روز
07-03-2008, 12:15 PM
"حماس اتهمت جهاز الاستخبارات بتنفيذ الحملات الأخيرة نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن تصاعد عمليات الاختطاف التي تنفذها الأجهزة الأمنية التابعة لرئيس السلطة محمود عباس في الضفة مؤخراً، تعطي مؤشراً سلبياً، لا يتوافق مع الجهود والآمال التي بدأت تظلل أبناء الشعب الفلسطيني.
واتهمت الحركة في بيان لها اليوم الخميس (3/7)، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، ما يسمى بجهاز "الاستخبارات"، بتنفيذ الحملة الأخيرة، في رام الله ونابلس وطولكرم وقلقيلية، مضيفة أن ذلك "يدلل أن البنية التكوينية لتلك الأجهزة ما زالت تشوبها العبثية و فقدان المبررات الحقيقية لوجودها، و الغموض الذي يكتنف المواطن الفلسطيني فيما يتعلق بالأهداف الحقيقية التي تسعى تلك التشكيلات لتحقيقها".
وأدانت "اختطاف شخصيات اعتبارية تحظى بتقدير المجتمع الفلسطيني كما حدث في مدينة قلقيلية، والاختطافات والاستدعاءات لعدد من الصحفيين كما حدث في طولكرم، وعمليات الاختطاف والتحقيق القاسي والتفتيش عن سلاح المقاومة كما حدث في قرية شقبا برام الله، واختطاف ابن الجماعة الإسلامية من داخل حرم جامعة النجاح الوطنية بنابلس".
وقال البيان إن ذلك "ليدلل على أن تلك الأجهزة تضرب بعرض الحائط جهود الفصائل والمنظمات الحقوقية والقانونية، التي تطالبها بالكف عن هذه الأعمال التي تسيء لكرامة واعتبار المواطن الفلسطيني، ولا تخدم سوى أجندة المحتل.
ودعت "حماس" في بيانها رئيس السلطة محمود عباس والقائمين على تلك التشكيلات بمراجعة هذا السلوك، "والعمل على دفع النشاط الإيجابي داخل المجتمع الفلسطيني، الذي يخدم أجواء المصالحة والوفاق والهدوء"، مطالبة بإطلاق سراح المختطفين كافة.
كما باركت الحركة في بيانها العملية البطولية التي نفذها الاستشهادي البطل حسام تيسير دويات، في قلب مدينة القدس المحتلة، ودعت "فصائل المقاومة إلى تكثيف ضرباتهم نحو جنود الاحتلال و قطعان مستوطنيه".
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن تصاعد عمليات الاختطاف التي تنفذها الأجهزة الأمنية التابعة لرئيس السلطة محمود عباس في الضفة مؤخراً، تعطي مؤشراً سلبياً، لا يتوافق مع الجهود والآمال التي بدأت تظلل أبناء الشعب الفلسطيني.
واتهمت الحركة في بيان لها اليوم الخميس (3/7)، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، ما يسمى بجهاز "الاستخبارات"، بتنفيذ الحملة الأخيرة، في رام الله ونابلس وطولكرم وقلقيلية، مضيفة أن ذلك "يدلل أن البنية التكوينية لتلك الأجهزة ما زالت تشوبها العبثية و فقدان المبررات الحقيقية لوجودها، و الغموض الذي يكتنف المواطن الفلسطيني فيما يتعلق بالأهداف الحقيقية التي تسعى تلك التشكيلات لتحقيقها".
وأدانت "اختطاف شخصيات اعتبارية تحظى بتقدير المجتمع الفلسطيني كما حدث في مدينة قلقيلية، والاختطافات والاستدعاءات لعدد من الصحفيين كما حدث في طولكرم، وعمليات الاختطاف والتحقيق القاسي والتفتيش عن سلاح المقاومة كما حدث في قرية شقبا برام الله، واختطاف ابن الجماعة الإسلامية من داخل حرم جامعة النجاح الوطنية بنابلس".
وقال البيان إن ذلك "ليدلل على أن تلك الأجهزة تضرب بعرض الحائط جهود الفصائل والمنظمات الحقوقية والقانونية، التي تطالبها بالكف عن هذه الأعمال التي تسيء لكرامة واعتبار المواطن الفلسطيني، ولا تخدم سوى أجندة المحتل.
ودعت "حماس" في بيانها رئيس السلطة محمود عباس والقائمين على تلك التشكيلات بمراجعة هذا السلوك، "والعمل على دفع النشاط الإيجابي داخل المجتمع الفلسطيني، الذي يخدم أجواء المصالحة والوفاق والهدوء"، مطالبة بإطلاق سراح المختطفين كافة.
كما باركت الحركة في بيانها العملية البطولية التي نفذها الاستشهادي البطل حسام تيسير دويات، في قلب مدينة القدس المحتلة، ودعت "فصائل المقاومة إلى تكثيف ضرباتهم نحو جنود الاحتلال و قطعان مستوطنيه".