الزير
08-07-2003, 10:16 PM
مرحبا حبايبي :)
هذه قصة اب يقطع ابنه ثم ينتحر
ينقل ان الاطفال كان يلعب في داخل المنزل واثناء العب كسر زجاج النافذة جاء ابوه اليه بعد ان سمع تكسر الزجاج وسال من كسر النافذة قيل له ولدك فلم يتمالك الوالد اعصابه فتناول عصا غليظة من الارض واقبل على ولده يشبعه ضربا اخذ الطفل يبكى ويصرخ وبعد ان توقف الاب عن الضرب جر ولده قدميه الى فراشه وهو يشكو الاعياء والالم فامضى ليلة فزعا واصبح الصباح وجاءت الام لتوقظ ولدها فرأت يداه مخضرتان فصاحت في الحال وهب الاب الى حيث الصوت وعلى ملامحة اكثر من دهشة وقد راى ما راته الام فقام بنقله الى المستشفى وبعد الفحص قرر الطبيب ان يداه متسممتان وتبين ان العصا التي ضرب بها الطفل كانت بها مسامير قديمة اصابها الصدأ لم يكن الاب ليلتفت اليها من شدة ما كان فيه من فورة الغضب مما ادى ذلك الى تغرز المسامير في يدي الولد وتسرب السم الى جسمه فقرر الطبيب ان لابد من قطع يدي الطفل حتى لايسري السم الى سائر جسمه فوقف الاب حائرا لايدري ما يصنع وما يقول قال الطبيب لابد من ذلك والامر لايحتمل التاخير فاليوم قد تقطع الكف وغدا ربما تقطع الذراع واذا تاخرنا ربما اضطررنا ان نقطع اليد الى المرفق ثم من الكتف وكلما تاخرنا اكثر تسرب السم الى جسمه وربما مات
لم يجد الاب حيلة الا ان يوقع على اجراء العملية فقطعت كفي الطفل وبعد ان افاق من اثر التخدير نظر واذا يداه مقطوعتان فتطلع الى ابيه بنظرة متوسله وصار يحلف انه لن يكسر او يتلف شيئا بعد اليوم شرط ان يعيد اليه يداه لم يحتمل الاب الصدمة وظاقت به السبل فلم يجد وسيلة للخلاص والهروب الا ان ينتحر فرمى نفسه من اعلى المستشفى وكان في ذلك نهايته .
قجاء الشاعر عدنان عبدالقادر ابو المكارم يصوغ قصته في قالب شعري حزين :
كسر الغلام زجاج نافذة البنا *** من غير قصد شأنه شأن البشر
فأتاه والده وفي يده عصا *** غضبان كالليث الجسور اذا زأر
مسك الغلام يدق اعظم كفه *** لم يبق شيئا في عصاه ولم يذر
والطفل يرقص كالذبيح ودمعه *** يجرى كجرى السيل او دفق المطر
نام الغلام وفي الصباح اتت له *** الام الرؤم فأيقظته على حذر
واذا بكفيه كغصن اخضر *** وصرخت فجاء الزوج عاين فانبهر
وبلمحة نحو الطبيب سعى به *** والقلب يرجف والفؤاد قد انفطر
قال الطبيب وفي يديه ووريقة *** عجل ووقع هنا وخذ العبر
كف الغلام تسممت اذ بالعصا *** صدى قديم بجوانبها انتشر
فيالحال تقطع كفه من قبل ان *** تسري السموم به ويزداد الخطر
نادى الاب المسكين واسفي *** على ولدي ووقع باكيا ثم استتر
قطع الطبيب يده ثم اتى به *** نحو الاب المنهار في كف القدر
قال الغلام ابي وحق امي *** لا لن اعود فرد مني ما انبتر
شده الاب الجاني والقى نفسه *** من سطح مستشفا رفيع فانتحر
:(
م ن ق و ل
مع اجمل التحيات واعذبها ... :::00:::
هذه قصة اب يقطع ابنه ثم ينتحر
ينقل ان الاطفال كان يلعب في داخل المنزل واثناء العب كسر زجاج النافذة جاء ابوه اليه بعد ان سمع تكسر الزجاج وسال من كسر النافذة قيل له ولدك فلم يتمالك الوالد اعصابه فتناول عصا غليظة من الارض واقبل على ولده يشبعه ضربا اخذ الطفل يبكى ويصرخ وبعد ان توقف الاب عن الضرب جر ولده قدميه الى فراشه وهو يشكو الاعياء والالم فامضى ليلة فزعا واصبح الصباح وجاءت الام لتوقظ ولدها فرأت يداه مخضرتان فصاحت في الحال وهب الاب الى حيث الصوت وعلى ملامحة اكثر من دهشة وقد راى ما راته الام فقام بنقله الى المستشفى وبعد الفحص قرر الطبيب ان يداه متسممتان وتبين ان العصا التي ضرب بها الطفل كانت بها مسامير قديمة اصابها الصدأ لم يكن الاب ليلتفت اليها من شدة ما كان فيه من فورة الغضب مما ادى ذلك الى تغرز المسامير في يدي الولد وتسرب السم الى جسمه فقرر الطبيب ان لابد من قطع يدي الطفل حتى لايسري السم الى سائر جسمه فوقف الاب حائرا لايدري ما يصنع وما يقول قال الطبيب لابد من ذلك والامر لايحتمل التاخير فاليوم قد تقطع الكف وغدا ربما تقطع الذراع واذا تاخرنا ربما اضطررنا ان نقطع اليد الى المرفق ثم من الكتف وكلما تاخرنا اكثر تسرب السم الى جسمه وربما مات
لم يجد الاب حيلة الا ان يوقع على اجراء العملية فقطعت كفي الطفل وبعد ان افاق من اثر التخدير نظر واذا يداه مقطوعتان فتطلع الى ابيه بنظرة متوسله وصار يحلف انه لن يكسر او يتلف شيئا بعد اليوم شرط ان يعيد اليه يداه لم يحتمل الاب الصدمة وظاقت به السبل فلم يجد وسيلة للخلاص والهروب الا ان ينتحر فرمى نفسه من اعلى المستشفى وكان في ذلك نهايته .
قجاء الشاعر عدنان عبدالقادر ابو المكارم يصوغ قصته في قالب شعري حزين :
كسر الغلام زجاج نافذة البنا *** من غير قصد شأنه شأن البشر
فأتاه والده وفي يده عصا *** غضبان كالليث الجسور اذا زأر
مسك الغلام يدق اعظم كفه *** لم يبق شيئا في عصاه ولم يذر
والطفل يرقص كالذبيح ودمعه *** يجرى كجرى السيل او دفق المطر
نام الغلام وفي الصباح اتت له *** الام الرؤم فأيقظته على حذر
واذا بكفيه كغصن اخضر *** وصرخت فجاء الزوج عاين فانبهر
وبلمحة نحو الطبيب سعى به *** والقلب يرجف والفؤاد قد انفطر
قال الطبيب وفي يديه ووريقة *** عجل ووقع هنا وخذ العبر
كف الغلام تسممت اذ بالعصا *** صدى قديم بجوانبها انتشر
فيالحال تقطع كفه من قبل ان *** تسري السموم به ويزداد الخطر
نادى الاب المسكين واسفي *** على ولدي ووقع باكيا ثم استتر
قطع الطبيب يده ثم اتى به *** نحو الاب المنهار في كف القدر
قال الغلام ابي وحق امي *** لا لن اعود فرد مني ما انبتر
شده الاب الجاني والقى نفسه *** من سطح مستشفا رفيع فانتحر
:(
م ن ق و ل
مع اجمل التحيات واعذبها ... :::00:::