dr: mokbel
11-07-2004, 05:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخوواني الأعزاء:
1.كنت قد قررت مقاطعة هذا المنتدى لإن إدارته للأسف الشديد تقوم بحذف مواضيعي تعمدا، ومراعاة لمشاعر أعداء الحرية عملاء الاستعمار.
2. لكن وفاة شيخ العرب العظيم زايد بن سلطان آل نهيان فرضت القيام بهذا الواجب وفق طريقتي التي توظف الحدث لخدمة قضايا الأمة وأعلم أن ذلك سيغيضهم ليس لكراهيتهم للشيخ زايد فحسب بل وللأمة وعظمائها ولذلك أهيب بالأعضاء الكرام توزيعها على أحرار وصحافيي الخليج والوطن العربي لنشرها:
نودعُ من أم أننا لا نــــودعُ؟ = ونحفظُ منْ؟ أمّن ترانا نضيعُ؟؟
نودع أم نستقبل اليوم راحـــــلاً = وآتٍ نحييه وبادٍ نبــــــــــايعُ؟!
نودع أحباباً ألم فراقهـــــــــم = وقد بدلوا عنا بما هو أرفــــــعُ!!
نودعُ اعمالاً ونرثي خصائصاً = متى خلدت فالحق أن لا تودّعُ
فمن خلدته في القلوب صفاته = نجده إذا ما غادر الحي يرجـــعُ
فأ ي وداعٍ للذي هو خالــــدٌ = وذكراه بين الناس عطراً يضوعُ
إذا غاب مرءآه فما غاب فعله = وهذا لعمر الله ابقى وأرفــــــــــــعُ
وهل خلد الإنسان إلاّ صنيعه = وكل امرىءٍ رهنٌ بما كان يصنعُ
فيا زايدا فوق العروبة رتبةً = كأنك طـــــــودٌ فوقهـــــا يتربـــــــعُ
ألست الذي شاد الإمارات دولةً = ووحدتها في أمةٍ تتقطّعُ؟!!!!
وأنت الأخُ الحاني الذي كان طبعهُ = مودة ذي القربى وأنت الموسعُ
وإنك باني للحضارات خـــــــــــــــادمٌ = لها أنت بنّأءٌجـــــــــــديرٌ ورائعُ
أعدتَ بناءَ (السد) من بعد هدمهِ=(بمأربَ) فالسد الذي عاد يسمعُ!!
ويشهد ان الشيخ في الناس خالدٌ= كما خلدا من قبل سيف ٌ وتبَّعُ
فأنت الذي مات الغداة ولم يزل= مع الناس حياً للفقيد يشيّعُ!!
فلم نفتقد يازايد الخير قائداً= عظيما وأنت الآن كالنجم تلمعُ!!
أتعلم من ذا نفتقده بشدةٍ= وهل يعلم الأعراب من ذا نودعُ؟؟!
نودع أقصانا إلى غير رجعةٍ= ونتركه في أسرهم يتوجّعُ
نودعُ بغدا التي كان قلبها= لنا مشتلاً بالعزِّ والحبِّ يزرعُ
وكانت لنا أماً حدوباً وضرةً= حلوباً وكنا لا نخاف ونجزعُ
فصارت لدى بوش اللعين أسيرةً= مكبلةً في سجن تكساس تقبعُ
يضرسها ذئبٌ لئيمٌ فلا تجد= لها منقذاً والذئبُ في الأرض يرتعُ!!
فأي بني أمٍ لئام وأمهم= تئنُّ وما فيهم سميعٌ ومسمعُ؟؟!!
أمن أمةٍ صارت لديها كرامةٌ= ترى بوش من أثداء بغداد يرضعُ؟؟!!
وينهشها في عرضها غير آسفٍ= ولسنا نراهُ قد يثوبُ ويشبعُ!!
فقولوا وداعاً للكرامةِ أنها= تغادرنا مقهورة وهي تدمعُ
كأن نساءَ الأرض أمضى رجولةً = وأكرم منا يارجال وأشجعُ!!
صنعاء في 1نوفمبر2004م
رمضان 1425هـ
أخوواني الأعزاء:
1.كنت قد قررت مقاطعة هذا المنتدى لإن إدارته للأسف الشديد تقوم بحذف مواضيعي تعمدا، ومراعاة لمشاعر أعداء الحرية عملاء الاستعمار.
2. لكن وفاة شيخ العرب العظيم زايد بن سلطان آل نهيان فرضت القيام بهذا الواجب وفق طريقتي التي توظف الحدث لخدمة قضايا الأمة وأعلم أن ذلك سيغيضهم ليس لكراهيتهم للشيخ زايد فحسب بل وللأمة وعظمائها ولذلك أهيب بالأعضاء الكرام توزيعها على أحرار وصحافيي الخليج والوطن العربي لنشرها:
نودعُ من أم أننا لا نــــودعُ؟ = ونحفظُ منْ؟ أمّن ترانا نضيعُ؟؟
نودع أم نستقبل اليوم راحـــــلاً = وآتٍ نحييه وبادٍ نبــــــــــايعُ؟!
نودع أحباباً ألم فراقهـــــــــم = وقد بدلوا عنا بما هو أرفــــــعُ!!
نودعُ اعمالاً ونرثي خصائصاً = متى خلدت فالحق أن لا تودّعُ
فمن خلدته في القلوب صفاته = نجده إذا ما غادر الحي يرجـــعُ
فأ ي وداعٍ للذي هو خالــــدٌ = وذكراه بين الناس عطراً يضوعُ
إذا غاب مرءآه فما غاب فعله = وهذا لعمر الله ابقى وأرفــــــــــــعُ
وهل خلد الإنسان إلاّ صنيعه = وكل امرىءٍ رهنٌ بما كان يصنعُ
فيا زايدا فوق العروبة رتبةً = كأنك طـــــــودٌ فوقهـــــا يتربـــــــعُ
ألست الذي شاد الإمارات دولةً = ووحدتها في أمةٍ تتقطّعُ؟!!!!
وأنت الأخُ الحاني الذي كان طبعهُ = مودة ذي القربى وأنت الموسعُ
وإنك باني للحضارات خـــــــــــــــادمٌ = لها أنت بنّأءٌجـــــــــــديرٌ ورائعُ
أعدتَ بناءَ (السد) من بعد هدمهِ=(بمأربَ) فالسد الذي عاد يسمعُ!!
ويشهد ان الشيخ في الناس خالدٌ= كما خلدا من قبل سيف ٌ وتبَّعُ
فأنت الذي مات الغداة ولم يزل= مع الناس حياً للفقيد يشيّعُ!!
فلم نفتقد يازايد الخير قائداً= عظيما وأنت الآن كالنجم تلمعُ!!
أتعلم من ذا نفتقده بشدةٍ= وهل يعلم الأعراب من ذا نودعُ؟؟!
نودع أقصانا إلى غير رجعةٍ= ونتركه في أسرهم يتوجّعُ
نودعُ بغدا التي كان قلبها= لنا مشتلاً بالعزِّ والحبِّ يزرعُ
وكانت لنا أماً حدوباً وضرةً= حلوباً وكنا لا نخاف ونجزعُ
فصارت لدى بوش اللعين أسيرةً= مكبلةً في سجن تكساس تقبعُ
يضرسها ذئبٌ لئيمٌ فلا تجد= لها منقذاً والذئبُ في الأرض يرتعُ!!
فأي بني أمٍ لئام وأمهم= تئنُّ وما فيهم سميعٌ ومسمعُ؟؟!!
أمن أمةٍ صارت لديها كرامةٌ= ترى بوش من أثداء بغداد يرضعُ؟؟!!
وينهشها في عرضها غير آسفٍ= ولسنا نراهُ قد يثوبُ ويشبعُ!!
فقولوا وداعاً للكرامةِ أنها= تغادرنا مقهورة وهي تدمعُ
كأن نساءَ الأرض أمضى رجولةً = وأكرم منا يارجال وأشجعُ!!
صنعاء في 1نوفمبر2004م
رمضان 1425هـ