وحيد
10-17-2004, 04:01 PM
مثل رائج عند البدو والحضر ولكن من اين جاء هذا المثل وشو سبب مقولته ؟؟
دائما نسمع به و يقال هذا المثل للشخص اللي ييسوي شيئاً ما يعرفه أو للشخص اللي يقوم بفعل شيء غريب في حرفة أو عمل ما يدري عنه شيئ .
سبب المقوله هي ..
يقال بأن رجلاً من اهل الجنوب التقى برجل من اهل الشمال وكل واحد منهم عنده طير لكن طير الشمالي اجود واحسن من طير الجنوبي فقال الشمالي للجنوبي اليوم بنهد طيري ونريّح طيرك ,, وفعلا هد الشمالي طيره وصاد ,, وعقب الهداد جلسوا الشمالي والجنوبي للغداء وقدما العلف للطيرين فانقض طير الشمالي على طير الجنوبي وقطعه تقطيع ,, فحزن الجنوبي على طيره فمن كرم الشمالي وتقديره لخوية الجنوبي قاام و اقسم بالله بأن يأخذ الطير بدل طيره فأخذه الجنوبي وعاد الى اهله وعاد الشمالي الى اهله ،، وكان الطير لوالده فسأل الوالد عن الطير فقال الشمالي بانه ضاع ، غضب والد الشمالي وقضى يومه بدون اكل ولا شرب لأن الطير غالي عليه واااايد وفي الليل اشعل ناره ووضع الدلال امامه واخذ يغني ويقول:
تطلعوا بنظاركم يا مداوير*** للأشقر اللي بيمن الجو حامي
غدن به زرق النحور المعاشير *** وبعد سمامه عن مقابل سمامي
وش عاد اماري به كثير الصقاقير*** عقب اشقر واف الجناحين شامي
الى قوله:
كنه إغلام فاشح له على بير *** متمشلح يسقي قطيع ظوامي
وقبل لا يكمل القصيدة شااف الجنوبي قداامه ويقول له ابشر بالطير قاله ابشر بالبشارة لأن الجنوبي عندما اخبر والده القصة اقسم والده الجنوبي بأن لا ينام حتى يرجّع الطير لاصحابه لعلمه بقيمة الطير ,, وبعدما تناول الجنوبي القهوة قدم له صاحب الطير ( والد الشمالي) حصاناً ثميناً قائلاً هذه بشارتك يا ولدي وحفظك للطير رفض الجنوبي لكن الرجل اقسم بالله ان لم تأخذ الحصان لاقتله امامك ، فأخذ الجنوبي الحصان وذهب الى اهله.
السموحه منكم ظهرت شوي عن الموضوع ولكن السالفه هذي اللي قلتها تعتبر مقدمه للمثل ...
طبعا هذا الطير ثمين جداً عند الشمالي ويغليه اكثر من اولاده لانه مصدر اكلهم بعد الله فخرج ذات يوم وكان الجو غير صافي (مغبر ) فشاف حبارى وهد عليها الطير وبسبب الغبره غاب هذا الطير فقضى الشمالي طوال نهاره يصوت ويصيح في كل مرقاب ويلوح ولكن دون جدوى وبعد صلاة العصر وبعد التعب والعطش شااف من بعيد راعياً يرعى ابله ويوم قرّب منه شاافه عبد وشااعل النار فجلس عند و سلّم عليه وسأله عن الطير فقال العبد ما اعرف طيرك ولكني شفت طيرين طاحن تحت هذه الشجرة وهن يتضاربن فقربت منهم وضربتهم بالعصا ثم ذبحتهم وها هما في النار بعد شوي ينضجان فنأكلهما . تقرّب الرجل من النار وحركها واذا بطيره ومعه حبارى وقد وضعهما العبد في النار صاح الرجاال بالعبد: يا مجنون هذا طيري وهذا صقر ما ينوكل فقال له العبد ما فيه فرق بين الحبارى والصقر . ندم الرجل وبكى ولكن شو بيفيده الندم ثم اطلق كلمته المشهورة ما به حيله (اللي ما يعرف الصقر يشويه) وفعلاً اللي ما يعرف الصقر يشويه0
وهذه القصة كاملة كما سمعتها والله اعلم0
وتقبلوا تحياتي
دائما نسمع به و يقال هذا المثل للشخص اللي ييسوي شيئاً ما يعرفه أو للشخص اللي يقوم بفعل شيء غريب في حرفة أو عمل ما يدري عنه شيئ .
سبب المقوله هي ..
يقال بأن رجلاً من اهل الجنوب التقى برجل من اهل الشمال وكل واحد منهم عنده طير لكن طير الشمالي اجود واحسن من طير الجنوبي فقال الشمالي للجنوبي اليوم بنهد طيري ونريّح طيرك ,, وفعلا هد الشمالي طيره وصاد ,, وعقب الهداد جلسوا الشمالي والجنوبي للغداء وقدما العلف للطيرين فانقض طير الشمالي على طير الجنوبي وقطعه تقطيع ,, فحزن الجنوبي على طيره فمن كرم الشمالي وتقديره لخوية الجنوبي قاام و اقسم بالله بأن يأخذ الطير بدل طيره فأخذه الجنوبي وعاد الى اهله وعاد الشمالي الى اهله ،، وكان الطير لوالده فسأل الوالد عن الطير فقال الشمالي بانه ضاع ، غضب والد الشمالي وقضى يومه بدون اكل ولا شرب لأن الطير غالي عليه واااايد وفي الليل اشعل ناره ووضع الدلال امامه واخذ يغني ويقول:
تطلعوا بنظاركم يا مداوير*** للأشقر اللي بيمن الجو حامي
غدن به زرق النحور المعاشير *** وبعد سمامه عن مقابل سمامي
وش عاد اماري به كثير الصقاقير*** عقب اشقر واف الجناحين شامي
الى قوله:
كنه إغلام فاشح له على بير *** متمشلح يسقي قطيع ظوامي
وقبل لا يكمل القصيدة شااف الجنوبي قداامه ويقول له ابشر بالطير قاله ابشر بالبشارة لأن الجنوبي عندما اخبر والده القصة اقسم والده الجنوبي بأن لا ينام حتى يرجّع الطير لاصحابه لعلمه بقيمة الطير ,, وبعدما تناول الجنوبي القهوة قدم له صاحب الطير ( والد الشمالي) حصاناً ثميناً قائلاً هذه بشارتك يا ولدي وحفظك للطير رفض الجنوبي لكن الرجل اقسم بالله ان لم تأخذ الحصان لاقتله امامك ، فأخذ الجنوبي الحصان وذهب الى اهله.
السموحه منكم ظهرت شوي عن الموضوع ولكن السالفه هذي اللي قلتها تعتبر مقدمه للمثل ...
طبعا هذا الطير ثمين جداً عند الشمالي ويغليه اكثر من اولاده لانه مصدر اكلهم بعد الله فخرج ذات يوم وكان الجو غير صافي (مغبر ) فشاف حبارى وهد عليها الطير وبسبب الغبره غاب هذا الطير فقضى الشمالي طوال نهاره يصوت ويصيح في كل مرقاب ويلوح ولكن دون جدوى وبعد صلاة العصر وبعد التعب والعطش شااف من بعيد راعياً يرعى ابله ويوم قرّب منه شاافه عبد وشااعل النار فجلس عند و سلّم عليه وسأله عن الطير فقال العبد ما اعرف طيرك ولكني شفت طيرين طاحن تحت هذه الشجرة وهن يتضاربن فقربت منهم وضربتهم بالعصا ثم ذبحتهم وها هما في النار بعد شوي ينضجان فنأكلهما . تقرّب الرجل من النار وحركها واذا بطيره ومعه حبارى وقد وضعهما العبد في النار صاح الرجاال بالعبد: يا مجنون هذا طيري وهذا صقر ما ينوكل فقال له العبد ما فيه فرق بين الحبارى والصقر . ندم الرجل وبكى ولكن شو بيفيده الندم ثم اطلق كلمته المشهورة ما به حيله (اللي ما يعرف الصقر يشويه) وفعلاً اللي ما يعرف الصقر يشويه0
وهذه القصة كاملة كما سمعتها والله اعلم0
وتقبلوا تحياتي