ذبحني الحزن
12-05-2004, 12:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
وبعد مرور ما يقارب عام على رحيل الفاقد الشاعر الكريم... والمعلم الأول... والأب الحكيم...
الرجل بكل ما تحمل الكلمة من معاني رجولة... طلال الرشيد...
أقدم لكم هذه المقتطفات القصيرة من حياه رجل تكلم أسمه ووصفه وأخلاقه العالية ورجولته وعنفوان كلمته عن نفسها...
وأني لأسألكم الدعاء لفقيدنا الغالي.. أن يسكنه فسيج جناته ويلتقينا معه في جناته على الخير والصلاح...
من هو طلال الرشيد...؟
الراحل طلال العبدالعزيز السعود الرشيد من مواليد 1962م، وحاصل على بكالوريوس علوم إدارية من جامعة الملك سعود، وبدأ كتابة الشعر في نهاية السبعينات تحت اسم مستعار "الملتاع" وغنى له في بداية حياته الشعرية كبار الفنانين بالخليج العربي، وأحيا العديد من الأمسيات بالمملكة ودول الخليج ومنها على سبيل المثال لا الحصر أمسية مهرجان الجنادرية وحاز على جائزة تقديرية من المهرجان في مجال الشعر.
في عام 1994م أحيا أمسية بالكويت، وفي عام 1995م أحيا أمسية بدولة الإمارات، وفي عام 1996م أحيا أمسية بالبحرين، وفي عام 1996م أيضاً أحيا أمسية بدولة البحرين، وفي عام 2001م أحيا أمسية في دولة الإمارات في الشارقة في الجامعة الأمريكية. بالإضافة إلى العديد من الأمسيات داخل الوطن.
وكذلك أنشأ مجلة فواصل عام 1993م صاحب الامتياز ورئيس مجلس الإدارة، وهي مجلة ثقافية شاملة، كما أنشأ مجلة إبداع في عام 2002م والتي تعنى بأمور الإدارة والتسويق والتدريب والتعليم عن بعد، كما أنشأ مجلة البواسل في عام 2003م وهي مجلة متخصصة في الفروسية والتراث والثقافة، كتب القصيدة النبطية عن أصول الشعر الشعبي وكسب من خلال هذه القصيدة تجاوب جمهور القصيدة النبطية في الخليج كتب شعر الأغنية وترنم بقصائده الغنائية الجمهور العربي الذي عرفه من خلال الأغنية.
وأيضاً: كتب القصيدة الحديثة على أصول تفعيلتها وكان له أسلوبه المميز في الشعر الحديث. وقد غنى له الفنان محمد عبده (عاتب الآمال - سنا الفضة - أحبه حيل). عبدالمجيد عبدالله (ايه شفتك - تعال). عبادي الجوهر (كل العواذل - وقف الامام - ما حبيته - إن حكت حكا وعدتني) رباب: (لا (تذكرني). ومن هواياته رحمه الله القنص والرياضة.
أخر مقالاته
نشرت آخر مقالتين له في مجلة الفواصل الذي كان هو (رحمه الله ) رئيس تحريرها السابق
طلال الرشيد
نوفمبر 17, 2003
لو بعثرتَ الحروف الأبجدية وأعدتَ ترتيبها، ستكتشف أن سيبويه، أو الليثي كان يجب أن يجمعها بين الـ (ع) والـ (ي). وحتى تثبت ذلك جرّب أن تقرأ (عايض القرني)، ستسيل الأودية، ويطيب الرطب، ويمتلئ الإناء.التقيناه في (أَلِف) الأسئلة فأحببناه في الله. وفارقناه على (ياء) الأماني فوعدتنا الأيام بعائض. فبعد ركض عشر سنوات على قارعة الأوراق، وفي فيافي الصحافة. لم تأت لفواصل رسالة واحدة من أي ضيف استضفناه في المجلة، تقدّر ما تقوم به المجلة لمدّ جسور المودة بين هذا الرمز، أو النجم، ومحبيه. وأظن أن حال فواصل ينسحب على كل وسائل الإعلام العربي. فبعد هذه التجربة الشخصية لي عبر عشر أمنيات، أو عشر حكايات، أو عشرة إحباطات، وقل عشرة تفاؤلات .جاءتنا في فواصل رسالة من الدكتور عايض القرني تشكر المجلة، على تقديم حواره للقراء، وعرضه بشكل جيد. وهذا لعمري هو واجب أي مطبوعة مع ضيوفها.. فما بالكم إن كان ضيفاً بحجم الدكتور عايض.
شكراً لك يا دكتور شكراً عليك.
* جاءتني رسائل كثيرة تثني وتؤيد الموضوع الذي طرح هنا، حول انتقاد مشاركات بعض بناتنا الهاتفية بدلع وميوعة لا مبرر لها في البرامج التلفزيونية المباشرة عبر الهاتف. إلا انني أود أن أوضح نقطة فهمها البعض خطأ. وهي أنني عندما وجهت ندائي لشركة الهاتف، لم أكن أعني ذلك بالمعنى الحقيقي بل كان ذلك من باب السخرية فقط. لأن البعض من أخواتي وإخواني القراء الذين وصلتني رسائلهم، تحمسوا لفكرة أن نوجه نداءً جماعياً بذلك. وهذا غير ممكن وإنما أشرت لذلك من باب السخرية. المهم أنني أتوجه بشكري لكل من أرسل متفاعلاً مع الموضوع. وما أثلج صدري هو أن غالبية المرسلين هم من أخواتي القارئات. وهذا دليل قطعي على ما أوردته أن الميوعة والشكليات والسطحية هي دخيلة على بنات هذا المجتمع، ولا تعني إلا قلة قليلة. ولن يشجع هذه الفئة إلا هادم أو مستخف بعقولهن وهو ممن يدخلون في تصنيف (جاهل لا يعلم انه جاهل فاجتنبوه). وحتى أكون منصفاً مع نفسي ومعكم، فقد جاءتني رسالتان تنتقدان إعتراضي على ميوعة البنات في الهاتف عبر البرامج التلفزيونية. الأولى من فتاة تشتمني شتماً يقشعر له البدن وأظنها إحدى الأخوات -اللي على راسها بطحا- التي قيل لها إنه يقصدك. وللأمانة فأنا لم أقصد أحداً بعينه. بل أقصد كل من يتصرف بهذا الشكل ويسيء لمجتمعه.
والرسالة الثانية من رجل أرجو أن لا يكون ممن يحبون أن تشيع الرذيلة في مجتمعاتنا. فلسان حال رسالته يقول - يا أخي شو طعم هالبرامج من غير هيك دلع خليجي -. وأقول له إنني كنت أستثير في مقالي كل بناتنا اللواتي يعكسن الوجه المشرق للفتاة الأصيلة. لنبذ هذا النوع من الفتيات من بينهن وأشد على أيديهن - وهن لسن بحاجة - على أن يعكسن الصورة التي تعكس للعالم أن هذه النوعية قلة. وأن الغالب نموذج للفتاة التي نفخر بها. وأردت، ولا زلت أريد أن أُبيِّن أن المرأة الخليجية كباقي أخواتها في الوطن العربي، جوهر يليق بالمفاخر ولفت الأنظار، وليست السطحية كما تحب في رسالتك فهل هذا أزعجك؟، أما إن كنت أخي المرسل معجباً بهذه النوعية، فلك ما يعجبك في حواء، ولنا ما نفخر به منهن. والحقيقة أنني أخشى أن أشك في نواياك. وإذا كان هدف الرسالة هو البحث عن معجبات، أو أن تحمل على راحلتك بعضاً من القشور. فلا أعلم إن كان إعجابك بالمرأة يصل بك الى هذه السطحية. ولكن على رأي المثل الشعبي(الله يهني سعيد بسعيدة)
أما المقالة الثانية.... فأيضا نشرت في مجلة فواصل... وفي حقيقة الأمر لم تكن هذه المقتطفة بل كانت أكثر من ذلك.... لقد أحد جسور الشعر أو الخواطر أو الكلمات التي يحترق عليها قلبي كلما أراها بصدق مدت هذه الكلمات جسورا بينه وبين ربه لقد عجز قلمي التعبير أكثر عنها... من الأفضل أن نقرأها.....
طلال الرشيد
نوفمبر 5, 2003
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين اللهم أعز
الإسلام والمسلمين ودمّر أعداء الدين اللهم أرحم موتانا وموتى المسلمين.
اَللّهُمَّ نَبِّهْني عن نَوْمَةِ الْغافِلينَ، وهَبْ لي جُرمي يا إلهِ الْعالَمينَ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِياً عَنِ الْمُجْرِمينَ.
اَللّهُمَّ قَرِّبْني إلى مَرْضاتِكَ وَجَنّبْني مِنْ سَخَطِكَ وَنقِماتِكَ.
اَللّهُمَّ ارْزُقني الذِّهْنَ وَالتَّنْبِيهِ، وَباعِدْني مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمْويهِ، واجْعَل لي نَصيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ، بِجُودكَ يا اَجْوَدَ اْلأَجْوَدينَ.
اَللّهُمَّ قَوِّني عَلى إقامَةِ اَمْرِكَ، وأذِقْني فيهِ حَلاوَةَ ذِكْرِكَ، وَاَوْزِعْني لأَِدءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ، وَاحْفَظْني بِحِفْظِكَ وَسِتْرِكَ، يا أبْصَرَ النّاظِرينَ.
اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ المُسْتَغْفِرينَ، واجْعَلْني مِن عبادِكَ الصّالحينَ القانتين، وَاجْعَلْنيِ مِنْ أوْلِيائِكَ الْمُقَرَّبينَ، بِرَأفَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ.
اَللّهُمَّ لا تَضْرِبْني بِسِياطِ نَقِمتِكَ، وَزَحْزِحْني مِنْ مُوجِباتِ سَخَطِكَ، بِمَنِّكَ وأياديكَ يا مُنْتَهى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ.
اَللّهُمَّ أعِنّيِ على صِيامِه وقِيامِهِ، وَجَنِّبْنيِ مِنْ هَفَواتِهِ وآثامِهِ، وارْزُقْني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ، بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ المُضِلّينَ.
اَللّهُمَّ ارْزُقْني رَحْمَةَ الأَيْتامِ، وإطْعامَ الطَّعامِ، وَإفْشاءَ السَّلامِ، وَصُحْبَةَ الْكِرامِ، بِطَوْلِكَ يا مَلْجَأَ الآمِلينَ.
اَللّهُمَّ اِجْعَلْ لي نَصيباً مِنْ رَحْمَتِكَ الواسِعَةِ، واهْدِني لِبَراهينِكَ السّاطِعَةِ، وَخُذْ بِناصِيَتي إلى مَرْضاتِكَ الْجامِعَةِ، بِمَحبتِكَ يا أمَلَ الْمُشْتاقينَ.
اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الْمُتَوَكِّلينَ عَلَيْكَ، وَاجْعَلْني مِنَ الفائِزينَ لَدَيْكَ، وَاجْعَلْني مِنَ الْمُقَرَّبينَ اِلَيْكَ، بِإحْسانِكَ يا غايَةَ الطّالبِينَ.
اَللّهُمَّ حَبِّبْ إلَيَِّ الإحْسانَ، وَكَرِّهْ إلَيَِّ الْفُسُوَق وَالْعِصْيانَ، وَحَرِّمْ عَلَيَِّ السَّخَطَ وَالنّيرانَ، بِعَوْنِكَ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ.
اَللّهُمَّ زَيِنّيّ بِالسِّتِر وَالعَفافِ، وَاستُرْني بِلباسِ الْقُنُوعِ وَالْكَفافِ، وَاحْمِلْني على العدلِ والإنصاف، وآمنّي من كلّ ما أخاف، بِعِصْمَتِكَ يا عِصْمَةَ الْخائِفينَ.
اَللّهُمَّ طَهِّرْني مِنَ الدَّنَسِ وَالأَقْذارِ، وَصبِّرني عَلى كائِناتِ الأَقدْارِ، وَوَفِّقنْي للِتُّقى وَصُحْبَةِ الأَبْرارِ، بِعَوْنِكَ يا قُرَّةَ عَيْنِ الْمَساكينَ.
اَللّهُمَّ لا تُؤاخِذْني بِالعَثَراتِ، وأقِلْني مِنَ الْخَطايا وَالْهَفَواتِ، وَلا تَجْعَلْني غَرَضاً لِلْبَلايا والآفاتِ، بِعِزّتِكَ يا عِزَّ الْمُسلِمينَ.
اَللّهُمَّ ارْزُقْني طاعَةَ الْخاشِعينَ.
اَللّهُمَّ وَفِّقْني لِمُوافَقَةِ الأَبْرارِ، وَجَنِّبْني مُرافَقَةَ الأَشْرارِ، وَآوِني بِرَحْمَتِكَ إلى دارِ الْقَرارِ، بِإلهيَّتِكَ يا إله الْعالمينَ.
اَللّهُمَّ اِهْدِني لِصالِحِ الأَعْمالِ، وَاقْضِ لي الحَوائِجَ والآمالَ، يا مَنْ لا يْحَتاجُ إلى التَّفسْيرِ وَالسُّؤالِ، يا عالِماً بِما في صُدُورِ العالَمينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلهِ الطّاهِرينَ.
اَللّهُمَّ اجْعَلْ لي إلى مَرْضاتِكَ دَليلاً، وَلا تَجْعَلْ لِلشَّيْطانِ علَيَّ سَبيلاً، وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ لي مَنْزِلاً وَمَقيلاً، يا قاضِيَ حَوائِج الطّالِبينَ.
اَللّهُمَّ اغْسِلْني مِن الذُّنُوبِ، وَطَهِّرْني مِنَ الْعُيُوبِ، وَامْتَحِنْ قَلْبي بِتَقْوَى الْقُلُوبِ، يا مُقيلَ عَثَراتِ الْمُذْنِبينَ.
اَللّهُمَّ اِنّي أسألُكَ ما يُرْضيكَ، وَأعُوذُ بِكَ مِمّا يُؤْذيكَ، وَاَسألُكَ التَّوْفيقَ لأَِنْ اُطيعَكَ ولا أعصِيكَ، يا جَوادَ السّائِلينَ.
اَللّهُمَّ اجْعَلْني مُحبّاً لأَوْليائِكَ، وَمُعادِياً لأَعدْائكَ، مُسْتنّاً بِسُنَّةِ خاتَمِ أنْبِيائِكَ، يا عاصِمَ قُلُوبِ النَّبِيّينَ.
اَللّهُمَّ ارْزُقني فَضْلَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَصَيِّرْ اُمُوري مِنَ الْعُسْرِ إلى اليُسْرِ، وَاقبَلْ مَعاذيري وَحُطَّ عَنّي الذَّنْبَ وَالْوِزْرَ، يا رَؤُوفاً بِعِبادِهِ الصّالِحين.
اَللّهُمَّ غَشِّني بِالرَّحْمَةِ، وَارْزُقْني التَّوفيقَ وَالْعِصْمَةَ، وَطَهِّرْ قَلْبي مِنْ غَياهِبِ التُّهَمَةِ، يا رَحيماً بِعبادِهِ الْمُؤمِنين
لنا عودة
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
وبعد مرور ما يقارب عام على رحيل الفاقد الشاعر الكريم... والمعلم الأول... والأب الحكيم...
الرجل بكل ما تحمل الكلمة من معاني رجولة... طلال الرشيد...
أقدم لكم هذه المقتطفات القصيرة من حياه رجل تكلم أسمه ووصفه وأخلاقه العالية ورجولته وعنفوان كلمته عن نفسها...
وأني لأسألكم الدعاء لفقيدنا الغالي.. أن يسكنه فسيج جناته ويلتقينا معه في جناته على الخير والصلاح...
من هو طلال الرشيد...؟
الراحل طلال العبدالعزيز السعود الرشيد من مواليد 1962م، وحاصل على بكالوريوس علوم إدارية من جامعة الملك سعود، وبدأ كتابة الشعر في نهاية السبعينات تحت اسم مستعار "الملتاع" وغنى له في بداية حياته الشعرية كبار الفنانين بالخليج العربي، وأحيا العديد من الأمسيات بالمملكة ودول الخليج ومنها على سبيل المثال لا الحصر أمسية مهرجان الجنادرية وحاز على جائزة تقديرية من المهرجان في مجال الشعر.
في عام 1994م أحيا أمسية بالكويت، وفي عام 1995م أحيا أمسية بدولة الإمارات، وفي عام 1996م أحيا أمسية بالبحرين، وفي عام 1996م أيضاً أحيا أمسية بدولة البحرين، وفي عام 2001م أحيا أمسية في دولة الإمارات في الشارقة في الجامعة الأمريكية. بالإضافة إلى العديد من الأمسيات داخل الوطن.
وكذلك أنشأ مجلة فواصل عام 1993م صاحب الامتياز ورئيس مجلس الإدارة، وهي مجلة ثقافية شاملة، كما أنشأ مجلة إبداع في عام 2002م والتي تعنى بأمور الإدارة والتسويق والتدريب والتعليم عن بعد، كما أنشأ مجلة البواسل في عام 2003م وهي مجلة متخصصة في الفروسية والتراث والثقافة، كتب القصيدة النبطية عن أصول الشعر الشعبي وكسب من خلال هذه القصيدة تجاوب جمهور القصيدة النبطية في الخليج كتب شعر الأغنية وترنم بقصائده الغنائية الجمهور العربي الذي عرفه من خلال الأغنية.
وأيضاً: كتب القصيدة الحديثة على أصول تفعيلتها وكان له أسلوبه المميز في الشعر الحديث. وقد غنى له الفنان محمد عبده (عاتب الآمال - سنا الفضة - أحبه حيل). عبدالمجيد عبدالله (ايه شفتك - تعال). عبادي الجوهر (كل العواذل - وقف الامام - ما حبيته - إن حكت حكا وعدتني) رباب: (لا (تذكرني). ومن هواياته رحمه الله القنص والرياضة.
أخر مقالاته
نشرت آخر مقالتين له في مجلة الفواصل الذي كان هو (رحمه الله ) رئيس تحريرها السابق
طلال الرشيد
نوفمبر 17, 2003
لو بعثرتَ الحروف الأبجدية وأعدتَ ترتيبها، ستكتشف أن سيبويه، أو الليثي كان يجب أن يجمعها بين الـ (ع) والـ (ي). وحتى تثبت ذلك جرّب أن تقرأ (عايض القرني)، ستسيل الأودية، ويطيب الرطب، ويمتلئ الإناء.التقيناه في (أَلِف) الأسئلة فأحببناه في الله. وفارقناه على (ياء) الأماني فوعدتنا الأيام بعائض. فبعد ركض عشر سنوات على قارعة الأوراق، وفي فيافي الصحافة. لم تأت لفواصل رسالة واحدة من أي ضيف استضفناه في المجلة، تقدّر ما تقوم به المجلة لمدّ جسور المودة بين هذا الرمز، أو النجم، ومحبيه. وأظن أن حال فواصل ينسحب على كل وسائل الإعلام العربي. فبعد هذه التجربة الشخصية لي عبر عشر أمنيات، أو عشر حكايات، أو عشرة إحباطات، وقل عشرة تفاؤلات .جاءتنا في فواصل رسالة من الدكتور عايض القرني تشكر المجلة، على تقديم حواره للقراء، وعرضه بشكل جيد. وهذا لعمري هو واجب أي مطبوعة مع ضيوفها.. فما بالكم إن كان ضيفاً بحجم الدكتور عايض.
شكراً لك يا دكتور شكراً عليك.
* جاءتني رسائل كثيرة تثني وتؤيد الموضوع الذي طرح هنا، حول انتقاد مشاركات بعض بناتنا الهاتفية بدلع وميوعة لا مبرر لها في البرامج التلفزيونية المباشرة عبر الهاتف. إلا انني أود أن أوضح نقطة فهمها البعض خطأ. وهي أنني عندما وجهت ندائي لشركة الهاتف، لم أكن أعني ذلك بالمعنى الحقيقي بل كان ذلك من باب السخرية فقط. لأن البعض من أخواتي وإخواني القراء الذين وصلتني رسائلهم، تحمسوا لفكرة أن نوجه نداءً جماعياً بذلك. وهذا غير ممكن وإنما أشرت لذلك من باب السخرية. المهم أنني أتوجه بشكري لكل من أرسل متفاعلاً مع الموضوع. وما أثلج صدري هو أن غالبية المرسلين هم من أخواتي القارئات. وهذا دليل قطعي على ما أوردته أن الميوعة والشكليات والسطحية هي دخيلة على بنات هذا المجتمع، ولا تعني إلا قلة قليلة. ولن يشجع هذه الفئة إلا هادم أو مستخف بعقولهن وهو ممن يدخلون في تصنيف (جاهل لا يعلم انه جاهل فاجتنبوه). وحتى أكون منصفاً مع نفسي ومعكم، فقد جاءتني رسالتان تنتقدان إعتراضي على ميوعة البنات في الهاتف عبر البرامج التلفزيونية. الأولى من فتاة تشتمني شتماً يقشعر له البدن وأظنها إحدى الأخوات -اللي على راسها بطحا- التي قيل لها إنه يقصدك. وللأمانة فأنا لم أقصد أحداً بعينه. بل أقصد كل من يتصرف بهذا الشكل ويسيء لمجتمعه.
والرسالة الثانية من رجل أرجو أن لا يكون ممن يحبون أن تشيع الرذيلة في مجتمعاتنا. فلسان حال رسالته يقول - يا أخي شو طعم هالبرامج من غير هيك دلع خليجي -. وأقول له إنني كنت أستثير في مقالي كل بناتنا اللواتي يعكسن الوجه المشرق للفتاة الأصيلة. لنبذ هذا النوع من الفتيات من بينهن وأشد على أيديهن - وهن لسن بحاجة - على أن يعكسن الصورة التي تعكس للعالم أن هذه النوعية قلة. وأن الغالب نموذج للفتاة التي نفخر بها. وأردت، ولا زلت أريد أن أُبيِّن أن المرأة الخليجية كباقي أخواتها في الوطن العربي، جوهر يليق بالمفاخر ولفت الأنظار، وليست السطحية كما تحب في رسالتك فهل هذا أزعجك؟، أما إن كنت أخي المرسل معجباً بهذه النوعية، فلك ما يعجبك في حواء، ولنا ما نفخر به منهن. والحقيقة أنني أخشى أن أشك في نواياك. وإذا كان هدف الرسالة هو البحث عن معجبات، أو أن تحمل على راحلتك بعضاً من القشور. فلا أعلم إن كان إعجابك بالمرأة يصل بك الى هذه السطحية. ولكن على رأي المثل الشعبي(الله يهني سعيد بسعيدة)
أما المقالة الثانية.... فأيضا نشرت في مجلة فواصل... وفي حقيقة الأمر لم تكن هذه المقتطفة بل كانت أكثر من ذلك.... لقد أحد جسور الشعر أو الخواطر أو الكلمات التي يحترق عليها قلبي كلما أراها بصدق مدت هذه الكلمات جسورا بينه وبين ربه لقد عجز قلمي التعبير أكثر عنها... من الأفضل أن نقرأها.....
طلال الرشيد
نوفمبر 5, 2003
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين اللهم أعز
الإسلام والمسلمين ودمّر أعداء الدين اللهم أرحم موتانا وموتى المسلمين.
اَللّهُمَّ نَبِّهْني عن نَوْمَةِ الْغافِلينَ، وهَبْ لي جُرمي يا إلهِ الْعالَمينَ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِياً عَنِ الْمُجْرِمينَ.
اَللّهُمَّ قَرِّبْني إلى مَرْضاتِكَ وَجَنّبْني مِنْ سَخَطِكَ وَنقِماتِكَ.
اَللّهُمَّ ارْزُقني الذِّهْنَ وَالتَّنْبِيهِ، وَباعِدْني مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمْويهِ، واجْعَل لي نَصيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ، بِجُودكَ يا اَجْوَدَ اْلأَجْوَدينَ.
اَللّهُمَّ قَوِّني عَلى إقامَةِ اَمْرِكَ، وأذِقْني فيهِ حَلاوَةَ ذِكْرِكَ، وَاَوْزِعْني لأَِدءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ، وَاحْفَظْني بِحِفْظِكَ وَسِتْرِكَ، يا أبْصَرَ النّاظِرينَ.
اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ المُسْتَغْفِرينَ، واجْعَلْني مِن عبادِكَ الصّالحينَ القانتين، وَاجْعَلْنيِ مِنْ أوْلِيائِكَ الْمُقَرَّبينَ، بِرَأفَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ.
اَللّهُمَّ لا تَضْرِبْني بِسِياطِ نَقِمتِكَ، وَزَحْزِحْني مِنْ مُوجِباتِ سَخَطِكَ، بِمَنِّكَ وأياديكَ يا مُنْتَهى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ.
اَللّهُمَّ أعِنّيِ على صِيامِه وقِيامِهِ، وَجَنِّبْنيِ مِنْ هَفَواتِهِ وآثامِهِ، وارْزُقْني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ، بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ المُضِلّينَ.
اَللّهُمَّ ارْزُقْني رَحْمَةَ الأَيْتامِ، وإطْعامَ الطَّعامِ، وَإفْشاءَ السَّلامِ، وَصُحْبَةَ الْكِرامِ، بِطَوْلِكَ يا مَلْجَأَ الآمِلينَ.
اَللّهُمَّ اِجْعَلْ لي نَصيباً مِنْ رَحْمَتِكَ الواسِعَةِ، واهْدِني لِبَراهينِكَ السّاطِعَةِ، وَخُذْ بِناصِيَتي إلى مَرْضاتِكَ الْجامِعَةِ، بِمَحبتِكَ يا أمَلَ الْمُشْتاقينَ.
اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الْمُتَوَكِّلينَ عَلَيْكَ، وَاجْعَلْني مِنَ الفائِزينَ لَدَيْكَ، وَاجْعَلْني مِنَ الْمُقَرَّبينَ اِلَيْكَ، بِإحْسانِكَ يا غايَةَ الطّالبِينَ.
اَللّهُمَّ حَبِّبْ إلَيَِّ الإحْسانَ، وَكَرِّهْ إلَيَِّ الْفُسُوَق وَالْعِصْيانَ، وَحَرِّمْ عَلَيَِّ السَّخَطَ وَالنّيرانَ، بِعَوْنِكَ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ.
اَللّهُمَّ زَيِنّيّ بِالسِّتِر وَالعَفافِ، وَاستُرْني بِلباسِ الْقُنُوعِ وَالْكَفافِ، وَاحْمِلْني على العدلِ والإنصاف، وآمنّي من كلّ ما أخاف، بِعِصْمَتِكَ يا عِصْمَةَ الْخائِفينَ.
اَللّهُمَّ طَهِّرْني مِنَ الدَّنَسِ وَالأَقْذارِ، وَصبِّرني عَلى كائِناتِ الأَقدْارِ، وَوَفِّقنْي للِتُّقى وَصُحْبَةِ الأَبْرارِ، بِعَوْنِكَ يا قُرَّةَ عَيْنِ الْمَساكينَ.
اَللّهُمَّ لا تُؤاخِذْني بِالعَثَراتِ، وأقِلْني مِنَ الْخَطايا وَالْهَفَواتِ، وَلا تَجْعَلْني غَرَضاً لِلْبَلايا والآفاتِ، بِعِزّتِكَ يا عِزَّ الْمُسلِمينَ.
اَللّهُمَّ ارْزُقْني طاعَةَ الْخاشِعينَ.
اَللّهُمَّ وَفِّقْني لِمُوافَقَةِ الأَبْرارِ، وَجَنِّبْني مُرافَقَةَ الأَشْرارِ، وَآوِني بِرَحْمَتِكَ إلى دارِ الْقَرارِ، بِإلهيَّتِكَ يا إله الْعالمينَ.
اَللّهُمَّ اِهْدِني لِصالِحِ الأَعْمالِ، وَاقْضِ لي الحَوائِجَ والآمالَ، يا مَنْ لا يْحَتاجُ إلى التَّفسْيرِ وَالسُّؤالِ، يا عالِماً بِما في صُدُورِ العالَمينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلهِ الطّاهِرينَ.
اَللّهُمَّ اجْعَلْ لي إلى مَرْضاتِكَ دَليلاً، وَلا تَجْعَلْ لِلشَّيْطانِ علَيَّ سَبيلاً، وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ لي مَنْزِلاً وَمَقيلاً، يا قاضِيَ حَوائِج الطّالِبينَ.
اَللّهُمَّ اغْسِلْني مِن الذُّنُوبِ، وَطَهِّرْني مِنَ الْعُيُوبِ، وَامْتَحِنْ قَلْبي بِتَقْوَى الْقُلُوبِ، يا مُقيلَ عَثَراتِ الْمُذْنِبينَ.
اَللّهُمَّ اِنّي أسألُكَ ما يُرْضيكَ، وَأعُوذُ بِكَ مِمّا يُؤْذيكَ، وَاَسألُكَ التَّوْفيقَ لأَِنْ اُطيعَكَ ولا أعصِيكَ، يا جَوادَ السّائِلينَ.
اَللّهُمَّ اجْعَلْني مُحبّاً لأَوْليائِكَ، وَمُعادِياً لأَعدْائكَ، مُسْتنّاً بِسُنَّةِ خاتَمِ أنْبِيائِكَ، يا عاصِمَ قُلُوبِ النَّبِيّينَ.
اَللّهُمَّ ارْزُقني فَضْلَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَصَيِّرْ اُمُوري مِنَ الْعُسْرِ إلى اليُسْرِ، وَاقبَلْ مَعاذيري وَحُطَّ عَنّي الذَّنْبَ وَالْوِزْرَ، يا رَؤُوفاً بِعِبادِهِ الصّالِحين.
اَللّهُمَّ غَشِّني بِالرَّحْمَةِ، وَارْزُقْني التَّوفيقَ وَالْعِصْمَةَ، وَطَهِّرْ قَلْبي مِنْ غَياهِبِ التُّهَمَةِ، يا رَحيماً بِعبادِهِ الْمُؤمِنين
لنا عودة