المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من يريد ان يكون جهازه اسرع للضعف. يدخل ؟ مضمون 100%


صدى الحروف
03-26-2004, 01:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من يريد ان يكون جهازه اسرع للضعف. يدخل ؟ مضمون 100%
هذا ملف جربه وعلي ضمانتي شخصيا
------------------
برنامج حجمه 547 كيلو بايت
-----------------
من النعروف ان جهازك سعته 10000
بفضل البرنامج سيكون سرعته 20000
----------------
برنامج بسيط وسهل
هل تصدق انه يمكنك نسخ جيجا في دقيقة او اقل
-----------------
الموقع الذي يفتح في دقيقتان يفتح في دقيقة
------------------
البرنامج الرابط الخاص به
-----------------
حمله من هناضغط هنا لتحميله [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]

الموقع البرنامج
الموقع البرنامج [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]

صدى الحروف
03-26-2004, 01:53 AM
أصدقائي أعضاء المنتدى في هذه المشاركة سوف نتحدث عن تاريخ سكان هذه المدينة الذين قاموا بتشكيل حضاراتها وساهموا في بناء هذه المدينة العريقة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{سكان الإسكندرية}

يمكن أن نقسم سكان الاسكندرية بوجه عام إلى ثلاثة أقسام، فالعنصر اليونانى كان جانب منه يمثل طبقة المواطنين الكاملين أو الاسكندريين الذين يتمتعون بحقوق المواطن الكامل، سواء منها السياسية مثل الاشتراك فى المجالس التشريعية، أو الادارية مثل شغل وظائف المدينة أو الدولة، أو الاجتماعية كامتلاك الأراضى وغيرها، هذا فضلا عن تمتعهم بامتيازات أخرى كالاعفاء من أعمال السخرة ومن بعض الضرائب، غير انه هناك إلى جانب هذه الطبقة الممتازة من المواطنين الكاملين طبقة أخرى من اليونانيين يمكن اعتبارهم أنصاف مواطنين، فهم لا يتمتعون بجميع حقوق المواطن الكامل، ومن هؤلاء الفقراء الذين كانوا يتوافدون على المدينة من أرجاء العالم اليونانى سعياً وراء الرزق

أما العنصر الثانى فكان يضم هود الاسكندرية الذين كانوا يقيمون بها منذ بداية حكم الطالمة، وكان لهم دستورهم، كما كان لهم تنظيمهم المالى الخاص بهم، وان لم يتمتعوا بالحقوق التى كان يتمتع بها اليونانيون. وأخيراً يأتى العنصر الثالث وهو عنصر المصرين وكانوا مغلوبين على أمرهم يعملون بالحرف الصغيرة أو بالزراعة، وقد ظلوا محافظين على صبغتهم الوطنية رغم كونهم محرومين من كافة الحقوق السياسية والاجتماعية

وقد كان لمدينة الاسكندرية فى العصر البطلمى مجلس تشريعى أو مجلس شيوخ، يتكون من المواطنين المستوفين لشروط خاصة من ناحية السن والثروة والمكانة، وقد بقى قائما طوال العصر البطلمى حتى أصبحت مصر جزءاً من الامبراطورية الرومانية فرأى الامبراطور أغسطس، أول أباطرة الرومان، أن يلغى هذا المجالس وأمر أهل المدينة أن يديروا شئون مدينتهم بأنفسهم دون أن يكون لهم مجلس تشريعى

استمر وضع هذه الطبقات كما هو حتى العصر الرومانى إذ كان حق المواطن يورث، إلا أن الوراثة لم تكن كافية لأن يصبح الابن مواطناً للمدينة مثل والديه، وكان لزاماً على فرد استكمل شرط الزراثة أن يلتحق بالجمنازيوم الذى كان بمثابة المركز التعليمى والتربوى بالمدينة، ويوم يتخرج الفرد من الجمنازيوم كان يعتبر مواطناً كاملا للمدينة

وقد كان من سلطة الامبراطور فى العصر الرومانى أن يمنح أى شخص ليس من أبوين اسكندريين لقب مواطن اسكندرى، ولم يفقد المواطن الاسكندرى فى العصر الرومانى شيئاً من امتيازاته التى اختصه بها ملوك البطالمة بل أن الرومان أكدوا سمو مركز الاسكندريين بامتيازين جديدين: الأول يعلق باعفائهم من ضريبة الرأس والثانى هو جعل مواطنة الاسكندرية شرطاً أساسياً للمصرى قبل أن يحصل على لقب مواطن رومانى

وقد ظلت الاسكندرية دون مجلس تشريعى بعد أن ألغاه أغسطس، واستمرت على ذلك أكثر من 200 عام فبدأت الحالة الاقتصادية تتدهور وأصبح من العسير العثور على عدد كاف من المواطنين الصالحين لشغل مناصب المدينة، فأصحاب هذه المناصب كانوا يتحملون أعباء مادية جسيمة، ولما زار الامبراطور سبتميوس سفيروس مصر حوالى عام 200م. منح الاسكندرية وسائر عواصم الاقاليم حق تكوين مجلس شيوخ لكل منها، وكان أعضاء هذه المجالس من الأثرياء وكانوا ملزمين بتحمل مسئولية شغل مناصب مدينتهم، ودفع نفقاتها من مالهم الخاص، أى أن الوظيفة كانت تكليفاً وليست تشريفاً

أما السلطة التنفيذية، أى هيئة موظفى المدينة، فقد بقيت فى العصر الرومانى كما كانت فى العصر البطلمى، فقد كان هناك مايشبه محافظة المدينة الآن ويسمى ورئيس الجمنزيوم والمشرف على التموين والمشرف على العبادة وغير ذلك، ولم يكن شاغلو هذه المناصب يتقاضون أى أجر، بل ينفقون هم عليها، ولذلك كان يشترط فهم أن يكونوا من ذى الثراء حتى يكون فى مقدورهم القيام بمهام أعمالهم. من هؤلاء الموظفين كانت تتكون هيئة تشبه مجلس المحافظة الآن تحت رياسة المحافظة، وقد حرص الأباطرة الرومان على تعيين عدد من أتباعهم أعضاء فى مجلس المدينة ليكونوا عيوناً لهم على المواطنين الآخرين، وليعملوا على تنفيذ رغباتهم

أما الشرطة وحرس الليل وغير ذلك من المناصب التى تدخل فى نطاق الحكومة المركزية فكان رؤساؤها يعينون من قبل الحاكم مباشرة

وفيما يختص بالنظام القضائى فىالعصر البطلمى كانت هناك محاكم خاصة بالوطنيين واخرى بالأجانب، وثالثة عندما يكون أحد الأطراف المتنازعة وطنياً والآخر أجنبياً. كما كانت هناك محكمة مركزها الاسكندرية ينتقل قضاتها لبعض المدن للحكم فى المنازعات فى أوقات معينة من السنة، وفيما عدا هذه الأوقات كان يحق للمتقاضين الذهاب إلى الإسكندرية لعرض قضاياهم هناك. ويبدو أن هذا النظام قد تعرض لتغيير كبير فى العصر الرومانى فقد أختفت معظم محاكم المدينة التى عرفق فى العصر البطلمى وأصبحت محاكم الحكومة المركزية هى التى تفصل فى قضايا المواطنين
إنتظروا الجزء القــــــــــــــــــــــادم فهو نزهة سياحية مشوقة جدا

أروري
03-26-2004, 02:11 AM
مشكور اخوي وجهازي الحمد لله سريع لمن يخرف بعدين نشوفله حل

وبالنسبه للمشاركه الثانيه هي قيمه بس ليه ماحطيتها في موضوع خاص


وتحياتي لك

وما شاء الله عليك شاد حيلك هاليومين تجيبلنا مواضيع حلوه :D

صدى الحروف
03-26-2004, 02:15 AM
يسلمووووووووووووووووووووووو
مشكورة اختي على مرورك
والله انا غلط في المشاركه هذي

كنت بكتبها في منتدى الكمبيوتر بس راحت في التاريخ مدري وش فيها
هههههههههههههههه


تحياتي
صدى الحروف