من أصبح وأمسى ثقته ورجاؤه غيرك فأنت ثقتى ورجائي ولا حول ولا قوة الا بالله قال أبو بكر : هذا كله في كتاب الله عز وجل .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لما احتضر أبو بكر رضي الله تعالى عنه جاءت عائشة رضي الله عنها فتمثلت بهذا البيت :
لعمرك ما يغنى الثراء عن الفتى إذا حشرت جت يوما وضاق بها الصدر
فكشف عن وجهه وقال :ليس كذا ولكن قولى (وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد) انظروا ثوبي هذين فاغسلوهما وكفنوني فيهما فإن الحي إلى الجديد أحوج من الميت. وقالت عائشة رضي الله عنهما عند موته :
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ربيع اليتامى عصمة للأرامل
فقال أبو بكر : ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلوا عليه فقالوا :؟ألا ندعوا لك طبيبا ينظر اليك ؟ فقال قد نظر الى طبيبي وقال: اني فعال لما أريد . ودخل عليه سلمان الفارسي رضي الله عنه يعوده فقال: يا أبا بكر أوصنا فقال : ان الله فاتح عليكم الدنيا فلأ تأخذن منها الا بلاغك واعلم أن من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا تخفرن الله في ذمته فيكبك في النار على وجهك.ولما ثقل أبو بكر رضي الله تعالى عنه وأراد الناس منه أن يستخلف .فاستخلف عمر رضي الله عنه فقال الناس له : استخلفت علينا فظا غليظا فماذا تقول لربك؟ فقال : أقول استخلفت على خلقك خير خلقك. ثم أرسل الى عمر رضي الله عنه فجاء فقال : انى موصيك بوصية اعلم ان لله حقا في النهار لا يقبله الليل وأن لله حقا في الليل لا يقبله في النهار وأنه لا يقبل النافلة حتى تؤدي الفريضة وانما ثقلت موازين من ثقلت موازينهم يوم القيامة باتباعهم الحق في الدنيا وثقله عليهم وحق لميزان لا يوضع فيه الحق الا الحق أن يثقل . وانما خفت موازين من خفت موازينهم يوم القيامة باتباع الباطل وخفته عليهم وحق لميزان لا يوضع فيه الباطل الا الباطل أن يخف وان الله ذكر أهل الجنة بأحسن أعمالهم وتجاوز عن سيئاتهم فيقول القائل : أنادون هؤلاء ولا أبلغ مبلغ هؤلاء فان ان ذكر أهل النار بأسوأ أعمالهم ورد عليهم صالح الذي عملوا فيقول القائل: أنا أفضل من هؤلاء وان الله ذكر آية الرحمة وأية العذاب ليكون المؤمن راغبا راهبا ولا يلقى بيديه الى التهلكة ولا يتمنى على الله غير الحق . فان حفظت وصيتي هذه فلا يكون غائب أحب اليك من الموت ولا بذلك منه وان ضيعت وصيتي فلا يكون غائب أبغض اليك من الموت ولا بد لك منه ولست بمعجزه .
وقال سعيد بن المسيب : لما احتضر أبو بكر رضي الله عنه أتاه ناس من الصحابة فقالوا :يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم زودنا فإنا نراك لما بك . فقالوا أبو بكر : من قال هؤلاء الكلمات ثم مات جعل الله روحه في الأفق المبين فقالوا ك وما الأفق المبين ؟ قال: قاع بين يدي العرش فيه رياض الله وانهار وأشجار يغشاه كل يوم مائة رحمة . فمن قال هذا القول جعل الله روحه في هذا المكان "اللهم انك ابتدأت الخلق من غير حاجة بك اليهم ثم جعلتهم فريقين فريقا للنعيم وفريقا للسعير فاجعلني للنعيم ولا تجعلني للسعير ,اللهم انك خلقت الخلق فرقا وميزتهم قبل ان تخلقهم فجعلت منهم شقيا وسعيدا وغويا ورشيدا ,فلا تشقني بمعاصيك .اللهم انك علمت ما تكسب كل نفس قبل ان تخلقها فلا محيص لها مما علمت ,فاجعلني ممن تستعمله بطاعتك اللهم ان احدا لا يشاء حتى تشاء , فاجعل مشيئتك ان أشاء ما يقربني اليكاللهم انك قد قدرت حركات العبادة فلا يتحرك شيء الا بإذنك فاجعل حركاتى في تقواك . اللهم إنك خلقت الخير والشر وجعلت لكل وخلقت الجنة والنار وجعلت لكل واحدة منهما أهلا فاجعلني من سكان جنتك . اللهم انك أردت بقوم الضلال وضيقت يه صدورهم . فاشرح صدري للإيمان وزينه في قلبي اللهم انك دبرت الأمور وجعلت مصيرها اليك . فأحيني بعد الموت حياة طيبة وفربني اليك زلفى . اللهم من أصبح وأمسى ثقته ورجاؤه غيرك فأنت ثقتى ورجائي ولا حول ولا قوة الا بالله قال أبو بكر : هذا كله في كتاب الله عز وجل .