صدى الحروف
03-31-2004, 02:14 AM
على الرغم ان المرأة الخليجية قد قطعت أشواطا في اثبات جدارتها وتفوقها في مجالات متعددة، وطرقت أبواب المناصب العليا وتقلدت بعضها بكفاءة إلا انها ومع ذلك لم تستطع أن تمحو الموروث التاريخي الذي يحمله الرجل الشرقي في ذاكرته، والذي يرفض فكرة تفوقها عليه وتبوءها المراكز العليا، باعتبارها كائنا ضعيفا موحيا بالرغبة متميزا بالدونية، وهو ما يؤدي الى حدوث صراع خفي، يحاول فيه بعض الرجال أن يقفوا حائلا أمام طموح المرأة وتفوقها، حتى وان كانت هذه المرأة شريكة حياتهم، وهو ما يدفعنا الى طرح تساؤلات عديدة عن تفوق المرأة. ولماذا يريد بعض الرجال الحد من طموحها؟ وما مدى تأثير ذلك على الأزواج والحياة الزوجية وخصوصا الأطفال؟
حول هذا الموضوع استطلعنا الآراء التالية:
زوجي يتصيد أخطائي
»مها محمد« طبيبة تقول: مهنة الطب لها وضعها الخاص، فقد يستدعيني أحد المرضى في ساعة متأخرة من الليل، وكان زوجي يتقبل ذلك، أو هكذا كنت أعتقد، وفي الحقيقة كان يكتم ضيقه في صدره ولا يصرح لي بذلك وبدأت معاملته تتغير، رغم انني لم أفرط في أي حق من حقوقه الزوجية، فقد كنت أغرقه وطفلتي الصغيرة محبة وحنانا، وكنت أفتخر به وبسعادتي معه أمام أهلي وصديقاتي وهو الزوج المحدود التعليم، متوسط مستوى العائلة.
ولذلك فأخذ يتصيد أخطائي ويتشاجر معي ويتهمني بالاهمال ووصل به الأمر الى أن طلب مني الاستقالة لأنه يرى ان عملي هو الذي يؤثر على اهتمامي بالمنزل وبالطفلة رغم انني بشهادة الجميع »بيتوتية« وأن كل اتهاماته عارية من الحقيقة، وصدقا لم يكن ذلك مفاجئا لي لأنني متأكدة من عدم وجود الرجل الذي يحب لزوجته التفوق والنجاح.
الترقية حولت حياتي لجحيم
تؤكد منى عباس »موظفة في شركة استثمارية *٧٢ سنة« كلام سابقتها بأن البعض من الرجال يعتبرون تفوق زوجاتهم سيفا يهدد رجولتهم وكبرياءهم ويضعف كيانهم كرجال لهم السلطة والقوامة تقول: »كنت أعمل أنا وزوجي في وظيفة واحدة في شركة استثمارية، وكانت حياتنا تنعم بالهدوء والسكينة والحب في وجود طفلين رائعين رزقنا بهما في بداية زواجنا. ولم يعكر صفو حياتنا سوى شغلي لمنصب نائب المدير نظرا لدقتي في العمل وحسن تعاملي مع المستثمرين الشيء الذي أثار حفيظة زوجي وانقلب مرة واحدة الى انسان غريب عني، عصبي، متعجرف، يحاول في كل وقت اذلالي والحط من كرامتي في العمل والبيت وحتى أمام أطفالي مما جعلني أتنازل عن قبول المنصب وأقدم استقالتي أمام دهشة جميع الموظفين والرؤساء لكي ألتحق بعدها بمؤسسة استثمارية اخرى بعيدا عن زوجي، وعن أفكاره التي لم تتخلص بدون شك من رواسب العقود الماضية. ورغم ان زوجي حاول قدر الامكان اعادة البهجة لحياتنا إلا انها كانت بهجة من غير طعم، فما فائدة البلسم بعد طعن الخنجر.
لا وصيك محامي:D
مع اني ازعجتك بس ودي اعرف الحقيقه
حول هذا الموضوع استطلعنا الآراء التالية:
زوجي يتصيد أخطائي
»مها محمد« طبيبة تقول: مهنة الطب لها وضعها الخاص، فقد يستدعيني أحد المرضى في ساعة متأخرة من الليل، وكان زوجي يتقبل ذلك، أو هكذا كنت أعتقد، وفي الحقيقة كان يكتم ضيقه في صدره ولا يصرح لي بذلك وبدأت معاملته تتغير، رغم انني لم أفرط في أي حق من حقوقه الزوجية، فقد كنت أغرقه وطفلتي الصغيرة محبة وحنانا، وكنت أفتخر به وبسعادتي معه أمام أهلي وصديقاتي وهو الزوج المحدود التعليم، متوسط مستوى العائلة.
ولذلك فأخذ يتصيد أخطائي ويتشاجر معي ويتهمني بالاهمال ووصل به الأمر الى أن طلب مني الاستقالة لأنه يرى ان عملي هو الذي يؤثر على اهتمامي بالمنزل وبالطفلة رغم انني بشهادة الجميع »بيتوتية« وأن كل اتهاماته عارية من الحقيقة، وصدقا لم يكن ذلك مفاجئا لي لأنني متأكدة من عدم وجود الرجل الذي يحب لزوجته التفوق والنجاح.
الترقية حولت حياتي لجحيم
تؤكد منى عباس »موظفة في شركة استثمارية *٧٢ سنة« كلام سابقتها بأن البعض من الرجال يعتبرون تفوق زوجاتهم سيفا يهدد رجولتهم وكبرياءهم ويضعف كيانهم كرجال لهم السلطة والقوامة تقول: »كنت أعمل أنا وزوجي في وظيفة واحدة في شركة استثمارية، وكانت حياتنا تنعم بالهدوء والسكينة والحب في وجود طفلين رائعين رزقنا بهما في بداية زواجنا. ولم يعكر صفو حياتنا سوى شغلي لمنصب نائب المدير نظرا لدقتي في العمل وحسن تعاملي مع المستثمرين الشيء الذي أثار حفيظة زوجي وانقلب مرة واحدة الى انسان غريب عني، عصبي، متعجرف، يحاول في كل وقت اذلالي والحط من كرامتي في العمل والبيت وحتى أمام أطفالي مما جعلني أتنازل عن قبول المنصب وأقدم استقالتي أمام دهشة جميع الموظفين والرؤساء لكي ألتحق بعدها بمؤسسة استثمارية اخرى بعيدا عن زوجي، وعن أفكاره التي لم تتخلص بدون شك من رواسب العقود الماضية. ورغم ان زوجي حاول قدر الامكان اعادة البهجة لحياتنا إلا انها كانت بهجة من غير طعم، فما فائدة البلسم بعد طعن الخنجر.
لا وصيك محامي:D
مع اني ازعجتك بس ودي اعرف الحقيقه