خليل المعاناة
12-29-2004, 09:32 PM
أودُّ في البداية وقبل أن أسرد عليكم هذه أن أعلمكم بأني لم أسردها بدافع الشماتة والسخرية_والعياذ بالله_ وإنما قد عملتُ بالقول ( خير الناس من اتَّعظ بغيره ولم يكن عظةً لغيره ) وـمنَّى أنَّ كل من يقرأ القصة يسأل الله أن يدفع البلاء عمن ابتُلي به وأن يقينا شر ما ابتلي به غيرنا ولا حول ولا قوة بالله :
(نور) فتاة تعمل مدرسة كغيرها من النساء , متزوجة, ولديها أطفال ومع مرور الأيام ولسبب الضغط الذي الذي تجده من تربية الأولاد والعمل ومسؤوليات البيت اقترحت على زوجها أن تحضر خادمة للبيت لتساعدها في تلك المسؤوليات فترة غيابها في العمل .
وبعد فترة من عمل الخادمة لديهم لاحظت الزوجة أنها فترة وسط النهار حينما تتصل على البيت من العمل بأن لا احدا يرد وتكررت العملية مرارا حتى زرع اليقين في عقل الزوجة بأن عدم وجود أحد ليرد على الهاتف لم يكن صدفة ولا سيما بعد تكراره .
فسألت الزوجة الخادمة عن هذا الأمر فقالت لها الخادمة بأن الزوج في هذه الفترة يضعها هي والأولاد في غرفة ويغلق عليهم باب تلك الغرفة حتى اقتراب قدوم الزوجة,, وما أن أخبرتها بذلك حتى بدت حصانة عقلها من وساوس الشيطان تضعف وتتقلص .
فما كان من الزوجة إلا أن أعطت الخادمة المحمول (الجوال) الخاص بها وامرتها بأن تتصل عليها في العمل عندما يقوم الزوج بإدخالها هي والأولاد للغرفة .
وفعلا في ذلك اليوم اتصلت الخادمة على هاتف الزوجة في العمل وأخبرتها بأنَّ الزوج قد قام بحبسها مع الأولاد ,, فعادت الزوجة للبيت مسرعة وهي تتمنى أن لشكوكها تكذيب أو أن تكون مجرد شكوك فبحثت عن الزوج في كل البيت ولم تترك غرفة إلا وبحثت بها إلا....(غرفة النوم) فلم تبقى إلا تلك الغرفة فدخلتها وهي تتمنى أنها كانت ترابا قبل أن تشهد هذا الموقف وتعيه واقعا..وجدت زوجها وبجانبه امرأه وياليت الأمر أتى هكذا لهان الأمر وما هو بهين بل أتعرفون من هذه المرأة إنها تكون (أم نور) وا خزياه...هذا الفراش الذي كان يعاشر فيه الرجل زوجته وجدت أمها تعاشره في نفس الفراش وجدتها بجانبه بكل خسةٍ وسفالة ...
تكالبت المصائب وأخذ الجنون من عقلها كل مأخذ فما كان منها إلا أن وجدت نفسها تأخذ مسدسا وتطلق النار على زوجها وأمها فقتلت الزوج وأصابت الأم وهي الآن تقضي فترة عقابها في السجن ولا حول ولا قوة إلا بالله
ما أشد هذا البلاء وهذه المصيبة فهي بلاء الشهوة الذي هو أخطر الأوبئة على القلوب وهذا ما دفع تلك المرأة بدافع الشهوة أن تقبل بأن تخون ابنتها ومع زوجها ومصيبة فوالله أن لا أحد منكم أعزائي يتمنى بأن يكون في موقفٍ يجد فيه أن أقرب الناس إليه قدآذن بخراب بيته وحياته ,,,
نسأل الله العلي القدير أن يقينا شر كل بلاء وكل فتنة وأن يجعل آحسن أعمالنا خواتيمها وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
(نور) فتاة تعمل مدرسة كغيرها من النساء , متزوجة, ولديها أطفال ومع مرور الأيام ولسبب الضغط الذي الذي تجده من تربية الأولاد والعمل ومسؤوليات البيت اقترحت على زوجها أن تحضر خادمة للبيت لتساعدها في تلك المسؤوليات فترة غيابها في العمل .
وبعد فترة من عمل الخادمة لديهم لاحظت الزوجة أنها فترة وسط النهار حينما تتصل على البيت من العمل بأن لا احدا يرد وتكررت العملية مرارا حتى زرع اليقين في عقل الزوجة بأن عدم وجود أحد ليرد على الهاتف لم يكن صدفة ولا سيما بعد تكراره .
فسألت الزوجة الخادمة عن هذا الأمر فقالت لها الخادمة بأن الزوج في هذه الفترة يضعها هي والأولاد في غرفة ويغلق عليهم باب تلك الغرفة حتى اقتراب قدوم الزوجة,, وما أن أخبرتها بذلك حتى بدت حصانة عقلها من وساوس الشيطان تضعف وتتقلص .
فما كان من الزوجة إلا أن أعطت الخادمة المحمول (الجوال) الخاص بها وامرتها بأن تتصل عليها في العمل عندما يقوم الزوج بإدخالها هي والأولاد للغرفة .
وفعلا في ذلك اليوم اتصلت الخادمة على هاتف الزوجة في العمل وأخبرتها بأنَّ الزوج قد قام بحبسها مع الأولاد ,, فعادت الزوجة للبيت مسرعة وهي تتمنى أن لشكوكها تكذيب أو أن تكون مجرد شكوك فبحثت عن الزوج في كل البيت ولم تترك غرفة إلا وبحثت بها إلا....(غرفة النوم) فلم تبقى إلا تلك الغرفة فدخلتها وهي تتمنى أنها كانت ترابا قبل أن تشهد هذا الموقف وتعيه واقعا..وجدت زوجها وبجانبه امرأه وياليت الأمر أتى هكذا لهان الأمر وما هو بهين بل أتعرفون من هذه المرأة إنها تكون (أم نور) وا خزياه...هذا الفراش الذي كان يعاشر فيه الرجل زوجته وجدت أمها تعاشره في نفس الفراش وجدتها بجانبه بكل خسةٍ وسفالة ...
تكالبت المصائب وأخذ الجنون من عقلها كل مأخذ فما كان منها إلا أن وجدت نفسها تأخذ مسدسا وتطلق النار على زوجها وأمها فقتلت الزوج وأصابت الأم وهي الآن تقضي فترة عقابها في السجن ولا حول ولا قوة إلا بالله
ما أشد هذا البلاء وهذه المصيبة فهي بلاء الشهوة الذي هو أخطر الأوبئة على القلوب وهذا ما دفع تلك المرأة بدافع الشهوة أن تقبل بأن تخون ابنتها ومع زوجها ومصيبة فوالله أن لا أحد منكم أعزائي يتمنى بأن يكون في موقفٍ يجد فيه أن أقرب الناس إليه قدآذن بخراب بيته وحياته ,,,
نسأل الله العلي القدير أن يقينا شر كل بلاء وكل فتنة وأن يجعل آحسن أعمالنا خواتيمها وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين