المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دواء الروح لكل مجروح


نـــظـــرٍة وفـــاء
06-21-2008, 04:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




دواء الروح لكل مجروح




قال لصاحبه وقد رأى على ملامح وجهه آيات الكدر وعلامات الهم : ما بالك تبدو مهموماً كأنما جبال الدنيا على رأسك ؟ قال الآخر وهو


يزفر ويتأفف :

لو تعلم ما بي لعذرتني ، تسحقني الهموم سحق الرحى للحب

، متعب الروح ، مكدود النفس ، محترق الأعصاب ،

رغم العَقل والصولَجان الذي يراه الناس معي ومن حولي ،

ولكنها والله قشرة خارجية براقة فحسب ، أما الداخل فحطام ..!

ولو أن هؤلاء المبهورين بما عندي ، اطلعوا على هذه الروح

التي أتحرك بها ، لكنت محلاً للرثاء بدلا من الإعجاب !

قال له صاحبه وهو يتوجه بقلبه إلى السماء :

أتريد حقاً أن تتخلص من تعبك النفسي هذا إلى غير رجعه ؟

فأجاب الآخر بلغة المهزوم وفي نبرة يائسة :

كيف السبيل إلى ذلك ؟

والله لو كان يدفع من أجل ذلك الأموال الكثيرة ،

لأخرجتها مطمئناً إلى صواب ما أفعل .

قال له صاحبه في نبرة واثقة :

لا تيأس من روح الله ، واسأل الله أن أكون دليلك إلى هذه الوصفة

التي تبحث عنها ولا تجدها ، ولكن بشرط .

رفع الآخر رأسه وقد بدا انه تهلل قليلاً ثم قال في لهفة :

قل ، قل فكلي آذان صاغية ،

إن المعاناة النفسية التي تسحقني عنيفة للغاية

ولا يعلم حقيقة ما أنا فيه ألا الله وحده ،

وستجدني في سبيل الخلاص من هذه الحالة

مستعداً لتنفيذ ما تأمر به .

قال صاحبه وقد توجه بقلبه ليستدرر إمدادات السماء :

الطريق إلى ذلك ميسور جداً وقريب جداً ، اقرب إليك مما تتصور !!

اتضح تماماً إن ملامح صاحبنا قد أخذت تتفتح في انتشاء ،

كأنما هي تشير إلى أن عملية خفية تجري الآن في داخل القلب

تجعله يتفتح مع هذا الحديث الشجي المقبل عليه

إقبال الحبيب على الحبيب .

واصل صاحبه الحديث قائلاً :

اعرف ربك سبحانه جيداً ، تزل كل متاعب قلبك المكدود !!

انعقدت الدهشة على وجه الآخر و قال في نبرة حانقة :

وهل تراني لا اعرف الله سبحانه ؟!!

الله ربي وخالقي ومولاي ، لا رب لي سواه ؟!

ابتسم صاحبه وهو يحدق في عينه وقال :

هذا الذي أراه !!! ولو كنت تعرف الله جيداً لم تسحقك الهموم على هذه الشاكلة المخيفة ؟!

قال الآخر متسائلا : لم افهم ماذا تعني !؟

قال صاحبه : أظنك إنما تقصد المعرفة العقلية بأن الله موجود ،

وانه واحد أحدوان هذا الكون مخلوق له وحده ،

وانك تستطيع أن تقيم على ذلك عشرات الأدلة الواضحة في يسر ؟

حملق الآخر في وجه صاحبه ثم قال :

نعم ، وهل هناك معرفة لله غير هذه ؟!

ابتسم صاحبه وهو يقول :

المعرفة التي تقصدها يا صاحبي غير التي أشير إليها ..

المعرفة التي في ذهنك قد لا تغني عنك من الله شيئاً ،

فالشيطان عليه اللعنة يعرف الله اكثر منك بكثير..!

ومع هذا ها أنت تراه مطروداً من رحمة الله أبد الدهر .



تحسب وأنت تتابع ملامح وجه الشاب الآخر

كأنما دارت به الدنيا دورتها الكاملة

أراد أن يتفوه بشيء ما ، غير انه لم يستطع ،

واكتفى بمواصلة الإنصات في شيء من الذهول ..

وواصل صاحبه الحديث في إشراق :

وأزيدك من الشعر بيتاً :

المعرفة العقلية قد يعرفها كذلك - اكثر منك - :

علماء الغرب والشرق من غير المسلمين ..

ومع ذلك فهل تنفعهم هذه في شيء عند الله تعالى ؟!

في تلقائية هز الآخر رأسه بالنفي ، ثم تمتم متسائلاً :

صدقت ، ما هي المعرفة الصحيحة إذن ؟

قال صاحبه :

المعرفة العقلية مقدمة للمعرفة القلبية وسيلة إليها ،

فإذا لم يشرق القلب بهذه المعرفة ويتفاعل معها ، وينصهر فيها ،

ويتحرك على ضوئها ، فإن مجرد المعلومات والأدلة وحفظها

وسردها وحشو الذهن بها ، لا يغني شيئاً .

المعرفة القلبية احساسات إيمانية يستنير معها القلب ،

وتزكو خلالها النفس ،

وترتبط الروح مباشرة بالله لا تلتفت إلى غيره ،

تجد لديه وفي رحابه وبين يديه انسها وروحها وريحانها ..

فينفحها الله بنفحات السماء ، فتتذوق ، وهي بعد في الدنيا :

تتذوق ببعض نعيم الجنة !!

هز الآخر رأسه ، وتمتم في هدوء:

هيييه ..زدني .. اغرف لي من هذا النور فإن روحي عطشى !

قال صاحبه وكأنما هو يغترف من بحر النور مباشرة :

هل تعرف أسماء الله الحسنى ؟

فأجاب الآخر في تلقائية : بل احفظ كثيراً منها عن ظهر قلب .

قال الأول ، فماذا أثمرت في قلبك وروحك وحسك ؟

صمت الآخر ولم يجب فواصل الأول الحديث :

حفظ الأسماء الحسنى في حد ذاته عمل جليل ، ودليل تعلق بالله ،

لكنه تعلق باهت ..

لم يثمر عملاً ولم يصحح وضعاً ولم يبن حياة مشرقة .

هل حاولت أن تقرأ الكون كله من خلال أسماء الله الحسنى ؟

بحيث " تشهد " كل اسم على حده متجلياً أمام بصيرتك

في " لقطات " هذا الكون الحافل بالحركة والحياة ،

إذا فعلت ذلك أثمرت لك هذه القراءة القلبية :

أنواراً تحسها إحساساً مباشراً في قرارة فؤادك

وبهذه الإشراقات تزول متاعبك وتخف همومك ،

بل قد تنقلب تلك المتاعب والهموم في حسك ،

فإذا فيها لذتها الخاصة ونكهتها المتميزة !!

قال الآخر وقد عادت إليه طلاقة وجهه :

أرجو أن تضرب لي مثالاً واحداً على الأقل على ما تقل ؟!

قال الأول : تعلم كما يعلم كل مسلم أن من أسماء الله الحسنى :

" الحكيم " .. ولكن ..

ألا تشهد هذا الاسم الجليل بتجلي لك في اكثر من لقطة

من لقطات هذه الحياة ، في الكون ، ومن حولك ، وفي ذات نفسك .

والحكمة كما تعلم هي وضع الشيء المناسب في المكان المناسب بدقة ،

وهذه الشمس مثلاً لو تقدمت قليلا لأحرقت كل شيء ،

ولو تأخرت قليلاً لتجمد كل شيء ..

المشهد يجعل اسم " الحكيم" يتجلى في قلبك وأمام بصيرتك

بوضوح وصفاء ومن غير غبش .

وهذه المفاصل في جسد كل إنسان ، وكل حيوان ،

ألا ترى أنها مصممة بدقة متناهية ، وأن كل واحد منها

موضوع في مكانه المناسب ، بحيث لو حل مفصل مكان مفصل

لما قامت حياة الإنسان كما ينبغي ..

وهاتان العينان في رأس كل إنسان بل وفي رأس كل حيوان :

ألا تراهما موضوعتان بعناية تامة في المكان المناسب ،

بحيث لو تغير موضعهما لاختلت حياة هذا الإنسان .

وعلى هذا قس مشاهد الكون الكثيرة في الآفاق وفي الأنفس ،

في السماء وفي الأرض ، في الإنسان ، والحيوان ، والطيور ،

والأشجار ، والحشرات .. في كل كبير وفي كل صغير ،

تابع وتأمل وتفكر وتدبر... تجد نفسك مبهورا في هذا المهرجان الرائع !

( العجيب أن أكثر الخلق ينبهرون بمهرجانات صنعها البشر

وهي مجرد اضواء زائلة ، وزخارف مؤقتة ، وألوان وبهارج

ثم تجدهم يمرون على هذه البدائع في السماء والأرض ولا يلفتفتون إليها ؟!!

(وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ)

معرضون عن هذه الأعاجيب السماوية لأن قلوبهم اشربت حب عجل الشهوات !

(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا .. فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)

وواصل صاحبنا حديثه الشجي :

ولعلى اذهب إلى انك لو تتبعت – في ساعة خلوة منفرد مع الله –

هذا الكون المليء بالعجائب على هذا النحو ،

وبهذا الحس لرأيت روحك تحلق وتسافر وتسمو
وأنت في مكانك لم تتحرك ..!

وإذا بروحك تعود إليك من سفرتها تلك محملة بهدايا السماء لقلبك المكدود ،

وذلك لأنك حيثما يممت وجهك لوجدت آيات تتوالى تترى تترى ،

وكل منها يقول لك ، وتسمع منه ... ويهتف بك ، وتشتاق إليه ،

فإذا بأسماء الله الحسنى تشرق في قلبك إشراقها حتى يضيء ويتلألأ .

فإذا أدركت ذلك جيداً " وتذوقته " ووجدت حلاوة متجلية في قرارة روحك

ستدرك يقيناً أنه ما من تشريع سماوي:

إلا وله حكمة وفيه حكمة ومعه حكمة ،

لأن مشرعة هو "الحكيم " سبحانه .

وبشيء من التفكير الهادي ستجد أن تلك الحكمة عائدة عليك

عليك أنت أيها الإنسان على هذه الأرض ..!

فهذه خطوة ثانية على الطريق ، ثم تنسحب هذه النظرة الروحية إلى :

إلى دائرة ابتلاء الله للإنسان بصنوف البلاء ..

فإذا بصاحب هذه الروح لا يضطرب اضطراب الناس ..!

ولا يجزع ذلك الجزع الذي يجعله فريسة سهلة للشيطان ..!

ولمَ الجزع ؟ ولمَ الهلع وقد أيقن أن ربه " الحكيم " سبحانه ..

وأن الأمر منه واليه ، وأن كل شيء بحكمه ولحكمة ..؟!

(إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ)

بل كيف ينتابه القلق العاصف وقد تذوق هذه المعاني الإيمانية

في قرارة قلبه ، وأحس بصيص أنوارها في روحه ..!؟

بل هناك شيء آخر ..

ينبغي أن تنتبه إليه ..

هو أن الآية الواحدة – من آيات هذاالكون الكثيرة والمتوالية والمتنوعة –

الآية الواحدة التي ستقرؤها بهذه الروح المتطلعة ،

يتجلي لك منها اكثر من اسم من الأسماء الحسنى ..

لا مجرد اسم واحد فحسب .. فافهم

قال الآخر وقد بدأ صدى هذه المعاني يتجلى على وجهه :

أرجو أن تضرب لي مثالا ؟

قال صاحبه :

نعود إلى الشمس ، لنتأملها جيداً ..

سيتجلى لك فيها : اسم الله " الحكيم " واسمه " الرحيم "

واسمه " المبدع " واسمه " اللطيف " وهكذا..

وهكذا تشرق في قلبك أسماء حسنى متعددة في كل مشهد

تقف أمامه متأملاً متفكراً متدبراً ..

وعلى هذا قس بقية الأسماء الحسنى ..
وذلك نعيم عجيب تتلذذ به الروح لذة لا تحسب من الدنيا في شيء !
إنك بهذا الأسلوب ، وبهذه الطريقة تدخل دائرة النور

وتسعد بها فتنسى فيها همومك ومتاعبك !

أو على الأقل يخف وقع أثرها على نفسك !

من هنا يا عزيزي تجد أن كثيراً من الأوهام التي تتصورها

ليست كذلك إلا فيحسك الغافل عن الله ،

لأن قلبك أمسى مغلقاً بغشاوة كثيفة بسبب بعدك عن ربك سبحانه .

يروى أن إبراهيم بن ادهم رحمه الله لقي رجلاً يكاد يتفجر هماً وغماً،

فقال له إبراهيم : أسألك أسئلة ثلاثة ، فأجنبي بما تعتقد :

هل يجري في هذا الكون شيء دون إرادة الله ؟!

قال الرجل : لا .. قال إبراهيم :

فهل يملك مخلوق أن ينقص من رزقك الذي حدده الله لك وقدره ؟

قال الرجل : لا ، قال إبراهيم :

وهل يملك مخلوق أن يقدم ساعة الآجل التي كتبها الله عليك في أم الكتاب ؟

قال الرجل : لا ...فقال إبراهيم في نبرة الواثق بربه :

ويحك !! فعلام الهم إذن ؟ علامَ الهم ...!!!

وسارع الرجل يعانق إبراهيم يقول :

فرج الله عليك كما فرجت علي .



صاح الآخر وقد تراقصت الفرحة في وجهه

حتى كادت أن تقفز من عينيه وهو يهتف في فرح طفولي :

وأنا والله أقول لك كذلك :

فرج الله عليك دنيا وآخره كما فرجت علىّ همومي بحديثك هذا ،

ووالله لن أكون مبالغاً لو قلت أنك غسلتني بكلامك هذا غسلاً قلبياً كاملاً

وها أنا اشعر بأني غير الإنسان الذي كنت قبل قليل .

قال صاحبه ، وقد ندت عيناه بالدموع :

ذلك فضل الله وله الحمد والمنة والشكر

وإذا بقيت لي كلمة فإني أهمس في أذنك قائلاً :

لقد انفتح أمامك طريق لسعادة الدنيا والآخرة ،

وعليك أن لا تغفل عنه ، ولا تلتفت إلى غيره ،

ولذا قيل : عامل الله وأبشر بخير ،

ارتبط بالله سبحانه دائماً أبداً وإياك الغفلة عنه .

ويصح لك الآن أن تناجي الله سبحانه بقول القائل :

إليك ، والاً لا تشد الركائبُ *** ومنك ، والاً فالمؤملُ خائبُ

وفيك ، والاً فالغرام مضيع *** وعنك ، والاً فالمحدث كاذبُ


//


منقول

yara_ana
06-22-2008, 01:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

مجهود جميل

اشكرك على حسن اختيارك للموضوع

وبارك الله فيك

تقبل تحيتي
.................

جرح بهيئة انسان
06-22-2008, 02:01 AM
في القرآن الكريم وفي سنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم آيات وأحاديث تعلم المسلم و تذكره ان صفقته التي إن ربحها ربح خيري الدنيا والآخرة وان خسرها خسر دنياه وآخرته ان صفقته ورأس ماله وربحه (قلبه) كما روى الشيخان من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه وفيه (ألا وان في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) فالقلب إذا صلح قاد صاحبه ليتقي الشبهات وإذا فسد أوقعه في المحرمات والعكس صحيح فان من اتقى الشبهات صلح قلبه ومن وقع في المحرمات فسد قلبه ولا يسلم العباد من العذاب يوم يبعثون إلا من اتى الله بقلب سليم -أي سليم من الشبهات- سليم من الشهوات - سليم من الرياء - سليم من الغل والحقد - سليم من الحسد - سليم من الهوى قد امتلأ حبا لله و خوفا منه وتوكلا عليه وغمره الطمع والرجاء فيه وأحب لله وابغض في الله يحب لأخيه ما يحب لنفسه مستسلم لقضاء الله وقدره راض بما قسم له الله مستسلم لما شرعه رسول الهدى صلى الله عليه وسلم ظاهرا و باطنا معرض عما سواه فما وافق سنة نبيه قبله و ما خالفها نبذه محب للمؤمنين مبغض للكافرين وكان من الدعاء المأثور (اللهم إني أسألك قلبا سليما )

عن نبينا صلى الله عليه وسلم قوله (إن الله لا ينظر الى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم ) رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه


من حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ) وقال جل وعلا (ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم) وقال (وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم ) وقال وليمحص ما في قلوبكم ) وقال (إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا) وقال ( والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حكيما )


وهناك الكثير والكثير



يارك الله بك اخى نظرة وفاء



وجزاك الله كل خير


وجعله فى ميزان حسناتك


دمت بود

نـــظـــرٍة وفـــاء
06-23-2008, 02:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

مجهود جميل

اشكرك على حسن اختيارك للموضوع

وبارك الله فيك

تقبل تحيتي
.................


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شكرا أختى يارا على المرور الطيب

بارك الله فيكـ

تحية طيبة ،

نـــظـــرٍة وفـــاء
06-23-2008, 02:23 AM
في القرآن الكريم وفي سنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم آيات وأحاديث تعلم المسلم و تذكره ان صفقته التي إن ربحها ربح خيري الدنيا والآخرة وان خسرها خسر دنياه وآخرته ان صفقته ورأس ماله وربحه (قلبه) كما روى الشيخان من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه وفيه (ألا وان في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) فالقلب إذا صلح قاد صاحبه ليتقي الشبهات وإذا فسد أوقعه في المحرمات والعكس صحيح فان من اتقى الشبهات صلح قلبه ومن وقع في المحرمات فسد قلبه ولا يسلم العباد من العذاب يوم يبعثون إلا من اتى الله بقلب سليم -أي سليم من الشبهات- سليم من الشهوات - سليم من الرياء - سليم من الغل والحقد - سليم من الحسد - سليم من الهوى قد امتلأ حبا لله و خوفا منه وتوكلا عليه وغمره الطمع والرجاء فيه وأحب لله وابغض في الله يحب لأخيه ما يحب لنفسه مستسلم لقضاء الله وقدره راض بما قسم له الله مستسلم لما شرعه رسول الهدى صلى الله عليه وسلم ظاهرا و باطنا معرض عما سواه فما وافق سنة نبيه قبله و ما خالفها نبذه محب للمؤمنين مبغض للكافرين وكان من الدعاء المأثور (اللهم إني أسألك قلبا سليما )

عن نبينا صلى الله عليه وسلم قوله (إن الله لا ينظر الى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم ) رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه


من حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ) وقال جل وعلا (ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم) وقال (وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم ) وقال وليمحص ما في قلوبكم ) وقال (إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا) وقال ( والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حكيما )


وهناك الكثير والكثير



يارك الله بك اخى نظرة وفاء



وجزاك الله كل خير


وجعله فى ميزان حسناتك


دمت بود


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شكرا اخى جرح على المرور الطيب والكلمات الطيبة

كفيت ووفيت أخى

بارك الله فيكـ

إيليغانس
06-23-2008, 02:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبحان الله وبحمده سبحان ربي العظيم

بارك الله فيك وأثابك وجزاك خير وأدام الله عليك الصحة والعافية


يعطيك العافية

أختك إيليغانس

ملاك وعيونى هلاك
06-23-2008, 11:38 AM
تسلم الانامل
والله يعطيك مليون عافيه
ولنحرمنا جديدك الراقي

Haval Mezory
06-23-2008, 08:34 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

نظرة وفاء

بارك الله فيك و جزاك الله خير
و جعلها في موازين حسناتك

دمت بود

تـ ح ـيتيـ

نـــظـــرٍة وفـــاء
06-23-2008, 08:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبحان الله وبحمده سبحان ربي العظيم

بارك الله فيك وأثابك وجزاك خير وأدام الله عليك الصحة والعافية


يعطيك العافية

أختك إيليغانس

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


شكرا أختى للمرور الطيب

بارك الله فيكِ

تحيتى ،

نـــظـــرٍة وفـــاء
06-23-2008, 09:00 PM
تسلم الانامل
والله يعطيك مليون عافيه
ولنحرمنا جديدك الراقي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا أختى لتواجدك الطيب

بارك الله فيكـِ

تحية طيبة ،

نـــظـــرٍة وفـــاء
06-23-2008, 09:01 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

نظرة وفاء

بارك الله فيك و جزاك الله خير
و جعلها في موازين حسناتك

دمت بود

تـ ح ـيتيـ


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



شكرا أخى العزيز هفال للتواجد الطيب

جزاك الله خيرا

تحية طيبة ،

راحـــــل
06-23-2008, 09:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حوار جميل اخى

الدنيا لا تساوى عند الله جناح بعوضه

سلمت يداك للموضوع الجميل

بارك الله فيك

نـــظـــرٍة وفـــاء
06-24-2008, 02:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حوار جميل اخى

الدنيا لا تساوى عند الله جناح بعوضه

سلمت يداك للموضوع الجميل

بارك الله فيك


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخى الغالى راحل

شكرا لمرورك الطيب بالموضوع

بارك الله فيكـ


تحية طيبة ،

حبيبى يا متغرب
06-25-2008, 12:57 PM
اخى نظره وفاء


بارك الله فيك

ويعطيك الف عافيه


مجهود رائع وموضوع اروع


وتنسيق وطرح جميل


تحيتى لك

الامـــــيرة
06-25-2008, 01:34 PM
نظره ..

نصوص قويه ومؤثره

جزاك الله خير

لك منى تحيه وطيب الدعاء

:)

جنون الغرام
06-27-2008, 12:44 PM
بارك الله فيك وجزاك كل خير
تحيتي للك

نـــظـــرٍة وفـــاء
06-28-2008, 12:08 AM
اخى نظره وفاء


بارك الله فيك

ويعطيك الف عافيه


مجهود رائع وموضوع اروع


وتنسيق وطرح جميل


تحيتى لك



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شكرا أختى للمرور الطيب


جزاكـِ الله خيرا

تحية طيبة ،

نـــظـــرٍة وفـــاء
06-28-2008, 12:12 AM
نظره ..

نصوص قويه ومؤثره

جزاك الله خير

لك منى تحيه وطيب الدعاء

:)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شكرا الأميرة للتواجد الطيب والدعاء


جزاكـِ الله خيرا

تحية طيبة ،

نـــظـــرٍة وفـــاء
06-28-2008, 01:20 AM
بارك الله فيك وجزاك كل خير
تحيتي للك


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جنون الغرام

شكرا للمرور

بارك الله فيكـ

تحيتى ،

روز
07-01-2008, 10:57 AM
نظرة وفاء

بارك الله فيك و جزاك الله خير
و جعلها في موازين حسناتك

روز

رومانس
07-01-2008, 01:15 PM
مجهود جميل

اشكرك على حسن اختيارك للموضوع

وبارك الله فيك

رومانس

نـــظـــرٍة وفـــاء
07-03-2008, 01:44 AM
نظرة وفاء

بارك الله فيك و جزاك الله خير
و جعلها في موازين حسناتك

روز


شكرا أختى روز للتواجد الطيب

جزاكـِ الله خيرا

تح ـيتى ،

نـــظـــرٍة وفـــاء
07-03-2008, 01:47 AM
مجهود جميل

اشكرك على حسن اختيارك للموضوع

وبارك الله فيك

رومانس



شكرا أختىرومانس للتواجد الطيب

جزاكـِ الله خيرا

تح ـيتى ،