القط شـgشـg ـوه
12-09-2004, 09:12 AM
انت ....
يا من تقرأ احرفي
ماذا تقول لمراهق ... بل طفل كبير...
في ال16 او 17 من العمر
هو اقرب للطفولة منها للشباب و الرجولة ...
ماذا تقول له ...
وجل اهتمامه ... البنات
ماذا تقول له ...
واقصى اماله ... البنات
يبحث بينهن من تفهمه .. من تشيره بالرأي السديد..
من يثق بها!!
من يثق بها ... وقد عرفها بالشارع
او اي طريق اخر ...
ماذا تقول له ...
وهو حزين اشد الحزن لانه لا يملك فتاة يتحدث معها ...
وهو حزين لان الفتاة الوحيدة التي يملكها لا يتحدث معها الا من حين لاخر
ماذا تقول له ...
و الزنا عنده امر مشروع ...
لكنه يستبعده لانه ينتظر رضاها ورغبتها ... فلا يجبرها
ماذا تقول لهذا الطفل ... الكبير
اذا كان ذو ال 16 او 17 من العمر يفكر بهذا الامر ... فبماذا سيفكر في سن ال 20 فما فوق؟
ماذا سيفعل في سن ال 25؟؟
ماذا تقول لهذا الطفل ...
هي رساله من القلب ... الي القلب
من قلب اخت ارقها السهر و جفاها النعاس بسبب حديث بيني وبين هذا الطفل
اعذرني اذا كنت تقرا احرفي هذه
فانت طفل في نظري
عرفت منك بماذا تفكر وبماذا ترغب وكيف تنظر لهذه الحياة.
عرفت ان قلبك نقي ...
لكنه ( توسخ )
لكن لازلت طاهريا ونقيا .... وبامكاننا ان ننتشلك من الاوحال
هي رسالة من القلب
الي هذا الطفل
الذي يمشي في بدايه طريقه الي عالم الرذيلة و الفساد
كلنا نعرف بان هذه الامور منتشرة للاسف الشديد
بين الشباب و الفتيات
واصبح التشهير بها علنا امر طبيعي وعادي...
واصبحت احد الامور التي يتفاخرون بها بينهم
ماذا تقول لهذا الطفل؟؟
انا لن اتطرق للفتيات .... فحسابهن عسير لدي
ولسن بمعذورات ان اخطأن
لكني اتحدث لهذا الطفل .. فهو معذور
فالمغريات كثيرة .. ورهيبة ... وفتاكة ...
والشيطان موجود
يضعف النفوس
خصوصا اذا كان طفلا غضا
ماذا تقول له
لهذا الطفل
لمن يفكر بالفتيات ...
حب ... وخيانه ... وثقه
واعجبا من هذه الثقه !!
واعجبا من هذه الفتاة التي تفهمه ويفهمها و يستشيرها في اموره!
فتاة .. من الشارع
فتاة ... لم يؤدبوها اهلها فضاعت و ضيعوها
ماذا تقول لهذا الطفل
الذي تريد ان تدركه قبل ان ينزلق بالاوحال
ماذا تقول له كي يغيره منهجه و طريقه
ماذا تقول له ... لهذا الطفل الذي قد يكون عزيزا على قلبك ولا تعلم بمكنونه صدره وبما وصل اليه من امور وتطلعات تخفى عليك لانه .... طفلا ولا يزال طفلا و لم تدرك انه اصبح مراهقا و شبابا بالرغم من منظره و كلامه الطفولي.
ماذا تقول له لتنقذه من الاوحال ..
وتشير له الي طريق السلامه و الامان؟؟
رجاءا اعزائي ... لا اريد تعليقات او شكر ...
بل اريد رسائل قلبية صادقة لطيفة اللهجة ... من قلب محب الي قلب طفلك المحبوب ... تنقذه من الوقوع بالهاوية قبل فوات الاوان.
تحياتي
ايلااان المطيري
يا من تقرأ احرفي
ماذا تقول لمراهق ... بل طفل كبير...
في ال16 او 17 من العمر
هو اقرب للطفولة منها للشباب و الرجولة ...
ماذا تقول له ...
وجل اهتمامه ... البنات
ماذا تقول له ...
واقصى اماله ... البنات
يبحث بينهن من تفهمه .. من تشيره بالرأي السديد..
من يثق بها!!
من يثق بها ... وقد عرفها بالشارع
او اي طريق اخر ...
ماذا تقول له ...
وهو حزين اشد الحزن لانه لا يملك فتاة يتحدث معها ...
وهو حزين لان الفتاة الوحيدة التي يملكها لا يتحدث معها الا من حين لاخر
ماذا تقول له ...
و الزنا عنده امر مشروع ...
لكنه يستبعده لانه ينتظر رضاها ورغبتها ... فلا يجبرها
ماذا تقول لهذا الطفل ... الكبير
اذا كان ذو ال 16 او 17 من العمر يفكر بهذا الامر ... فبماذا سيفكر في سن ال 20 فما فوق؟
ماذا سيفعل في سن ال 25؟؟
ماذا تقول لهذا الطفل ...
هي رساله من القلب ... الي القلب
من قلب اخت ارقها السهر و جفاها النعاس بسبب حديث بيني وبين هذا الطفل
اعذرني اذا كنت تقرا احرفي هذه
فانت طفل في نظري
عرفت منك بماذا تفكر وبماذا ترغب وكيف تنظر لهذه الحياة.
عرفت ان قلبك نقي ...
لكنه ( توسخ )
لكن لازلت طاهريا ونقيا .... وبامكاننا ان ننتشلك من الاوحال
هي رسالة من القلب
الي هذا الطفل
الذي يمشي في بدايه طريقه الي عالم الرذيلة و الفساد
كلنا نعرف بان هذه الامور منتشرة للاسف الشديد
بين الشباب و الفتيات
واصبح التشهير بها علنا امر طبيعي وعادي...
واصبحت احد الامور التي يتفاخرون بها بينهم
ماذا تقول لهذا الطفل؟؟
انا لن اتطرق للفتيات .... فحسابهن عسير لدي
ولسن بمعذورات ان اخطأن
لكني اتحدث لهذا الطفل .. فهو معذور
فالمغريات كثيرة .. ورهيبة ... وفتاكة ...
والشيطان موجود
يضعف النفوس
خصوصا اذا كان طفلا غضا
ماذا تقول له
لهذا الطفل
لمن يفكر بالفتيات ...
حب ... وخيانه ... وثقه
واعجبا من هذه الثقه !!
واعجبا من هذه الفتاة التي تفهمه ويفهمها و يستشيرها في اموره!
فتاة .. من الشارع
فتاة ... لم يؤدبوها اهلها فضاعت و ضيعوها
ماذا تقول لهذا الطفل
الذي تريد ان تدركه قبل ان ينزلق بالاوحال
ماذا تقول له كي يغيره منهجه و طريقه
ماذا تقول له ... لهذا الطفل الذي قد يكون عزيزا على قلبك ولا تعلم بمكنونه صدره وبما وصل اليه من امور وتطلعات تخفى عليك لانه .... طفلا ولا يزال طفلا و لم تدرك انه اصبح مراهقا و شبابا بالرغم من منظره و كلامه الطفولي.
ماذا تقول له لتنقذه من الاوحال ..
وتشير له الي طريق السلامه و الامان؟؟
رجاءا اعزائي ... لا اريد تعليقات او شكر ...
بل اريد رسائل قلبية صادقة لطيفة اللهجة ... من قلب محب الي قلب طفلك المحبوب ... تنقذه من الوقوع بالهاوية قبل فوات الاوان.
تحياتي
ايلااان المطيري