المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دموع في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم


cute_girl
08-11-2008, 06:09 PM
إخواتي إن كثير منا يرى بأن الدموع ضعف ، لكن هذا رأي خاطئ ، لو لم يكن كذلك لما

كانت دموع اذرفت من طرف النبي صلى الله عليه وسلم في مواقف عديدة في حياته



البكاء نعمة عظيمة امتنّ الله بها على عباده ، قال تعالى : { وأنه هو أضحك وأبكى } ( النجم : 43 ) ، فبه تحصل المواساة للمحزون ، والتسلية للمصاب ، والمتنفّس من هموم الحياة ومتاعبها .


ويمثّل البكاء مشهداً من مشاهد الإنسانية عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، حين كانت
تمرّ به المواقف المختلفة ، فتهتزّ لأجلها مشاعره ، وتفيض منها عيناه ، ويخفق معها فؤاده الطاهر .


ودموع النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يكن سببها الحزن والألم فحسب ، ولكن لها دوافع أخرى كالرحمة والشفقة على الآخرين ، والشوق والمحبّة ، وفوق ذلك كلّه : الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى .

فها هي العبرات قد سالت على خدّ النبي – صلى الله عليه وسلم - شاهدةً بتعظيمة ربّه وتوقيره لمولاه ، وهيبته من جلاله ، عندما كان يقف بين يديه يناجيه ويبكي ، ويصف أحد الصحابة ذلك المشهد فيقول : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صدره أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء – وهو الصوت الذي يصدره الوعاء عند غليانه - " رواه النسائي .


وتروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها موقفاً آخر فتقول : " قام رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ليلةً من الليالي فقال : ( يا عائشة ذريني أتعبد لربي ) ، فتطهّر ثم قام يصلي ، فلم يزل يبكي حتى بلّ حِجره ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ لحيته ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ الأرض ، وجاء بلال رضي الله عنه يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه يبكي قال : يا رسول الله ، تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال له : ( أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ) " رواه ابن حبّان .

وسرعان ما كانت الدموع تتقاطر من عينيه إذا سمع القرآن ، روى لنا ذلك عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال : " قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( اقرأ عليّ ) ، قلت : يا رسول الله ، أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ ، فقال : ( نعم ) ، فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } ( النساء : 41 ) فقال : ( حسبك الآن ) ، فالتفتّ إليه ، فإذا عيناه تذرفان " ، رواه البخاري .


كما بكى النبي – صلى الله عليه وسلم – اعتباراً بمصير الإنسان بعد موته ، فعن البراء بن عازب ضي الله عنه قال : " كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة ، فجلس على شفير القبر – أي طرفه - ، فبكى حتى بلّ الثرى ، ثم قال : ( يا إخواني لمثل هذا فأعدّوا ) رواه ابن ماجة ، وإنما كان بكاؤه عليه الصلاة والسلام بمثل هذه الشدّة لوقوفه على أهوال القبور وشدّتها ، ولذلك قال في موضعٍ آخر : ( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ، ولبكيتم كثيراً ) متفق عليه.

وبكى النبي – صلى الله عليه وسلم – رحمةً بأمّته وخوفاً عليها من عذاب الله ، كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ، يوم قرأ قول الله عز وجل : { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } ( المائدة : 118 ) ، ثم رفع يديه وقال : ( اللهم أمتي أمتي ) وبكى .


وفي غزوة بدر دمعت عينه - صلى الله عليه وسلم – خوفاً من أن يكون ذلك اللقاء مؤذناً بنهاية المؤمنين وهزيمتهم على يد أعدائهم ، كما جاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قوله : " ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح ) رواه أحمد .


وفي ذات المعركة بكى النبي – صلى الله عليه وسلم - يوم جاءه العتاب الإلهي بسبب قبوله الفداء من الأسرى ، قال تعالى : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } ( الأنفال : 67 ) حتى أشفق عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه من كثرة بكائه.


ولم تخلُ حياته – صلى الله عليه وسلم – من فراق قريبٍ أو حبيب ، كمثل أمه آمنة بنت وهب ، وزوجته خديجة رضي الله عنها ، وعمّه حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ، وولده إبراهيم عليه السلام ، أوفراق غيرهم من أصحابه ، فكانت عبراته شاهدة على مدى حزنه ولوعة قلبه .


فعندما قُبض إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم – بكى وقال : ( إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) متفق عليه.

ولما أراد النبي – صلى الله عليه وسلم - زيارة قبر أمه بكى بكاءً شديداً حتى أبكى من حوله ، ثم قال : ( زوروا القبور فإنها تذكر الموت ) رواه مسلم .


ويوم أرسلت إليه إحدى بناته تخبره أن صبياً لها يوشك أن يموت ، لم يكن موقفه مجرد كلمات توصي بالصبر أو تقدّم العزاء ، ولكنها مشاعر إنسانية حرّكت القلوب وأثارت التساؤل ، خصوصاً في اللحظات التي رأى فيها النبي – صلى الله عليه وسلم - الصبي يلفظ أنفاسه الأخيرة ، وكان جوابه عن سرّ بكائه : ( هذه رحمة جعلها الله ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ) رواه مسلم .


ويذكر أنس رضي الله عنه نعي النبي - صلى الله عليه وسلم - لزيد وجعفر وعبد الله بن رواحة رضي الله عنه يوم مؤتة ، حيث قال عليه الصلاة والسلام : ( أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذ جعفر فأصيب ، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب - وعيناه تذرفان - حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ) رواه البخاري .


ومن تلك المواقف النبوية نفهم أن البكاء ليس بالضرورة أن يكون مظهراً من مظاهر النقص ، ولا دليلاً على الضعف ، بل قد يكون علامةً على صدق الإحساس ويقظة القلب وقوّة العاطفة ، بشرط أن يكون هذا البكاء منضبطاً بالصبر ، وغير مصحوبٍ بالنياحة ، أو قول ما لا يرضاه الله تعالى .

اللهم صل على سيدنا وحبيبنا محمد في الأولين

وصل اللهم عليه في الآخرين...وصل عليه في الملأ الأعلى الى يوم الدين


منقول

رماد انسان
08-11-2008, 06:51 PM
إخواتي إن كثير منا يرى بأن الدموع ضعف ، لكن هذا رأي خاطئ ، لو لم يكن كذلك لما

كانت دموع اذرفت من طرف النبي صلى الله عليه وسلم في مواقف عديدة في حياته



البكاء نعمة عظيمة امتنّ الله بها على عباده ، قال تعالى : { وأنه هو أضحك وأبكى } ( النجم : 43 ) ، فبه تحصل المواساة للمحزون ، والتسلية للمصاب ، والمتنفّس من هموم الحياة ومتاعبها .


ويمثّل البكاء مشهداً من مشاهد الإنسانية عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، حين كانت
تمرّ به المواقف المختلفة ، فتهتزّ لأجلها مشاعره ، وتفيض منها عيناه ، ويخفق معها فؤاده الطاهر .


ودموع النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يكن سببها الحزن والألم فحسب ، ولكن لها دوافع أخرى كالرحمة والشفقة على الآخرين ، والشوق والمحبّة ، وفوق ذلك كلّه : الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى .

فها هي العبرات قد سالت على خدّ النبي – صلى الله عليه وسلم - شاهدةً بتعظيمة ربّه وتوقيره لمولاه ، وهيبته من جلاله ، عندما كان يقف بين يديه يناجيه ويبكي ، ويصف أحد الصحابة ذلك المشهد فيقول : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صدره أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء – وهو الصوت الذي يصدره الوعاء عند غليانه - " رواه النسائي .


وتروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها موقفاً آخر فتقول : " قام رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ليلةً من الليالي فقال : ( يا عائشة ذريني أتعبد لربي ) ، فتطهّر ثم قام يصلي ، فلم يزل يبكي حتى بلّ حِجره ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ لحيته ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ الأرض ، وجاء بلال رضي الله عنه يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه يبكي قال : يا رسول الله ، تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال له : ( أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ) " رواه ابن حبّان .

وسرعان ما كانت الدموع تتقاطر من عينيه إذا سمع القرآن ، روى لنا ذلك عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال : " قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( اقرأ عليّ ) ، قلت : يا رسول الله ، أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ ، فقال : ( نعم ) ، فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } ( النساء : 41 ) فقال : ( حسبك الآن ) ، فالتفتّ إليه ، فإذا عيناه تذرفان " ، رواه البخاري .


كما بكى النبي – صلى الله عليه وسلم – اعتباراً بمصير الإنسان بعد موته ، فعن البراء بن عازب ضي الله عنه قال : " كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة ، فجلس على شفير القبر – أي طرفه - ، فبكى حتى بلّ الثرى ، ثم قال : ( يا إخواني لمثل هذا فأعدّوا ) رواه ابن ماجة ، وإنما كان بكاؤه عليه الصلاة والسلام بمثل هذه الشدّة لوقوفه على أهوال القبور وشدّتها ، ولذلك قال في موضعٍ آخر : ( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ، ولبكيتم كثيراً ) متفق عليه.

وبكى النبي – صلى الله عليه وسلم – رحمةً بأمّته وخوفاً عليها من عذاب الله ، كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ، يوم قرأ قول الله عز وجل : { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } ( المائدة : 118 ) ، ثم رفع يديه وقال : ( اللهم أمتي أمتي ) وبكى .


وفي غزوة بدر دمعت عينه - صلى الله عليه وسلم – خوفاً من أن يكون ذلك اللقاء مؤذناً بنهاية المؤمنين وهزيمتهم على يد أعدائهم ، كما جاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قوله : " ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح ) رواه أحمد .


وفي ذات المعركة بكى النبي – صلى الله عليه وسلم - يوم جاءه العتاب الإلهي بسبب قبوله الفداء من الأسرى ، قال تعالى : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } ( الأنفال : 67 ) حتى أشفق عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه من كثرة بكائه.


ولم تخلُ حياته – صلى الله عليه وسلم – من فراق قريبٍ أو حبيب ، كمثل أمه آمنة بنت وهب ، وزوجته خديجة رضي الله عنها ، وعمّه حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ، وولده إبراهيم عليه السلام ، أوفراق غيرهم من أصحابه ، فكانت عبراته شاهدة على مدى حزنه ولوعة قلبه .


فعندما قُبض إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم – بكى وقال : ( إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) متفق عليه.

ولما أراد النبي – صلى الله عليه وسلم - زيارة قبر أمه بكى بكاءً شديداً حتى أبكى من حوله ، ثم قال : ( زوروا القبور فإنها تذكر الموت ) رواه مسلم .


ويوم أرسلت إليه إحدى بناته تخبره أن صبياً لها يوشك أن يموت ، لم يكن موقفه مجرد كلمات توصي بالصبر أو تقدّم العزاء ، ولكنها مشاعر إنسانية حرّكت القلوب وأثارت التساؤل ، خصوصاً في اللحظات التي رأى فيها النبي – صلى الله عليه وسلم - الصبي يلفظ أنفاسه الأخيرة ، وكان جوابه عن سرّ بكائه : ( هذه رحمة جعلها الله ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ) رواه مسلم .


ويذكر أنس رضي الله عنه نعي النبي - صلى الله عليه وسلم - لزيد وجعفر وعبد الله بن رواحة رضي الله عنه يوم مؤتة ، حيث قال عليه الصلاة والسلام : ( أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذ جعفر فأصيب ، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب - وعيناه تذرفان - حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ) رواه البخاري .


ومن تلك المواقف النبوية نفهم أن البكاء ليس بالضرورة أن يكون مظهراً من مظاهر النقص ، ولا دليلاً على الضعف ، بل قد يكون علامةً على صدق الإحساس ويقظة القلب وقوّة العاطفة ، بشرط أن يكون هذا البكاء منضبطاً بالصبر ، وغير مصحوبٍ بالنياحة ، أو قول ما لا يرضاه الله تعالى .

اللهم صل على سيدنا وحبيبنا محمد في الأولين

وصل اللهم عليه في الآخرين...وصل عليه في الملأ الأعلى الى يوم الدين


منقول





السلام عليكم و رحمة الله و بركاته




و بكى الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ شفقة و رحمة بأمته


التي لم تبكي حالها اليوم ..




" فرويت كثير من المواقف التي بكى فيه النبي (صلى الله عليه وسلم)

شفقة على أمته، حيث كان رحيما بها خائفا و مشفقا عليها من عذاب النار،

فعندما انكسفت الشمس روي أنه (صلى الله عليه وسلم)

قام يصلي وبكى في صلاته وهو يدعو خوفا على أمته أن يهلكوا بعذاب

من عند الله.


ويحكي عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما هذا الموقف فيقول : “انكسفت

الشمس يوما على عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقام رسول الله

(صلى الله عليه وسلم) يصلي حتى لم يكد يركع، ثم يركع، فلم يرفع رأسه،

ثم رفع رأسه، فلم يكد أن يسجد، ثم سجد، فلم يكد أن يرفع رأسه فجعل ينفخ

ويبكي ويقول: يارب ألم تعدني أن لا تعذبهم وهم يستغفرون، ونحن نستغفرك،

فلما صلى ركعتين انجلت الشمس، فقام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن

الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا

انكسفا فافزعوا الى ذكر الله”."


لله درّ الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ ما أعظمه و ماأعظم

ما قدمه لنا من درس بليغ في مقولته الغاليه التي قالها عندما قُبض إبراهيم

ابن النبي - صلى الله عليه وسلم – بكى وقال : ( إن العين تدمع ، والقلب

يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون )



متفق عليه. كما ذكرتي

ليتنا كنا فداء لدمعه الطاهر

ليتنا نحسن الدفاع عنه بإقتداء سنته المشرفه





العزيزه لــــوعـــة الأيــام


أسال الله تعالى أن يكفيك لوعة الأيام و شرهــا


ـ آمـيـن ـ



تسلم أيدك لطرح هذا الموضوع


ويجعل كل حرف من هذه الحروف في ميزان أعمالك أن شاءالله






تـحــياتي ..




رمـــااد ...

محمد الجرايحى
08-11-2008, 07:04 PM
اللهم صل على سيدنا وحبيبنا محمد في الأولين

وصل اللهم عليه في الآخرين...وصل عليه في الملأ الأعلى الى يوم الدين

ــــــــــــــــــ
بارك الله فيك أختى الكريمة
لوعة الأيام
وجزاك الله خيراً
طرح طيب وقيم

أخوك
محمد

محمد الجرايحى
08-11-2008, 07:06 PM
اللهم صل على سيدنا وحبيبنا محمد في الأولين

وصل اللهم عليه في الآخرين...وصل عليه في الملأ الأعلى الى يوم الدين

ــــــــــــــــــ
بارك الله فيك أختى الكريمة
رماد إنسان
وجزاك الله خيراً
مداخلة طيبة وقيمة

أخوك
محمد

رماد انسان
08-11-2008, 07:24 PM
اللهم صل على سيدنا وحبيبنا محمد في الأولين

وصل اللهم عليه في الآخرين...وصل عليه في الملأ الأعلى الى يوم الدين

ــــــــــــــــــ
بارك الله فيك أختى الكريمة
رماد إنسان
وجزاك الله خيراً
مداخلة طيبة وقيمة

أخوك
محمد









أخونا الفاضل مــحــمــد الــجرايــحــي


جزيل الشكر للمتابعه و بـــارك الله فيك و لا حرمـــنا تـواجــدك مــعنا


تقبل فائق التقدير و الأحترام


رمـــااد ..

الحسام
08-11-2008, 09:42 PM
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم


دموعه صلى الله عليه وسلم على امته ودموعنا تتساقط على من ؟؟


اللهم اجعلنا ممن يبكون من خشيتك


قال صلى الله عليه وسلم عينان لا تمسهم النار عين باتت تحرس في سبيل الله وعين بكت من خشية الله

اللهم اجعلنا منهم يارب

اختي الغاليه

لوعه الايام

لله درك يااختاه

ذرفت دموعنا من هذا الطرح الذي سرد لنا مقطوفات ووقفات من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])

وجعل ماخطت يمينك في موازين حسناتك يارب

لا تحرمينا من جديدك

تقبلي مروري

الحسام

خـالد
08-12-2008, 02:47 AM
اللهم اكتب لك يا لوعة الايام بكل حرف حسنات عدد ما شاء ربي

طرح يصل للقلب ويذرف الدمع على ما ضيعنا وما ينتظرنا ان لم نستمسك بعروة الله الوثقى

جوانب الرحمة اشتملتها اضلاع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي انزل رحمة للعالمين فملك القلوب بحبه

اعجز عن التعبير بنا يمتلكني بعد قراءة هذا الموضوع ولا يسعني الا الدعاء لكِ بكل الخير فليجزك ربي خيرا بما طرحت


اخوك

نـــظـــرٍة وفـــاء
08-12-2008, 03:05 AM
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبهـ وسلم



جزاكـِ الله خيرا أختى لوعة الأيام


بارك الله فيك وجعل هذا الموضوع فى ميزان حسناتكـ


تحية طيبة ،

cute_girl
08-12-2008, 09:29 AM
رماد انسان..

يعطيك العافيه عالمرور الطيب

دمت بود

cute_girl
08-12-2008, 09:30 AM
محمد الجرايحي

يعطيك العافيه عالمرور الطيب

دمت بود

cute_girl
08-12-2008, 09:32 AM
الحسام

يعطيك الف عافيه عالمرور الطيب

دمت بود

cute_girl
08-12-2008, 09:36 AM
خالد..

يعطيك العافيه عالمروووووووور
دمت كما تحب

cute_girl
08-12-2008, 09:37 AM
نظرة وفا

يعطيك العافيه عالمرور الطيب

دمت بود

رمش الغلا
08-31-2008, 12:37 PM
غاليتي لوعة الأيام

طرح مبارك وجميل



ويجعل كل حرف من هذه الحروف في ميزان أعمالك أن شاءالله


مشكوووورة


رمش الغلا

°• عبدالعـزيز °•
08-31-2008, 02:44 PM
الفآضلـه

لوعـة الايام

اشكر لكـ جزيل الشكر على هذ1 الموضوع عن سيد ولد ادم وخاتم الانبياء

صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيرا

عبدالعزيز

النســــــــــر
09-02-2008, 08:03 PM
بأبي وامي انت يارسول الله ما اعظم هذه الدموع
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد واهله وصحبه الابرار

لوعة الايام
بارك الله فيك على هذا الطرح
وجعله فى موزاين حسناتك
ونسأل الله ان يجعلنا
ممن تذرف دموعه من خشية الله

اصداف البحر
09-02-2008, 08:54 PM
لوعـة الآيـــــــــآم



جزاك الله الف خيـر ../



وجعـل كل حرف كتبتيـه في ميـزان حسنآتك ../

روز
09-02-2008, 09:02 PM
بارك الله فيك ولك

وجعل كل حرف فى ميزان الحسنات

اللهم صلى وسلم وبارك على حبيبى وشفيعى محمد صلى الله عليه وسلم

روز

Amin Matrix
09-03-2008, 07:53 AM
بارك الله فيكى اختى الغاليه موضوع قيم

ابو الخطاب
09-10-2008, 10:53 PM
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
مشكورة اختي الغالية على الطرح القيم والمفيد
جعله الله في ميزان حسناتك أختي الغالية لوعة اللايام
تقبلي مروري اختأ
دمت بود
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])