ســ العيون ـود
01-19-2005, 08:15 PM
"13"
قصص من الواقع ......
إلى الباحثين عن السعادة الحقيقية .....
إلى الغافلين عن الله والهاربين منه ....
إلى الذين ظلموا أنفسهم وأسرفوا عليها بالذنوب والعصيان ......
إلى كل المذنبين والعاصين ......... وكلنا كذلك .
القصة الأولى ........ مايكل جاكسون في صندوق القمامة !!
المدينة في أمسيات الصيف الحارة ..... الأضواء تتلألأ ... روائح ( الشاورما ) تنبعث على مفارق الشوارع
العريضة .. البعض يمشي بخطوات وئيدة أمام الواجهات الزجاجية ... البعض الآخر مسرع الخطى ..
سيارة ( اسبور ) حمراء ينبعث منها صخب لموسيقى غربية متناغمة مع صوت مايكل جاكسون تأخذ جانبا ً على الرصيف بجوار محل لبيع الأشرطة الغربية ... نزل منها شاب دون العشرين قد قص شعرة على الطريقة الغربية .. يلبس نظارات سوداء ... وأثناء انطلاقة إلى المحل _ وهو يدندن مع الأنغام التي تنبعث من سيارتة _ اصطدم برجل من المارة ، كث اللحية . بهي الطلعة ..
(( هلا مطوع )) ... قالها بشيء من اللامبالاة ، ممزوجة بنبرات من الاستخفاف ... !
نظر إليه الشيخ بابتسامة يشوبها شيء من الاستغراب لمنظر سيارتة .. لقصة شعره .. ثم أشار إلى الصورة التي على صدرة متسائلاً : ماهذا يا بني ؟!
_ هذا مايكل .. ألا تعرف جاكسون .. ؟!
_ لم يحصل لي الشرف من قبل . ( قال الشيخ ذلك تنزلا ً . وإلا فأي شرف يناله المرء
في معرفة أمثال هؤلاء ؟؟؟!)
قال الشاب مفتخراً : هذا الذي يغني في السيارة ..
رد الشيخ : ربما قد سمعت به ، ولكن لايعنيني .
ثم استطرد الشيخ قائلا ً : هل تعرف ماذا يقول ؟؟!
أجاب الشاب : صراحة ؛ لا أعرف ..
فرد علية الشيخ بشيء من الجدية :: تعال معي لأعرّفك ماذا يقول ....
ومضى معه الشيخ بخطوات متزنة إلى سيارتة الحمراء ... وجلس إلى جوارة في المقعد الأمامي ، وأخذ يترجم الأغنية ، مقطعا ً .... مقطعا ً ..... حتى الكورس .
هنا أحس هذا الشاب بالانهزامية أمام لغة الشيخ الوقور .. وهو الذي انطبع في ذهنه غير ذلك ... أحس بأن شخصيتة ذات الرتوش الغربية أشبه بسيارتة الحمراء ... المرقعة بالملصقات الافرنجية ....
وبينما هو غارق في تفكيرة ، إذ سمع صوت الشيخ يقول : أن الشخصية الإسلامية السوية ، وإن المسلم الحق هو الذي يعتز بشخصيتة ، ولا يرضى أن يكون تابعا ً مقلدا ً لغيرة ، بل متبوعا ً شامخ الرأس مرفوع الجبين .
تمتم الشاب بصوت خافت وهو مطرق الرأس : نعم .
سأله الشيخ : هل تقرأ القرآن ؟
قال : نعم ، قرأتة في رمضان الماضي .
فأخرج الشيخ من جيبة مصحفا ً ، وقال : خذ هذا يا بني .. إنما تحيا الأمه بعقيدتها .
عاد الشاب إلى بيتة .. دخل غرفتة .. استرجع اهتماماته التي كانت تدور في فلك الجديد من العطورات ... من قصات الشعر ... من الشامبو ... من المديلات ... من أشرطة مايكل جاكسون وديمس روسس ..... وغيرهم كثير
.. أحس أن هذا العالم ليس عالمه ..وأنه لم يخلق لهذا ..
أحضر كرتونه كبيرة .... جمع فيها هذة الأشياء وكأنه يكفن ماضيه إلى الأبد .... ليبدأ صفحة جديدة .. ثم نادى خادمه وقال في لهجة حازمة : ارم بهذا كله في صندوق القمامة ....
نظر إلية الخادم مندهشا ً .... أين ؟؟!
قال : في القمامه ..
ـ متأكد ؟؟!!
_ نعم ....
وبهذا بدأت حياة جديدة لهذا الشاب ...... اتمنى من الله العلي القدير أن يصل العبرة مما فية
وسيكون هناك قصص من الواقع دما ً وبهذا قد أصل بالدعوة إلى طريق الحق
قصص من الواقع ......
إلى الباحثين عن السعادة الحقيقية .....
إلى الغافلين عن الله والهاربين منه ....
إلى الذين ظلموا أنفسهم وأسرفوا عليها بالذنوب والعصيان ......
إلى كل المذنبين والعاصين ......... وكلنا كذلك .
القصة الأولى ........ مايكل جاكسون في صندوق القمامة !!
المدينة في أمسيات الصيف الحارة ..... الأضواء تتلألأ ... روائح ( الشاورما ) تنبعث على مفارق الشوارع
العريضة .. البعض يمشي بخطوات وئيدة أمام الواجهات الزجاجية ... البعض الآخر مسرع الخطى ..
سيارة ( اسبور ) حمراء ينبعث منها صخب لموسيقى غربية متناغمة مع صوت مايكل جاكسون تأخذ جانبا ً على الرصيف بجوار محل لبيع الأشرطة الغربية ... نزل منها شاب دون العشرين قد قص شعرة على الطريقة الغربية .. يلبس نظارات سوداء ... وأثناء انطلاقة إلى المحل _ وهو يدندن مع الأنغام التي تنبعث من سيارتة _ اصطدم برجل من المارة ، كث اللحية . بهي الطلعة ..
(( هلا مطوع )) ... قالها بشيء من اللامبالاة ، ممزوجة بنبرات من الاستخفاف ... !
نظر إليه الشيخ بابتسامة يشوبها شيء من الاستغراب لمنظر سيارتة .. لقصة شعره .. ثم أشار إلى الصورة التي على صدرة متسائلاً : ماهذا يا بني ؟!
_ هذا مايكل .. ألا تعرف جاكسون .. ؟!
_ لم يحصل لي الشرف من قبل . ( قال الشيخ ذلك تنزلا ً . وإلا فأي شرف يناله المرء
في معرفة أمثال هؤلاء ؟؟؟!)
قال الشاب مفتخراً : هذا الذي يغني في السيارة ..
رد الشيخ : ربما قد سمعت به ، ولكن لايعنيني .
ثم استطرد الشيخ قائلا ً : هل تعرف ماذا يقول ؟؟!
أجاب الشاب : صراحة ؛ لا أعرف ..
فرد علية الشيخ بشيء من الجدية :: تعال معي لأعرّفك ماذا يقول ....
ومضى معه الشيخ بخطوات متزنة إلى سيارتة الحمراء ... وجلس إلى جوارة في المقعد الأمامي ، وأخذ يترجم الأغنية ، مقطعا ً .... مقطعا ً ..... حتى الكورس .
هنا أحس هذا الشاب بالانهزامية أمام لغة الشيخ الوقور .. وهو الذي انطبع في ذهنه غير ذلك ... أحس بأن شخصيتة ذات الرتوش الغربية أشبه بسيارتة الحمراء ... المرقعة بالملصقات الافرنجية ....
وبينما هو غارق في تفكيرة ، إذ سمع صوت الشيخ يقول : أن الشخصية الإسلامية السوية ، وإن المسلم الحق هو الذي يعتز بشخصيتة ، ولا يرضى أن يكون تابعا ً مقلدا ً لغيرة ، بل متبوعا ً شامخ الرأس مرفوع الجبين .
تمتم الشاب بصوت خافت وهو مطرق الرأس : نعم .
سأله الشيخ : هل تقرأ القرآن ؟
قال : نعم ، قرأتة في رمضان الماضي .
فأخرج الشيخ من جيبة مصحفا ً ، وقال : خذ هذا يا بني .. إنما تحيا الأمه بعقيدتها .
عاد الشاب إلى بيتة .. دخل غرفتة .. استرجع اهتماماته التي كانت تدور في فلك الجديد من العطورات ... من قصات الشعر ... من الشامبو ... من المديلات ... من أشرطة مايكل جاكسون وديمس روسس ..... وغيرهم كثير
.. أحس أن هذا العالم ليس عالمه ..وأنه لم يخلق لهذا ..
أحضر كرتونه كبيرة .... جمع فيها هذة الأشياء وكأنه يكفن ماضيه إلى الأبد .... ليبدأ صفحة جديدة .. ثم نادى خادمه وقال في لهجة حازمة : ارم بهذا كله في صندوق القمامة ....
نظر إلية الخادم مندهشا ً .... أين ؟؟!
قال : في القمامه ..
ـ متأكد ؟؟!!
_ نعم ....
وبهذا بدأت حياة جديدة لهذا الشاب ...... اتمنى من الله العلي القدير أن يصل العبرة مما فية
وسيكون هناك قصص من الواقع دما ً وبهذا قد أصل بالدعوة إلى طريق الحق