ابويزيد
05-02-2004, 08:12 PM
ماجرى صباح يوم السبت قبل يوم في تاريخ 12/3حدث يستحقّ الذكر
كنت في قلب الحدث منذ الساعة الثامنة وخمس صباحاً، حتى عفا أبو تميم في الساعة الحادية عشر وعشر دقائق .
منذ الثامنة والشيخ سليمان القاضي وابنه تميم ، وأحد أقاربه في مبنى الإمارة لإنهاء الإجراءات –كما قيل- وكما تمّ تخللها محاولات الفرص الأخيرة .
أصرّ ابو تميم على تنفيذ حكم الله .
الساعة العاشرة والنصف تقريباً حسم الأمر ونزل للساحة أبو تميم وخلفه أقاربه (أولياء الدم) وظلوا في انتظار اكتمال إجراءات التجهيز ، وأجواء الخشوع والصمت يجلّل المكان . جلس ابو تميم على كرسيٍ ينتظر التنفيذ ، ومنها تقاطرت الوفود (زرافات ووحداناً)) لعلّ وعسى . لكن أبا تميم اتصف بالصرامة والحدّة ، ورفض إجابة أي مطلب أو رجاء.
السعي حثيث ، ولكن ...........
أعداد كثيفة من رجال الأمن من قطاعات عديدة .......أخيراً أتت سيارات الأمن والسجن للساحة ! الله أكبر ....موقف عصيب ولاشك .
المساعي تتواصل وتتعاظم ، والمحاولات لا يمكن أن تقف ..........ومع ذلك أبو تميم يتشدّد في طلب حقه ، ورفض كل وسيلة تعطيل، أو طريقة أو حيلة لعلّ وعسى . ثابت على موقفه . وأخيراً لابدّ مما ليس منه بدّ
أنزل الأمير/.................القاتل مقيّد اليدين ، مكبّل القدمين ، مغطى العينين ...
مشى متعثر الخطى .... والسياف شاهر سيفه . أجلس في غاية الخضوع والذلة ، ولله العزة وحده ، ووجه ناحية القبلة .
بكى وانتحب وطلب العفو بلسان غاية في التذلّل والضعة
(( يا ابو تميم ....يا ابو تميم ...... اعتقني لوجه الله يا ابو تميم
لوجه الله يا ابو تميم
لوجه الله يا ابو تميم...))
فقط هذه العبارات الباكية هي ما كان يشقّ أجواء الصمت !!!
والدة الأمير اخترقت الجموع من الجهة الشمالية ونواحها يخترق الصمت ، فانطلق باتجاهها عدد من أصحاب (البشوت) يبدو أنهم من الاخوياء او الأقارب .
نصف ساعة والأمير مقيّد، وتحت حرارة الشمس، والقيود تكبّل يديه وقدميه ، والسيّاف شاهرٌ سيفه !
الجهود والوفود تنصبّ على (أبو تميم) والد القتيل منذر ، ولكنه مصرّ على تنفيذ شرع الله .
بانتظار هبوط السيف على رقبة الجاني ، تواصلت المحاولات جاهدة جادة ، وتم إقناع (ابو تميم) بأن يصلي ركعتين ...
اتصل بعدها بالهاتف ..
استشار من بجواره .....
عقد العزم على العفو ....نهض وفكّ قيد الامير المكبّل ، معلناً العفو ........
(ممنقولة من موقع أخر ولي أضافة)
عفا الله عنك، وحرّم وجهك عن النار يا أبا تميم مع العلم أن القضية جلسة سنة وتسع أشهر وأبوتميم مصر على قتلة. . .
أبا تميم جار لنا وأبنه تميم أمام المسجد سابقاً ورئيتهم أمس جميعهم مساءاً وصلى المغرب معنا اليوم وهو بكامل أرتياحه. . .(وعفا الله عما سلف). . . .ورحمك الله يا منذروأدخلك الله فسيح جنته ورزقه الفردوس الاعلى أن شاء الله...........جاركم /أبــــــــويـــــــــزيـــــــــــد
كنت في قلب الحدث منذ الساعة الثامنة وخمس صباحاً، حتى عفا أبو تميم في الساعة الحادية عشر وعشر دقائق .
منذ الثامنة والشيخ سليمان القاضي وابنه تميم ، وأحد أقاربه في مبنى الإمارة لإنهاء الإجراءات –كما قيل- وكما تمّ تخللها محاولات الفرص الأخيرة .
أصرّ ابو تميم على تنفيذ حكم الله .
الساعة العاشرة والنصف تقريباً حسم الأمر ونزل للساحة أبو تميم وخلفه أقاربه (أولياء الدم) وظلوا في انتظار اكتمال إجراءات التجهيز ، وأجواء الخشوع والصمت يجلّل المكان . جلس ابو تميم على كرسيٍ ينتظر التنفيذ ، ومنها تقاطرت الوفود (زرافات ووحداناً)) لعلّ وعسى . لكن أبا تميم اتصف بالصرامة والحدّة ، ورفض إجابة أي مطلب أو رجاء.
السعي حثيث ، ولكن ...........
أعداد كثيفة من رجال الأمن من قطاعات عديدة .......أخيراً أتت سيارات الأمن والسجن للساحة ! الله أكبر ....موقف عصيب ولاشك .
المساعي تتواصل وتتعاظم ، والمحاولات لا يمكن أن تقف ..........ومع ذلك أبو تميم يتشدّد في طلب حقه ، ورفض كل وسيلة تعطيل، أو طريقة أو حيلة لعلّ وعسى . ثابت على موقفه . وأخيراً لابدّ مما ليس منه بدّ
أنزل الأمير/.................القاتل مقيّد اليدين ، مكبّل القدمين ، مغطى العينين ...
مشى متعثر الخطى .... والسياف شاهر سيفه . أجلس في غاية الخضوع والذلة ، ولله العزة وحده ، ووجه ناحية القبلة .
بكى وانتحب وطلب العفو بلسان غاية في التذلّل والضعة
(( يا ابو تميم ....يا ابو تميم ...... اعتقني لوجه الله يا ابو تميم
لوجه الله يا ابو تميم
لوجه الله يا ابو تميم...))
فقط هذه العبارات الباكية هي ما كان يشقّ أجواء الصمت !!!
والدة الأمير اخترقت الجموع من الجهة الشمالية ونواحها يخترق الصمت ، فانطلق باتجاهها عدد من أصحاب (البشوت) يبدو أنهم من الاخوياء او الأقارب .
نصف ساعة والأمير مقيّد، وتحت حرارة الشمس، والقيود تكبّل يديه وقدميه ، والسيّاف شاهرٌ سيفه !
الجهود والوفود تنصبّ على (أبو تميم) والد القتيل منذر ، ولكنه مصرّ على تنفيذ شرع الله .
بانتظار هبوط السيف على رقبة الجاني ، تواصلت المحاولات جاهدة جادة ، وتم إقناع (ابو تميم) بأن يصلي ركعتين ...
اتصل بعدها بالهاتف ..
استشار من بجواره .....
عقد العزم على العفو ....نهض وفكّ قيد الامير المكبّل ، معلناً العفو ........
(ممنقولة من موقع أخر ولي أضافة)
عفا الله عنك، وحرّم وجهك عن النار يا أبا تميم مع العلم أن القضية جلسة سنة وتسع أشهر وأبوتميم مصر على قتلة. . .
أبا تميم جار لنا وأبنه تميم أمام المسجد سابقاً ورئيتهم أمس جميعهم مساءاً وصلى المغرب معنا اليوم وهو بكامل أرتياحه. . .(وعفا الله عما سلف). . . .ورحمك الله يا منذروأدخلك الله فسيح جنته ورزقه الفردوس الاعلى أن شاء الله...........جاركم /أبــــــــويـــــــــزيـــــــــــد