محمد الجرايحى
11-02-2004, 02:23 AM
الحب الالكتروني يغتصب طفلة عمرها 12 عاما )
أحدث هذه الجرائم التي تعد الأولى من نوعها في أحد دول الخليج جريمة هتك عرض بطلها الأول والأخير برنامج ((الشات)) واطرافها طفلة لايزيد عمرها عن 12 عاما وشاب في اوائل الثلاثينيات ، وأسرة غافلة عما يدور في غرف المنزل..
فالوالدان باعتبارهما موظفين ويترددان كثيرا على الهند بلدهما الأول ولديهما ابنتان : الكبرى تبلغ من العمر 18عاما والصغرى لا يتجاوز عمرها 12 عاما ، وهما طالبتان تمتلكان داخل منزلهما الاجهزة الحديثة في مجال تقنيات الكمبيوتر والانترنت والأهم من ذلك الحرية الكاملة من جانب الوالدين لاستخدام تلك التقنية للابحار عبر الانترنت في أي وقت ولأي مكان...بحجة وثوقهم في تربية بناتهم..
وسط هذه الحرية وغفلة الوالدين تمكنت البنت الصغرى من التعرف على شاب في أوائل الثلاثينيات من جنسيتها من خلال برنامج المحادثات الشات ...وتطورت المحادثة الى رؤية كل طرف للآخر عبر كاميرا الفيديو في الكمبيوتر ...حتى أصبح اللقاء يومي ولعدة ساعات تتخلله أحاديث الغرام والهيام ....لكن الأمر لم يتوقف عند هذا فحسب ...فبعد لقاءات الكترونية كثيرة ونظرا لسفر الوالدين شبه الدائم دعت الطفلة الشاب لزيارتها في منزلها..
وتم اللقاء الاول دون علم أحد من افراد الأسرة ورغم أن الحبيب الألكتروني يكبر الطفلة بنحو عشرين عاما الا انه استجاب لطلبها واستغل براءتها خلال تلك الزيارة...
غير ان هذا اللقاء لم يكن الأخير فقد تكررت لقاءاتهم بعد ذلك كثيرا حتى فوجئا بوصول الأب على غير موعده ..أمام هذه المفاجأة اقترحت الطفلة على الشاب أن يدعي انه عامل صيانة جاء لأصلاح فرن الغاز ولكن الأب شك في الأمر واستدعى رجال الشرطة وتم اصطحاب الحبيب الالكتروني لا ستجوابه وهناك حدثت المفاجأة الي كانت صاعقة بالنسبة للجميع ....حيث تبين أن الطفلة هي التي دعته وفتحت له باب بيت والديها على مصرعيه ....وتحول الأمر الى جريمة اغتصاب وانتهاك حرمة الغير لأن عمر الطفلة صغير...
منقول للعبرة والعظة
أحدث هذه الجرائم التي تعد الأولى من نوعها في أحد دول الخليج جريمة هتك عرض بطلها الأول والأخير برنامج ((الشات)) واطرافها طفلة لايزيد عمرها عن 12 عاما وشاب في اوائل الثلاثينيات ، وأسرة غافلة عما يدور في غرف المنزل..
فالوالدان باعتبارهما موظفين ويترددان كثيرا على الهند بلدهما الأول ولديهما ابنتان : الكبرى تبلغ من العمر 18عاما والصغرى لا يتجاوز عمرها 12 عاما ، وهما طالبتان تمتلكان داخل منزلهما الاجهزة الحديثة في مجال تقنيات الكمبيوتر والانترنت والأهم من ذلك الحرية الكاملة من جانب الوالدين لاستخدام تلك التقنية للابحار عبر الانترنت في أي وقت ولأي مكان...بحجة وثوقهم في تربية بناتهم..
وسط هذه الحرية وغفلة الوالدين تمكنت البنت الصغرى من التعرف على شاب في أوائل الثلاثينيات من جنسيتها من خلال برنامج المحادثات الشات ...وتطورت المحادثة الى رؤية كل طرف للآخر عبر كاميرا الفيديو في الكمبيوتر ...حتى أصبح اللقاء يومي ولعدة ساعات تتخلله أحاديث الغرام والهيام ....لكن الأمر لم يتوقف عند هذا فحسب ...فبعد لقاءات الكترونية كثيرة ونظرا لسفر الوالدين شبه الدائم دعت الطفلة الشاب لزيارتها في منزلها..
وتم اللقاء الاول دون علم أحد من افراد الأسرة ورغم أن الحبيب الألكتروني يكبر الطفلة بنحو عشرين عاما الا انه استجاب لطلبها واستغل براءتها خلال تلك الزيارة...
غير ان هذا اللقاء لم يكن الأخير فقد تكررت لقاءاتهم بعد ذلك كثيرا حتى فوجئا بوصول الأب على غير موعده ..أمام هذه المفاجأة اقترحت الطفلة على الشاب أن يدعي انه عامل صيانة جاء لأصلاح فرن الغاز ولكن الأب شك في الأمر واستدعى رجال الشرطة وتم اصطحاب الحبيب الالكتروني لا ستجوابه وهناك حدثت المفاجأة الي كانت صاعقة بالنسبة للجميع ....حيث تبين أن الطفلة هي التي دعته وفتحت له باب بيت والديها على مصرعيه ....وتحول الأمر الى جريمة اغتصاب وانتهاك حرمة الغير لأن عمر الطفلة صغير...
منقول للعبرة والعظة