المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : {{..الأخ المتئـــــــد ...الأخ سيـــــف الحــــق.. نـرجـو التفضــل مشـكـورين..}}


رولاااا
01-16-2005, 11:18 PM
basm

الســلام عــليكــم ورحمــة الله وبركــاتـــه

الأخ الكـريــــم: سيـــــف الحـــــــق ......الأخ الكــريــم : المتئــــــد


أنــه ليســعدنـي ويشــرفنــي ان ادعــوكـما للمـنافسـة الشــريفـة فـي مـوضـوع المـنـاظـرة

ولــو كــان عـنـد احـد منـكمـا اعتـراض او هنـاك اي عــائــق او ارتبـاطـات تمنـعـكمـا مـن الاشتـراك بالمــوضوع

فارجــو ابــلاغـي عـن طـريق المـوضوع نفســه

ولـوكـان لـدى احـد منـكمـا اي استـفســار فانـا عــلى اتم الاسـتـعداد للتـوضـيح


وارجــو الاســراع فــي تلبيـة الدعـوة لتبـدأ مـن يـوم الاثنين

ولكمــا جــزيــل الشـكـر

نـرجـو مـن بــاقـي الاعضـاء مـن لــديــه الرغـبـة فــي المشــاركـة بالمـوضـوع الاعـلام عـن هــذا ضمـن

المشــاركـة

اخـتـكم رولاااا

سيف الحق
01-18-2005, 04:13 AM
basm

أخــتـــي

رولاااا

إنه لشرف لي ان اكون احد اعضاء موضوعك القيم

ويسعدني ان اكون في هذه المناظره مع أخي المتئد

وسلمتم

اخوكم: سيف الحق.

المتئد
01-19-2005, 09:46 PM
بسم الله والحمد الله والذي لايحمد على مكروه سواه ....

أختي : رولااا
أمَا والله لكِ العتبى حتى ترضين ... فوالله لا أعلم عن هذا الموضوع شيئا .. وأنا كماستعلمين لا ألج يوميا هنا .. أمّا وإن كان الحال كذلك فأنا في طوع أمركم .. وبلا أدنى قدر من الشك راضٍ ومؤتمر بكم .

وإنه ليسعني ويشرفني أن أتحاور مع من .... سيف الحق .. إنه لشرف وأيما هوَ .. فوالله .. إن النفس لتطرد ترحاً .. وإن العقل ليرقص طرباً .. جراء خصمنا الذي سنُخرج منه حكِماً .
وسأبقى رهن مجيئكم .. إلى ذلكم .. سلام عليكم من الله ورحمته وبركاته .


أخيكم : مبارك الهاجري .

رولاااا
01-23-2005, 04:39 AM
الســــلام عــليكــم ورحمـــة الله وبركـاتـــــــه

اشكـــرك أخـــي الكــــريـــم : سيـــف الحـــق

عـــلى ســـرعــــة تلبيـتــك لدعــوتـــي

وانــه ليشـرفنـــي ان تكـــون احـــد ضيـــوفـــي فـــي مــوضـوع المنــاظــــرة

أخـــي الكــريـــــــم: المتئــــــد

يكفينـــــي أخـــي مـوافقتــــك عــلى ان تكـــون ضيفـــي فـي مـوضــــوع المنــاظــــــــرة لأرضــــى

كــم اســعـدتـني مـوافقتـكمـا الكــريمــة عـلى ان تتنـافـسـى فــي المـنـاظــرة

وســأطــرح عــليكــم مـوضع المنـاظــرة وهــذا طبـعـاً بـعـد مـوافقتـكمـا

عــلى المـوضوع ....


والمـوضـــــوع هــــو ....


{{....العـنــــــــــف ....}}

مـاهــــي عـلامــــات العنـــف ....؟

بمــــاذا نشعـــــر عنـــدمــــا يتمكـــــن مننـــا الغضـــــب....؟

مـــاهـــي دوافــــــع العنــــف ....؟

هــــل يـــوجـــد مـايسمــــى بالعنــف تجــــاه النفــــس....؟

هــــل الغضــــب شيئـــــاً طبيعيـــــاً....؟

كيـــف نعالـــج العـنــف الدولـــي ومــاذا نفعـــل كــي لانقـــع فـــي فــخ حفـــرة الارهــــاب....؟

هــل يجـــب ان نســـلك مبـــدأ العـــنف لكـــي نســـترد مـااخـــذ مـنــا بالعـنــف ....؟

هــل لطبيـعـــة بلادنــا الصحراويـــة تأثــير علـــى اطباعـــنا ممـا تجعلــنا اكــثر عنــف....؟

مادورالسينمـــا وخصوصـــا العربيـــة وهــل عالجـــت العـــنف ام زادت من حــــدته ....؟

هـــل هنـــاك صـــلة وثيـقـــة بين العــنف والارهــــاب....؟

هل العـنـــف لــه تــأثــيــر علــــى التحصـيـــل العلمـــي لدى الضحــيـــة ....؟

وهل المســـتــوى التعليمــــي لــــدى الجانــــي لـــه تأثــير عــلـــى طبيعـــتـــه العنيــفـــة....؟

اتمــنــى ان تتكــلمــا باسهــاب عـــن اوجـــه العنــف منهــــا :

العنـــف الـــذي تمـــارســـــه اســــرائيـــل ضــــد الفلسطينيـــــن

العنــــف الإخبــــــاري ....!!!

العنـــــف التــرفيهــــي .....!!!

مــارايكمـــا بممـارســـة بعـــض الريـاضـة العنيفـــــة وهــل هــــي تســـاعـــد أجســـادنـــا او

تـدمــرهـــا .....؟؟

العنــــف ضــــد المـــرأة وهــل يجـــب ان يستعمــل العنــف معهــا لتستقيـــم ....؟؟

العنـــف ضــــد الأطفــــال وهــل يجــب استعمــاله ومتــــى ....؟؟

العنــــف الإجــــرامـي بيـــن الأطفــــال ظـــاهـــــرة مـوجـــودة فـــي جمـــيع مـــدارس العـــالم

فهـــل هــو مــوجــود فــي مجتمعنـــا العــربـــي ....؟؟ومــاسببــــه ...؟؟

هـــــل القـائميـــن عــلى المـــدارس او المعلمــين عنــدهــم خلفيــــة عـــن مــايمكـــن ان يسـببـــه

العنــف الـذي ينشــأ بين الأطفــــال ســواء كــان لفظـــي او جســــدي والضغــط النفســــي وهــل

يؤثـــر عـــلى تحصيلـهـــــم العلمـــــي وعــلى نفسيــــة الطفــــل...!!!!

مــا دور الأهــــل فـــي حمـايــــــة أطفــالهــــم وفــي نفـــس الوقــــت حمــايــــة الأطفــــال الأخريين مـــــن تعـــدي

أطفــالهــــم عـليهـــم ...!!!!

مـــاهــــــو دور الحكــومــــات مـــن العنــــف الأســــري وخصــوصــاً انـــه يعتبــــر مســـألة شخصـــيــة.....؟؟

أخوتي الاكــارم هـذه هي بنــود المنــاظــرة فأرجو ان تحــاولا المـحـاورة مـن خــلالــها مــع طــرح سـؤالين

مــع نـهـاية كـل رد

وليـــس المفتــرض ان تختلفـــا

الأهـــم ان يعطــي كــل واحـــد فيكمـــا رايـــه

لكــن لــو وجــد نقطــة ضعــف فــي رد المنــافــس فـــله ان يبيــنهــــا

ونبــدأ اليــوم باذن الله تــعـالى وتنتـهي يوم السبــــت وعــلى مــن يــريــــد ان ينـاقش معـكمـا فـي هـذه المنـاظـــــرة

الانتظـــار حـتى تنتهيــان

والله المـوفق

اخـتـكـم رولاااا

المتئد
01-24-2005, 12:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على من لانبي بعده ...
سأبدا متطوعا بالبدء ..ولأن من داوفعه أن الموضوع ذا شجون لما له من أهمية .. ولما له من تجاهل أدبي وأجتماعي .. ويلوح لي أن تشعب الأسئلة وتعمقها .. سيخنق إجاباتنا ويجعلها مقتصرة ورهينة لقلة الوقت خلافا للأسئلة .

قال الله تعالى (( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لايريدون علوا في الأرض ولافسادا والعاقبة للمتقين ))
للعنف علامات وبوادر يعرف بها ، فمن بوادره الإنطواء .. والإنزواء .. وليس كل منطويء عنيف ـ للتخصيص ـ
بل يصاحبه إزدراء الناس وإحتقارهم ، عدم السيطرة على مختلجات وثورات النفس المكبوتة من ضغوط الحياة وطبع النفس البشرية ، والعلو ومايصطحبه من فساد ، ولعل الأنانية وحب الذات علامة .. وأي علامة هي !!.

أمّا بخصوص مانشعره عند الغضب .. فمن يغضب لايشعر إلا بنيران تندلع في فؤاده وتسري في أوصاله بعد أستحلالها لمكامن جريان الدم .. فكأنما أصيب بمس شيطاني .. أو بالأحرى لم يعد هو !! .. وبالتأكيد عند توطن الغضب فلا مجال لوجود العقل في تلك اللحظة .. فيصبح كمن رُفع عنه القلم .. فلا سيطرة ولازمام ولا إمتلاك للعقل .. فحاله في ذاك .. شبيه بحال السكران فقدا .
وهناك وصية أوصى بها رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم أحد الصحابه عندما قال له : أوصني ، قال : (( لاتغضب )) .. فردد مرارا قال : (( لاتغضب )) . رواه البخاري .

الأعتداد بالنفس والكبر والغلو في جميع مايعتقد ويصطنع ويفعل .. والإستسلام لوساوس الشيطان وضعف الإيمان وعدم الإئتمار بما أمر بتركه عليه الصلاة والسلام " أي الغضب " لهو من دوافع العنف الحاصل .. والذي بدأ يقبع في الأرض بشكل أعتيادي حتى أصبح لاغرابة في وجوده .
ولاننسى أن هناك تنطعاً .. وتشددا .. ومرأى للأمور بمنظار ضيق محدود لايجاوز القدم . !!!

العنف تجاه النفس أخاله من الحاضرين .. ومالمرض النفسي بأنواعه من إكتاب وإنفصام ووسواس إلا دليل على ذلك ولايكون إلا بتصغير النفس وأحتقارها وزجرها غلواً .. وإستكثار فرحها وإبتسامتها بالوأد .. ومن ثم بالضد .
وكدليل أكبر العنف الموجود الآن .. ماهو إلا من محاصيل العنف تجاه النفس ..وإنها والله أول وأضعف ضحية يجنى بها ولعل ذلك بدا واضحا للرعاع فكيف بمختصي هذا المرض .

أما في كون الغضب شيء طبيعي فنعم .. فلولاه لما عرفنا الحليم .. والمتأني .. فهو شعور طبيعي كما أن الحزن والفرح.. والأناة.. والحلم .. أحاسيس بإستثناء البعض في كونه صفة منتجة من أحاسيس ليست لحظية كما البعض الآخر.
فهو من نواتج مايختلج بالنفس من ضغوط حياتية أو نفسية لاسيطرة عليها عند البعض.. تخرج على شكل ثورة بينما البعض ـ غير المُغضب ـ بإمتلاكه لذلك يستطيع أن يخرجها حوارية .. وديعة .. تُلفظ رويدا .. رويدا .

أكتفيت بهذا .. اليوم وأدع ماتبقى لغدِ .

أمّا سؤاليَ للأخ سيف الحق فهما :
1ـ لِمَ الغضب ؟؟
2ـ أذكر مثال من الحاضر .. للعنف .. وأذكر وسيلة علاجه ؟؟ ( هذا السؤال أحببت تأجيله لولا الشرط أعلاه بضرورة سؤالين ) .

سيف الحق
01-24-2005, 11:06 AM
basm

إن العنف هو مصدر المشكلات الإجتماعيه على مر العصور الماضيه والحاظره

وهو سبب في التفكك الأسري

فنجد بعض من الأشخاص تسود لديهم صفه التشدد في الأمور

فيطلق عليه مسمى العنيف

فهذه الصفه في الفرد غير سويه وهي تتولد من جراء النقص والعقد النفسيه

سواء في الصغر ام في الكبر

فهي صفه غير محببه يجب على متعاطيها محاوله التخلي عنها

لأن هذه الحياه لن تقوم بمثل هذه الأمور العصبيه الجسمانيه

بل بالأمور العقليه الفكريه

ففي نظري ارى ان كل من اتصف بصفه العنف

فهو مريض نفسي

يجب علاجه ليقوم امره ويقوم امر المجتمع الصغير الذي يقوده

الذي هو الأسره

فكل بمن اقتاد مطيع

ولم نعلم ان الرسول قد قال ( ليس الشديد بالصرعه إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب)

والغضب هو جزء من العنف المتولد في النفس

ولكن الغضب هو طارئ نفسي وليس عاملاًَ ديمومياًَ

فلماذا لا نتآسى برسولنا الكريم

لنصل الى النجاح في هذه الحياه

اليسيره : بحسن تعاملنا وتفكرنا بعقليتنا

والأريقه: لمن جعل الغضب يسيطر عليه

فيبغضه الناس ويتحاشوه

فتصعب عليه الحياه اكثر واكثر

ويزداد ذلك العنف وذلك الغضب فيه

فما يؤدي به الا ان يرتكب الجرائم

او ان تصيبه تلك الأمراض

فيجب علينا حسن التعامل مع الناس بوجه مشرق وبروح ساميه

مع الحذر الشديد

اي بالعقل السليم

لا بالجسد العظيم

فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم

عندما كان عند بئر هارباًَ من المشركين

فآتاه شخص وسأله من اين انت

فأجاب صلى الله عليه وسلم بحكمه وتقدير حكيم بقوله

انا من ماء

فقد صدق رسولنا الكريم

ولكن المشرك قد حسبه من قريه قريبه اسمها ماء

فقد حكم عقله برجاحه وحسن تدبير

ولم يلجأ الى الجسد العتيق

فبالعقل نتحدى عظائم الأمور

وبالغضب والعنف نقع في اقاصي الأثام والبحور

والعنف ايضاًَ يؤدي الى التكبر

والتكبر محرم شرعاًَ

لأن الكبر لله وحده

قال صلى الله عليه وسلم ( لا يدخل الجنه من كان في قلبه مثقال ذره من كبر) او كما قال عليه الصلاه والسلام


فما ضني ان العنف الا نقص في الشخص

اما الغضب فينقسم الى قسمين

الأول غضب حميد وهو غضب الرجل بغيرته على محارمه ودفاعه عنهم

وهذا الغضب قد دنى مستواه

الثاني وهو الغضب الأريق الظالم الذي يرفضه جميع المجتمعات

ولكن للأسف نراه منتشراًَ

فعلى الإنسان تحكيم عقله ودفع ذلك الغضب الأزيز لمن يتعدى عليه وعلى محارمه بسوء

ولكن يتوجب إخراجه على من يستحقه من الظاله والمتمردين

لاعلى الضعاف والمساكين

وسلمتم

لِمَ الغضب ؟؟

الغضب يااخي الكريم

اذا لم يتواجد في انسان فهو ليس طبيعياًَ

لأننا كلنا لدينا الكرامه

فإذا استفزنا احد ولم نغضب فهذا دليل

على ان اعصابنا بها خلل

ولكن كبت الشعور بالغضب هو الحلم الذي سأورده قريباًَ

اي ان الغضب امر يحتم ولكن لمن يستحقه

ولكن التآسي بالرسول صلى الله عليه وسلم

وإحتساب الله سبحانه وتعالى

هو الأحل الأنسب لكل الأمور المستعصيه

ولنعلم ان الله سبحانه وتعالى لا يضيع حق احد ابداًَ

بل لو تعدى هذا الرجل لإسترجاع حقه لربما تعدى على حقوق الأخرين ايضاًَ

فيكون قد وقع في الخطأ وبالتالي ضاع حقه واستوجب عليه حق لغيره


أذكر مثال من الحاضر .. للعنف .. وأذكر وسيلة علاجه ؟؟

فأذكر غضب لم يعد موجوداًََ الا قليلاًَ

لشخص كان يجلس مع عائلته

فهاجمه ثلاثه رجال

وأخذوا زوجته

فتشبث هذا الرجل بالباب

وقد اوصد الباب على يديه ولكنه مازال يقاوم

والدماء تنساب من يديه

ومازال يصرخ ويصرخ حتى تجمهر الناس عليهم

وجائت الشرطه وخلصوا الرجل وزوجه وقبضوا على المعتدين

فبمالبث ان اغمي على الزوج من جراء ذلك النزيف

ولي اضافه يااخي الكريم

حيث ان الرجل اذا وصل لتلك المرحله من الغضب

فلو قطعت يداه لم يشعر بها لما يستوفي العقل من جنون محقق

فلا يعود يشعر ولا يرى الا من قد اختلج قلبه قتاله

فهذا غضب قد ندر في زماننا

وليته يعود


سؤالي لك :

1- مامفهومك للحقد وهل يدرج تحت العنف ..؟؟

2- هل هناك عنف نسائي ضد الرجال..؟؟

وسلمتم

اخوكم: سيف الحق.

المتئد
01-25-2005, 10:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين ...... أمّا بعد
إستكمالا لما مضى .. وتنظيما لمجالات الموضوع .. فهنا المجال السياسي

العنف الدولي .. علاجه الإسلام .. بتعاليمه السمحة الداعية إلى السلام ، والحوار بالحسنى كما قال تعالى (( وجادلهم بالتي هي أحسن )).

امّا ماسنفعله لكيلا نقع في هوة الإرهاب .. فهو إتباع القرآن الكريم والسنة النبوية والتزامهما .. والإيمان بجميع الكتاب وليس ببعضه كما يفعل البعض بتجزيئه .. وعدم إتباع الهوى تفسيرا وفهما وتفقها وذلك بأن لا نحيد عن مجالس علمائنا بإستفسارهم والتفقه على أيديهم ... ويتبعه العزلة أثناء نشوب الفتن ، مما يحيد بنا عن التشدد والتنطع ولنسلم ممن ذكرهم الرسول عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم بقوله ( هلك المتنطعون ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام .

أمّا في كون العنف مسلك لإسترداد ما أخذ به ... فهو ليس أول الدواء ... فهناك الحوار كما أسلفت .. وإن أصبح في الحاضر لايجدي .. إلا أنه مطلب للأخذ به حجة على العدو ... فإن لم يكن هو !!.... فتُجلب القوة ، ومن ثم تُهذب العبارة على هذا النحو (( ما أخذ بالعنف ، يسترد بالقوة )) ـ لِمَ استعرت بالقوة هنا ـ لأن العنف هو : التشدد والغلظة في غير موضعهما ، ونحن عندما نسترد ما أخذ منا فهو مشروع وحق لنا ، وعليه فهو في موضعه ، لم ينفس ، فلذلك ليس بعنف هو .. وعجبي هل الجهاد عنف !!!!.

هــل لطبيـعـــة بلادنــا الصحراويـــة تأثــير علـــى اطباعـــنا ممـا تجعلــنا اكــثر عنــف....؟
حقيقة ضحكتُ لهذا السؤال ـ وبالتأكيد ليس من السائل ـ بل منه ذاته ، فشر البلية مايضحك ، نحن هنا منذ زمن قريب كنا نسمع بالعنف خارجا ولانراه .. وما رأيناه إلا رويدا من فئة زاغت عن الصراط المستقيم وهم قلة ولله الحمد .. هذا ونحن أبناء الطبيعة القاسية القاحلة الجرداء هكذا !
فكيف والصنف المسموع منه صدور تلك الأفاعيل طبيعته خضراء غناء تطفو بنعومة هادئة هانئة!! .
فالحال أصبح ( خلف خلاف ) فيبدو أنه لو كان لبلدنا طبيعة بلادهم لأصبح بنا عنفاً وغلظة ـ بحجة الإكتفاء الذاتي المنهول من الطبيعة بتصدير مافقد وتنقيح المثل القائل " فاقد الشيء لايعطيه " بحذف اللا قبل يعطيه .

نعم هناك صلة بين الإرهاب والعنف وهي أنهما واحد !.
ولابد للعنف من تأثير على المجني عليه علميا وهو سلبي مؤكدا إلا حالات شاذة ينجو منها الحذق خلاصا !!.
والجاني لابد أن يؤثر تحصيله التعليمي على فكره ومعتقده.. ولعل الجانب الأكبر والأهم هو الجانب الشرعي فمتى مانقص أصبح عرضة للإرهاب .

أمثل مثال ..وأشهد شهادة .. وأبين آية للعنف.. هو وجود إسرائل أساساً.. بتوطنهم وأستحلالهم الأرض والمال والدماء وتكميم الأفواه ... لا .. والأدهى أن تُقلب الطاولة بإدعاء أن العنف بدر من الفلسطسنين بالإستحلال والإستيطان ومن ثم إتهامهم بالإرهاب ـ جنون الخنازير عندما تُجن ـ فاليهود منذ القدم مُغرمين بهكذا صفة ( الإرهاب ـ العنف ـ ..... ـ أختر أي أسم أخر معناه اللاإنسانية ) ، وماقتلهم الأنبياء والرسل وتعديهم على حدود الله إلا شاهد على ذلك ، وبعد ... أُناس بهكذا صفة ، أيرجى سلامهم ، أيحمد إستعطافهم ، فهولاء لاعلاج لهم إلا الكي .. فلم يجدي دواء معهم ـ بدءاً من التنازلات المستثار عليها والحوارات الساذجة المصطبر والمعوز إليها ـ إذن لم يعد حلا إلا هو !!.
أخي العزيز
سألتني مامفهومك للحقد وهل يدرج تحت العنف ؟
فأسجيب وبالله التوفيق الحقد هو مايبقى في النفس من ضغائن .. فمعلومٌ أنها مع مرور الزمن تصغر إلى أن تتلاشى أو تبقى بها ذرات.. وهي مع قلتها ـ بخلاف التلاشي طبعا ـ لاتدفع حقدا بحكم أنها سارت نزولاً .. امّا الحقد فهو عند تمكن وإستيطان الضغينة بالقلب بتسويده حتى وهي في كونها بقعة .. فلا مجال لنقصها بل تبقى كما هي إلى أن تزداد بزيادة الشحنات النفسية الواخزة للموقف المسبب ولاتذهب إلا بإفراغ تلك الشحنات بالإعتداء والعنف لذا فهي شرارة من شرارات العنف .
وسألتني : هل هناك عنف نسائي ضد الرجال ؟
المتعارف عليه هو عنف الرجل ضد المرأة بأفعاله ( حركيا ) في الغالب .. إلا أن هناك عنف للمرأة ولكنه من نوع آخر ـ معنوي ـ فكيدها هو هرم ماتحته من تكفير العشير .. وفتنتها له إغراءً جنسيا وإغواءً لما نهي عنه . وحركيابرغم ندرة إطلاعه فأبصرتنا به تلك الجندية الأمريكية العفنة في سجن أبو غريب .

سؤاليّ لك
1ـ إلى ما تعزو عنف الغرب وخصوصا المسيحين ضد المسلمين ؟
2ـ هل مانحن فيه حلم هادر أم غضب فاتر، أم تراه إحتضار جرح غائرأم هو صحوة إذلال عامر ؟؟

سيف الحق
01-26-2005, 10:40 PM
basm

كما انا العنف مشكله فرديه تطرأ على المجتمع وتتغلغل اليه

فهي مشكله سياسيه بحته

حيث ان العنف هو اساس التعصب الديني

والتعصب الديني منشأ الإرهاب الحاصل في الزمن الحاظر

فهي مفاهيم خاطئه للدين الإسلامي والتشدد به

ما يؤدي الى معتقدات وتفاسير لآيات الله الكريمه تفسيراًَ يكفي النفس شغفها التي تطمح اليه

فيطغى عليه الفكر الخاطئ

فيظن بانه على الحق بتصوير تشويهي غير محتم تعبيري

ولم يعلم انه قد وقع شر اعماله

فهذا العنف النفسي قد تطور وخرج عن العرف

فكان له خطر سياسي مما جعله كارثه في المجتمعات

فديننا دين يسر وسهوله

ولكن هؤلاء الذي طغى عليهم الفكر المتذبذب قد حرفوا هذا التعبير

مما جعلهم يصورون الجهاد على انه ذلك البغي والظلم

فقد شوهوا الدين الإسلامي مما جعل تلك البلدان الظاله تفرض سيطرتها وتمحوا آيات الجهاد من مناهجنا

ولم يعلموا انه في طلب الصلاح تقدم للنفس العارمه في المجتمعات المسلمه

ولم يعلموا ان الله تعالى قد قال انك لا تهدي من احببت

ففي نظرهم ان من لم يسلم يقتل

وليس يقتل فقط بل ومن جاوره ولو لم يكن به عرق

فبأنفسهم الضيقه وعقليتهم الشحيحه

أخذوا مايريدون من آيات وفسروها بما تبتغي انفسهم الظاله

فمعالجه هؤلاء الظاله تبدأ من ذلك المنزل ذلك المنشأ الطيب

فكيف نريد بعد صلابه الجذع وميلانه اعتداله

فأغلب المشكلات الإجتماعيه تطرأ على البلدان الثقافيه من ذلك المنزل وتلك الأسره

فقد امرنا ديننا الحنيف بالإنصياع للولاه في غير معصيه الله

فكيفك اذا كان هذا هو الأب ..؟؟

وكما نعلم ان في الأبوه الطاعه الكامله ولكن في غير معصيه الله سبحانه وتعالى

فكيف تكون نشأه ذلك الطفل البريء في مجتمع العنف والعصبيه

يكون طفلاًَ عدوانياًَ لا يعرف الإبتسامه ولا الضحك

كل اموره جديه

واذا مزح معه شخص قلب الأمر جدياًَ

وانتهى بشجار عنيف لربما ادى الى اصابه احد طرفيه

وكل هذا يقع على عاتق المربي الفاظل الذي زرع العقده النفسيه في هذا الطفل

سواء اكان فتاه ام صبياًَ

فالفتاه ستكبر وتكون تلك الأم الرحوم

فإذا امتازت بالعنف والقسوه

فأين الأمومه التي نراها ضائعه في زماننا هذا الا قليلاًَ

فالواجب علينا نحن ان نزرع في ابنائنا

تلك الأخلاق الحميده

الم نرى اخلاق رسولنا الكريم في تعامله مع الناس

فهذا شخص من الباديه قد اتى رسول الله فجذبه بشده وكان الرسول يرتدي شيئأًَ خشناًَ تواضعاًَ منه

فاحتك به فجرحه فلو كنت اخي في هذا الموقف ماذا سيكون شعورك ..؟؟

الا انك ستنفجر غضباًَ منه وربما تضربه وربما مات في يدك ....

فما كان من الرسول الكريم الا ان تبسم في وجهه

فنرى قسوه الزوج على زوجته وهي ظاهره منتشره في اغلب بلدان العالم

ومالها من تثبيت العقد في نفوس هؤلاء الأطفال الناشئين

غير انه يؤدي الى إنفصال الزوجين وتنازعهم على الأولاد

فكيف يتنازعون عليهم ويطلبون سعادتهم

وقد دمروها بأنفسهم

فيتوجب على الزوجه مسايره زوجها لتصل بحياتها الى السعاده

ويتوجب على الزوج مراعاه انها امرأه عطوف حنون ليست مثله

تستطيع تحمل الجروح والآهات

فيتوجب عليه تحكيم عقله ودفع ذلك الغضب الأزيز لمن يتعدى عليه وعلى محارمه بسوء

ولكن المشكله الحقيقيه في مجتمعنا

هي عدم اتحاد الصفوف

مما يحتم على كل النفوس الإحتفاظ ببعض من العنف في نفسها

فيكون داخل كل شخص ذلك الوحش المدمر وتلك الروح الجميله

فيكون بكامل حياته أنيساًَ ونيساًَ محب للخير

فإن رأى مايدني من كرامته

أخرج ذلك الوحش لينهش تلك العظام الباليه

وماظني بخروج ذلك الوحش الا بعد زعزعه الهامه والكرامه

فلكل شخص شخصيه منفرده

اما الوسطيه السمحه هي الطريقه الحسنه في تحكيم الأمور المفتعله

في الزمن الحاظر والمستقبل

فكل حدث يقتضي حاله نفسيه من التعصب او المرح او الصمت او النوَح

فإذا اختلف الأمر عن العرف وهو مقياس ديني معترف به

خالف الشرع وبالتالي اصبح الشذوذ من مرأسه

فتعمقت نظره الناس اليه

واصبح عنصراًَ شاذاًَ في المجتمع

فبالعقل السليم وان طال الأمد سنتوصل الى مايفعله الجسد في تحقيق مؤكد لخطأ ممدد بدون شائبه تؤكد لنور مسدد

فمالعنف الا تصوير غابي غير عقلي اختزالي لتخلف برمجي لتفكر معتدي تشوبه الأزمات والعاهات والمختلقات المخترقات

فالحقد هو العنف النفسي الناقص المتخاذل المسير الى المهالك والتهالك وهو كره التقدم والإنتصار

وحب النفس وتمني رقيها فوق الكل بدون جهد ولا مثابر

بل نوازع شيطانيه في نفس انتحاريه باغيه للشر غير مستوفيه للخير ناقصه المروئه عديمه الفاعليه

مصير قائدها نزول الى الأسافل وتدنيس في نظره للبواسل غرير بعين الأخوه للبغي هو آمل للإنحطاط هو فاعل

فتعدم الأخوه والمحبه في الدين وينشر الشر والبغض والآنين وتبقى النفس للنفس شاعله حزين لرقي وسمو هي للأمل قرين

فهيهات وهيهات ان نصل بتلك النفس الأزيه لقمم الجبال العاليه البهيه

اما العنف النسائي فله دوي كدوي النحل قابض باسط لقلب الزوج يحركه كيف يشاء فهي العرض وهي العار

بحركه خاطفه اردته واهانته سوائا معنوياًَ ام جسدياًَ

اما عنف الرجال للمرأه فهو عنف جسدي للأقوى معنوي

ومن امتاز بالعنف على زوجه فقد خسر نفسه وخسر حياته وقلبها الى جحيم محتم

فنفخ فاك واوكتت يداك


1ـ إلى ما تعزو عنف الغرب وخصوصا المسيحين ضد المسلمين ؟

اخي إن الأيدي الخفية التي تسعى جاهـدة لتشـويه الاسلام

نجحـت فـي تغير دفة الانظار الى ان الدين الاسلامي دين ارهابي وكل مسلم ارهابي

فبعد ان نسب تدمير مبنى التجارة العالمي لنا

غرسوا في انغس الغرب الحقد والكره لنا وعلى الاسلام والمسلمين

حتى نظرتنا لنفسنا تغيرت فقد رزعوا فينا ان الإرهاب من انفسنا


2ـ هل مانحن فيه حلم هادر أم غضب فاتر، أم تراه إحتضار جرح غائرأم هو صحوة إذلال عامر ؟؟

أخـي الكريم إن سؤالك هو جوابك

نعم هو حلم هادر لأننا مازلنا نحلم ونحلم ولم نقدم شيئاًَ

فنحلم بإتحاد صفوفنا

وتحرير فلسطين والعراق

ويرحم القوي الضعيف

لذا سيبقى الغضب فاتر لأننا اصبحنا حتى في الحلم نخاف ان نغضب بأن تلقى التهم على انفسنا

فإذا سمعت كلمه سياسه في مجلس لرأيت من اسكت الجميع فإن خرج وان بدأ بالقيل والقال

فكيف لا يكون احتضار وليس من جرح واحد فها انت ترى السيوف تقطع في جسد امتنا

سيوف الغدر سيوف الفتن

فكيف لا يكون احتضار ونحن نراها دويلات صغيره

تتنازع في مابينها غير ان تكون كتله واحده وكلمه واحده ورأي واحد

واتمنى ان تكون هناك صحوه حقيقيه وليس اذلال فكفانا ذل


سؤالي لك :

1- مارأيك في العنف على العاملين سواء خادمه او سائق ..؟؟ وعنف العاملين ..؟؟

2- مارأيك في جلب هذه العموله التي تختلف في عاداتها واديانها والتي يتخللها الكثير من العنف وماتأثيرها على الفرد والمجتمع ..؟؟


ملاحظه ( تم اعاده كتابه الرد بسبب البرمجة الجديده للمنتدى )

وسلمت

اخوك: سيف الحق.

المتئد
01-28-2005, 01:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أمابعد

السينما العربية عجزت أيما عجز عن بوتقة العنف المتعارف عليه في إطار معين ومحدد بل لم تمسه إلا قليلا ، فدلفت إلى عنف من نوع آخر وهو الإغراء .. هذا ماتقدمه بكل بساطة .. بل إن من شروط الفلم السينمائي ـ الإغراء ـ على حد قول أحد الممثلين .. ومن ثم أزعمته وأقحمته بعنف آخر مبطون لايُرى إلا سموا .. فغُرز في شغاف القلب وألا وهو الحب ( الهوى )
فأثْرت به شاشاتها ومن ثم حورت هدفه السامي إلى قُبَل وعهر حسيّ وأسرا للقلب بلاقيد وإنشغال له عن لذة حبه للخالق .

العنف الإخباري :
مع وجوده لم يحرّك ساكناً .
قديما كان الفتية لايهابون منظر رأس مقطوع ، أو يدٍ مبتورة ، أو أشلاء جسدِ مفتتة ، بل كنّ هنّ من يهبنهُ .. لِمَ ؟؟!! .. لأنهم قد اعتادوا الحروب فخاضوها ، ولإنهم جبلوا على شجاعة أجادوها ، وإن المشهد للرائي إذا لم يصبه بشىء فهو معلول ، وما كانت أقدامهم إلا طبعا فحِساً فردة فعل لما رُئي ، وإن أعتادوا .. إلا أنه اليوم انعكس سلبا .. فلاطبيعة بلادنا استفاضت ولا تلك المتفرقات عملت ، وإن كانت قوية التأثير بداية إلا أن الخطوة الأولى دائما ماتؤلم وتكون أصعب .. وسرعان ما نألف خطوها .

العنف الترفيهي :
لايزيد إلا جنونا وخبالا ، فالترفيه ليس بشىء أساسي في الحياه ، وماقٌصِد إلا للترويح ، أما وإن كان الترويح عنفا ، وايم الله ليس هو حقا ؟!.
وإن به لكثير مما نهي عنه : أولاها وأهمها ترويع الآمنين ، بل أصبح الأمر أكبرمن ذلك وبه يكون قتلا غير متعمدٍ ولايصدر إلا من فاقد لأهلية العقل حينها، آثر لكيد الشياطين جنينها .
وتدخل تلك الرياضات العنيفة ( وهي ترفيه في الأساس ) في حِجرها ، فهي تساعد بنية الغالب ، وتدمر بنية المغلوب ، وما المفحطين منهم ببعيد ، فوالله ليس لهذا خُلقنا ، وإن كان الفرد منا يحمل بين جنبيه طاقة فلايهدرها ، بل يسكبها فيما ينفعه أولا ثم للمسلمين .


سألتني 1- مارأيك في العنف على العاملين سواء خادمه او سائق ..؟؟ وعنف العاملين ..؟؟

سأجيب وبالله التوفيق قال تعالى (( وأخفض جناحك لمن أتبعك من المؤمنين ))
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشقّ عليهم فشقّ عليه ، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فأرفق به )) . رواه مسلم .
قيتضح هنا الأمر بالتواضع والمعاملة الحسنة بخفض الجناح لأنك تابع وهم متبوعين فا لله الله بهم ولنسمع ونعي دعاء الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم في الحيث أعلاه . وثم هاهو قدوتنا عليه أفضل الصلاة والسلام في معاملته للناسوللخدم كريما شهما عفوا حانيا بأبي هو وأمي ولنسمع حديث عائشة رضي الله عنها (( ماضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئا قط ، لاعبدا، ولا إمرأة ، ولاخادمة )).
ـ واسمع لأنس مايقول رضي الله عنه : خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أف ، ولا لِمَ صنعت ، ولا ألاصنعت .
ـ وهاهو ثالث الخلفاء الراشدين ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه كان يلي وضوء الليل بنفسه ، فقيل : لو أمرت بعض الخدم فكفوك . فقال : لا ، إن الليل لهم ليستريحوا فيه .
ثم أنظر للمنهي عنه من معاملتهم في هذا الحديث
عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال : كنت أضرب غلاما لي بالسوط فسمعت صوتا من خلفي (( أعلم أبا مسعود )) فلم أفهم الصوت من الغضب ، فلما دنا مني إذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام )) قال : فقلت : لا أضرب مملوكا بعده أبدا .
وأنا إذا أوردت خير الكلام وخير الهدي فلا حديث لي بعدهما .

2- مارأيك في جلب هذه العموله التي تختلف في عاداتها واديانها والتي يتخللها الكثير من العنف وماتأثيرها على الفرد والمجتمع ..؟؟
لا أوافق جلبهم ، فشرهم أكثر من خيرهم منزليا بالتخصيص ، فبهم تحدث أمور مخالفة للشرع يغفلها الحسبان .. ومنها الخلوة المحرمة للجنسين المؤدية للفواحش .. فماذا يحدث عندما نقرب البنزين من النار ؟؟!! .
هم كذلك ، ولعل بعض الناشئة يتأثر بهم سلوكيا والطامة الكبرى إذا كان الإختلاف المسلوك دينيا وهلمّ جرا إلى الإلتزام الديني والعصيان ونزولا بأقلها، وهو مهم العادات والتقاليد فلا خير فيهم، وإن جلبهم البعض لضرورة قصوى والأولى في المجلوب أن يكون مسلما ولاينسى هذا الولي أن عليه مسئولية وهو راعي فلابد أن يكون أمينا على رعيته وملزم بأن يعلمهم أصول الدين بشكل صحيح بعدا عن البدع والخرافات السائرين عليها في بلادهم ، وإن تطلب الأمر جلب ماهو غير مسلم برغم أن ذلك مخالف للشرع ولحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أخرجوا المشركين من جزيرة العرب )) أو كما قال عليه الصلاة والسلام .
إلا أنه مفعول لدينا وليس بقليل فالواجب في هذه الحالة كراعي أن يدعوه إلى الأسلام بالتي أحسن .
أمّا تأثيرها على الفرد فهو حذوه حذوهم بالتشبه والتطبع وبعدا عن الصراط المستقيم والعصيان ، أما على المجتمع فلابشك له تأثير فعال وهو تقاعس وإتكال هذا المجتمع عن أداء مهامه على الوجه المطلوب ومن ثم يوخز الأمن بفعل مايفعلونه من اعتداء وجرائم لم يؤخذوا بها من دستور بلدهم .

مابيني وبينك :
أخي العزيز عندما سألتك هذا السؤال :
2ـ هل مانحن فيه حلم هادر أم غضب فاتر، أم تراه إحتضار جرح غائرأم هو صحوة إذلال عامر ؟؟
وبما أنه سؤال أختياري ، لابد أن تكون الإجابة منه ، وما سألتك إياه إلا لتُسهب .
أمّا قولي حِلم هادر ، أراك أبعد النجعة فيه ولعلّ الداء من التشكيل فأنا قلت حِلم وهي صفة ، بمعنى هي ضد الغضب .
أمأ قصدي في جرحٍ غائر فالجرح كلَما أُحيي ونهض وقوى ومكن فهو زائدُ في غوره ، فنفيت ذلك بقولي قبلها أحتضار بمعنى قرُب أجله .. أي هي نسبيا ضد إذلال عامر .

لي عندك طلب : وتبقى النفس للنفس شاعله حزين لرقي وسمو هي للأمل قرين (( هذه العبارة أستغلق واستعصى عليّ فهمها فهلا أوضحت لي ماتقصد بها )) .


سؤاليَّ لك :
1ـ كيف تفسر عنف الأباء مع أبناءهم ؟
2ـ ما رأيك في عنف الإغراء جنسيا ً؟

سيف الحق
01-28-2005, 11:59 AM
basm

إن صحرائنا لم تعلمنا العنف بل علمتنا الشهامه والكبرياء الشموخ والعزه واغاثه الملفهوف والاحتفاء بالضيف

فالدين لم يأتي الا مكرماًَ ومتمماًَ لمكارم الاخلاق

فإذا كانت المروءه والشهامه والكرامه هم العنف

فمرحبا بالعنف


اما عن السينما ودورها في اصلاح المجتمع

فتقسم سواء العربيه ام الغربيه الى

السينما الرومانسيه

التي كلها اكاذيب وخدع و لعب في عقول الشباب العربي

ففي نظري انها سخف وزرع معتقدات غير دينيه

مما يؤدي الى ولوج فكر غير تربوي الى عقول غير سويه

فيؤدي من معتقدات انحداريه لأفعال للجوهريه منفيه

اما من حكم عقله وقلبه وادى ذلك الحب الى تصفح اوراق مختلجاته

فيبعثه الى الإبحار في عالم الحب

فلا خلاف في نظري

لأن الحب لم ولن يكن عيباًََ الا لضعاف العقول

اصحاب العقد النفسيه

السينما المرعبه

تزرع الخوف في انفس البعض وتزرع الشرور في الأنفس الأخرى

فتؤدي الى صنع شخصيات لا شخصيه لهم

وشخصيات مدمره للغير ولنفسها ادمر من غيرها

السينما الاكشن

تؤدي الى تقويه العزيمه والنظر لتلك الحركات الخياليه

فتدعوا الى تقليدها بروح ملؤها النشاط والحيويه

فيكون من جرائها

الإعاقات بأنواعها غير من ادت به الى الموت

وفي الاخير كلها

ان حكمنا بعقل سليم فهيم ليس بعقيم

اخذنا الصالح وتركنا الطالح منها

فهي سلاح ذو حدين ان ابتغيت شرورها وجدتها وانت اول المصابين

وان ابتغيت اخيارها وجدتها وانت اول الواصلين


اما عن التحصيل العلمي لدى الضحيه

فكل انسان له شخصيته

فكثير من الذين مرس عليهم العنف

قوى من شكيمتهم وجعلهم اكثر صلابه

واكثر سعي وراء العلم لكي يتخلصوا

ممن فرض عليهم العنف

ومنهم من وتؤثر على تحصيلهم العلمي

فتجعلهم انطوائيين على انفسهم ليكونوا عاله على مجتمعهم

كما ان طبيعـة الانسان العنيفة لايمكن للعلم ان يهذبها

فنجد الكثيرين من المعلمين يستخدمون العصى في توصيل معلوماتهم لطلابهم

والكثيرين من المثقفين تجدهم حادي الطباع

فالويل لمن يجادلهم او يحاول مناقشتهم في بعض مااقتنعوا به

اي ان العلم يرتقي بمن سمت اخلاقهم

لا بمن افسدتهم طباعهم


العنف الاخباري

وهو اعلان الاضطهاد الحاصل امام الجميع

بل وعرض صور تنافي الدين وتنافي الانسانيه

كشخص امسكوا به لعنهم الله

واردوه ارضاًَ مقيداًَ

وفصلوا رأسه عن جسده

في نصف ساعه فقط

مايقول هذا الطفل الواقف امام التلفاز في هذه الواقعه المؤلمه

اليست باعثه لروح التمرد والجحود والجمود

او لروح الخوف والتناحي لهذا الطفل البريء

فكيف يسمحون بأنفسهم بنشر هذه الصور التي تدمي القلوب

ونبقى مكتوفي الأيدي ليس بيدنا الاا قول حسبنا الله ونعم الوكيل

فلماذالا يتوجه هذا البث الاجرامي وهذه الحملات نحو الغرب ويجعلوا العالم يشاهد ماذا يفعل الاسرائلين بالفلسطين

ليعلموا كيف يضطهد العرب من قبل الاسرائيليين


اما العنف الترفيهي

كبعض الالعـاب التي تنشر العنف بين الاطفال

وكأنه امر مسلم به ويصعب بعدها السيطرة على الطفل ونوازع الشر التي تنتشر في نفسيته

كما تنتشر النار بالهشيم فيصبح الطفل لايفرق بين الخير والشر

فهي وسيله ترفيهيه

ولكنها في الاساس ضياع للأموال وضياع للجهود وللنظر و زرع لنوازع الشر

فتجب الرقابه العامه عليها سواء من الأهل او من الدول المستورده


اما العنف الذي تمارسه اسرائيل ضد الفلسطينيين

فهو بكل اختصار ليس بعنف بل هو اجرام بحق البشريه


1ـ كيف تفسر عنف الأباء مع أبناءهم ؟

تمت الإجابه على السؤال من خلال الردود السابقه

اما بخصوص السؤال الثاني

فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (الايمان بضع وسبعون شعبه

فافضلها قول لااله الا الله وادناها اماطه الاذى عن الطريق,

والحياء شعبه من شعب الايمان) او كما قال عليه الصلاه والسلام

اما عن طلبك اخي الكريم

لي عندك طلب : وتبقى النفس للنفس شاعله حزين لرقي وسمو هي للأمل قرين (( هذه العبارة أستغلق واستعصى عليّ فهمها فهلا أوضحت لي ماتقصد بها ))

فالمعنى / انه بالغضب تبقى النفس مهما بلغت بالنصره او المذله حزينه حسره على نفسها وهي تتمنى وتأمل ان تكون قرينه بالرقي والسمو ولكنها اضاعته بغضبها

سؤالي لك :

-ماهو العنف السري ..؟؟


-ماهي الطريقه لنبذ العنف ..؟؟

وسلمتم

اخوكم: سيف الحق.

المتئد
01-29-2005, 05:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ... امّا بعد

المرأة بما أنها كائن ضعيف فلا عنف معها ... أمّا في كون العنف حلا لإستقامتها فلا أخاله صحيحاً .. بل ربما أدى إلى نتائج وخيمة ... فربما تأخذها العزة بالأثم ، والإصرار بالعناد ، فيلزم إتخاذ طريقة سليمة على أن تكون مؤسسة بالشرع للإستقامة بالترغيب تارة ثم بالترهيب تارة .. فالبشر تختلف فيما تألف وتنكر ، فهناك أناس لايتأثرون إلا بالتحبيب ، وآخرون لايتركون إلا بالقرع والزجر . وعدم استقامة المرأة داء ، وإنه لكبير ، فيجب الثفق بهكذا داء وعلاجه العلاج الأنجع ، ولو كان طويل المدى ، إلا أنه بالتأكيد يختلف الأمر عندما يكون الداء في أعزُ ماتملكه ( العرض ) والذي يتجند الرجل له مستبسلا بكل ما أوتي من قوة أو يهلك دونه ، وهي بكل بساطة تتخلى عن هكذا شرف فالبداية لن تكون لينة أبداً أبداً .. وربما تصل إلى القتل .

أما الأطفال فلا عنف معهم أبدا ,, وإنما هناك ضرباً ولكنه غير مبرح ، لتمييز الخطأ من الصواب ، وذلك لايكون أولا بكل تأكيد ، بل بعد التعليم ، ولايكون أول عقاب كذلك .

عنف الأطفال الإجرامي هو موجود لاجدال فيه ومن أكبر أسبابه غياب دور الرقيب الأسري أولا ، وثانيا أنه لم يُستفد من المدرسة تربويا .
وسأذكر حاثة تبين هذا الشأن وشأن المعلمين في علمهم من عدمه : وهي وقعن في أيام الأختبارات الأخيرة حيث تشاجر معلم ومدير المدرسة ، فضرب المدير المعلم وأسقطه أرضا أمام المدرسين ، ثم جنحوا للصلح بإلحاح من المتواجدين فتصالحوا صوريا ، وما إن أتى اليوم الثاني وكان المعلم لايزال موجدا في نفسه على المدير فما إن سلم عليه حتى ضربه أو طعنه بسكين ( لا أعلم من الطاعن ) فهرب المدرس وجرى خلفه المدير ومروا خلال هروبهم والذي كأنه في فلم كوميدي امام الطلبة ـ بل هم أقرب إلى توم وجيري في الحقيقة ـ حيث الساحة التي كانوا متجمعين بها لمذاكرة مادة الأختبار التالي ، وأيمن الله كيف يكون شعور طلاب العلم وهم يرون هذا المشهد .!!!!
وبعد ... كيف لهكذا معلم ومدير ومن على شاكلتهم ممن يحسبون على وزارة التربية والتعليم أن يخرجوا لنا جيل متعلم واعي خلوق ؟؟!!! .


مابيني وبينك :
أخي الكريم : (( وتبقى النفس للنفس شاعله حزين لرقي وسمو هي للأمل قرين ))
هذه الجملة أسجعت بها على غير فائدة ، والسجع من البلاغة ، حسنا للنظر إلى البلاغة قليلا بتعريقها
البلاغة / هي ايصال المعنى بأقل الكلام ، والبلوغ / هو الوصول
السجع / هو توافق الفواصل في حروفها الأخيرة وهو من أوصاف البلاغة إن وضع في موضعه ولكن الإكثار من السجع من غير حاجة ينقلب إلى قيود تكبل المعنى وتلزم الكتب فيما لالزوم له .
عزيزي في جملتك أعلاه لم يكن المعنى مفيدا واضحا صحيحا ولعلك إذا رجعت إلى تعريف البلاغة ثم السجع المتفرع منها لعرفت قصدي فكلماتك لم تعطي المعنى المطلوب أبدا .
لكن مالضير إذا قلت المعنى الذي فسرته آنفا : (( انه بالغضب تبقى النفس مهما بلغت بالنصره او المذله حزينه حسره على نفسها وهي تتمنى وتأمل ان تكون قرينه بالرقي والسمو ولكنها اضاعته بغضبها ))
ألا تراه هكذا أبلغ .

ثم في سؤالي إياك عن عنف الإغراء جنسيا أتيت بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام ، وأنت إذ أوردته فإن له عدة معاني ، وإن أحسنت أنا الظن فغيري لن يحسن وللتوضيح
أولا : أتمنى أن لاتكون فهمت سؤالي خطأً فهو عنف لايبثه إلا الإعلام من قنوات بأفلامها وأغانيها وبرامجها ( هذا ماقصدته )
وإن كان فهمك صحيحا ـ لسؤالي ـ واستحييت تجيب فلك ذلك ، لكن أن تجعله قاصرا بك فليس لك هو ، بمعنى : انا أكرر أحسنت الظن بك ولكن سأوضح لمن لم يحسن ، عندما أجبت سؤالي التزمت الحياء مقتصرا وكأنك نفيتني منه ، وايم الله إذ همست به لم أكشف سوأة ، ولم أنزع كسوة .
غفر الله لنا .
سألتني
1ـ ماهو العنف السري؟
لا أعرف منه إلا قليلا وجميعها كوامن فتحدثت عنها سابقا ، أما إن كان قصدك غير ذلك فأرجو التوضيح ؟!.

2ـ ماهي الطريقة لنبذ العنف ؟
لاشك بإتباع القرآن الكريم والسنة النبوية واللذين بهما النهج القويم وللإستزادة راجع الردود السابقة .


سؤاليّ
1ـ هل تؤيد عنف الحكومات على الشعوب أحيانا ، ومتى يكون تأييدك ومتى لايكون ؟
2ـ هل تصنف مايفعله أسامة بن لادن عنفا أم لا ؟؟ وضح إن أحببت .

سيف الحق
01-31-2005, 05:08 AM
basm

إن الرياضه مطلب اساسي لقيام جسم سليم وبه يكون العقل السليم

ولكن هنالك بعض الرياضات التي تدمر ذلك الجسم عوضاًَ عن تكوينه

كالمصارعه فمالغايه منها الا الأموال ..؟؟

والملاكمه ايضاًًَ رغم ان بدايتها في التمارين قوه ونشاط وحيويه

الا انها تنتهي بتشوهات في الوجه ولربما ادت الى الموت

فما الفائده منها الا في تمارينها

اما الباقي فسعي وراء داء حب الأموال


اما عن المرأه فيطول الحديث لكونها كائن ضعيف لطيف

فمانراه من زينه وحلي الا لروح عاليه ساميه

اما مانراه من دلع وهلع الا من نفس صافيه بريئه صادقه

فقد اوضح الاسلام ان حياه الرجل والمرأه معا في اطار الأسره

انما قصد بها التعاون على تهيئه الظروف المثلى

التي يجد كل منهما في ظلالها طلبه ومبتغاه

فليس الزواج شركه يبغى كل طرف فيها الربح له وحده ولا يبالي بخساره الآخرين

بل هو ميثاق مؤكد وعهد مشهود بين الزوجين

أن يعمل كل كل منهما من اجل الآخر وان يتعاضدا ويتآزرا لبلوغ السعاده المشتركه

وتلك هي علاقه السكن التي نجدها في قوله تعالى : ( وجعل منها زوجها ليسكن اليها )

وعلاقه الموده والرحمه في قوله تعالى : ( وجعل بينكم موده ورحمه)

وكل مابين الزوجين يندرج تحت هذا وينبثق منه

وقد اهتم الاسلام بابراز الصله النفسيه والروحيه بين الزوجين

وتأكيد مابينهما من رباط قوي وميثاق غليظ

فبينهما وشائج ثابته وصلات متينه تحملهما على التراحم والتآلف وتعصمهما من البغي والعدوان

فهما من نفس واحده ربطهما كل خصائص هذه النفس وأواصرها

( خلقكم من نفس واحده وخلق منها زوجهاوبث منهما رجالا كثيرا ونساء)

ورعايه هذا الأصل الواحد تحيط علاقه الزوجين بالحب والمرحمه وتوجههما الى البر والتقوى

(( واتقوا الله الذي تساءلون به الأرحام ان الله كان عليكم رقيبا))

ولكل منهما لدى صاحبه السعاده والاعانه والايناس ان اتقى ربه فيه واقام علاقته به على الاخلاص والاوفاء

وقد اوصى الاسلام الرجال بالنساء واستثار فيهم عاطفه الرحمه واستجاش خلق الوفاء

فقد اخذوا النساء بأمانه الله واستحلوهن باذنه وجدير بالمؤمن ان يحفظ الأمانه ويرعى العهد ويتجنب الكيد والايذاء

قال النبي صلى الله عليه وسلم

(( استوصوا بالنساء خيرا فانكم اخذتموهن بأمانه الله .. ))

فجع للزوجه قداسه الأمانه وحرمه العهد واعتبر رايتها ورحمتها قربه الى الله وسبيلا لرضاه

وهذه الوصيه منظور فيها الى قوه الرجل وقوامته

فاذا رفعت العلاقه الى درجه الأمانه وفوضت الرقابه فيها الى الله

انتفى الطغيان وانمحى البأس وكفت خشيه الله نوازع الشر والهوى

كما اتجهت الوصيه بالنساء اتجاها اخر روعى فيه رفع الحرج عنهن واعفاؤهن من الحساب المعنت والمؤاخذه الشديده

فيتجاوز الرجل ويعفو

اذ يذكر ان التكوين النفسي للمرأه لا يناسبه شده الحساب فكيف بالشده والغلظ والعنف ..؟؟

وان عاطفتها المتقلبه واحساسها الرقيق وطموحها الى النعيم والترف رما يخطيء حكمها على بعض الأشياء

ويخدع نظرها الى بعض الأمور

وانها قد تغضب من الأمور التافهه

كما قد ترضى بالقليل اليسير

فليس لها المحاكمه المستقصيه والمناقشه العسيره

وهذا مايعنيه الحديث الشريف في قوله صلى الله عليه وسلم

(( استوصوا بالنساء خيرا فانهن خلقن من ضلع اعوج وان اعوج شيء في الضلع اعلاه فأن ذهبت تقيمه كسرته وان تركته لم يزل اعوجا))

والرجل يحس بردا وروحا حين يعلم ان هذه طبيعه المرأه

فيتقلبها كما هي ويأخذ نفسه بالحكمه معها والصبر عليها

ولا يجنح الى الخيال ولا يتطلب الكمال

وهذا طريق من طرق الأمان بين الزوجين يذهب عن الزوجه عنت المؤاخذه ويقيها استقصاء الحساب

لذا فليرحم الرجل امرأته وليأخذها بالرفق والعطف وليكن لها خيرا حتى يكون فيه الخير واسوته في ذلك

الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول ((خيركم خيركم لأهله وانا خيركم لأهلي ))

فقد ابان الاسلام ان العنف مع المراه لا يجلب الى التفرقه والنشوز

فوجب معاملتهن بإحسان لقاء هذه الأمانه ولقاء السعاده الكامله

اما العنف مع الأطفال

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم

(( افضل الصدقه ماترك غني وابدا بمن تعول

تقول المرأه لزوجها اما ان تطعمني واما ان تطلقني

ويقول العبداطعمني واستعملني

ويقول الابن اطعمني الى من تدعني))

فتجب النفقه على الأبناء لأنهم لا يكفون انفسهم ولا غيرهم فهم فلذات الكبد

اذا لم ينفق عليهم وليهم الى من يترك الأمر

فكيفك اذا كان الأمر بالعنف وهو الداعي للفساد والفجور

فلا يستقيم امر بعنف بل بعقل سليم حكيم مدبر عليم

وقال النبي (( كفى بالمرء اثما ان يضيع من يقوت))

فتجب عليهم ايضا بعد الرعايه الماديه الرعايه المعنويه فلهم حق الحب والرحمه

فقد قدم ناس من العرب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوا :
تقبلون صبيانكم ؟

فقالوا: نعم .
فقالوا: لكنا واله مانقبل!
فقال النبي :

(( او املك ان كان الله نزع من قلوبكم الرحمه ))

فإن الاسلام ينكر الجفاء والغلظه مع الأولاد ويفترض ان تعمهم الرحمه ويحيطهم الحنو والشفقه

والرعايه والتوجيه السليم حق ضروري للأبناء على الآباء في كل طور من اطوار النشأه

فقال النبي صلى الله عليه وسلم (( من حق الولد على الوالد ان يحسن ادبه ويحسن اسمه ))

فكيف نقيس هذا الحديث الا بالرحمه لا بالعنف

ففي الطفوله يجب بذر بذور الدين الصحيح وتأكيد اساسه في نفوس الأطفال بقدر مايطيقون

ولا بد من التدريب على شعائر الدين واعطاء القدوه في ذلك

فيصلح الحال والمنشأ

فلا نلجأ لذلك العنف والتشدد لتلك اللبنه الطيبه

وحيث ان الاطفال يلتقطوا كل ماهو جديد ليبحر في مخيلتهم العميقه

فأي تصرف سواء من كبير او صغير يؤثر في النفس بالضروره

فكيف اذا كان هذا التصرف الخاطئ من المربي الفاضل

الذي قد سمى لبلوغ منزله الرسول ..؟؟

فبالتأكيد ان له من المقومات العلميه والعمليه مايجعل ذلك الطفل يتأثر تأثراًَ جذرياًَ

سواء بأخلاقه ام بعلمه

فيتوجب على ولي الآمر المتابعه المستمره لنكون سداًَ للذرائع قبل ان تفحل في دواخلنا فنعجز عن حلها

ودور الحكومات هو الأساس ليكون البلد اسلامياًَ عطراًَ

فينتشر الخير بسماع اصوات الحق تناجي مسامعنا

فيالها من بهجه للقلوب الخاليه من الآفات

فقد امتلكنا كتابا به من العلم مايكفينا حتى نهايه هذه الحياه الفانيه

ولكنا وللأسف لا نتقيد بالشرائع ونمضي بما تهوى النفس بقياده الد أعدائنا

فالحكومات بسدها للذرائع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

بمعاونه الشعب السليم عقائديا بمدبأ قول النبي صلى الله عليه وسلم

(( من رأى منكم منكراًَ فليغيره بيده فإن لم يستطع فلبسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان))او كما قال عليه الصلاه والسلام

سنصل بإذن الله تعالى الى مايرضي النفس ويطمئن القلب في طريق خضر عطر طريق الاسلام طريق الحق

أخي الكريم المتئد

اما عن هذه العباره

(( وتبقى النفس للنفس شاعله حزين لرقي وسمو هي للأمل قرين ))

فيااخي قد كان تفسيرها كما رأيت

(( انه بالغضب تبقى النفس مهما بلغت بالنصره او المذله حزينه حسره على نفسها وهي تتمنى وتأمل ان تكون قرينه بالرقي والسمو ولكنها اضاعته بغضبها ))

وقد كانت ابلغ كلمه قالها العرب هي ( القتل انفى من القتل)

وقد واجهها نص قرآني ابلغ منها قال تعالى (ولَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ)

فقد كان من اوجه البلاغه في القرأن عدد الأحرف حيث ان الأحرف للأيه اقل من احرف للمقوله

ووجه آخر حيث ان العرب قد كرروا كلمه القتل مرتين وهذا ضعف

فقد كانت جملتي اقل بالاحرف من التفسير

وهذا من اوجه البلاغه

فلكل شخص يااخي الكريم اسلوبه في تنميق هذه الأحرف وجعلها من البلاغه مايصعب على العقل فهمها الا بتدبر حكيم

وهذا لا يعني ضعفها بل قوتها مما جعلك تقول ((هذه العبارة أستغلق واستعصى عليّ فهمها فهلا أوضحت لي ماتقصد بها))

رغم اني اود القول انه من اوجه البلاغه في الكتابات ايضاًَ

ان يكون الموضوع الموضوع للمناظره به من الكتابات مايعلو على البين والبين

اما بخصوص سؤالك يااخي الكريم

فقد كان سؤالاًَ مفتوحاًَ

فكيف لي ان اعرف مقصدك منه بدون اعلام مسبق منك ...؟؟

اما العنف السري يااخي الكريم

هو عصابات المافيا تتبنى الارهاب والعبث في قرارات دوليه وليس من الضروري ان يكون تحت لواء الاسلام وانما هو بالاصل تحت لواء الغرب

1ـ هل تؤيد عنف الحكومات على الشعوب أحيانا ، ومتى يكون تأييدك ومتى لايكون ؟

ان خالف الشعب شرائع الدين القويم وجب على الحكومات ردع هذه الفئات الضاله وتقويمها على الحق والطريق السليم

واول السبل بالين لعل وعسى ان يكون بها من الصلاح مايصلح حال الفئه بأكملها

فإن بغوا فالعنف رادع لهم

اما مانراه من عنف من قبل بعض رجال الهيئه هداهم الله في قصات الشعور مثلا

فهذا مرفوض وبشده

وكيف تصف الجلد علناًَ وامام الناس لشخص دخل السوق وبدون زوجه ..؟؟

ايتوجب ان تكون زوجه معه ..؟؟

ولكننا نسأل الله الهدايه للجميع

هل تصنف مايفعله أسامة بن لادن عنفا أم لا ؟؟

فأستغرب منك يااخي هذا السؤال

فلا اراه عنفاًَ مطلقاًَ

بل اسأل الله سبحانه وتعالى إن كان ابن لادن على الحق ان ينصره

فأستغرب يااخي الكريم سؤالك هذا

حيث انك قد خصصت ابن لادن ولم تسأل عما يفعله الأمريكان بالعراق اهو عنف ام لا ..؟؟

وستقول بأنه عنف

لا يااخي

بل هو اجرام بحق البشريه

افعال تنافي ادياننا واديانهم

فلا اعلم لماذا نحاسب الحق ونترك الباطل يتعمق في دواخل مجتمعاتنا

فنصلح مانقص ونترك ماانتكس

واخيراًَ اود القول لك

ان اختلاف الآراء لا يفسد للود قضيه

وسرني الحوار الجميل معك

دمت بكل خير

وسلمت

اخوك: سيف الحق.

المتئد
01-31-2005, 10:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .......... أمّابعد ...

مابيني وبينك

أخي الحبيب

عندما تلفظت ب ((هذه العبارة أستغلق واستعصى عليّ فهمها فهلا أوضحت لي ماتقصد بها))

لفظتُ بها تأدباَ ، وأنا إذ قلت ذلك أخذتها أنت لستر سوأة الجملة
وإلا الجملة لابلاغة بها فضلا عن كونها مفككة

للتوضيح
(( وتبقى النفس للنفس شاعله حزين لرقي وسمو هي للأمل قرين ))
كلمة ( حزين ) صفة لمذكر .. فأين هو المذكر .. من خلال العبارة تعود الصفة للنفس فتصبح ( حزينة ) .

ثم الضمير ( هي ) يخفف ويضعف من سياق الجملة إذا كانت مسجوعة لبلاغة ما .

عزيزي :
أربأ بك أن تغضب بمجرد تصحيحي لقولك .. فالغرض هنا الفائدة ، وأنا لا أقوله إلا متيقنا .. وسأربا بك أن تخيلني معتدا بنفسي فوالله ماقصدت ذلك .
وإن قلت بأنك لم تغضب فسأستمهلك قليلا لترى الغمز هنا : رغم اني اود القول انه من اوجه البلاغه في الكتابات ايضاًَ(( ان يكون الموضوع الموضوع للمناظره به من الكتابات مايعلو على البين والبين )) .

اسمحلي هنا أن أبين وجهة نظري ....
مابيني وبينك ( وهذه التي أنت قصدتها ) وكما أوردتها في أعلى هذا الرد أيضا ..
وهي تعني بلاحواجز ولاعوائق بيننا وهي من القلب إلى القلب .. وكذلك تقريب أكثر وإيصال المحبة بأقل الكلام .. وأنت ما غمزتها إلا تعزيزا لماقبلها ، وأيم الله إنها فوق ما نُظر .


هل تصنف مايفعله أسامة بن لادن عنفا أم لا ؟؟

فأستغرب منك يااخي هذا السؤال

فلا اراه عنفاًَ مطلقاًَ

بل اسأل الله سبحانه وتعالى إن كان ابن لادن على الحق ان ينصره

فأستغرب يااخي الكريم سؤالك هذا

حيث انك قد خصصت ابن لادن ولم تسأل عما يفعله الأمريكان بالعراق اهو عنف ام لا ..؟؟

وستقول بأنه عنف

لا يااخي

بل هو اجرام بحق البشريه

افعال تنافي ادياننا واديانهم

فلا اعلم لماذا نحاسب الحق ونترك الباطل يتعمق في دواخل مجتمعاتنا

فنصلح مانقص ونترك ماانتكس

عزيزي : هناك موضوعية في الحوار حدت عنها .. وخرجت عن صلب السؤال الذي سألتك إياه فهذه لاموضوعية في الحوار كمن يستفتي عن تحريم الأغاني ويفتى ب بهوان الأمة وسعير حروبها وسبي نسائها وقتل أطفالها ورجالها وتستفتني عن تحريم الأغاني ...( فهذا مثال لللاموضوعية أوجزته لك ).

ورغم ذلك سأجيبك ..
سألتك عن بن لادن لأنه موضع جدل عند الكثير، فالكثير من التصورات تتشكل نحوه ، بتأييده تاره ، وبالإستنكار تارات .
أمّا حول عدم سُؤْلِي لما يفعله الأمريكان في العراق ... فاللبيب بالإشارة يفهم .. شأن الأمريكان مفروغ منه فلاجديد ولاعقل إن سألت إن كان مايبدر منهم عنفا أم قُبَلْ ، وسأستصغر فكري إن سَألْ.

وما قبل الختام
كما سعدتَ بتحاورك معي فأنا تهللت فرحا بنقاشي معك ... وإن أختلفنا إلا كثيرا .


وفي الختام
لا يسعني إلا أن أقول غفر الله زلتنا ، وألان الله قسوتنا ، وأسأله أن يواري سوأة ماكتبنا ، وأن يجيب ما سألنا ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .

أخيك : مبارك الهاجري

سيف الحق
01-31-2005, 12:02 PM
basm

أخــي

المـتـئــد

إن مقصدك في البين والبين مفهوم

ولكن تعليقي كان على نقص البلاغه حيث شملت المحادثات الشخصيه

اكثر من الموضوع نفسه

وهذا ضعف في السياق العام

اما هذه الجمله يااخي الكريم التي اراك استمسكت بها

(( وتبقى النفس للنفس شاعله حزين لرقي وسمو هي للأمل قرين ))

فكما قلت لك يااخي الكريم

كل شخص له اسلوب في ترتيب الكلمات وتنميقها بما يجعلها من البلاغه

مايستعصي على العقول فهمها الا بتدبر حكيم

اما كونها خاطئه فهذا رأي شخصي لك

الم ترى ان بالأكثريه التعظيم

كأن يقال سعادتكم او فخامتكم وهي لشخص واحد

فكذلك تصف الأنثى بلفظ الذكر

كأن يقال تلك المرأه حزين

اي بمعنى حزينه

اما الكلمه التي استنقصتها

فإذا كانت بهذه الشاكله ولم تفهمها يااخي الكريم

وهذا تصريح منك ببلاغتها

فكيف تريد ازاحتها واستخدام ابلغ منها ..؟؟

كما ان النقاش في مسأله ابن لادن مفروغ منها

لان ابن لادن رمز من رموز الجهاد والتضحيه الذين نفتقدهما

والغرب حاولو تشويه هذه الصوره الرائعه

وحاولو جعلها رمز للارهاب ورمز للعنف

ولكن يتوجب ان لا يؤثَـر بنا

لأننا نعرف ابن لادن

ونؤمن بما يفعله

والغرب لن ينجحوا في تغيير نظرتنا له

وفي الأخير اخي الكريم

سرني حقاًَ الحوار معك بأخلاقك واسلوبك النبيلين

وتذكر ان اختلاف الآراء لا يفسد للود قضيه

وسلمت

اخوك: سيف الحق.

رولاااا
01-31-2005, 01:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخــــوتــــي الاكــــــــــــــارم لا تعلمـــوا سعـــــــــادتـــي وانا أتــــابع هــــذه

المنـــاظـــرة التــي تخطــت حــدود الروعــــــة

فقــد جمعتــــــم بيـــن الـــرقــــي فـــي النقــــــاش , والســـلاســــة فـــي

الأســــــــــلوب , وجميـــل العبـــارات

فســــلمـــــت أيــاديكـــم وســـلم فكـــركـــــــم

واسمــحـــوا لـــي ان أدعــــــــــو بـــــاقــــــي الأعضــــــــــــــاء للمشـــــــاركــــة

معنــــــا بالرأي

أختكــــــــم رولاااا

المتئد
01-31-2005, 06:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ....

أخــي

المـتـئــد

إن مقصدك في البين والبين مفهوم

ولكن تعليقي كان على نقص البلاغه حيث شملت المحادثات الشخصيه

اكثر من الموضوع نفسه

وهذا ضعف في السياق العام

أخال أن المناظرة قد أتفقنا بها غالبا .... ولكن إن أردت مناظرة مؤسسة بإختلاف الأديان أو المذاهب أو الأستنزاف للإفحام .. فربما .. أقول ربما يكون كلامك صحيحا .. أما وإن كان الموضوع به نقاط كثيرة بلغناها سوية وبإتفاق فهذا ينفي ماتقول .



اما هذه الجمله يااخي الكريم التي اراك استمسكت بها

(( وتبقى النفس للنفس شاعله حزين لرقي وسمو هي للأمل قرين ))

فكما قلت لك يااخي الكريم

كل شخص له اسلوب في ترتيب الكلمات وتنميقها بما يجعلها من البلاغه

مايستعصي على العقول فهمها الا بتدبر حكيم

اما كونها خاطئه فهذا رأي شخصي لك

الم ترى ان بالأكثريه التعظيم

كأن يقال سعادتكم الكرام وهي لشخص واحد

فكذلك تصف الأنثى بلفظ الذكر

كأن يقال تلك المرأه حزين

اي بمعنى حزينه

اما الكلمه التي استنقصتها

فإذا كانت بهذه الشاكله ولم تفهمها يااخي الكريم

وهذا تصريح منك ببلاغتها

فكيف تريد ازاحتها واستخدام ابلغ منها ..؟؟

مايجد في النفس حقا هو ذلك الإصرار على الخطأ وقلب المفاهيم وأنا قد أخبرت قومي ولكنهم لايعلمون .

عزيزي:
كنتُ كثيرا ما أتحاشى ذكر تخصصي في البلاغة وواريتها في الرد السابق بكلمة (( متيقنا )) .. والحق أقول جملتك ليست صحيحة من حيث التركيب اللغوي .. وهذا يهدم أساسيات البلاغة فلا تنظر لها ( أي البلاغة ) إلا بعد علمك بالنحو والصرف
وما هكذا تورد الإبل ياسيف الحق !!!! .
وإن كنتَ لاتريد الأخذ بقولي ـ وأنا إذ قلته على علم أوتيته من خالقي ـ فلنأخذ الجملة ونعرضها عند أصحاب التخصص ولنسمع رأيهم بها ـ وإن كنت أفضّل أن لاتعرضها إلا إذا أحببت أنت ـ .
وبخصوص تعظيم الجمع فلا جناح .. ولكن أن تتحول صفة المذكر للمؤنث والعكس فهذا ليس في اللغة العربية .


كما ان النقاش في مسأله ابن لادن مفروغ منها

لان ابن لادن رمز من رموز الجهاد والتضحيه الذين نفتقدهما

والغرب حاولو تشويه هذه الصوره الرائعه

وحاولو جعلها رمز للارهاب ورمز للعنف

ولكن يتوجب ان لا يؤثَـر بنا

لأننا نعرف ابن لادن

ونؤمن بما يفعله

والغرب لن ينجحوا في تغيير نظرتنا له

ولا أريد ان اطيل في هذه المسألة لأن هناك مواضيع أخرى تطرح هذا الموضوع ولكن أن مسألة بن لادن مفروغ منها فلعمري ماقولك في الجعجعة الحاصلة الأن
وأن يقتل شخص مسلم هكذا وبدون وجه حق وإدعاء بأن ذلك جهاد فهذا أمر ليس مفروغ منه ففي أمره فتنة والفتنة لايفرغ منها .

هذا والسلام عليك ورحمة الله وبركاته

سيف الحق
02-01-2005, 05:08 PM
basm

أخـــي الكـريـــم

المـتـئــد

سأورد هذا الرد

ليكون إنهاء لما بدأناه يااخي

فقد اختلفنا في ثلاث نقاط

ولك الآتي فإن حاز على رضاك

فكان بها

وان اعترضت عليه

فنهايه الحكم للأخوه الأعضاء

بسم الله نبدأ





فقد قلت :

أخــي

المـتـئــد

إن مقصدك في البين والبين مفهوم

ولكن تعليقي كان على نقص البلاغه حيث شملت المحادثات الشخصيه

اكثر من الموضوع نفسه

وهذا ضعف في السياق العام


وقلت انت :

أخال أن المناظرة قد أتفقنا بها غالبا .... ولكن إن أردت مناظرة مؤسسة بإختلاف الأديان أو المذاهب أو الأستنزاف للإفحام .. فربما .. أقول ربما يكون كلامك صحيحا .. أما وإن كان الموضوع به نقاط كثيرة بلغناها سوية وبإتفاق فهذا ينفي ماتقول .





وردي عليك :

بأني اخال أنك لم تفهم ماقيل

ويدل على كلامي هذا

ردك الخارج عن اطار ماخططت اعلاه

فلا اعلم ماخيل لك رغم وضوحه

فالرجاء اعاده التمعن به واقتباسه ليكون اقرب الى الفهم

وإلا فالمقصد انه في ردك على المناظره قد تركت صلب الموضوع وطغى حديثك

الشخصي وهذا ضعف في السياق العالم للرد

اما ماتحدثت عنه من مؤسسات وحكومات واديان فلااعلم ماقصدك بها ..؟؟




فقد قلت:

اما هذه الجمله يااخي الكريم التي اراك استمسكت بها

(( وتبقى النفس للنفس شاعله حزين لرقي وسمو هي للأمل قرين ))

فكما قلت لك يااخي الكريم

كل شخص له اسلوب في ترتيب الكلمات وتنميقها بما يجعلها من البلاغه

مايستعصي على العقول فهمها الا بتدبر حكيم

اما كونها خاطئه فهذا رأي شخصي لك

الم ترى ان بالأكثريه التعظيم

كأن يقال سعادتكم الكرام وهي لشخص واحد

فكذلك تصف الأنثى بلفظ الذكر

كأن يقال تلك المرأه حزين

اي بمعنى حزينه

اما الكلمه التي استنقصتها

فإذا كانت بهذه الشاكله ولم تفهمها يااخي الكريم

وهذا تصريح منك ببلاغتها

فكيف تريد ازاحتها واستخدام ابلغ منها ..؟؟


وقلت انت:

مايجد في النفس حقا هو ذلك الإصرار على الخطأ وقلب المفاهيم وأنا قد أخبرت قومي ولكنهم لايعلمون .

عزيزي:
كنتُ كثيرا ما أتحاشى ذكر تخصصي في البلاغة وواريتها في الرد السابق بكلمة (( متيقنا )) .. والحق أقول جملتك ليست صحيحة من حيث التركيب اللغوي .. وهذا يهدم أساسيات البلاغة فلا تنظر لها ( أي البلاغة ) إلا بعد علمك بالنحو والصرف
وما هكذا تورد الإبل ياسيف الحق !!!! .
وإن كنتَ لاتريد الأخذ بقولي ـ وأنا إذ قلته على علم أوتيته من خالقي ـ فلنأخذ الجملة ونعرضها عند أصحاب التخصص ولنسمع رأيهم بها ـ وإن كنت أفضّل أن لاتعرضها إلا إذا أحببت أنت ـ .
وبخصوص تعظيم الجمع فلا جناح .. ولكن أن تتحول صفة المذكر للمؤنث والعكس فهذا ليس في اللغة العربية .




وردي عليك:

بأني وكما قلت واعيد واكرر ان كل شخص له اسلوبه والا لما تنوعت الكتابات وكان الأمر مجرد نقل ممل

ولما تطورنا وتعلمنا وتقدمنا

فمشكلتنا التي تعترمنا هي التقليد والتقليد فقط وليس غيره

فأنت تدرس البلاغه اهلاًَ وسهلاًَ

ولكني عربي الأصل والمنشأ

أعرف مااخط

فبالإمكان وصف المؤنث بأنه ذكر وليس العكس كما تفضلت

والرجاء مراجعه كتب البلاغه للإستزاده ..!!!




فقد قلت:

كما ان النقاش في مسأله ابن لادن مفروغ منها

لان ابن لادن رمز من رموز الجهاد والتضحيه الذين نفتقدهما

والغرب حاولو تشويه هذه الصوره الرائعه

وحاولو جعلها رمز للارهاب ورمز للعنف

ولكن يتوجب ان لا يؤثَـر بنا

لأننا نعرف ابن لادن

ونؤمن بما يفعله

والغرب لن ينجحوا في تغيير نظرتنا له


وقلت انت:

ولا أريد ان اطيل في هذه المسألة لأن هناك مواضيع أخرى تطرح هذا الموضوع ولكن أن مسألة بن لادن مفروغ منها فلعمري ماقولك في الجعجعة الحاصلة الأن
وأن يقتل شخص مسلم هكذا وبدون وجه حق وإدعاء بأن ذلك جهاد فهذا أمر ليس مفروغ منه ففي أمره فتنة والفتنة لايفرغ منها .




وردي عليك:

بأن الجعجعه الحاصله يااخي الكريم هي افكار صهيونيه باطله طغت على الشباب العربي للإيهام

فلِـم ارى في كلامك ان ابن لادن ارهابي وهو الذي يقتل المسلمين ..؟!!

الم تعلم اننا في عصر الاعلام ، والتي تتحكم به امريكا واسرائيل وتنشر من خلاله ماتريد ان تزرعه في عقولنا

فمن ترك المال والجاه ليتشرد في الصحاري والجبال وهو كله انفة وعزة ويحمل في يده راية الاسلام

ولايريد سوى ان ينشر دين الاسلام يصبح ارهابي ويريد قتل المسلمين

لما لايكونون هم وراء هذه الهجمات الارهابية التي لايقتل خلالها الا الابرياء العرب

لما لانسمع ان امريكي او يهودي قتل

لانهم هم وراء هذه الهجمات المسمومة التي يحاولون ان يشتتوا تفكيرنا ويشوهوا ديننا

فكيف نحكم على ابن لادن انه هو الذي يقتل المسلمين ..؟!!

لم لا نقول ان الغرب هم يريدون تشويه هذه الصوره وهذا الرمز.؟!!

لما لاتقول انهم يريدون ان يمحوا اي شي فيه رفعه للاسلام..؟!!

لما لاتقول انهم يريدون منا ان نحتار بين نار الإرهاب والجهاد..؟!!

لم لاتقول انهم يريدون ان يحطموا فينا كل ماهو في غير مصلحتهم..؟!!

فلا تحكم بغير ان ترى بعينيك

فقولي ان كان على الحق فلينصره الله تعالى

وان كان على باطل فالله يتولاه فليس بيدك ولا بيدي شي

واخيراًَ

اختلاف الآراء لا يفسد للود قضيه

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (( انا زعيم بربض الجنه لمن ترك المراء وان كان محقاًَ )).

مابيني وبينك :

تكتب بن هكذا اذا توسطت الكلام كـ اسامه بن لادن

وتكتب ابن هكذا اذا جائت في اول الكلام كـ ابن لادن

وسلمت

اخوك: سيف الحق.

المتئد
02-01-2005, 10:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله أمّا بعد ....

قال الله تعالى (( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم )) .

أما والله أصبح الفرد منا اليوم لايقبل نقدا ، ويرى نفسه فوق الخطأ ونحن بشر نخطىء ، والذي نفسي بيده لولا مكانة من دعاني للمناظرة ما استجبت ، لإنشغالي بروايتي وبخصائصي الأدبية ، و ما إن بدأتُ الحوار محسناً ومتأدباً مع خصمي ، حتى وبعد ما رأيت من ضعف القول راشداً إياه إلى الصواب ، إذا به ألدّ الخصام وكأنّ به (( ما أريكم إلا ما أرى )) وكأنني أضفت عجيبة ثامنة من عجائب الدنيا بنقده ..ومن ثم يرمني بحجر قد شجّ رأسه .... وأيمن الله مارددت هنا إلالبيان زلتي التي ذكرها المصحح أعلاه وهي :
( ابن ) وليس بن .... وأنا وبرغم أني ذكرتها بعامية صرفة وكنت أعلم ماذكّرتني به إلا أنني أعترف بالخطأ لأنني بشر ،،،

أمّا المحادثات الشخصية فلم تَرِدْ إلا أخيرا فلا تبحث عن إبرة في كومة قش !!!!!

أما في مسألة ابن لادن فأقول :
رأيك صواب يحتمل الخطأ ، ورأيي خطأ يحتمل الصواب .


بأني وكما قلت واعيد واكرر ان كل شخص له اسلوبه والا لما تنوعت الكتابات وكان الأمر مجرد نقل ممل

ولما تطورنا وتعلمنا وتقدمنا

فمشكلتنا التي تعترمنا هي التقليد والتقليد فقط وليس غيره

فأنت تدرس البلاغه اهلاًَ وسهلاًَ

ولكني عربي الأصل والمنشأ

أعرف مااخط

فبالإمكان وصف المؤنث بأنه ذكر وليس العكس كما تفضلت

والرجاء مراجعه كتب البلاغه للإستزاده ..!!!

عزيزي يمكن وصف المؤنث بأنه ذكر سماعيا ( بمعنى ماسمع عن العرب ) فقط والمسألة لاتحتمل القياس . أمّا وإن كنت تريد إختراع لغة جديدة فذلك أمر يخصك وحدك وابحث بين الناس لعلك تجد أذناً أعجمية .
ومما يستغرب أنك عندما صححت لي ماعثرتْ به يداي سقطتَ في فخ إملاء كلمة لايجهل خطها من جهل ، وهي :
وتكتب ابن هكذا اذا جائت في اول الكلام كـ ابن لادن
والصحيح : جاءت .
ولعلك أيضا من مصابي مرض ال( ض ) و ال( ظ ) اسأل الله أن يشفيك منه بإذنه تعالى
وهناك أخطاء جمّة تركتها حفاظا على صدق مابيني وبينك .



ختاما : ( فأعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك )

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

سيف الحق
02-02-2005, 02:04 AM
basm

أخــي

الاستــاذ الكــبير

المتئـــــد

انـــه مــن دواعـــي سروري انني التقيت بعملاق مثلك

وكان لي شرف النقاش مـعه والتعـلم منه

واعذر متعطش لعلم اخافه انتهاء مرحلة كان يتطوق لاستمرارها

والاستزادة من هذا النهر المتدفق من العلم والمعرفة

ولم يكن جدالي معك لا للاستزادة

ولأطالة الوقت واكتساب النقاش معك

وفي انتظار روايتك بشغف

وسلمت

اخوك: سيف الحق.

وحيدة .. كالقمر
02-03-2005, 07:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ..



أيُّ بحرٌ هذا الذي أرى ..؟؟


فلقد ملأتموه بالدُّر .. وأي دُّر ..


فأيم الله لأنكم أغنيتمونا وما أعظمه من غنى ..


والشكر العظيم .. لأخيتي الرائعه دومـا .. رولاااا ..


لجمعها بين هاذين القطبين ..


والعملاقين .. اللذين نفتخر بهما كثيرا ..


المتئد .. سيف الحق ..




أساتذتي الكرام ..


ها أنا أقف بينكم ..


تلميذة صغيره .. مبتدأه ..


آتي إلى أستاذي الفاضل .. المتئد ..


وأقول له :





أستاذي القدير ..


دعني مشكورا .. ومتواضعا ..


أتجرأ ..


وأهديك ما أحسبهُ صوابا .. غفلت عنه ..!!


فلقد أصبت هنّات .. وأخطأت هنيهه ..!


في أمراً عجبتُ منه وأيما عجب ..!


وإليك هو :


((ولكن أن تتحول صفة المذكر للمؤنث والعكس فهذا ليس في اللغة العربية .))


((يمكن وصف المؤنث بأنه ذكر سماعيا ( بمعنى ماسمع عن العرب ) فقط والمسألة لاتحتمل القياس ))




هذا حديثٌ ذكرته في سياق هذه المناظره الرائعه ..


فدعني أخبرك ياأستاذي القدير ..


هناك الكثير والكثير من الصفات التي تستعمل للمذكر والمؤنث بلفظ واحد ..


ومنها على سبيل المثال لا الحصر ..


ما جاء على وزن فعّـالة نحو : هذا رجل علاّمة ، وتلك إمرأة علاّمة ..


وما جاء على وزن مفعال نحو : رجل مِفْضال ، وإمرأة مِفْضال ..


وما جاء على وزن فعول بمعنى فاعل ، نحو : رجل صبور ، وإمرأة صبور ..


وعلى وزن فعيل بمعنى مفعول ، نحو : رجل قتيل ، وإمرأة قتيل ..





وهناك العديد من الأوزان والأمثله ..


هذا فقط ما أردتُ تبيانه ..








لكم عظيم شكري .. وإحترامي ..



تلميذتكم ..




وحيـــــدة .. كالقمــــــر

المتئد
02-03-2005, 02:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

وحيدة كالقمر :
شكرا جميل لمشاركتك إيانا ... وما سأعلق عليكِ به هو :

أولا : أنا لست أستاذا وإنماأنا رجل من المسلمين

ثانيا : الأخطاء واردة ونحن بشر نخطىء ونصيب

ثالثا : جميع ماذكرته من أمثله صحيحة وهي سماعية عن العرب وبصيغة مبالغة ، أمّا ما أختلفنا فيه أنا وأخي الكريم ـ والتي تجاهلتِها ولا أعلم لماذا ـ فهي غير ذلك بتاتا .

إضاءة إستثنائية
قال عمر بن الخطاب (( لست بالخبّ ولا الخبّ يخدعني ))

قلت ماقلت إن كوان صوابا فمن الله وإن كان خطأً فمن نفسي والشيطان .
هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

وحيدة .. كالقمر
02-03-2005, 07:57 PM
أستاذي الكريم .. المتئد ..


أولاً : ستبقى أستاذي أتعَلم منه الكثير .. وأقبع أتأمل أحرفه .. شئت أم أبيت ..


ثـانيـا : إن كان هناك من يخطيء .. فلا أظنهُ أبداً .. يجاريني في أخطائي ..


ثـالثـا : أنا قرأت عباراتك تلك ..


وكنتُ أعلم يقيناً في داخلي بأن هناك شائبة تشوبها ..


فعدتُ غارقه في كتب الصرف .. حتى وجدت ضالتي ..


وأتيتُ فرحه إلى أستاذي كي أعلمه .. ما غفل عنه ..


وهي لن تُعادل فرحتي أبداً .. عندما علمت ما تخصصك .. عندها تأكدت ووثقت من إطلاقي عليك كلمة .. (( أستاذ )) .. كم كانت في محلها ..


وإختلافكم أنت وأستاذي سيف الحق ..


وما دعاك لقول تلك العبارات ..


هو إختلافكم على جملة .. إمرأة حزين ..


(( والتي أتت تباعا لجملة .. النفس حزين ..))


فأنت أنكرت صحتها وأوردت ما سبق ..


رغم أنها صحيحه .. فهي على وزن فعيل .. بمعنى مفعول .. (( إمرأة محزون )) ..


ولقد غضضت الطرف على قول أستاذي سيف الحق .. لأنه وافقك أخيرا على جميع ما قلت ..



أمّا إضاءتك الإستثنائيه ..


فما أقول فيها .. سوى ..


وعين الرضا عن كل عيب كليلة ... كما أن عين السخط تبدي المساويا




أخيراً :


معذرةً على تطفلي ..


ولكنني أحببتُ أن أقف بين أساتذتي ..


بعدما سمحت بذلك المشرفه عن هذا الموضوع .. أخيتي رولااا ..


و يعلم الله أنني لم أُرد إلا أن أقول خيرا ..


فيَّ إنقباض وحشمةٌ فإذا ... صادفتُ أهل الوفاء والكرم


أرسلتُ نفسي على سجيتها ... وقلتُ ما قلتُ غير محتشم





لكم تحيتي .. وإحترامي .. وإعتذاري ..





وحيـــــــدة .. كالقمـــــــر

المتئد
02-04-2005, 04:32 PM
وحيدة كالقمر

على رسلك على رسلك .. لقد أشبتِ شباباً ... وما قول الإضاءة الأستثنائية لكِ ولكنكِ تعجلتِ الحكم واسأتي الفهم .


وما دعاك لقول تلك العبارات ..


هو إختلافكم على جملة .. إمرأة حزين ..


(( والتي أتت تباعا لجملة .. النفس حزين ..))


فأنت أنكرت صحتها وأوردت ما سبق ..


رغم أنها صحيحه .. فهي على وزن فعيل .. بمعنى مفعول .. (( إمرأة محزون )) ..


ولقد غضضت الطرف على قول أستاذي سيف الحق .. لأنه وافقك أخيرا على جميع ما قلت ..

لم أفهم ماقصدتيه هنا ولكنني إحقاقا للحق أخذت المقولة بعد ولوجك هنا إلى صديق لي ( دكتور في اللغة ) ولن أطرح ماقاله حرفيا فربما يكون هناك تجريحا للقائل ولكن رفض تلك الكلمة وبالأحرى الجملة .


أمّا إضاءتك الإستثنائيه ..


فما أقول فيها .. سوى ..


وعين الرضا عن كل عيب كليلة ... كما أن عين السخط تبدي المساويا


أرأيتِ داء العجلة مايفعل ... ها أنتٍ رميتني بقول ليس بي !!! .. ولكني سأصمت تاركا مصابي لله .. وأيم الله لستُ بالكاتب المستضعف ..ولابذليل عزةٍ ، ووالله لقد أوتيت جدلا وشعرا ونثراً .. وفوق ذلك كله صفحاً .. فعفا الله عنكِ وغفر .


مبارك الهاجري

وحيدة .. كالقمر
02-04-2005, 08:28 PM
أحقاً تلك الإضاءة لم تكن لي ..


رحيمٌ أنت يا مبارك .. حيث أنك لحقت بي قبل أن يبيض شعر رأسي كله ..!


ورغم أنها أتت في سياق رد لم يُساق إلا لي ..


ولكن ........!







ومن المفارقات العجيبة حقـاً ..


أنني أيضـاً سألت من له الباع الطويل في اللغة العربيه وعلومها ..


وطبعا لم أسئله في تلك الجملة بكاملها ..


فقط فيما أردتُ أن أسائلك فيه .. ولقد أوردتهُ سابقا ..


ولم يكن له قولٌ غير قولي ..


وأنني لأعجب من أحداقك أنها لم تقع على ما أردتُ تبيانه بدقه ..!





وليبارك الله فيما أوتيتهُ من علم .. وفقهٍ في اللغه ..


وصفحاً وعفوا ..


دمــت حليما يا أستاذي ..


ومباركٌ يا مبارك ..



/

\

/

\

/



يا إلهي ..


ماهذا اليقين الذي يزداد وميضاً في عقلي ..!!


أتُراهُ يكون أيضا جوهره وحقيقته ..؟؟!!


لكنني سأتمهل .. كي لا أشيبُ شبابا .. مرةٌ أخرى ..


وستبقى الأيام حبلى بذلك ..








وحيــــدة .. كالقمــــر

المافيا
04-27-2005, 06:35 PM
ارجو الحوار الجاد وشكرا