الجنوبي
11-05-2004, 08:11 PM
ماجد عبدالله أحد النجوم السعوديون وأشهرهم في تاريخها أسم لن ولن ينساه أحد فقد قدم في كرة القدم وداخل المستطيل الأخضر مستويات لم يصل لها أي لاعب من بعده ،،،
هنا في هذا الموضوع حبيت أشارك بتاريخ النجم وكل شيء في حياته عن كرة القدم ،،،
** ولادتـــــــــــــه ومـــســــيــــرتــــه
ولد ماجد أحمد عبد الله عام 1378هـ (1958م) في مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر من المملكة العربية السعودية، ثم انطلقت حياته الرياضية عام 1397(1977) من مدينة الرياض وبالتحديد من نادي النصر، ليختتمها وهو أفضل هداف في تاريخ ناديه، وبلاده، وآسيا بأكملها.
امتدت مسيرة ماجد عبد الله الرياضية على مدى اثنان وعشرون عاماً، ستظل محفورة في سجلات التاريخ كالعصر الذهبي لنادي النصر والكرة السعودية. فقد كان لماجد شرف المشاركة في المنتخبات السعودية التي حققت كأس آسيا للمرة الأولى عام 1984، والمرة الثانية عام 1988، والتأهل للأولمبياد للمرة الأولى عام 1984، والتأهل لكأس العالم للمرة الأولى عام 1994. كما حقق ماجد مع ناديه إحدى عشر بطولة محلية وخليجية وقارية.
أما على المستوى الشخصي فقد حقق ماجد لقب هداف الدوري السعودي ستة مرات كرقم قياسي لم يقترب منه أحد، بالإضافة للعديد من الألقاب الخليجية والعربية والقارية.
إلا أن الرقم الأهم والأكبر في ميسرة ماجد هو الأهداف، حيث سجل 533 هدفاً للمنتخب والنادي في المباريات الرسمية والودية.
لقد تمكن ماجد من تحقيق هذا الرقم كنتيجة طبيعية للمواهب التي كان يزخر بها، فقد كان سريع الانطلاقة، متخصص في المراوغة، يجيد ضربات الرأس بشكل غير مسبوق، يحسن التمركز في منطقة الثمانية عشر، بالإضافة إلى إجادته وثقته التامة في تسديد ضربات الجزاء. وبالإضافة لكل هذه المهارات فقد كان ماجد لاعب حسم، فمهما كانت النتيجة ومهما كان زمن المباراة، فجأة تجده يخطف الكرة ويسجل هدفاً غير متوقع يقلب به النتيجة خلال ثوان.
ورغم أن ماجد كان معروفاً على الساحة الخليجية والآسيوية، إلا أنه لم يعرف على الساحة الدولية إلا عام 1995 حين تصدر قائمة نادي المائة كأكثر لاعبي العالم تمثيلا لمنتخب بلادهم، وذلك بعدد 147 مباراة. ورغم أن الاتحاد الدولي ألغى من السجل 7 مباريات ودية وأوليمبية باعتبارها ليست من الدرجة(أ) إلا أن ماجد ظل متصدر القائمة في الفترة من 1995 حتى 1998 حيث أن رصيده 140 مباراة وكان رصيد أقرب منافسيه 138 مباراة.
ورغم أن غالبية متصدري القائمة لا زالوا يمارسون الكرة ويمثلون منتخباتهم حتى الآن، إلا أن ماجد بقي ضمن العشرة الأوائل في المركز السادس.
حظي ماجد بشرف اختياره للمنتخب طوال الفترة من 1977 حتى 1994 (عدى فترات الإصابات)، واعتزل الكرة على المستوى الدولي في يوليو عام 1994 بعد مشاركته كقائد للمنتخب في كأس العالم في الولايات المتحدة.
وفي العشرين من ذي الحجة لعام 1418 أعلن ماجد اعتزاله الكرة نهائياُ بعد أن لعب آخر مبارياته مع نادي النصر قبل ذلك بخمسة أيام (12/4/1998) ضد فريق سامسونج من كوريا الجنوبية على نهائي كأس الكؤوس الآسيوية، وفاز النصر 1-0 .
** إنــــــــــجــــــــــازاتـــــــــــــــــه الـــــكــــــرويـــــــة
مع المنتخب الوطني السعودي :
1984: التأهل لأوليمبياد لوس أنجلوس
1984: كأس الأمم الآسيوية الثامنة
1988: كأس الأمم الآسيوية التاسعة
1994: التأهل لنهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة
مع نادي النصر:
1980: بطولة الدوري الممتاز
1981: بطولة الدوري الممتاز
1981: كأس الملك
1986: كأس الملك
1987: كأس الملك
1989: بطولة الدوري الممتاز
1990: كأس الملك
1995: كأس دوري خادم الحرمين الشريفين
1996: بطولة أندية دول مجلس التعاون الخليجية
1997: بطولة أندية دول مجلس التعاون الخليجية
1998: كأس الأندية الآسيوية أبطال الكؤوس
النجم الصغير
ولد ماجد أحمد عبد الله عام 1378هـ (1958) في حي البغدادية بمدينة جدة ، وبعد ست سنوات انتقل مع عائلته إلى العاصمة الرياض حيث تم اختيار والده كمدرب للأشبال في نادي النصر.
وفي الرياض تعرف ماجد على كرة القدم عن قرب أثناء مرافقته لوالده إلى نادي النصر والاستمتاع بمشاهدة تمارين الفريق. وبدأ بمزاولة الكرة في مدرسة الجزائر الابتدائية، وضمن فريق الحارة في حي العطايف، ولم يكن له مركز محدد، إلا إنه كان يميل كثيراً إلى حراسة المرمى نظراً لطوله بين أقرانه.
فكيف تحول ماجد من حراسة الشباك إلى مهاجمتها بكل الوسائل!! أثناء مشاركة ماجد لفريق الحي ونظراً لغياب أحد المهاجمين فقد طلب منه المدرب الانتقال للهجوم لسد النقص، ويبدع ماجد ويسجل هدفين ليخرج فريقه فائزاً 3-1، ومنذ ذلك اليوم ولحسن حظ الكرة السعودية لم يغير هذا المركز.
خلال السنوات التالية تحول ماجد إلى مهاجم هداف، ولاعب ممتع للجماهير، وانطلقت شهرته على نطاق واسع، سواء في دوري المدارس، أو مباريات الحواري.
الحلم الأصفر
بعد أن اشتهر ماجد، حاول أكثر من ناد الظفر به وتسجيله، إلا أنه وعبر السنوات كان قد ارتبط بنادي النصر كمتابع ومشجع، ولم يكن يرى سوى حلم واحد هو ارتداء قميص النصر الأصفر.
وفي عام 1395 (1975) أتيحت الفرصة لمدرب النصر آنذاك اليوغوسلافي (بروشتش) رؤية ماجد ، فأثار إعجابه ما رآه من موهبة ونبوغ مبكر وطالب بتسجيله فوراً.
وفي 6/11/1395 (9/11/1975) تم تسجيل ماجد رسمياً في نادي النصر، ويتحقق حلم ماجد ويبدأ في التدرب مع فريق الناشئين وهو لا يزال في المرحلة الدراسية المتوسطة.
ولم تكن البداية سهلة، فقد وجد من الصعب عليه الابتعاد عن مشاركة رفاقه خارج النادي، وكان كثيراً ما يترك تمارين نادي النصر بإلحاح من زملائه ليشاركهم في دوري المدارس أو الحواري.
إلا أن الاهتمام الذي وجده من رئيس نادي النصر الأمير عبد الرحمن بن سعود ومن مدرب الفريق بروشتش دفعه إلى الالتزام بتمارين النادي بشكل تام بعد ذلك.
السنوات الأولى
بدأت مهارات ماجد في النضوج، وتولى المدرب بروشتش صقل موهبته وتلقينه الأساسيات التي يحتاجها كمهاجم.
ونتيجة لما وصل إليه من مستوى قرر المدرب نقله للتمرن مع الفريق الأول، دون منحه الفرصة في المشاركة في المباريات نظراً لأن الوقت لم يحن لذلك حسب تقدير مدربه.
في عام 1396 كانت الكرة السعودية تمر بنقلة كبيرة في تاريخها حين أعلن اتحاد الكرة إقامة دوري للأندية للمتازة، بعد أن تم تنظيم دوري عام انتهى بتصنيف الأندية السعودية إلى درجة ممتازة وأولى.
وأثناء معسكر تدريبي للنادي في مقاطعة ويلز بالمملكة المتحدة استعداداً للدوري، سنحت الفرصة لماجد لمشاركة الفريق الأول في مباراة ودية أمام أحد الفرق الإنجليزية، ونجح ماجد وسجل هدفاً وفاز فريقه 4-0 إلا أنه تعرض لإصابة أقعدته عن مشاركة الفريق وتحول إلى ضيف شرف حتى نهاية المعسكر، إلا أن المدرب شد من أزره ووعده بالمشاركة إذا ثابر على التمارين.
بعد مضي الجزء الأكبر من الدوري الممتاز لعام 1396/1397 (1977)، أتيحت لماجد أول فرصة للمشاركة بعد أن تحسنت إصابته، وكان ظهوره الأول أمام الجماهير في مباراة ودية أمام فريق الفتح الرباطي المغربي بتاريخ 24/1/1397 (14/1/1977)، حيث شارك في الثلث الساعة الأخير من المباراة وكان مرتبكاً بحيث لم يلحظ أحد مشاركته.
بعد تلك المباراة بأسبوع شارك فريقه رسمياً للمرة الأولى في الدوري الممتاز أمام نادي الشباب، وكانت مشاركته في منتصف الشوط الثاني وترك انطباعاً جيداً لدى المدرب والجماهير، تلى ذلك مشاركته للفريق أمام نادي القادسية، وفي ثالث مبارياته أمام نادي الوحدة في الرياض سجل هدفه الأول بعد أن كان فريقه متخلفاً بهدف، كان ذلك في 28/3/1397 (18/3/1977)، لينطلق مسلسل الأهداف الذي لم يتوقف إلا عند الرقم 533 .
لعب ماجد بعد ذلك مباريتين سجل فيهما هدفين، لينتهي الدوري والنصر في المركز الثاني، إلا أن ماجد ترك بصمته على الأسابيع الأخيرة من الدوري وأصبح حديث المشجعين والمتابعين.
صديق الشباك
كيف كان يسجل الأهداف؟ لقد كان ماجد يجسد وبكل بساطة أنموذجاً لما يجب أن يكون عليه المهاجم الهداف.
فجزء كبير من أهدافه سجله بانطلاقات سريعة كالبرق خلف تمريرات طويلة يتجاوز خلالها المدافعين وفي معظم الأحيان يختتمها بتوديع الحارس بعد إرساله إلى البساط العشبي ثم يضع الكرة في المرمى الخالي، وهو ما عرف لاحقاً بهدف التخصص، كما سجل كماً كبيراً من الأهداف بواسطة ضربات رأسية محكمة يسددها من كل الأماكن في منطقة الجزاء مهما ضايقه المدافعون.
وكان أحد مصادر أهدافه ضربات الجزاء كنتيجة للإعاقات التي يتعرض لها من المدافعين أو الحراس أثناء انفراده بالكرة، وأضاف لها لاحقاً تسديد الأخطاء جوار منطقة الجزاء. ولأنه كان يجيد التمركز داخل المنطقة فقد سجل العديد من الأهداف بحسن تصرفه في أضيق الأماكن.
لقد كان لأهدافه سحراً خاصاً بها، فحتى لو سجل لاعب هدفاً بأسلوب يشبه أسلوب ماجد إلا أنه لا يمكن أن تكون له نفس النكهة التي تميز أهداف ماجد.
ماجد وجماهيره
يتفرد ماجد عن جميع لاعبي السعودية بأن له جماهيره الخاصة به، حتى ولو لم يكونوا من جماهير نادي النصر، وكان البعض لا يتابع المباريات المتلفزة إلا أن سماع اسم ماجد كان يكفي لجذب انتباههم، كان الكثير منهم يشترون تذاكر الدخول لمباريات النصر أو المنتخب، وما إن يعلموا أنه لن يشارك في المباراة يغادرون الملعب فوراً.
لقد كانت جماهيره تضع أملها وثقتها فيه، وتنتظر منه أن يغير نتيجة أي مباراة حتى ولو وصلت لثوانيها الأخيرة. ورغم أن ذلك سبب ضغطاً نفسياً كبيراً أثر عليه طوال حياته الرياضية، إلا أنه قليلا ما خيب آمالهم.
وخلال حياته الرياضية أطلقت عليه ألقاب عديدة، أشهرها: السهم الملتهب، جلاد الحراس، جوهرة العرب، هداف العرب، عاشق الأهداف، بيليه الصحراء، الغزال الأسمر، عـميد الألقـاب، الرأس الذهبية، الطوفان، العـمـيـد، المتخصص، قـمـر النجـوم، الرمـح السـعودي، المنـقـذ، القناص، كبـيـر الهدافـين، السحابة رقم 9، جوهرة الكرة الآسيوية.
هنا في هذا الموضوع حبيت أشارك بتاريخ النجم وكل شيء في حياته عن كرة القدم ،،،
** ولادتـــــــــــــه ومـــســــيــــرتــــه
ولد ماجد أحمد عبد الله عام 1378هـ (1958م) في مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر من المملكة العربية السعودية، ثم انطلقت حياته الرياضية عام 1397(1977) من مدينة الرياض وبالتحديد من نادي النصر، ليختتمها وهو أفضل هداف في تاريخ ناديه، وبلاده، وآسيا بأكملها.
امتدت مسيرة ماجد عبد الله الرياضية على مدى اثنان وعشرون عاماً، ستظل محفورة في سجلات التاريخ كالعصر الذهبي لنادي النصر والكرة السعودية. فقد كان لماجد شرف المشاركة في المنتخبات السعودية التي حققت كأس آسيا للمرة الأولى عام 1984، والمرة الثانية عام 1988، والتأهل للأولمبياد للمرة الأولى عام 1984، والتأهل لكأس العالم للمرة الأولى عام 1994. كما حقق ماجد مع ناديه إحدى عشر بطولة محلية وخليجية وقارية.
أما على المستوى الشخصي فقد حقق ماجد لقب هداف الدوري السعودي ستة مرات كرقم قياسي لم يقترب منه أحد، بالإضافة للعديد من الألقاب الخليجية والعربية والقارية.
إلا أن الرقم الأهم والأكبر في ميسرة ماجد هو الأهداف، حيث سجل 533 هدفاً للمنتخب والنادي في المباريات الرسمية والودية.
لقد تمكن ماجد من تحقيق هذا الرقم كنتيجة طبيعية للمواهب التي كان يزخر بها، فقد كان سريع الانطلاقة، متخصص في المراوغة، يجيد ضربات الرأس بشكل غير مسبوق، يحسن التمركز في منطقة الثمانية عشر، بالإضافة إلى إجادته وثقته التامة في تسديد ضربات الجزاء. وبالإضافة لكل هذه المهارات فقد كان ماجد لاعب حسم، فمهما كانت النتيجة ومهما كان زمن المباراة، فجأة تجده يخطف الكرة ويسجل هدفاً غير متوقع يقلب به النتيجة خلال ثوان.
ورغم أن ماجد كان معروفاً على الساحة الخليجية والآسيوية، إلا أنه لم يعرف على الساحة الدولية إلا عام 1995 حين تصدر قائمة نادي المائة كأكثر لاعبي العالم تمثيلا لمنتخب بلادهم، وذلك بعدد 147 مباراة. ورغم أن الاتحاد الدولي ألغى من السجل 7 مباريات ودية وأوليمبية باعتبارها ليست من الدرجة(أ) إلا أن ماجد ظل متصدر القائمة في الفترة من 1995 حتى 1998 حيث أن رصيده 140 مباراة وكان رصيد أقرب منافسيه 138 مباراة.
ورغم أن غالبية متصدري القائمة لا زالوا يمارسون الكرة ويمثلون منتخباتهم حتى الآن، إلا أن ماجد بقي ضمن العشرة الأوائل في المركز السادس.
حظي ماجد بشرف اختياره للمنتخب طوال الفترة من 1977 حتى 1994 (عدى فترات الإصابات)، واعتزل الكرة على المستوى الدولي في يوليو عام 1994 بعد مشاركته كقائد للمنتخب في كأس العالم في الولايات المتحدة.
وفي العشرين من ذي الحجة لعام 1418 أعلن ماجد اعتزاله الكرة نهائياُ بعد أن لعب آخر مبارياته مع نادي النصر قبل ذلك بخمسة أيام (12/4/1998) ضد فريق سامسونج من كوريا الجنوبية على نهائي كأس الكؤوس الآسيوية، وفاز النصر 1-0 .
** إنــــــــــجــــــــــازاتـــــــــــــــــه الـــــكــــــرويـــــــة
مع المنتخب الوطني السعودي :
1984: التأهل لأوليمبياد لوس أنجلوس
1984: كأس الأمم الآسيوية الثامنة
1988: كأس الأمم الآسيوية التاسعة
1994: التأهل لنهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة
مع نادي النصر:
1980: بطولة الدوري الممتاز
1981: بطولة الدوري الممتاز
1981: كأس الملك
1986: كأس الملك
1987: كأس الملك
1989: بطولة الدوري الممتاز
1990: كأس الملك
1995: كأس دوري خادم الحرمين الشريفين
1996: بطولة أندية دول مجلس التعاون الخليجية
1997: بطولة أندية دول مجلس التعاون الخليجية
1998: كأس الأندية الآسيوية أبطال الكؤوس
النجم الصغير
ولد ماجد أحمد عبد الله عام 1378هـ (1958) في حي البغدادية بمدينة جدة ، وبعد ست سنوات انتقل مع عائلته إلى العاصمة الرياض حيث تم اختيار والده كمدرب للأشبال في نادي النصر.
وفي الرياض تعرف ماجد على كرة القدم عن قرب أثناء مرافقته لوالده إلى نادي النصر والاستمتاع بمشاهدة تمارين الفريق. وبدأ بمزاولة الكرة في مدرسة الجزائر الابتدائية، وضمن فريق الحارة في حي العطايف، ولم يكن له مركز محدد، إلا إنه كان يميل كثيراً إلى حراسة المرمى نظراً لطوله بين أقرانه.
فكيف تحول ماجد من حراسة الشباك إلى مهاجمتها بكل الوسائل!! أثناء مشاركة ماجد لفريق الحي ونظراً لغياب أحد المهاجمين فقد طلب منه المدرب الانتقال للهجوم لسد النقص، ويبدع ماجد ويسجل هدفين ليخرج فريقه فائزاً 3-1، ومنذ ذلك اليوم ولحسن حظ الكرة السعودية لم يغير هذا المركز.
خلال السنوات التالية تحول ماجد إلى مهاجم هداف، ولاعب ممتع للجماهير، وانطلقت شهرته على نطاق واسع، سواء في دوري المدارس، أو مباريات الحواري.
الحلم الأصفر
بعد أن اشتهر ماجد، حاول أكثر من ناد الظفر به وتسجيله، إلا أنه وعبر السنوات كان قد ارتبط بنادي النصر كمتابع ومشجع، ولم يكن يرى سوى حلم واحد هو ارتداء قميص النصر الأصفر.
وفي عام 1395 (1975) أتيحت الفرصة لمدرب النصر آنذاك اليوغوسلافي (بروشتش) رؤية ماجد ، فأثار إعجابه ما رآه من موهبة ونبوغ مبكر وطالب بتسجيله فوراً.
وفي 6/11/1395 (9/11/1975) تم تسجيل ماجد رسمياً في نادي النصر، ويتحقق حلم ماجد ويبدأ في التدرب مع فريق الناشئين وهو لا يزال في المرحلة الدراسية المتوسطة.
ولم تكن البداية سهلة، فقد وجد من الصعب عليه الابتعاد عن مشاركة رفاقه خارج النادي، وكان كثيراً ما يترك تمارين نادي النصر بإلحاح من زملائه ليشاركهم في دوري المدارس أو الحواري.
إلا أن الاهتمام الذي وجده من رئيس نادي النصر الأمير عبد الرحمن بن سعود ومن مدرب الفريق بروشتش دفعه إلى الالتزام بتمارين النادي بشكل تام بعد ذلك.
السنوات الأولى
بدأت مهارات ماجد في النضوج، وتولى المدرب بروشتش صقل موهبته وتلقينه الأساسيات التي يحتاجها كمهاجم.
ونتيجة لما وصل إليه من مستوى قرر المدرب نقله للتمرن مع الفريق الأول، دون منحه الفرصة في المشاركة في المباريات نظراً لأن الوقت لم يحن لذلك حسب تقدير مدربه.
في عام 1396 كانت الكرة السعودية تمر بنقلة كبيرة في تاريخها حين أعلن اتحاد الكرة إقامة دوري للأندية للمتازة، بعد أن تم تنظيم دوري عام انتهى بتصنيف الأندية السعودية إلى درجة ممتازة وأولى.
وأثناء معسكر تدريبي للنادي في مقاطعة ويلز بالمملكة المتحدة استعداداً للدوري، سنحت الفرصة لماجد لمشاركة الفريق الأول في مباراة ودية أمام أحد الفرق الإنجليزية، ونجح ماجد وسجل هدفاً وفاز فريقه 4-0 إلا أنه تعرض لإصابة أقعدته عن مشاركة الفريق وتحول إلى ضيف شرف حتى نهاية المعسكر، إلا أن المدرب شد من أزره ووعده بالمشاركة إذا ثابر على التمارين.
بعد مضي الجزء الأكبر من الدوري الممتاز لعام 1396/1397 (1977)، أتيحت لماجد أول فرصة للمشاركة بعد أن تحسنت إصابته، وكان ظهوره الأول أمام الجماهير في مباراة ودية أمام فريق الفتح الرباطي المغربي بتاريخ 24/1/1397 (14/1/1977)، حيث شارك في الثلث الساعة الأخير من المباراة وكان مرتبكاً بحيث لم يلحظ أحد مشاركته.
بعد تلك المباراة بأسبوع شارك فريقه رسمياً للمرة الأولى في الدوري الممتاز أمام نادي الشباب، وكانت مشاركته في منتصف الشوط الثاني وترك انطباعاً جيداً لدى المدرب والجماهير، تلى ذلك مشاركته للفريق أمام نادي القادسية، وفي ثالث مبارياته أمام نادي الوحدة في الرياض سجل هدفه الأول بعد أن كان فريقه متخلفاً بهدف، كان ذلك في 28/3/1397 (18/3/1977)، لينطلق مسلسل الأهداف الذي لم يتوقف إلا عند الرقم 533 .
لعب ماجد بعد ذلك مباريتين سجل فيهما هدفين، لينتهي الدوري والنصر في المركز الثاني، إلا أن ماجد ترك بصمته على الأسابيع الأخيرة من الدوري وأصبح حديث المشجعين والمتابعين.
صديق الشباك
كيف كان يسجل الأهداف؟ لقد كان ماجد يجسد وبكل بساطة أنموذجاً لما يجب أن يكون عليه المهاجم الهداف.
فجزء كبير من أهدافه سجله بانطلاقات سريعة كالبرق خلف تمريرات طويلة يتجاوز خلالها المدافعين وفي معظم الأحيان يختتمها بتوديع الحارس بعد إرساله إلى البساط العشبي ثم يضع الكرة في المرمى الخالي، وهو ما عرف لاحقاً بهدف التخصص، كما سجل كماً كبيراً من الأهداف بواسطة ضربات رأسية محكمة يسددها من كل الأماكن في منطقة الجزاء مهما ضايقه المدافعون.
وكان أحد مصادر أهدافه ضربات الجزاء كنتيجة للإعاقات التي يتعرض لها من المدافعين أو الحراس أثناء انفراده بالكرة، وأضاف لها لاحقاً تسديد الأخطاء جوار منطقة الجزاء. ولأنه كان يجيد التمركز داخل المنطقة فقد سجل العديد من الأهداف بحسن تصرفه في أضيق الأماكن.
لقد كان لأهدافه سحراً خاصاً بها، فحتى لو سجل لاعب هدفاً بأسلوب يشبه أسلوب ماجد إلا أنه لا يمكن أن تكون له نفس النكهة التي تميز أهداف ماجد.
ماجد وجماهيره
يتفرد ماجد عن جميع لاعبي السعودية بأن له جماهيره الخاصة به، حتى ولو لم يكونوا من جماهير نادي النصر، وكان البعض لا يتابع المباريات المتلفزة إلا أن سماع اسم ماجد كان يكفي لجذب انتباههم، كان الكثير منهم يشترون تذاكر الدخول لمباريات النصر أو المنتخب، وما إن يعلموا أنه لن يشارك في المباراة يغادرون الملعب فوراً.
لقد كانت جماهيره تضع أملها وثقتها فيه، وتنتظر منه أن يغير نتيجة أي مباراة حتى ولو وصلت لثوانيها الأخيرة. ورغم أن ذلك سبب ضغطاً نفسياً كبيراً أثر عليه طوال حياته الرياضية، إلا أنه قليلا ما خيب آمالهم.
وخلال حياته الرياضية أطلقت عليه ألقاب عديدة، أشهرها: السهم الملتهب، جلاد الحراس، جوهرة العرب، هداف العرب، عاشق الأهداف، بيليه الصحراء، الغزال الأسمر، عـميد الألقـاب، الرأس الذهبية، الطوفان، العـمـيـد، المتخصص، قـمـر النجـوم، الرمـح السـعودي، المنـقـذ، القناص، كبـيـر الهدافـين، السحابة رقم 9، جوهرة الكرة الآسيوية.