المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيان حقيقة الفسق والردة والضلال


ام اسامة
03-28-2004, 04:25 AM
1ـ الفسـق

الفسق لغة‏:‏ الخروج، والمراد به شرعًا‏:‏ الخروج عن طاعة الله، وهو يشمل الخروج الكلي؛ فيقالُ للكافر‏:‏ فاسق، والخروج الجزئي؛ فيقال للمؤمن المرتكب لكبيرة من كبار الذنوب‏:‏ فاسق‏.‏

فالفسق فسقان‏:‏ فسق ينقل عن الملة، وهو الكفر، فيسمَّى الكافرُ فاسقًا، فقد ذكر الله إبليسَ فقال‏:‏ ‏{‏فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ‏}‏ ‏[‏الكهف/50‏]‏، وكان ذلك الفسق منه كُفرًا‏.‏

وقال الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ‏}‏، يريد الكفار، دلَّ على ذلك قوله‏:‏ ‏{‏كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ‏}‏ ‏[‏السجدة/20‏]‏‏.‏

ويُسمَّى مرتكب الكبيرة من المسلمين‏:‏ فاسقًا، ولم يُخرجهُ فسقُهُ من الإسلام، قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ‏}‏ ‏[‏النور/4‏]‏‏.‏

وقال تعالى‏:‏ ‏{‏فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ‏}‏ ‏[‏البقرة/196‏]‏‏.‏

وقال العلماء في تفسير الفسوق هنا‏:‏ هو المعاصي (3)‏‏.‏
2ـ الضـلال

الضلال‏:‏ العدول عن الطريق المستقيم، وهو ضد الهداية، قال تعالى‏:‏ ‏{‏مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا‏}‏ ‏[‏الإسراء/15‏]‏‏.‏

والضلالُ يطلق على عدة معان‏:‏

1- فتارةً يُطلقُ على الكفر، قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعِيدًا‏}‏ ‏[‏النساء/136‏]‏‏.‏

2- وتارة يُطلقُ على الشرك، قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعِيدًا‏}‏ ‏[‏النساء/116‏]‏‏.‏

3- وتارة يُطلقُ على المخالفة التي هي دون الكفر، كما يقال‏:‏ الفرق الضالة‏:‏ أي المخالفة‏.‏

4- وتارة يُطلق على الخطأ، ومنه قولُ موسى عليه السلام‏:‏ ‏{‏فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ‏}‏ ‏[‏الشعراء/20‏]‏‏.‏

5- وتارةً يُطلقُ على النسيان، ومنه قوله تعالى‏:‏ ‏{‏أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى‏}‏ ‏[‏البقرة/282‏]‏‏.‏

6- ويُطلقُ الضلالُ على الضياع والغيبة، ومنه‏:‏ ضالة الإبل (4)‏‏.‏
3ـ الردة وأقسامها وأحكامها

الردة لغة‏:‏ الرجوع، قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ‏}‏ ‏[‏المائدة/21‏]‏‏.‏

أي‏:‏ لا ترجعوا، والردة في الاصطلاح الشرعي هي‏:‏ الكفرُ بعد الإسلام، قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ‏}‏ ‏[‏البقرة/217‏]‏‏.‏

أقسامها‏:‏ الردة تحصل بارتكاب ناقضٍ من نواقضِ الإسلام، ونواقضُ الإسلام كثيرة ترجع إلى أربعة أقسام، هي‏:‏

1- الردة بالقول‏:‏ كسبِّ الله تعالى، أو رسوله صلى الله عليه وسلم، أو ملائكته، أو أحد من رسله‏.‏ أو ادّعاء علم الغيب، أو ادّعاء النبوة، أو تصديق من يدعيها‏.‏ أو دعاء غير الله، أو الاستعانة به فيما لا يقدر عليه إلا الله، والاستعاذة به في ذلك‏.‏

2- الردة بالفعل‏:‏ كالسجود للصنم والشجر، والحجر والقبور، والذبح لها‏.‏ وإلقاء المصحف في المواطن القذرة، وعمل السحر، وتعلمه وتعليمه، والحكم بغير ما أنزل الله معتقدًا حله‏.‏

3- الردة بالاعتقاد، كاعتقاد الشريك لله، أو أن الزنا والخمر والربا حلال، أو أن الخبز حرام، وأن الصلاة غير واجبة، ونحو ذلك مما أُجمع على حله، أو حرمته أو وجوبه، إجماعًا قطعيًّا، ومثله لا يجهله‏.‏

4- الردة بالشك في شيء مما سبق، كمن شكَّ في تحريم الشرك، أو تحريم الزنا والخمر، أو في حل الخبز، أو شك في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم أو رسالة غيره من الأنبياء، أو في صدقه، أو في دين الإسلام، أو في صلاحيته لهذا الزمان‏.‏

5- الردة بالترك، كمن ترك الصلاة متعمدًا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏بين العبد وبين الكفر والشرك ترك الصلاة‏)‏ ‏[‏رواه مسلم‏]‏ وغيره من الأدلة على كفر تارك الصلاة‏.‏

وأحكامها التي تترتب عليها بعد ثبوتها هي‏:‏

1- استتابة المرتد، فإن تاب ورجعَ إلى الإسلام في خلال ثلاثة أيام؛ قبل منه ذلك وترك‏.‏

2- إذا أبى أن يتوبَ؛ وجب قتله؛ لقوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من بدَّلَ دينه فاقتلوه‏)‏ ‏[‏رواه البخاري وأبو داود‏]‏‏.‏

3- يُمنع من التصرف في ماله في مدة استتابته، فإن أسلم فهو له؛ وإلا صار فيئًا لبيت المال، من حيث قتله، أو موته على الردة‏.‏ وقيل‏:‏ من حين ارتداده يصرف في مصالح المسلمين‏.‏

4- انقطاع التوارث بينه وبين أقاربه؛ فلا يرثهم ولا يرثونه‏.‏

5- إذا ماتَ أو قُتلَ على ردته فإنه لا يُغسَّلُ ولا يُصلَّى عليه ولا يُدفنُ في مقابل المسلمين، وإنما يُدفَنُ في مقابر الكفّار، أو يُوارى في التراب في أي مكان غير مقابر المسلمين‏.‏
منقول

صدى الحروف
03-28-2004, 04:30 PM
يسلمووووووووووووووووووووووو
مشكورة ام اسامه ويعطيك العافيه


تحياتي
صدى الحروف

atari
03-29-2004, 12:45 AM
اختي العزيزة.. إن كنتِ عاقلة فاستمعي إلى هذه النصائح:




لا تصدقي...
لا تصدقي أن زواجاً سوف يتم عن طريق مكالمات هاتفية عابثة. ولو تم فإن مصيره إلى الضياع والفشل والشك والندم.


لا تصدقي... أن شاباً مهما تظاهر بالصدق والإخلاص يحترم فتاة تخون أهلها وتحادثه عبر التيلفون أو تتصل به أو تخرج معه مهما أظهر لها من الحب وألان لها من القول, فهو إنما يفعل ذلك لأغراض دنيئة لا تخفى على عاقل.


لا تصدقي... ما يردده أدعياء التقدم أو ما يسمى بتحرير المرأة من أنه لابد من الحب قبل الزواج فالحب الحقيقي لا يكون إلا بعد الزواج وما سواه فهو في الغالب حب مزيف, مؤسس على أوهام وأكاذيب لمجرد الاستمتاع وقضاء الوطر ثم لا يلبث أن ينهار فتنكشف الحقائق ويظهر المستور,

روى البخاري في صحيحه.. أنه (صلى الله عليه وسلم) قال: "إنه أتاني الليلة اثنان, وإنهما ابتعثاني وإنهما قالا لي انطلق _ وذكر الحديث حتى قال: فأتينا على مثل التنور فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه, فإذا فيه رجال ونساء عراة, فإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم, فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا _ أي صاحوا من شدة الحر _ فلما سأل عنهم, قالوا:(وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني)" [صحيح الترغيب: 578].. فهل تودين أن تكوني منهم؟!

احذري المكالمات الهاتفية, فإنها تسجل عند الله تعالى, ويسجلها شياطين الإنس ( أدعياء الحب) فيستخدمونها سلاحاً للضغط عليك أو للنيل من سمعتكِ وعرضك.


احذري الانترنت فإنه لا يقل خطورة عن التيلفون بل ربما كان أشد خطورة, لما يحتويه من مواقع خاصة للمحادثة بين الجنسين ومواقع هابطة تفسد الأخلاق.


احذري التصوير بشتى أنواعه, فإنه علاوة على تحريمه ولعن صاحبه فهو من أخطر الأسلحة التي يستخدمها ذئاب البشر لإرغام الضحية وتهديدها وافتراسها.


احذري كتابة الرسائل الغرامية فهي أيضاً من وسائلهم في التهديد والضغط.

احذري المجلات والروايات الهابطة فإنها تحمل بين صفحاتها الملونة وأوراقها المصقولة السم الزعاف.

احذري المسلسلات والأفلام الهابطة المضللة التي تقتل الحياء وتقضي على الفضيلة, وتسعى إلى هدم الأخلاق والقيم.


احذري التبرج والسفور وكثرة الخروج إلى الأسواق وغيرها من غير حاجة مما يعرضكِ لغضب الله وعقابه.


احذري الركوب مع السائق الأجنبي منفردة, فإن ذلك من الخلوة المحرمة التي حذَّر منها الشرع الحكيم.


وإيَّاكِ أن تحتجي بالضرورة فمن يتقِ الله يجعل له مخرجاً, ويرزقه من حيث لا يحتسب.
احذري رفيقات السوء الضالات المضلات.
اختي العزيزة

احذري جميع المعاصي والذنوب فإنها سبب للشقاء والتعاسة وزوال النعم وحلول النقم ونزول المصائب.


احذري ملك الموت إذا جاء لقبض روحكِ بالاستعداد للآخرة بالتوبة النصوح والأعمال الصالحة فإنكِ لا تدرين متى ينزل عليك.


وبعد هذه النصائح اعلمي وفقكِ الله أن باب التوبة مفتوح للتائبين..





قال الله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلَى أنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [الزمر: 53]

فإن كنتِ قد ألممتِ بشيء من الذنوب فبادري بالتوبة النصوح قبل أن يغلق الباب ويعلوكِ التراب فلا ينفع الندم حينئذ.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله.

atari
03-29-2004, 12:47 AM
أختي المسلمة .. سلام الله عليكِ ورحمته وبركاته .

أثنى الله عز وجل على المسلمات المؤمنات الصابرات الخاشعات ووصفهن بأنهن حافظات للغيب بما حفظ الله ولما ذكر الله عز وجل أوصاف الصالحين قال سبحانه : ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض ) [سورة آل عمران : 195] .

وبمناسبة هذا الشهر أزف إليكِ يا فتاة الإسلام ويا أمة الله التهنئة بهذا الشهر سائلاً الله لي ولكِ المغفرة والتوبة النصوح وتقبلي منا بهذه المناسبة باقة من النصائح أطلعت عشر زهرات :

الأولى : المرأة المسلمة تؤمن بالله عز وجل رباً وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبياً و بالإسلام ديناً وتظهر آثار الإيمان عليها قولاً وعملاً واعتقاداً ، فهي تحاذر غضب الله وتخشى أليم عقابه ومغبٌة مخالفة أمره .

الثانية : المرأة المسلمة تحافظ على الصلوات الخمس بوضوئها وخشوعها في وقتها فلا يشغلها عن الصلاة شاغل ولا يلهيها عن العبادة ملهي فتظهر عليها آثار الصلاة ، فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وهي الحرز العظيم من المعاصي .

الثالثة : المرأة المسلمة تحافظ على الحجاب وتتشرٌف بالتقيد به ، فهي لا تخرج إلا متحجبة تطلب ستر الله وتشكره على أن أكرمها بهذا الحجاب وصانها وأراد تزكيتها قال سبحانه : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ) [سورة الأحزاب : 59] .

الرابعة : المرأة المسلمة تحرص على طاعة زوجها فتلين معه وترحمه وتدعوه إلى الخير و تناصحه وتقوم براحته ولا ترفع صوتها عليه و لا تغلظ له في الخطاب . وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : ( إذا صلٌت المرأة خمسها وصامت شهرها وأطاعت زوجها دخلت الجنة ) [رواه أحمد و الطبراني وهو في صحيح الجامع] .

الخامسة : المرأة المسلمة تربي أطفالها على طاعة الله تعالى ، ترضعهم العقيدة الصحيحة وتغرس في قلوبهم حب الله عز وجل وحب رسوله - صلى الله عليه وسلم - وتجنبهم المعاصي ورذائل الأخلاق قال سبحانه : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم و أهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ) [سورة التحريم : 6] .

السادسة : المرأة المسلمة لا تخلو بأجنبي وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : ( ما خلت امرأة برجل إلا كان الشيطان ثالثهما ) [رواه أحمد و الترمذي وقال حسن صحيح] . وهي لا تسافر بلا محرم ولا تجوب الأسواق والمجامع العامة إلا لضرورة وهي متحجبة محتشمة متسترة .

السابعة : المرأة المسلمة لا تتشبه بالرجال فيما اختصوا به وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ) [صحيح الجامع] . ولا تتشبه بالكافرات فيما انفردن به من أزياء وموضات وهيئات . وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( من تشبه بقوم فهو منهم )[صحيح الجامع] .

الثامنة : المرأة المسلمة داعية إلى الله عز وجل في صفوف النساء بالكلمة الطيبة بزيارة جارتها بالاتصال بأخواتها بالهاتف ، بالكتيب الإسلامي ، بالشريط الإسلامي ، وهي تعمل بما تقول وتحرص أن تنقذ نفسها وأخواتها من عذاب الله تعالى . صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : ( لان يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ) [متفق عليه] .

التاسعة: المرأة المسلمة تحفظ قلبها من الشبهات والشهوات وعينها من الحرام وأذنيها من الغناء و الخنا والفجور وجوارحها جميعاً من المخالفات ، وتعلم أن هذا هو التقوى وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : ( استحيوا من الله حق الحياء ومن استحيا من الله حق الحياء حفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى ومن تذكر البلى ترك زينة الحياة الدنيا ) [صحيح الجامع] .

العاشرة : المرأة المسلمة تحفظ وقتها من الضياع وأيامها ولياليها من التمزق فلا تكون مغتابة نمامة سبابة لاهية ساهية . قال سبحانه : ( وذر الذين اتخذوا دينهم لعباً ولهواً وغرتهم الحياة الدنيا ) [سورة الأنعام : 70] ، وقال تعالى عن قوم ضيعوا أعمارهم أنهم يقولون : ( يا حسرتنا على ما فرطنا فيها ) [سورة الأنعام :31] .

only2one


أسأل الله أن ينفعنا بما علمنا ويعلمنا ما ينفعنا ويزيدنا علما .



أحب الصالحين ولست منهم عسى أن أنال بهم شفاعة