الحسام
06-24-2008, 10:15 AM
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
هذه قصيدة منقولة اهديها لكل شخص خائن
تعمدت وضعها لارضاء خاطر انسانة غالية علي
مرت بتجربة خيانة من احب الناس الى قلبها
فدعائي لها بأن يعوضها الله خيرا منه
القـــصــــــيدة
لَيْتَك تَمَّوَّت آلِيَّوْم واِرْتَأَحََّ أَنَا مَنّك
يرتأَحَّ قَلَبَ بالََخِيَآنَة طَعَنَته
لَيْتَك تَمَّوَّت وبَلثََّوْب اِلاسْوَدَّ اكَفَنك
واطوي مَعَك صَفْحَة عَذَآبَ رَسَمَته
لَيْتَك تَمَّوَّت و داخََِل الَقَّبَر أَنَا ادَفَنَك
وَأَدَفَنّ مَعَ الَجَّثَمَّآن جَرَحَ جَرَحَته
لَيْتَك تَمَّوَّت آلِيَّوْم ومُحّد دَرَى عَنْك
غَيَّرَ الخَفََّوْق اللي وفا لك وخَنَّته
لَيْتَك قَبِلَ لا تَمَّوَّت في صَدَرك اطَعَنَك
وآصَيَّح بأَعْلَى الِصّوت حَقَّي أَخَذَته
يلَعَنَك قَلْبِيّ وَإِلاَّحأَسِيَس تَلَّعَنَك
و يلَعَنَك دَمَع صادَََقَ لك نَثَرَته
جَنَّنََتَني يا جَعَلَ رُبّي يجَنَّنَك
لا وحسآفَة لَيْلِيّ اللي سَهَّرَته
مَنّتب كُفْو قَلْبِيّ له سَنِيّن صيِنّك
مَنّتب كُفْو للي مَنّ أَجَّلَك فَعَلَته
غَدَّار خأَيْنَ خَنَّت قَلَبَ مأمَنّك
قَلْبِيّ عطاك الحَبّ وبَيْدَكَّ ذبَحْته
وش مَوْقِفَكَّ لَوْ كنت أَنَا آلِيَّوْم خأَيْنَك
وش هُوَ شُعُوِرْك لَوْ فُؤَادَكَّ غَدَرته
هذه قصيدة منقولة اهديها لكل شخص خائن
تعمدت وضعها لارضاء خاطر انسانة غالية علي
مرت بتجربة خيانة من احب الناس الى قلبها
فدعائي لها بأن يعوضها الله خيرا منه
القـــصــــــيدة
لَيْتَك تَمَّوَّت آلِيَّوْم واِرْتَأَحََّ أَنَا مَنّك
يرتأَحَّ قَلَبَ بالََخِيَآنَة طَعَنَته
لَيْتَك تَمَّوَّت وبَلثََّوْب اِلاسْوَدَّ اكَفَنك
واطوي مَعَك صَفْحَة عَذَآبَ رَسَمَته
لَيْتَك تَمَّوَّت و داخََِل الَقَّبَر أَنَا ادَفَنَك
وَأَدَفَنّ مَعَ الَجَّثَمَّآن جَرَحَ جَرَحَته
لَيْتَك تَمَّوَّت آلِيَّوْم ومُحّد دَرَى عَنْك
غَيَّرَ الخَفََّوْق اللي وفا لك وخَنَّته
لَيْتَك قَبِلَ لا تَمَّوَّت في صَدَرك اطَعَنَك
وآصَيَّح بأَعْلَى الِصّوت حَقَّي أَخَذَته
يلَعَنَك قَلْبِيّ وَإِلاَّحأَسِيَس تَلَّعَنَك
و يلَعَنَك دَمَع صادَََقَ لك نَثَرَته
جَنَّنََتَني يا جَعَلَ رُبّي يجَنَّنَك
لا وحسآفَة لَيْلِيّ اللي سَهَّرَته
مَنّتب كُفْو قَلْبِيّ له سَنِيّن صيِنّك
مَنّتب كُفْو للي مَنّ أَجَّلَك فَعَلَته
غَدَّار خأَيْنَ خَنَّت قَلَبَ مأمَنّك
قَلْبِيّ عطاك الحَبّ وبَيْدَكَّ ذبَحْته
وش مَوْقِفَكَّ لَوْ كنت أَنَا آلِيَّوْم خأَيْنَك
وش هُوَ شُعُوِرْك لَوْ فُؤَادَكَّ غَدَرته