خليل المعاناة
01-31-2005, 11:53 PM
أنتِ وأنا ... على طرفي نقيض ..
أنتِ وأنا ... لغز الهوى ..
فقد التقينا ... على مفترق طرق
وكان أول موعدٍ بيننا ... في سهل بين جبلين ...
وكانت أول رسالةٍ أبعثها إليكِ ...منذ أن تعارفنا ..
رسالة عتاب ...
أنا وأنتِ .. لنا عشقنا المفتون ..
أرأيتِ ..؟؟؟
قد صار العشق بنا ... مفتون !!
لقد عجب هذا الهوى ...!!!
في تناقضه بنا ... واختلافه بيننا ... وتشعُّبه بقلوبنا ! ... ! ... !
وقد احتار منا ... ... كل من اتخذ الهوى فنَّاً !
وشاب ظناً ... .. كل من طعن في العشق سنَّاً ...
أنا وأنتِ ... والحب يجمعنا ..
في كوكبٍ مجنون :
فبحاره ..........تطير !
وجباله .............ترقص ..!
وطيوره ..............تحبو ..!!
ووروده ..................تسبح ...!!
وسحابه .................يغني ...!!!
صار كل شيءٍ فيه .. يعشق نكران ذاته ..
فقد صنعنا في غرامنا ....إلحاداً ...
ووهبنا من وصلنا.. في الحياة ... زهدا !!
فالكلُّ ألْحَدَ عن قواعد الحب والنوى !
وما ظل عشقٌ كالعشق ... ولا هوىً كالهوى ...
صرنا حروفٌ نقطها ..(وهماً) , ,
وأبطال روايةٍ .. صنعناها ... زعماً !! ...
فما السر صُنِع لي ولكِ ... ... ... بل الجهر .. وكل الجهر
فقد صارت معزوفتنا ... تتراشقها رؤوس الجبال .. صدىً
وتتلقاها .. قلوب (القصاة) و(الدناة) ... مدىً
فكل رجال الكون !! أضحو ...أنا ...ذاتي ..!!
وكل نساء الكون .. صرن بكِ ... ساكناتِ ...!
صرنا لغزٌ ... حلُّه العذاب..
ومتعةً ..لذتها ...في العتاب !!
وويلٌ ...عذر صخبهِ .. (العقاب)!!
فلا تقولي (...حب..) , فما عاد هذا بحب ......!
لأني صرت ؛؛؛
الفارس ...
العاشق ...
الشاعر ...
الشجاع..
ولن أقول (,,, عشقٌ ,,,) أبداً ... وأنتِ ,,
العذراء ..
..الحبيبة
...الحسناء
...الندية .....!
لقد استحييتُ من الحب ... إذ أتطاول عليه
وأنا ذات يوم ..
طرقت أبوابه..
معك ... وأعلم أنكِ مثلي !!
فيالسخرية القدر بهذا الحب ...وقد صرنا عليه شيوخا
وكل ذلك لأننا .. على طرفي نقيض..
وقد صرنا به زعماء ... ولكن .. ليس ذنبنا ..!!
فنحن الذين قصدناه ...
ولكن ...
على طرفي نقيض .............
انتهى ,,,
أنتِ وأنا ... لغز الهوى ..
فقد التقينا ... على مفترق طرق
وكان أول موعدٍ بيننا ... في سهل بين جبلين ...
وكانت أول رسالةٍ أبعثها إليكِ ...منذ أن تعارفنا ..
رسالة عتاب ...
أنا وأنتِ .. لنا عشقنا المفتون ..
أرأيتِ ..؟؟؟
قد صار العشق بنا ... مفتون !!
لقد عجب هذا الهوى ...!!!
في تناقضه بنا ... واختلافه بيننا ... وتشعُّبه بقلوبنا ! ... ! ... !
وقد احتار منا ... ... كل من اتخذ الهوى فنَّاً !
وشاب ظناً ... .. كل من طعن في العشق سنَّاً ...
أنا وأنتِ ... والحب يجمعنا ..
في كوكبٍ مجنون :
فبحاره ..........تطير !
وجباله .............ترقص ..!
وطيوره ..............تحبو ..!!
ووروده ..................تسبح ...!!
وسحابه .................يغني ...!!!
صار كل شيءٍ فيه .. يعشق نكران ذاته ..
فقد صنعنا في غرامنا ....إلحاداً ...
ووهبنا من وصلنا.. في الحياة ... زهدا !!
فالكلُّ ألْحَدَ عن قواعد الحب والنوى !
وما ظل عشقٌ كالعشق ... ولا هوىً كالهوى ...
صرنا حروفٌ نقطها ..(وهماً) , ,
وأبطال روايةٍ .. صنعناها ... زعماً !! ...
فما السر صُنِع لي ولكِ ... ... ... بل الجهر .. وكل الجهر
فقد صارت معزوفتنا ... تتراشقها رؤوس الجبال .. صدىً
وتتلقاها .. قلوب (القصاة) و(الدناة) ... مدىً
فكل رجال الكون !! أضحو ...أنا ...ذاتي ..!!
وكل نساء الكون .. صرن بكِ ... ساكناتِ ...!
صرنا لغزٌ ... حلُّه العذاب..
ومتعةً ..لذتها ...في العتاب !!
وويلٌ ...عذر صخبهِ .. (العقاب)!!
فلا تقولي (...حب..) , فما عاد هذا بحب ......!
لأني صرت ؛؛؛
الفارس ...
العاشق ...
الشاعر ...
الشجاع..
ولن أقول (,,, عشقٌ ,,,) أبداً ... وأنتِ ,,
العذراء ..
..الحبيبة
...الحسناء
...الندية .....!
لقد استحييتُ من الحب ... إذ أتطاول عليه
وأنا ذات يوم ..
طرقت أبوابه..
معك ... وأعلم أنكِ مثلي !!
فيالسخرية القدر بهذا الحب ...وقد صرنا عليه شيوخا
وكل ذلك لأننا .. على طرفي نقيض..
وقد صرنا به زعماء ... ولكن .. ليس ذنبنا ..!!
فنحن الذين قصدناه ...
ولكن ...
على طرفي نقيض .............
انتهى ,,,