الصقــــــــر
08-05-2003, 05:04 PM
نعم هل تبحثون عن السعااااااااااااااااااااااااااادة اليكم مايلي
السلام عليكم ورحمة الله
كنت أقرأ في ترجمة لفيلسوف الماني اسمه (كانت )وشدني قصه ظريف فيه وهي أنه كان لجاره ديك ، قد وضعه على السطح قبالة مكتبه فكلما عمد الى عمله شغله صاح الديك فأزعجه عن عمله ، وقطع عليه فكره ،فلما ضاق به بعث خادمه ليشتريه ويذبحه ويطعمه من لحمه ودعا الى ذلك صديقا له ، وقعدا ينتظران الغداء ويحدثه عن هذا الديك ، وما كان يلقى من ازعاج وما وجد بعده من لذه وراحة فكر ، ففكر في أمان واشتغل في هدوء فلم يقلقه صوته ولم يزعجه صياحه ....
ودخل الخادم بالطعام وقال معتذراً إن الجار أبى ان يبيع ديكه فاشترى غيره من السوق ، فانتبه الفيلسوف فاذا الديك لا يزال يصيح ..
فكرت في هذا الفيلسوف فرايته قد شقي بهذا الديك لانه كان يصيح وسعد به وهو لا يزال يصيح ، ماتبدل الواقع ماتبدل الا نفسه فنفسه هي التي اشقته لا الديك ونفسه هي التي اسعدته ، وقلت : مادامت السعادة في ايدينا فلماذا نطلبها من غيرنا ؟. هاه
ومادامت قريبه منا فلماذا نبعدها عنا ؟ اذ نمشي اليها من غير طريقها ونلجها من غير بابها ؟
إننا نريد أن نذبح الديك لنستريح من صوته ، ولو ذبحناه لوجدنا في مكانه مائة ديك ، لان الارض مملوءة بالديكة فلماذا لا نرفع الديكة من رؤسنا اذا لم يمكن ان نرفعها من الارض ؟؟؟ لماذا لا نسد آذاننا عنها اذا لم نقدر أن نسد أفواهها عنا ؟ لماذا لا نجعل أهواءنا وفق مافي الوجود اذا لم نستطع ان نجعل كل مافي الوجود وفق أهوائنا ؟ هـــــــــــاه
انت احيانا تكون في البيت مثلا قد يكون هناك ضجيج واصوات ولكن لا تشعر فيها بينما أي شي يحدث بالبيت او الغرفه من صوت قد تشعر فيه تدري ليه لان ذلك الحس كالنور ان اطلقته أضاء لك ماحولك فرأيتِ ماتحب وماتكره ، وان حجبته حجب الاشياء عنك ، فأنت لا تسمع اصوات الناس في المكاني مع انها اشد واقوى
وجهت الى هذا حسّك وأدخلته نفسك فسمعته على خفوته كما تري في الضياء صغائر الاشياء ، واغفلت ذلك وأخرجته من نفسك فلم تسمعه على شدته وخفي عنك كما تختفي في الظلام عظائم الموجودات ، فلماذا لا تصرف حسّك عن كل مكروه ؟ إنه ليس كل ألم يدخل قلبك ولكن ما أدخلته انت برضاك وقبلته باختيارك ،
، فلماذا لا تقوي نفوسنا حتى نتخذ منها سوراً دون الالام؟
ادري فيكم تقولون وش هالفلسفة والخرابيط ...... صوح اقول نعم إنها فلسفه وخربطه ولكن ليست كل فلسفة هذايانا .
إنها أوهام ولكن الحياة كلها أوهام تزيد وتنقص ونسعد بها ونشقى أو شي كالاوهام .
واليكم هذا الخبر
فيه شيخ علامة مؤرخ اسمه الخضري أصيب في أواخر عمره بتوهم يعني ( خرّف) أن في في بطنه ثعبانا فراجع الاطباء وسال الحكماء فكانو يدارون الضحك حياء منه ويخبرونه أنها مستحيله فلا يصدق.
حتى وصل الى طبيب حاذق بصير بالنفسيات قد سمع بقصته فسقاه مسهلا وأدخله المستراح وكان وضع له ثعبانا فلما راه الشيخ أي رأى الثعبان متمددا اشرق وجهه ونشط جسمه وأحس بالعافية ونزل يقفز قفزاً وكان قد صعد متحاملا على نفسه يلهث إعياء ويئن ويتوجع ولم يمرض بعد ذلك ابدا حتى مات رحمه الله
اعزائي ماشفى الشيخ لان ثعبانا كان في بطنه ونزل بل لان ثعبانا كان في رأسه وطار لانه أيقظ قوى نفسه التي كانت نائمة وإن في النفس الانسانيه لقوى اذا عرف كيف تستفيدون منها صنعت لكم العجائب.
تنام هذه القوى فيوقظها الخوف أو الفرح ،
هذه القوى هي منبع السعادة تتفجر منها كما يتفجر الماء من الصخر نقيا عذبا فتتركينه وتستقين من الغدران الاسنه والسواقي العطرة ؟
كل يبكي ماضيه ويحن اليه فلماذا لا نفكر في الحاضر قبل ان يصير ماضياً ؟.
اختي الكريمة اخي الكريم
اختم كلامي بقصة نهاية فتاة
قالت وهي تذرف دموع الندم: كانت البداية مكالمة هاتفية عفوية، تطورت إلى قصة حب وهمية، أوهمني أنه يحبني وسيتقدم لخطبتي... طلب رؤيتي.. رفضت.. هددني بالهجر! بقطع العلاقة ضعفت.. أرسلت له صورتي مع رسالة وردية معطرة! توالت الرسائل... طلب مني أن أخرج معه.. رفضت بشدة.. هددني بالصور، بالرسائل المعطرة، بصوتي في الهاتف - وقد كان يسجله - خرجت معه على أن أعود في أسرع وقت ممكن.. لقد عدت ولكن.. عدت وأنا أحمل العار.. قلت له: الزواج.. الفضيحة... قال لي بكل احتقار وسخرية إني لا أتزوج فاجرة
أختي الكريمة
أرأيت كيف تكون نهاية هذه العلاقات المحرمة؟
لذا فتنبهي أنت جيدا واحذري كل الحذر من أن تتورطي بشيء من هذه العلاقات، وإياك إياك من أن تغويك إحدى رفيقات السوء، وتجرك إلى شيء من هذه العلاقات الدنيئة، وتزينها لك، وتوهمك بأنه لن يحصل لك كما حصل لغيرك من الفضيحة أو غير ذلك
إياك إياك أن تصدقي شيئا من ذلك ؛ فإن هذا كله من مكائد الشيطان وألاعيبه، وإلا فإن نهاية العلاقات المحرمة دائما كهذه النهاية المذكورة أو أشد منها
واحذري أيضا من أن تصدقي أحدا من هؤلاء المجرمين الذين يتلاعبون بأعراض الناس ؛ فإنهم كلهم في النذالة والخيانة والكذب سواء، مهما تظاهر الواحد منهم بصدقه وإخلاصه ث لأن هدف هؤلاء دائما واحد، وهو معروف، ولا يخفى على عاقل. فكم سمعنا وسمع غيرنا عن جرائمهم البشعة مع بعض الفتيات
ولكن المصيبة أن بعض الفتيات - هداهن الله - لا يتعظن أبدا بما يسمعن من الفضائح التي تحصل لغيرهن، ولا يصدقن ما يقال لهن إلا إذا وقعت الواحدة منهن فريسة لمثل هؤلاء المجرمين، وتورطت معه بمصيبة أو فضيحة، فحينئذ تصحو هن غفلتها، وتندم على عملها هذا أشد الندم، وتتمنى الخلاص من هذه الورطة وهذه الفضيحة ولكن بعد فوات الأوان !... فلماذا كل ذلك؟
كان الأولى بمن تورطت بمثل ذلك - لو كانت عاقلة -أن تبتعد عن هذا الطريق من أوله، ولا داعي للعناد والمغامرة بمثل هذه الأمور ؛لأن المغامرة بمثل هذه الأمور تعتبر مأمرة بالشرف الذي هو أعز ما لدى المرأة، والذي لو ضاع لا يمكن تعويضه أبدا. ومن هي الفتاة التي تريد أن تفقد أعز ما لديها من خلال نزوة عابرة ؛ لتعيش بعد ذلك بين أهلها ومجتمعها ذليلة حقيرة منكسة الرأس، لا يطلبها أحد، فتعيش بقية عمرها حسيرة كسيرة في بيتها، بينما من هن أصغر منها سنا أصبحن أمهات ومربيات أجيال
لذا فكوني أنت أختي الكريمة عاقلة، وابتعدي عن مثل هذه العلاقات ؛ لئلا تكوني أنت الضحية القادمة، واعتبري بما حصل لغيرك، ولا تكوني أنت عبرة لغيرك، واعلمي أن الفتاة الأمينة ثمينة؟ فإذا خانت هانت. لذا فأبقي أنت على نفسك عزيزة كريمة، ولا تتسببي في إهانتها وإنزال قدرها وقيمتها
أختي الكريمة
لا تصدقي أن زواجا يمكن أن يتم عن طريق مكالمات هاتفية عابثة أبدا ؛ لأن لسان حال أهل المعاكسات دائما إذا طلب منهم الزواج هو
كيف الوثوق بغر وكيف أرضى سبيله من خانت العرض يوما عهودها مستحيلة
فإذا كان هذا هو الرد غالبا فيجب على كل فتاة عاقلة يهمها شرفها وعفافها أن تبتعد عن مثل هذه العلاقات ؛ لكي لا تضطر لسماع مثل هذا الرد المؤلم، ولكي تحفظ شرفها وكرامتها ما دام الأمر بيدها... ولو فرض و تم الزواج عن طريق العلاقة بالمكالمات الهاتفية، فإن مصيره غالبا إلى الضياع والفشل ؛ لما سيصاحبه بعد ذلك من كثرة الشكوك والاتهامات
ولا تصدقي أيضا ما يردده أدعياء التقدم أو ما يسمون بدعاة تحرير المرأة من أنه لابد من الحب قبلالزواج، فالحب الحقيقي لا يكون إلا بعد الزواج، وما سواه فهو في الغالب حب مزيف مؤسس على أوهام وأكاذيب لمجرد الاستمتاع وقضاء الوطر، ثم لا يلبث أن ينهار فتنكشف الحقائق ويظهر المستور
أختي الكريمة
إذا كنت تريدين السعادة في الدنيا والآخرة، وتريدين النجاة من سخطالله وعقابه، والفوز بجنته ورضاه، وأن تعيشي عزيزة كريمة في هذه الدنيا، إذا كنت تريدين كل ذلك فالتزمي بهذه النصائح
احذري المكالمات الهاتفية؟ فإنها تسجل عند الله تعالى، ويسجلها شياطين الإنس "أدعياء الحب " فيستخدمونها سلاحا للضغط عليك، أو للنيل من سمعتك وعرضك
احذري التصوير بشتى أنواعه فإنه علاوة على تحريمه ولعن صاحبه؟ فهو من أخطر الأسلحة التي يستخدمها ذئاب البشر لإرغام الضحية وتهديدها وافتراسها
احذري كتابة الرسائل الغرامية؟ فهي أيضا من وسائلهم في التهديد والضغط. *احذري المجلات والروايات الهابطة والأغاني الماجنة
احذري أيضا المسلسلات والأفلام الفاسدة المضللة، التي غالبا ما تكون سببا للانحراف والفساد، واستبدلي ذلك بالكتب والمجلات النافعة والأشرطة الإسلامية التي تفيدك دينا ودنيا
احذري التبرج والسفور؛ فإن تبرج المرأة دليل على جهلها وضعف إيمانها ونقص في شخصيتها، وهو انحطاط وسقوط اجتماعي ونفسي، ودعوة إلى الفاحشة والفساد، وهو عمل يتنافى مع الأخلاق والآداب الإسلامية. وحافظي على حجابك؟ فإن الحجاب عفة وطهارة، وهو تشريف وتكريم لك، وليس تضييقا عليك كما يزعم أهل الشر والفساد وأعداء الإسلام، وهو أعظم دليل على إيمانك وأدبك وسمو أخلاقك، وهو تمييز لك عن الساقطات المتهتكات
احذري جميع المعاصي والذنوب ؛ فإنها - والله - سبب زوال النعم وحلول النقم ونزول المصائب، وهي سبب تعاسة الإنسان وشقائه في الدنيا والآخرة
اختي الكريمه
الجئي إلى الله عند وسوسة الشيطان، وأكثري من الدعاء والاستغفار والصلاة، واملئي قلبك بمحبة الله عز وجل، واسألي الله عز وجل زوجا صالحا تشعرين معه بالأمان، وتفتخرين به أمام الجميع..
اتمنى ان تسامحوني على كثرة بربرتي ولجتي كني مصري لكن والله ابي لكم السعادة وابحثوا عنها بطريقها الصحيح والزموا ولا تحيدوا عن الطريق الصحيح وان كانت صعبه والسلام ختام
السلام عليكم ورحمة الله
كنت أقرأ في ترجمة لفيلسوف الماني اسمه (كانت )وشدني قصه ظريف فيه وهي أنه كان لجاره ديك ، قد وضعه على السطح قبالة مكتبه فكلما عمد الى عمله شغله صاح الديك فأزعجه عن عمله ، وقطع عليه فكره ،فلما ضاق به بعث خادمه ليشتريه ويذبحه ويطعمه من لحمه ودعا الى ذلك صديقا له ، وقعدا ينتظران الغداء ويحدثه عن هذا الديك ، وما كان يلقى من ازعاج وما وجد بعده من لذه وراحة فكر ، ففكر في أمان واشتغل في هدوء فلم يقلقه صوته ولم يزعجه صياحه ....
ودخل الخادم بالطعام وقال معتذراً إن الجار أبى ان يبيع ديكه فاشترى غيره من السوق ، فانتبه الفيلسوف فاذا الديك لا يزال يصيح ..
فكرت في هذا الفيلسوف فرايته قد شقي بهذا الديك لانه كان يصيح وسعد به وهو لا يزال يصيح ، ماتبدل الواقع ماتبدل الا نفسه فنفسه هي التي اشقته لا الديك ونفسه هي التي اسعدته ، وقلت : مادامت السعادة في ايدينا فلماذا نطلبها من غيرنا ؟. هاه
ومادامت قريبه منا فلماذا نبعدها عنا ؟ اذ نمشي اليها من غير طريقها ونلجها من غير بابها ؟
إننا نريد أن نذبح الديك لنستريح من صوته ، ولو ذبحناه لوجدنا في مكانه مائة ديك ، لان الارض مملوءة بالديكة فلماذا لا نرفع الديكة من رؤسنا اذا لم يمكن ان نرفعها من الارض ؟؟؟ لماذا لا نسد آذاننا عنها اذا لم نقدر أن نسد أفواهها عنا ؟ لماذا لا نجعل أهواءنا وفق مافي الوجود اذا لم نستطع ان نجعل كل مافي الوجود وفق أهوائنا ؟ هـــــــــــاه
انت احيانا تكون في البيت مثلا قد يكون هناك ضجيج واصوات ولكن لا تشعر فيها بينما أي شي يحدث بالبيت او الغرفه من صوت قد تشعر فيه تدري ليه لان ذلك الحس كالنور ان اطلقته أضاء لك ماحولك فرأيتِ ماتحب وماتكره ، وان حجبته حجب الاشياء عنك ، فأنت لا تسمع اصوات الناس في المكاني مع انها اشد واقوى
وجهت الى هذا حسّك وأدخلته نفسك فسمعته على خفوته كما تري في الضياء صغائر الاشياء ، واغفلت ذلك وأخرجته من نفسك فلم تسمعه على شدته وخفي عنك كما تختفي في الظلام عظائم الموجودات ، فلماذا لا تصرف حسّك عن كل مكروه ؟ إنه ليس كل ألم يدخل قلبك ولكن ما أدخلته انت برضاك وقبلته باختيارك ،
، فلماذا لا تقوي نفوسنا حتى نتخذ منها سوراً دون الالام؟
ادري فيكم تقولون وش هالفلسفة والخرابيط ...... صوح اقول نعم إنها فلسفه وخربطه ولكن ليست كل فلسفة هذايانا .
إنها أوهام ولكن الحياة كلها أوهام تزيد وتنقص ونسعد بها ونشقى أو شي كالاوهام .
واليكم هذا الخبر
فيه شيخ علامة مؤرخ اسمه الخضري أصيب في أواخر عمره بتوهم يعني ( خرّف) أن في في بطنه ثعبانا فراجع الاطباء وسال الحكماء فكانو يدارون الضحك حياء منه ويخبرونه أنها مستحيله فلا يصدق.
حتى وصل الى طبيب حاذق بصير بالنفسيات قد سمع بقصته فسقاه مسهلا وأدخله المستراح وكان وضع له ثعبانا فلما راه الشيخ أي رأى الثعبان متمددا اشرق وجهه ونشط جسمه وأحس بالعافية ونزل يقفز قفزاً وكان قد صعد متحاملا على نفسه يلهث إعياء ويئن ويتوجع ولم يمرض بعد ذلك ابدا حتى مات رحمه الله
اعزائي ماشفى الشيخ لان ثعبانا كان في بطنه ونزل بل لان ثعبانا كان في رأسه وطار لانه أيقظ قوى نفسه التي كانت نائمة وإن في النفس الانسانيه لقوى اذا عرف كيف تستفيدون منها صنعت لكم العجائب.
تنام هذه القوى فيوقظها الخوف أو الفرح ،
هذه القوى هي منبع السعادة تتفجر منها كما يتفجر الماء من الصخر نقيا عذبا فتتركينه وتستقين من الغدران الاسنه والسواقي العطرة ؟
كل يبكي ماضيه ويحن اليه فلماذا لا نفكر في الحاضر قبل ان يصير ماضياً ؟.
اختي الكريمة اخي الكريم
اختم كلامي بقصة نهاية فتاة
قالت وهي تذرف دموع الندم: كانت البداية مكالمة هاتفية عفوية، تطورت إلى قصة حب وهمية، أوهمني أنه يحبني وسيتقدم لخطبتي... طلب رؤيتي.. رفضت.. هددني بالهجر! بقطع العلاقة ضعفت.. أرسلت له صورتي مع رسالة وردية معطرة! توالت الرسائل... طلب مني أن أخرج معه.. رفضت بشدة.. هددني بالصور، بالرسائل المعطرة، بصوتي في الهاتف - وقد كان يسجله - خرجت معه على أن أعود في أسرع وقت ممكن.. لقد عدت ولكن.. عدت وأنا أحمل العار.. قلت له: الزواج.. الفضيحة... قال لي بكل احتقار وسخرية إني لا أتزوج فاجرة
أختي الكريمة
أرأيت كيف تكون نهاية هذه العلاقات المحرمة؟
لذا فتنبهي أنت جيدا واحذري كل الحذر من أن تتورطي بشيء من هذه العلاقات، وإياك إياك من أن تغويك إحدى رفيقات السوء، وتجرك إلى شيء من هذه العلاقات الدنيئة، وتزينها لك، وتوهمك بأنه لن يحصل لك كما حصل لغيرك من الفضيحة أو غير ذلك
إياك إياك أن تصدقي شيئا من ذلك ؛ فإن هذا كله من مكائد الشيطان وألاعيبه، وإلا فإن نهاية العلاقات المحرمة دائما كهذه النهاية المذكورة أو أشد منها
واحذري أيضا من أن تصدقي أحدا من هؤلاء المجرمين الذين يتلاعبون بأعراض الناس ؛ فإنهم كلهم في النذالة والخيانة والكذب سواء، مهما تظاهر الواحد منهم بصدقه وإخلاصه ث لأن هدف هؤلاء دائما واحد، وهو معروف، ولا يخفى على عاقل. فكم سمعنا وسمع غيرنا عن جرائمهم البشعة مع بعض الفتيات
ولكن المصيبة أن بعض الفتيات - هداهن الله - لا يتعظن أبدا بما يسمعن من الفضائح التي تحصل لغيرهن، ولا يصدقن ما يقال لهن إلا إذا وقعت الواحدة منهن فريسة لمثل هؤلاء المجرمين، وتورطت معه بمصيبة أو فضيحة، فحينئذ تصحو هن غفلتها، وتندم على عملها هذا أشد الندم، وتتمنى الخلاص من هذه الورطة وهذه الفضيحة ولكن بعد فوات الأوان !... فلماذا كل ذلك؟
كان الأولى بمن تورطت بمثل ذلك - لو كانت عاقلة -أن تبتعد عن هذا الطريق من أوله، ولا داعي للعناد والمغامرة بمثل هذه الأمور ؛لأن المغامرة بمثل هذه الأمور تعتبر مأمرة بالشرف الذي هو أعز ما لدى المرأة، والذي لو ضاع لا يمكن تعويضه أبدا. ومن هي الفتاة التي تريد أن تفقد أعز ما لديها من خلال نزوة عابرة ؛ لتعيش بعد ذلك بين أهلها ومجتمعها ذليلة حقيرة منكسة الرأس، لا يطلبها أحد، فتعيش بقية عمرها حسيرة كسيرة في بيتها، بينما من هن أصغر منها سنا أصبحن أمهات ومربيات أجيال
لذا فكوني أنت أختي الكريمة عاقلة، وابتعدي عن مثل هذه العلاقات ؛ لئلا تكوني أنت الضحية القادمة، واعتبري بما حصل لغيرك، ولا تكوني أنت عبرة لغيرك، واعلمي أن الفتاة الأمينة ثمينة؟ فإذا خانت هانت. لذا فأبقي أنت على نفسك عزيزة كريمة، ولا تتسببي في إهانتها وإنزال قدرها وقيمتها
أختي الكريمة
لا تصدقي أن زواجا يمكن أن يتم عن طريق مكالمات هاتفية عابثة أبدا ؛ لأن لسان حال أهل المعاكسات دائما إذا طلب منهم الزواج هو
كيف الوثوق بغر وكيف أرضى سبيله من خانت العرض يوما عهودها مستحيلة
فإذا كان هذا هو الرد غالبا فيجب على كل فتاة عاقلة يهمها شرفها وعفافها أن تبتعد عن مثل هذه العلاقات ؛ لكي لا تضطر لسماع مثل هذا الرد المؤلم، ولكي تحفظ شرفها وكرامتها ما دام الأمر بيدها... ولو فرض و تم الزواج عن طريق العلاقة بالمكالمات الهاتفية، فإن مصيره غالبا إلى الضياع والفشل ؛ لما سيصاحبه بعد ذلك من كثرة الشكوك والاتهامات
ولا تصدقي أيضا ما يردده أدعياء التقدم أو ما يسمون بدعاة تحرير المرأة من أنه لابد من الحب قبلالزواج، فالحب الحقيقي لا يكون إلا بعد الزواج، وما سواه فهو في الغالب حب مزيف مؤسس على أوهام وأكاذيب لمجرد الاستمتاع وقضاء الوطر، ثم لا يلبث أن ينهار فتنكشف الحقائق ويظهر المستور
أختي الكريمة
إذا كنت تريدين السعادة في الدنيا والآخرة، وتريدين النجاة من سخطالله وعقابه، والفوز بجنته ورضاه، وأن تعيشي عزيزة كريمة في هذه الدنيا، إذا كنت تريدين كل ذلك فالتزمي بهذه النصائح
احذري المكالمات الهاتفية؟ فإنها تسجل عند الله تعالى، ويسجلها شياطين الإنس "أدعياء الحب " فيستخدمونها سلاحا للضغط عليك، أو للنيل من سمعتك وعرضك
احذري التصوير بشتى أنواعه فإنه علاوة على تحريمه ولعن صاحبه؟ فهو من أخطر الأسلحة التي يستخدمها ذئاب البشر لإرغام الضحية وتهديدها وافتراسها
احذري كتابة الرسائل الغرامية؟ فهي أيضا من وسائلهم في التهديد والضغط. *احذري المجلات والروايات الهابطة والأغاني الماجنة
احذري أيضا المسلسلات والأفلام الفاسدة المضللة، التي غالبا ما تكون سببا للانحراف والفساد، واستبدلي ذلك بالكتب والمجلات النافعة والأشرطة الإسلامية التي تفيدك دينا ودنيا
احذري التبرج والسفور؛ فإن تبرج المرأة دليل على جهلها وضعف إيمانها ونقص في شخصيتها، وهو انحطاط وسقوط اجتماعي ونفسي، ودعوة إلى الفاحشة والفساد، وهو عمل يتنافى مع الأخلاق والآداب الإسلامية. وحافظي على حجابك؟ فإن الحجاب عفة وطهارة، وهو تشريف وتكريم لك، وليس تضييقا عليك كما يزعم أهل الشر والفساد وأعداء الإسلام، وهو أعظم دليل على إيمانك وأدبك وسمو أخلاقك، وهو تمييز لك عن الساقطات المتهتكات
احذري جميع المعاصي والذنوب ؛ فإنها - والله - سبب زوال النعم وحلول النقم ونزول المصائب، وهي سبب تعاسة الإنسان وشقائه في الدنيا والآخرة
اختي الكريمه
الجئي إلى الله عند وسوسة الشيطان، وأكثري من الدعاء والاستغفار والصلاة، واملئي قلبك بمحبة الله عز وجل، واسألي الله عز وجل زوجا صالحا تشعرين معه بالأمان، وتفتخرين به أمام الجميع..
اتمنى ان تسامحوني على كثرة بربرتي ولجتي كني مصري لكن والله ابي لكم السعادة وابحثوا عنها بطريقها الصحيح والزموا ولا تحيدوا عن الطريق الصحيح وان كانت صعبه والسلام ختام