أروري
01-05-2005, 04:12 PM
مع زخات المطرالبارده..وبين أحضان منزلي الهادئ
جلست اداعب طيوف فكري .. وأسترد ذكرياتي معك..
وبينما انا سارحة في جولة ذكراك ..تعثرت ووقعت
لأجد أنني أقف بين أحداث ذكرى مؤلمة .. وطعنة كبرى
لم تكن أنت الطاعن فيها .. ولم أكن أنا
تبدلت حينها روحينا فلم تعد انت انت .. ولا أنا كنت أنا
حاولت أن تحافظ على ما بقي .. وكنت لي مؤنسا في غربتي
أرويتني الحنان الذي افتقدته في عزلتي
داويت جروحا كانت وليدة الزمن
وطمرت ديارا من الألم .....
لم أتمالك نفسي في غفوتي فذرفت الدموع على ذكراك
لأكبها على هذه الورقة التي سطرت فيها آخر كلماتي إليك ..
هل لي بمنع الدموع من السيلان وإغراق صفحات هذا الكتاب ؟ هل لي بإيقافها؟!
لا .. والله لا .. فأنت تستحق أن أبقى ما بقي لي من العمر أذرف الدموع لذكراك
كيف لا .. وانت انتشلتني من الضياع ..؟
كيف لا وأنت من أعاد لي روحي التي تاهت بعد مرور عقد من الزمان ..!
كيف لا .. وانت من أعاد لي البسمة التي غادرتني بمغادرة ايام الطفولة لي ..
ألا اذرف الدموع وأنت من لأجله أمسكت القلم وأصبحت أنقش مرادفات الجمل ..
من له ملأت حياتي قبل منزلي بلوحات حبه ..!!
ألا يحق لهذه العينان أن تخط بحارا من حزنها على غياب صانع بريقها وروعتها .؟
اليوم وبعد رحيلك أعترف ..
بأني كطير وحيد في عالم لم يسكنه أحد , كسير الجناحان لا يأوي إلى شيء
وليس له سبيل سوى انتظار الأجل
آآآآآه يانفسي كم اتعبك البكاء والنحيب على من رحل
كم لمتني ياقلمي على كبرياء حل بي منعني من أن أقول له ماطلب
.... أحبك ....
... أحببتك ...
... وسأحبك ما حييت ...
أتقولينها اليوم ..لا صدى لها .. وليس لها من قلب يعيها .. ولا عين تذرف دموع الفرح لها
ولا لمسة يد حانية تسر لسماعها
لا ... فما بقي لي اليوم سوى سراب
وأكوام من رمال الذكرى تعشعش في حنايا نفسي
لا استطيع أن أكون خيالات في نفسك
ولا أستطيع أن أبقي رمادي يحوم في مخيلتك
سآتي إليك ... لأنفض غبار طيفي من حنايا قلبك
ولأسحب شريط ذكرياتي ..
لا أريد للذكرى ان تكون سببا في عذابك
كما هي جل عذابي
سأمحيــــــــــــــــــــها
ولتقفل صفحتي التي رسمت في قلبك
لا .. لا تسالني عن حالي فسابقى مع ذكرياتك
فجزائي هو رحيـــــــــــــــــــــلـك
جلست اداعب طيوف فكري .. وأسترد ذكرياتي معك..
وبينما انا سارحة في جولة ذكراك ..تعثرت ووقعت
لأجد أنني أقف بين أحداث ذكرى مؤلمة .. وطعنة كبرى
لم تكن أنت الطاعن فيها .. ولم أكن أنا
تبدلت حينها روحينا فلم تعد انت انت .. ولا أنا كنت أنا
حاولت أن تحافظ على ما بقي .. وكنت لي مؤنسا في غربتي
أرويتني الحنان الذي افتقدته في عزلتي
داويت جروحا كانت وليدة الزمن
وطمرت ديارا من الألم .....
لم أتمالك نفسي في غفوتي فذرفت الدموع على ذكراك
لأكبها على هذه الورقة التي سطرت فيها آخر كلماتي إليك ..
هل لي بمنع الدموع من السيلان وإغراق صفحات هذا الكتاب ؟ هل لي بإيقافها؟!
لا .. والله لا .. فأنت تستحق أن أبقى ما بقي لي من العمر أذرف الدموع لذكراك
كيف لا .. وانت انتشلتني من الضياع ..؟
كيف لا وأنت من أعاد لي روحي التي تاهت بعد مرور عقد من الزمان ..!
كيف لا .. وانت من أعاد لي البسمة التي غادرتني بمغادرة ايام الطفولة لي ..
ألا اذرف الدموع وأنت من لأجله أمسكت القلم وأصبحت أنقش مرادفات الجمل ..
من له ملأت حياتي قبل منزلي بلوحات حبه ..!!
ألا يحق لهذه العينان أن تخط بحارا من حزنها على غياب صانع بريقها وروعتها .؟
اليوم وبعد رحيلك أعترف ..
بأني كطير وحيد في عالم لم يسكنه أحد , كسير الجناحان لا يأوي إلى شيء
وليس له سبيل سوى انتظار الأجل
آآآآآه يانفسي كم اتعبك البكاء والنحيب على من رحل
كم لمتني ياقلمي على كبرياء حل بي منعني من أن أقول له ماطلب
.... أحبك ....
... أحببتك ...
... وسأحبك ما حييت ...
أتقولينها اليوم ..لا صدى لها .. وليس لها من قلب يعيها .. ولا عين تذرف دموع الفرح لها
ولا لمسة يد حانية تسر لسماعها
لا ... فما بقي لي اليوم سوى سراب
وأكوام من رمال الذكرى تعشعش في حنايا نفسي
لا استطيع أن أكون خيالات في نفسك
ولا أستطيع أن أبقي رمادي يحوم في مخيلتك
سآتي إليك ... لأنفض غبار طيفي من حنايا قلبك
ولأسحب شريط ذكرياتي ..
لا أريد للذكرى ان تكون سببا في عذابك
كما هي جل عذابي
سأمحيــــــــــــــــــــها
ولتقفل صفحتي التي رسمت في قلبك
لا .. لا تسالني عن حالي فسابقى مع ذكرياتك
فجزائي هو رحيـــــــــــــــــــــلـك