وحيدة .. كالقمر
12-27-2004, 08:32 PM
لأول مــــره ..
لا أُعـــــــاوِدُ قـــــراءة وتنقيـح ما كتبت ..
لأنني أردتُـهَـــا أن تُشــبِـــه ..
مـــا يسـكُــن هنـــاكَ في أَعْــمَــــاقي ..
* * *
* *
*
نـتـشـبـث بها صرخـيـن ..
نلملمها ونضُمها لصـدورنـا ..
فهـا قد عِشْـنا العُمر .. كـل العُمْر ..
مخلصين لهـا ..
لجمالـهـا ..
لبسـاطتهـا ..
لحقهـا في العـيش والبقــاء ..
لمـاذا يا تُـرى نُـلام إن عشـنـا بها../..لها ..
نُــدافـع لحقهـا في الـوجـود ..
لمــاذا لا تفتء هذه البغيضة الحيـاه ..
من مسـاومتنـا بين أحــلامنـا ..
وبين من نحب ..!!
أيُّ وجـع ذاك الذي يجلد أرواحنـا ..
يُـمـزق إخــلاصـاً ..
قُـذِفَ زوراً وبهتـانا ..
نـعـرج ..
نـعـرج ..
في خـاطر سـعـد ..
ونـهـوي ..
نـهـوي ..
في واقع قـسـوه ..
وينزف كل ما ضنناه بحماقةٍ .. فـرج ..!!
ونَجمع أشْـلاء تَبَعْثُرنَـا ..
ونَجْتَر ما إمتلأ ذات فجر .. بما يروينا ..
ونبحثُ عن من يسْنِدُنَـا ..
عن من يسقينا صُمود .. آفِـل ..
من يعاود ترصيص ما هُدِم .. من آمال كانت ..
نبحث ونحن نتشدق بـقـوةٍ ..
هي عــارٍ منـا ..
هي عــارٍ منـا ..
نغفو كأطفالٍ في المهد ..
أتعبهم الصراخ طلبا لصدور أمهاتهم ..
يغفون ..
وتبقى شهقاتهم شاهدة على .. جـوع ظالم ..
و نحن ..
عـنـدمـا نغفو ..
تبقى شهقاتنا .. شاهده على .. وَجَـعٌ آثِـمْ ..
نغفو علَّنا ننسى سَلْبُ أحـلامِنَـا ..
أمــام أعْيُنِنَـا ..
ونستيقظ .. على فجيعة إغتصاب آمالنا ..
ودندنة الحياه .. بأُغنيتها .. التَعِسَه ..!!
كلما رأتنا متبسمين ..
فتخنقنا .. وتخنقنا ..
حتى نلفُظ لقيمات فـرح ..
عثرنا عليها في زمن القحط ..
وتستمر سكين الألم تِجْوالها في دواخلنا ..
ونحن نرى مـدامع من نُحِب ..
تلومنا .. وتعتبُ علينا ..
لإنكفائنا على أحـلامٍ ..
كانت وستبقى .. أنيس وحـدتنا وغـربتنا ..
عندهـا ..
أيحقُ لنا تمني الموت لمن كان السبب في هـذا الوَجَـعْ ..؟؟!!
لمن جعلوا حياتنا على شـفـا ..
جـُرُفٍ من حـُزْنٍ سرمدي ..
ويصعد الألم .. ليصل أصْقَاع الموت ..
حين يريدوا معانقة ما تبقى لنا من أيامٍ موحشه ..
للحظات .. ربما ستطول ..
نتعجب من ما كنا نظنه .. حُـزن ..
عندما تكون هناك معادله .. عادله .. يتيمه ..!!
فهل هذا بداية إنفراط عقد واقع ..
سطعت علينا شمسه ..
لتنفينا من عوالمنا ..
أم أنه إمتحان لقوه .. إعتقدنا بحماقه ..
إمتلاكنا لها ..
أم أنه قـدرٌ .. من أقدارنا ..
لكن ..
يبقى المحك الأصعب ..
إلى متى سـنَـصمِد ..
وهل نحن على حق في إخلاصنا لحُلمٍ ..
لا نعلم متى سيكون واقعا ..
وهل سيهبط من عليائه ..
ليأخذ بأيدينا .. ويرحل بنا ..
عن إمتحانات مُجحِفه .. نخافُ نتائجُها ..
لنقول لكل من سَخِر من حُبنا .. وصدقنا ..
هاقد تجلى حُلمنا ..
وأصبح واقعا نعيش في أحضانه ..
سنقول لأحبابنا ..
كفكفوا دمعاتكم .. التي تُقـارب قيمتها لدينا ..
قُبْلَة أَبِيْ ..
ليرحل دوي خفقات الحيره ..
وشهقات الخوف ..
ودمعاتٍ نرفع رؤوسنا عاليا ..
كي لا تبلل وجناتنا .. وتفضح ضُعْفنا ..
فيامن .. نُحِبْ ..
ربما ستقرأون نزف وِجْدُنَـا ..
ربما .. تقرأون المتاهة التي أُطْلِقَ فيها إصرارنا .. الخجول ..
لكن .. لتتأكدوا ..
أن كل دمعةٍ سقطت من أعيُنِكُم ..
هي نار تكوي قلوبنا .. التي عادت دميمه من إثر طعون وجراح ..
فلتنصفونا .. لمرةٍ واحده ..
ويا إلاهنا ..
لا تجعلُنا نفقِدُ أحبابنا ..
صَحْبُنا ورِفَاقُنَا ..
من أجل حِفاظُنا على أحلامٍ ..
متجذرةً في أعماقنا ..
" فاشفق يارب .. واشدد جميع الأجنحه المتكسره "
وحيــــــــــدة .. كالقمـــــــر
لا أُعـــــــاوِدُ قـــــراءة وتنقيـح ما كتبت ..
لأنني أردتُـهَـــا أن تُشــبِـــه ..
مـــا يسـكُــن هنـــاكَ في أَعْــمَــــاقي ..
* * *
* *
*
نـتـشـبـث بها صرخـيـن ..
نلملمها ونضُمها لصـدورنـا ..
فهـا قد عِشْـنا العُمر .. كـل العُمْر ..
مخلصين لهـا ..
لجمالـهـا ..
لبسـاطتهـا ..
لحقهـا في العـيش والبقــاء ..
لمـاذا يا تُـرى نُـلام إن عشـنـا بها../..لها ..
نُــدافـع لحقهـا في الـوجـود ..
لمــاذا لا تفتء هذه البغيضة الحيـاه ..
من مسـاومتنـا بين أحــلامنـا ..
وبين من نحب ..!!
أيُّ وجـع ذاك الذي يجلد أرواحنـا ..
يُـمـزق إخــلاصـاً ..
قُـذِفَ زوراً وبهتـانا ..
نـعـرج ..
نـعـرج ..
في خـاطر سـعـد ..
ونـهـوي ..
نـهـوي ..
في واقع قـسـوه ..
وينزف كل ما ضنناه بحماقةٍ .. فـرج ..!!
ونَجمع أشْـلاء تَبَعْثُرنَـا ..
ونَجْتَر ما إمتلأ ذات فجر .. بما يروينا ..
ونبحثُ عن من يسْنِدُنَـا ..
عن من يسقينا صُمود .. آفِـل ..
من يعاود ترصيص ما هُدِم .. من آمال كانت ..
نبحث ونحن نتشدق بـقـوةٍ ..
هي عــارٍ منـا ..
هي عــارٍ منـا ..
نغفو كأطفالٍ في المهد ..
أتعبهم الصراخ طلبا لصدور أمهاتهم ..
يغفون ..
وتبقى شهقاتهم شاهدة على .. جـوع ظالم ..
و نحن ..
عـنـدمـا نغفو ..
تبقى شهقاتنا .. شاهده على .. وَجَـعٌ آثِـمْ ..
نغفو علَّنا ننسى سَلْبُ أحـلامِنَـا ..
أمــام أعْيُنِنَـا ..
ونستيقظ .. على فجيعة إغتصاب آمالنا ..
ودندنة الحياه .. بأُغنيتها .. التَعِسَه ..!!
كلما رأتنا متبسمين ..
فتخنقنا .. وتخنقنا ..
حتى نلفُظ لقيمات فـرح ..
عثرنا عليها في زمن القحط ..
وتستمر سكين الألم تِجْوالها في دواخلنا ..
ونحن نرى مـدامع من نُحِب ..
تلومنا .. وتعتبُ علينا ..
لإنكفائنا على أحـلامٍ ..
كانت وستبقى .. أنيس وحـدتنا وغـربتنا ..
عندهـا ..
أيحقُ لنا تمني الموت لمن كان السبب في هـذا الوَجَـعْ ..؟؟!!
لمن جعلوا حياتنا على شـفـا ..
جـُرُفٍ من حـُزْنٍ سرمدي ..
ويصعد الألم .. ليصل أصْقَاع الموت ..
حين يريدوا معانقة ما تبقى لنا من أيامٍ موحشه ..
للحظات .. ربما ستطول ..
نتعجب من ما كنا نظنه .. حُـزن ..
عندما تكون هناك معادله .. عادله .. يتيمه ..!!
فهل هذا بداية إنفراط عقد واقع ..
سطعت علينا شمسه ..
لتنفينا من عوالمنا ..
أم أنه إمتحان لقوه .. إعتقدنا بحماقه ..
إمتلاكنا لها ..
أم أنه قـدرٌ .. من أقدارنا ..
لكن ..
يبقى المحك الأصعب ..
إلى متى سـنَـصمِد ..
وهل نحن على حق في إخلاصنا لحُلمٍ ..
لا نعلم متى سيكون واقعا ..
وهل سيهبط من عليائه ..
ليأخذ بأيدينا .. ويرحل بنا ..
عن إمتحانات مُجحِفه .. نخافُ نتائجُها ..
لنقول لكل من سَخِر من حُبنا .. وصدقنا ..
هاقد تجلى حُلمنا ..
وأصبح واقعا نعيش في أحضانه ..
سنقول لأحبابنا ..
كفكفوا دمعاتكم .. التي تُقـارب قيمتها لدينا ..
قُبْلَة أَبِيْ ..
ليرحل دوي خفقات الحيره ..
وشهقات الخوف ..
ودمعاتٍ نرفع رؤوسنا عاليا ..
كي لا تبلل وجناتنا .. وتفضح ضُعْفنا ..
فيامن .. نُحِبْ ..
ربما ستقرأون نزف وِجْدُنَـا ..
ربما .. تقرأون المتاهة التي أُطْلِقَ فيها إصرارنا .. الخجول ..
لكن .. لتتأكدوا ..
أن كل دمعةٍ سقطت من أعيُنِكُم ..
هي نار تكوي قلوبنا .. التي عادت دميمه من إثر طعون وجراح ..
فلتنصفونا .. لمرةٍ واحده ..
ويا إلاهنا ..
لا تجعلُنا نفقِدُ أحبابنا ..
صَحْبُنا ورِفَاقُنَا ..
من أجل حِفاظُنا على أحلامٍ ..
متجذرةً في أعماقنا ..
" فاشفق يارب .. واشدد جميع الأجنحه المتكسره "
وحيــــــــــدة .. كالقمـــــــر