محمد الجرايحى
10-17-2004, 04:44 PM
الكشف عن هوية المتبرعي بالحيوانات المنوية في بريطانيا
وكالات:
سيتمكن الاطفال من معرفة آبائهم المتبرعين أعلنت الحكومة البريطانية أن الأطفال الذين يولدون عن طريق التبرع بالحيوانات المنوية والبويضات الأنثوية سيتمكنون من معرفة هوية آبائهم مثلهم في ذلك مثل أبناء التبني. وستدخل هذه التغييرات، التي تطبق أيضا على المتبرعات ببويضاتهن، حيز التنفيذ في أبريل/نيسان عام 2005 بحيث يكون عام 2023 هو المرة الأولى التي يتسنى لهؤلاء الأطفال معرفة هوية آبائهم الحقيقيين. لكن هذه التغييرات لن يكون لها أثر رجعي. ويقول المؤيدون إن الأطفال الذين يولدون بهذه الطريقة لهم الحق في معرفة آبائهم الحقيقيين. يأتي هذا في الوقت الذي حذر فيه بعض خبراء الخصوبة العديد من المتبرعين من أنهم قد يمنعون من التبرع في حالة معرفة هوياتهم. وكانت الحكومة البريطانية قد أجرت برنامج استشارة عامة لمدة عامين بشأن نوع المعلومات التي يجب أن يحصل عليها الأطفال الذين يولدون في إطار عمليات التبرع بالحيوانات المنوية والبويضات الأنثوية. وعرضت توصيات الحكومة على المؤتمر السنوي لهيئة الخصوبة البشرية وعلم الأجنة في بريطانيا. وحاليا، طبقا لقانون الخصوبة البشرية وعلم أجنة عام 1990، فإنه بالامكان إعلام هؤلاء الأطفال بالطريقة التي جاءوا بها إلى الدنيا. ويسمح هذا القانون أيضا لهم بمعرفة صلتهم بمن يريدون الزواج منهم. أوصاف وبهذه الخطوة ستتوسع القوانين بحيث يكون بامكان الأطفال معرفة مزيد من المعلومات الحيوية حول الوالد المتبرع. وسيتمكنون من معرفة وصف آبائهم، بما فيها تفاصيل لون العين والشعر ودينهم. كما سيتم اعلام المتبرعين بالتغييرات الكاملة. ومن جانبها قالت وزيرة الصحة، ميلاني جونسن، إن هؤلاء الآباء لن يتحملوا مسئوليات مالية أو قانونية، ولن يتم اجبارهم على مقابلة أطفالهم. وقالت جونسن: "اتفق مع عدد كبير من وجهات النظر القائلة إن الأطفال الذين يولدون في إطار عمليات التبرع بالحيوانات المنوية والبويضات يجب أن يحصلوا على نفس المعاملة التي يلقاها هؤلاء الذين يتم تبنيهم". وقالت جونسون لبي بي سي إن الحكومة ستشن حملة توعية لتعريف الناس بالتغييرات وتشجيعهم على التبرع. وستتم مراجعة قانون الخصوبة البشرية وعلم أجنة الذي وضع في عام 1990 أيضا لأخذ التطورات في تقنية الخصوبة التي حدثت منذ أن دخل القانون حيز التنفيذ في الحسبان. وقالت جونسن: "لن يتحمل المتبرعون مسؤولية أكثر من التي يتحملونها الآن سواء بالنسبة للقضايا المالية أو القانونية بالنسبة لأي طفل يولد عن طريق التبرع بحيواناتهم المنوية. ليس هناك تغيير في ذلك". وأضافت: "سيكون التغيير في النهاية عندما يأتي طفل ويقرع الباب، لكننا نتمنى عمل آلية لذلك، ومن ثم فإنها لن تكون مفاجأة كبيرة بالنسبة لهم". غير مسؤول وقالت لورا سبويلسترا، رئيس صندوق جاميت للتبرع، الذي رفع درجة الوعي حول الحاجة للتبرع بالحيوانات المنوية والبويضات، لبي بي سي نيوز اونلاين إنها فضلت إعطاء الأطفال مزيداً من المعلومات. وقالت سبويلسترا: "إنه يشبه التبني، من جهة أنه يساعد بعض الناس الذين اختاروا معرفة آبائهم." ومن جهتها قالت سوزي ليزر، رئيسة المؤتمر السنوي لهيئة الخصوبة البشرية وعلم الأجنة: "لقد طلبنا هذا منذ وقت طويل. وأستطيع أن أفهم السبب الذي من أجله يريد هؤلاء الأطفال أن يعرفوا هوية أبائهم الحقيقيين". أما مارلين كراوشاو، المتحدثة باسم مؤسسة دونورلينك البريطانية، وهي عبارة عن سجل للمتبرعين وأطفالهم فقد قالت: "هذا الإعلان قد يرفع الحرج الذي تشكله السرية في حق المتبرع". حق أساسي لكن شينا يانج، من شبكة دعم مرضى العقم البريطانية قالت: "تنتابنا حالة من القلق من أن كشف النقاب عن سرية المتبرع سيقلل من عدد المتبرعين". وقال الدكتور ألن باسي، من جمعية الخصوبة البريطانية: "الكشف عن هوية المتبرع ستكون ذات منفعة كبيرة بالنسبة للأطفال الذين يولدون من طريق التبرع بالحيوانات المنوية والبويضات الأنثوية." لكنه أضاف: "عدم التمكن من تجنيد المتبرعين يشكل خطرا كبيرا، بما يجعل العديد من الأزواج المصابين بالعقم غير قادرين على تلقي العلاج. وينتابنا القلق أيضا من أنه في حالة تنفيذ هذه التوصيات، فإن بعض الأزواج قد يبحثون عن العلاج في الخارج".
وكالات:
سيتمكن الاطفال من معرفة آبائهم المتبرعين أعلنت الحكومة البريطانية أن الأطفال الذين يولدون عن طريق التبرع بالحيوانات المنوية والبويضات الأنثوية سيتمكنون من معرفة هوية آبائهم مثلهم في ذلك مثل أبناء التبني. وستدخل هذه التغييرات، التي تطبق أيضا على المتبرعات ببويضاتهن، حيز التنفيذ في أبريل/نيسان عام 2005 بحيث يكون عام 2023 هو المرة الأولى التي يتسنى لهؤلاء الأطفال معرفة هوية آبائهم الحقيقيين. لكن هذه التغييرات لن يكون لها أثر رجعي. ويقول المؤيدون إن الأطفال الذين يولدون بهذه الطريقة لهم الحق في معرفة آبائهم الحقيقيين. يأتي هذا في الوقت الذي حذر فيه بعض خبراء الخصوبة العديد من المتبرعين من أنهم قد يمنعون من التبرع في حالة معرفة هوياتهم. وكانت الحكومة البريطانية قد أجرت برنامج استشارة عامة لمدة عامين بشأن نوع المعلومات التي يجب أن يحصل عليها الأطفال الذين يولدون في إطار عمليات التبرع بالحيوانات المنوية والبويضات الأنثوية. وعرضت توصيات الحكومة على المؤتمر السنوي لهيئة الخصوبة البشرية وعلم الأجنة في بريطانيا. وحاليا، طبقا لقانون الخصوبة البشرية وعلم أجنة عام 1990، فإنه بالامكان إعلام هؤلاء الأطفال بالطريقة التي جاءوا بها إلى الدنيا. ويسمح هذا القانون أيضا لهم بمعرفة صلتهم بمن يريدون الزواج منهم. أوصاف وبهذه الخطوة ستتوسع القوانين بحيث يكون بامكان الأطفال معرفة مزيد من المعلومات الحيوية حول الوالد المتبرع. وسيتمكنون من معرفة وصف آبائهم، بما فيها تفاصيل لون العين والشعر ودينهم. كما سيتم اعلام المتبرعين بالتغييرات الكاملة. ومن جانبها قالت وزيرة الصحة، ميلاني جونسن، إن هؤلاء الآباء لن يتحملوا مسئوليات مالية أو قانونية، ولن يتم اجبارهم على مقابلة أطفالهم. وقالت جونسن: "اتفق مع عدد كبير من وجهات النظر القائلة إن الأطفال الذين يولدون في إطار عمليات التبرع بالحيوانات المنوية والبويضات يجب أن يحصلوا على نفس المعاملة التي يلقاها هؤلاء الذين يتم تبنيهم". وقالت جونسون لبي بي سي إن الحكومة ستشن حملة توعية لتعريف الناس بالتغييرات وتشجيعهم على التبرع. وستتم مراجعة قانون الخصوبة البشرية وعلم أجنة الذي وضع في عام 1990 أيضا لأخذ التطورات في تقنية الخصوبة التي حدثت منذ أن دخل القانون حيز التنفيذ في الحسبان. وقالت جونسن: "لن يتحمل المتبرعون مسؤولية أكثر من التي يتحملونها الآن سواء بالنسبة للقضايا المالية أو القانونية بالنسبة لأي طفل يولد عن طريق التبرع بحيواناتهم المنوية. ليس هناك تغيير في ذلك". وأضافت: "سيكون التغيير في النهاية عندما يأتي طفل ويقرع الباب، لكننا نتمنى عمل آلية لذلك، ومن ثم فإنها لن تكون مفاجأة كبيرة بالنسبة لهم". غير مسؤول وقالت لورا سبويلسترا، رئيس صندوق جاميت للتبرع، الذي رفع درجة الوعي حول الحاجة للتبرع بالحيوانات المنوية والبويضات، لبي بي سي نيوز اونلاين إنها فضلت إعطاء الأطفال مزيداً من المعلومات. وقالت سبويلسترا: "إنه يشبه التبني، من جهة أنه يساعد بعض الناس الذين اختاروا معرفة آبائهم." ومن جهتها قالت سوزي ليزر، رئيسة المؤتمر السنوي لهيئة الخصوبة البشرية وعلم الأجنة: "لقد طلبنا هذا منذ وقت طويل. وأستطيع أن أفهم السبب الذي من أجله يريد هؤلاء الأطفال أن يعرفوا هوية أبائهم الحقيقيين". أما مارلين كراوشاو، المتحدثة باسم مؤسسة دونورلينك البريطانية، وهي عبارة عن سجل للمتبرعين وأطفالهم فقد قالت: "هذا الإعلان قد يرفع الحرج الذي تشكله السرية في حق المتبرع". حق أساسي لكن شينا يانج، من شبكة دعم مرضى العقم البريطانية قالت: "تنتابنا حالة من القلق من أن كشف النقاب عن سرية المتبرع سيقلل من عدد المتبرعين". وقال الدكتور ألن باسي، من جمعية الخصوبة البريطانية: "الكشف عن هوية المتبرع ستكون ذات منفعة كبيرة بالنسبة للأطفال الذين يولدون من طريق التبرع بالحيوانات المنوية والبويضات الأنثوية." لكنه أضاف: "عدم التمكن من تجنيد المتبرعين يشكل خطرا كبيرا، بما يجعل العديد من الأزواج المصابين بالعقم غير قادرين على تلقي العلاج. وينتابنا القلق أيضا من أنه في حالة تنفيذ هذه التوصيات، فإن بعض الأزواج قد يبحثون عن العلاج في الخارج".