محروم من الأخت
12-29-2004, 11:29 PM
الجذام: مرض معد تسببه ميكروبات عصوية تسمى عصيات هانسن أو عصيات الجذاموليست كل أنواع الجذام معدية وتعتبر الحالات التي يحتوي جلد المريض أو إفرازاتهالمخاطية فيها على كمية كبيرة من عصيات الجذام مصدراً للعدوى ويحتاج انتقال العدوىمن المريض إلى السليم إلى مدة طويلة يبقى فيها الشخص قريباً من مصدر العدوى وهناكمن الأبحاث والملاحظات ما يدل على أن الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى وإذاظهر المرض في سنوات البلوغ فيكون قد اكتسب أصلاً أثناء سنوات الطفولة وبقي كامناًحتى ظهوره بصورة واضحة في الكبر وقد لوحظ أنه إذا كان أحد الزوجين مصاباً بجذام منالنوع المعدي فإن فرصة انتقاله لزوجه لا تزيد على »5٪« في حين أنه إذا كان أحدالأبوين مصاباً بجذام معد تكون فرصة إصابة الأبناء كبيرة مما يؤكد أن الأطفال أكثرعرضة لالتقاط المرض بالمقارنة بالبالغين.
ولا يظهر الجذام على كل من يتعرض للعدوى فإذا أصيب شخص بالميكروب فهناك عدةاحتمالات تبعاً لمقاومة الجسم فإما أن تتغلب مقاومة الجسم على الميكروب وفي تلكالحالة لا تظهر أعراض المرض، وإما أن تكون المقاومة ضعيفة فتبدأ الأعراض في الظهوربعد فترة حضانة تمتد إلى سنوات عديدة أي خمس سنوات في المتوسط ويستمر المرض فيالانتشار فيصيب الجلد والأعصاب والأعضاء الداخلية ويسبب تشوهات بالأطراف وفقدانالبصر والانيميا والعقم وتضخم الكبد وينتهي بإنسان محطم مشوه تتدهور حالته حتىالوفاة، أما إذا كانت درجة مقاومة المريض متوسطة فإن الإصابة تتركز في الجلدوالأعصاب الطرفية بجانب إصابة بعض الأعصاب الطرفية مما يؤدي إلى فقدان الإحساسوشلل جزئي بالعضلات في المناطق التي تغذيها تلك الأعصاب وقد قسمت حالات الإصابةبميكروب الجذام تبعاً لدرجة مقاومة المريض إلى:
* الجذام* الجذمومي
يصيب المرضى ذوي المناعة الضعيفة وهو أخطر الأنواع ويتميز بظهور عقد ودرناتمنتشرة على الجلد وإذا كانت الإصابة شديدة فإن وجه المريض يصبح شبيهاً بسحنة الأسدويصيب هذا النوع بالإضافة إلى الجلد الأعصاب والكبد والطحال ونخاع العظم والعينينوالخصيتين وتحتوي المناطق المصابة بالجلد والأغشية المخاطية على كميات كبيرة منميكروب الجذام وبالتالي يعتبر الجذام الجذمومي مصدراً أساسياً للعدوى وإذا لميعالج هذا النوع فإن حالة المريض تستمر في التدهور وتظهر عليه المضاعفات الخطيرةللمرض مثل: فقدان البصر، والانيميا ونقص المناعة والعقم* وتدهور* وظائف* الكبد*والكلى* وينتهي* الأمر* بالوفاة*.
الجذام* الدرني
يصيب الأشخاص أصحاب المناعة المتوسطة ويعتبر نوعاً حميداً نسبياً حيث تتركزالإصابة في الجلد والأعصاب ولا يصيب الأعضاء الداخلية وقد تؤدي إصابة الأعصابالطرفية إلى مضاعفات مثل فقدان الإحساس في بعض مساحات الجلد أو شلل في عضلات اليدأو القدم إلاَّ أنه لا يؤدي إلى* الوفاة* ولا* يعتبر* الجذام* الدرني*معدياً* حيث* لا* يحتوي* الجلد* أو* الأغشية* المخاطية* على* ميكروبات*الجذام
حالات* بين* الجذمومي* والدرني
تصيب الأشخاص أصحاب المناعة غير المستقرة أو المناعة المتوسطة بين النوعينسالفي الذكر وفي هذه اللحظة تظهر بعض الأعراض المشتركة بين النوعين السابقين وتميلتلك الحالات إن لم تعالج إلى التدهور بشكل بطيء حتى تنتهي إلى الجذام الجذمومي آخرالمطاف.
وقد يحدث ما يعرف بالتفاعل الجذامي في أي من الأنواع الثلاثة ويتميزالتفاعل الجذامي بأعراض حادة مع ارتفاع في درجة الحرارة وإعياء وآلام بالجسموتدهور سريع في حالة المريض وقد يحدث التفاعل الجذامي أثناء العلاج أو بعد الإصابةببعض الأمراض الأخرى أو تناول بعض العقاقير* وقد* ينشأ* بدون* سبب* معلوم*ويعتبر* التفاعل* الجذامي* عرضاً* مهدداً* لحياة* المريض* إن* لم*يعالج* فوراً*.
تشخيص* المريض
يعتمد التشخيص على الأعراض الجلدية ويؤكد التشخيص بأخذ عينة من الجلد لكلمن الفحص الباثولوجي والبكتريولوجي واختبار اللبرومين وتساعد تلك الفحوص أيضاً علىتصنيف المرض إلى جذام جذمومي أو درني أو بين ذلك حيث يعتمد العلاج على نوع خاص.
العلاج
تمكن* العلماء* في* السنوات* العشرين* الأخيرة* من* اكتشاف*عقاقير* فعالة* في* السيطرة* على* الجذام* وقد* أوصت* منظمة* الصحة*العالمية* باستخدام* أكثر* من* دواء* في* وقت* واحد* منعاً* لحدوث*سلالات* مقاومة* من* الميكروب
ولا يظهر الجذام على كل من يتعرض للعدوى فإذا أصيب شخص بالميكروب فهناك عدةاحتمالات تبعاً لمقاومة الجسم فإما أن تتغلب مقاومة الجسم على الميكروب وفي تلكالحالة لا تظهر أعراض المرض، وإما أن تكون المقاومة ضعيفة فتبدأ الأعراض في الظهوربعد فترة حضانة تمتد إلى سنوات عديدة أي خمس سنوات في المتوسط ويستمر المرض فيالانتشار فيصيب الجلد والأعصاب والأعضاء الداخلية ويسبب تشوهات بالأطراف وفقدانالبصر والانيميا والعقم وتضخم الكبد وينتهي بإنسان محطم مشوه تتدهور حالته حتىالوفاة، أما إذا كانت درجة مقاومة المريض متوسطة فإن الإصابة تتركز في الجلدوالأعصاب الطرفية بجانب إصابة بعض الأعصاب الطرفية مما يؤدي إلى فقدان الإحساسوشلل جزئي بالعضلات في المناطق التي تغذيها تلك الأعصاب وقد قسمت حالات الإصابةبميكروب الجذام تبعاً لدرجة مقاومة المريض إلى:
* الجذام* الجذمومي
يصيب المرضى ذوي المناعة الضعيفة وهو أخطر الأنواع ويتميز بظهور عقد ودرناتمنتشرة على الجلد وإذا كانت الإصابة شديدة فإن وجه المريض يصبح شبيهاً بسحنة الأسدويصيب هذا النوع بالإضافة إلى الجلد الأعصاب والكبد والطحال ونخاع العظم والعينينوالخصيتين وتحتوي المناطق المصابة بالجلد والأغشية المخاطية على كميات كبيرة منميكروب الجذام وبالتالي يعتبر الجذام الجذمومي مصدراً أساسياً للعدوى وإذا لميعالج هذا النوع فإن حالة المريض تستمر في التدهور وتظهر عليه المضاعفات الخطيرةللمرض مثل: فقدان البصر، والانيميا ونقص المناعة والعقم* وتدهور* وظائف* الكبد*والكلى* وينتهي* الأمر* بالوفاة*.
الجذام* الدرني
يصيب الأشخاص أصحاب المناعة المتوسطة ويعتبر نوعاً حميداً نسبياً حيث تتركزالإصابة في الجلد والأعصاب ولا يصيب الأعضاء الداخلية وقد تؤدي إصابة الأعصابالطرفية إلى مضاعفات مثل فقدان الإحساس في بعض مساحات الجلد أو شلل في عضلات اليدأو القدم إلاَّ أنه لا يؤدي إلى* الوفاة* ولا* يعتبر* الجذام* الدرني*معدياً* حيث* لا* يحتوي* الجلد* أو* الأغشية* المخاطية* على* ميكروبات*الجذام
حالات* بين* الجذمومي* والدرني
تصيب الأشخاص أصحاب المناعة غير المستقرة أو المناعة المتوسطة بين النوعينسالفي الذكر وفي هذه اللحظة تظهر بعض الأعراض المشتركة بين النوعين السابقين وتميلتلك الحالات إن لم تعالج إلى التدهور بشكل بطيء حتى تنتهي إلى الجذام الجذمومي آخرالمطاف.
وقد يحدث ما يعرف بالتفاعل الجذامي في أي من الأنواع الثلاثة ويتميزالتفاعل الجذامي بأعراض حادة مع ارتفاع في درجة الحرارة وإعياء وآلام بالجسموتدهور سريع في حالة المريض وقد يحدث التفاعل الجذامي أثناء العلاج أو بعد الإصابةببعض الأمراض الأخرى أو تناول بعض العقاقير* وقد* ينشأ* بدون* سبب* معلوم*ويعتبر* التفاعل* الجذامي* عرضاً* مهدداً* لحياة* المريض* إن* لم*يعالج* فوراً*.
تشخيص* المريض
يعتمد التشخيص على الأعراض الجلدية ويؤكد التشخيص بأخذ عينة من الجلد لكلمن الفحص الباثولوجي والبكتريولوجي واختبار اللبرومين وتساعد تلك الفحوص أيضاً علىتصنيف المرض إلى جذام جذمومي أو درني أو بين ذلك حيث يعتمد العلاج على نوع خاص.
العلاج
تمكن* العلماء* في* السنوات* العشرين* الأخيرة* من* اكتشاف*عقاقير* فعالة* في* السيطرة* على* الجذام* وقد* أوصت* منظمة* الصحة*العالمية* باستخدام* أكثر* من* دواء* في* وقت* واحد* منعاً* لحدوث*سلالات* مقاومة* من* الميكروب