المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بـــاب المنـــــــهـــــــيــــــــات


محروم من الأخت
02-21-2005, 10:48 AM
المنهي الأول: (الخروج من المسجد بعد الآذان )
عن أبي الشعثاء قال :" كنا قعوداً في المسجد مع أبي هريرة-
- فأذن المؤذن , فقام رجل من المسجد يمشي فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد فقال أبو هريرة : أما هذا فقد عصى أبا القاسم--" رواه مسلم .

التعليق :
* استدل العلماء بهذا الحديث على أنه يحرم الخروج من المسجد بعد الأذان لمن تلزمه الصلاة إلا لعذر
ورجح بعض أهل العلم إلى أن النهي للكراهة ورجحه النووي .
* قال ابن عثيمين : " وعلى كل حال لا ينبغي أن يخرج حتى وإن كان يريد أن يصلي في مسجد آخر إلا لسبب شرعي مثل : أن يكون في المسجد الثاني جنازة يريد أن يصلي عليها أو يكون المسجد الثاني أحسن قراءة من المسجد الذي هو فيه أو ما أشبه ذلك من الأسباب الشرعية فهنا نقول لا بأس من أن يخرج ". أ.هـ
* قال صاحب تحفة الأحوذي :" يدل على أنه لا يجوز الخروج من المسجد بعدما أذن فيه لكنه مخصوص بمن ليس له ضرورة ". أ.هـ
المنهي الثاني : ( النهي عن الكذب في رؤيا المنام وعن سماع الحديث بدون إذن )
عن ابن عباس-- قال : قال النبي-- ( من تحلَّم بحُلُم لم يره كُلِّف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل , ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون أو يفرُّون منه صُـبَّ في أذنه الآنك يوم القيامة , ومن صوَّر صورة عذِّب وكـُلـِّف أن ينفخ فيها وليس بنافخ ). رواه البخاري .

التعليق:
* دل هذا الحديث على أن الكذب في الرؤيا من كبائر الذنوب .
* قال الحافظ ابن حجر في الفتح :" لأن الكذب في المنام كذب على الله أنه أراه مالم يره والكذب على الله أشد من الكذب على المخلوقين لقوله تعالى ويقول الأشهاد هؤلاء الذي كذبوا على ربهم  وإنما كان الكذب في المنام كذباً على الله لحديث ( الرؤيا جزء من النبوة) وما كان من أجزاء النبوة فهو من قبل الله ".أ.هـ

محروم من الأخت
02-21-2005, 10:54 AM
[]*تحريم استماع حديث القوم وهم كارهون ذلك وأما من كان راضيـاً فلا يدخل في النهي أما من جهلت حاله في الرضى والكره فلا تستمع لحديثه . ورجحه الحافظ ابن حجر.
* يصب في أذن المستمع لحديث قوم وهم كارهون الآنك لأن الجزاء من جنس العمل .
* الآنك قيل هو الرصاص المذاب وقل : خالص الرصاص وقيل هو القصدير .
* يدخل في وعيد الاستماع من دلت القرينة على أنه لا يريد الاستماع كمن دخل المنزل وأغلق الباب ومن التفت حتى لا يسمعن أحد وغيرها من القرائن الدالة .

المنهي الثالث: (النهي عن البيع والشراء في المساجد )
عن أبي هريرة أن النبي- -قال: ( إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: ( لا أربح الله تجارتك....) رواه الترمذي.

التعليق :
* لا يجوز البيع والشراء في المساجد فهي لم تبن لهذا .
* اتباعاً لسنة النبي-- أن من سمع رجلاً يبيع أو بيتاع في المسجد فليقل له : ( لا أربح الله تجارتك ).
* البيع والشراء في الغرف أو الصالات الملحقة بالمسجد أو القاعات المخصصة للصلاة قالت اللجنة الدائمة:" لا يجوز البيع والشراء ولا الإعلان عن البضائع في القاعة المخصصة للصلاة إذا كانت تابعة للمسجد وقد قال النبي-- " إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: ( لا أربح الله تجارتك) وقالت: وأما الغرف ففيها تفصيل : فإن كانت داخلة في سور المسجد فلها حكم المسجد والقول فيها كالقول في القاعة , أما إن كانت خارج سور المسجد ولو كانت أبوابها فيه فليس لها حكم المسجد لأن بيت النبي-- الذي تسكنه عائشة- رضي الله عنها- كان بابه في المسجد ولم يكن له حكم المسجد .

المنهي الرابع : (المشي بنعل واحدة )
عن أبي هريرة أن رسول الله-- قال : ( لا يمشي أحدكم في نعل واحدة ليحُـفهما جميعاً أو ليُنعلهما جميعـًا ). رواه البخاري ومسلم.

التعليق :
*العلة من ذلك جاءت في حديث أبي هريرة أن رسول الله-- قال : ( أن الشيطان يمشي في النعل الواحدة ) . أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار وصححة الألباني
* قال النووي: " يكره المشي في نعل واحدة أو خف واحد أو مداس واحد إلا لعذر" أ.هـ
* قال ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين :" كراهة أن ينتعل الإنسان برجل واحدة أو يلبس خفاً واحدة بل إما أن يُـحفهما جميعـًا , يعني لا يلبس في الرجلين شيئـًا وأما أن ينعلهما جميعـًا".[/ [/font]

محروم من الأخت
02-21-2005, 11:02 AM
* وليعلم أن لبس النعال من السنة والاحتفاء من السنة أيضاً ولهذا نهى النبي-- الإرفاه وأمر بالإحتفاء أحياناً كما جاء في حديث فضالة بن عبيد عند أبي داوود, فالسنة أن الإنسان يلبس النعال لا بأس لكن ينبغي أحياناً أن يمشي حافياً بين الناس ليظهر هذه السنة .
* قال ابن عثيمين في النهي عن المشي بنعل واحدة :" ووجه ذلك والله أعلم أن هذا الدين الإسلامي جاء بالعدل حتى في اللباس لا تنعل إحدى الرجلين وتترك الأخرى لأن هذا فيه جور على الرجل الثانية التي لم تُـنعل فلذلك نهى النبي-- عن المشي في نعل قال العلماء ( ولو لإصلاح الأخرى ) ولهذا جاء في حديث أبي هريرة " إذا انقطع شسع أحدكم فلا يلبسها حتى يصلح الأخرى ثم يلبسهما جميعـاً" رواه مسلم .

المنهي الخامس: (القِـرَان بين التمرتين)
عن ابن عمر أن رسول الله-- ( نهى عن الإقران إلا أن يستأذن الرجل منكم أخاه) رواه البخاري ومسلم .

التعليق :
* إذا كان الطعام خاصاً به فلا بأس أن يقرن وكذلك إذا كان الطعام كثيراً بحيث يفضل عن من معه.
* قال النووي : (واختلفوا في هذا النهي على التحريم أو على الكراهة .... والصواب التفصيل , فإن كان الطعم مشتركاً بينهم فالقران حرام إلا برضاهم ويحصل رضاهم بتصريحهم به أو بما يقوم مقام التصريح من قرينة حال بحيث يعلم يقيناً أو ظناً قوياً أنهم يرضون به ومتى شك في رضاهم فهو حرام , وإن كان الطعام لغيرهم أو لأحدهم اشترط رضاهم وحده فإن قرن بغير رضاه فحرام ..... وإن كان في الطعام قلة فحسن أن لا يقرن لتساويهم وإن كان كثيراً بحيث يفضل عنهم فلا بأس بقرانه لكن الأدب مطلقاً التأدب في الأكل وترك الشره إلا أن يكون مستعجلاً....) أ.هـ

المنهي السادس: (الجلوس المنهي عنه)
(1) وضع اليد اليسرى خلف الظهر .
عن الشريد بن سويد-- قال : ( مَـرَّ بي رسول الله-- وأنا جالس هكذا وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على آلية يدي فقال :" أتقعد قعدة المغضوب عليهم" رواه أحمد وأبو داوود وصححه الألباني .

محروم من الأخت
02-21-2005, 11:04 AM
التعليق:
* قال ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين : ( ولا يكره من الجلوس إلا ما وصفه النبي-- بأنه قعدة المغضوب عليهم بأن يجعل يده اليسرى من خلف ظهره ويجعل بطن الكف على الأرض ويتكئ عليها فإن هذه القعدة وصفها النبي-- بأنها قعدة المغضوب عليهم . أمالو وضع اليدين كلتيهما من وراء ظهره واتكأ عليهما فلا بأس ولو وضع اليد اليمنى فلا بأس ) أ.هـ

(2) الجلوس بين الظل والشمس .
عن أبي هريرة قال : قال أبو القاسم --(إذا كان أحدكم في الشمس فقلص عنه الظل وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم ) رواه أحمد وأبو داوود وصححه الألباني.
وعن بريدة أن النبي-- " نهى أن يُقعد بين الظل والشمس" رواه ابن ماجة وصححه الألباني.

التعليق :
* والحكمة من ذلك جاءت في مسند أحمد من طريق رجل من أصحاب النبي-- أن النبي-- " نهى أن يجلس بين الضح والظل وقال مجلس الشيطان " وصححه الألباني .
* قال في عون المعبود شرح سنن أبي داوود {فليقم }: أي فليتحول منه إلى مكان آخر يكون كله ظلاً أو شمساً لأن الإنسان إذا قعد ذلك المقعد فسُد مزاجه لإختلاف حال البدن من المؤثرين المتضادين كذا قيل والأولى أن يعلل بما علله الشارع بأنه مجلس الشيطان .أ.هـ

المنهي السابع: ( الأكل متكئـاً )
عن أبي جحيفة أنه قال : ( كنت عند رسول الله-- فقال لرجل عنده " لا آكل وأنا متكئ " رواه البخاري .

التعليق :
* الاتكاء مكروه سواءاً كان على شيء يعتمد عليه أو يميل على أحد شقيه أو على يده .
* وجه الكراهة في ذلك أن هذه الهيئة من فعل الجبار وملوك العجم وهي جلسة من يريد الإكثار من الطعام. ذكره ابن القيم في زاد المعاد وابن حجر في الفتح.
* قال ابن القيم : الاتكاء على ثلاثة أنواع أحدها : الاتكاء على جنب
الثاني : التربع والثالث : الاتكاء على إحدى يديه وأكله بالأخرى .
* وجاء في كتاب الإقناع أن التربع من الصفات المستحبة في جلوس الأكل . قاله ابن عثيمين .

محروم من الأخت
02-21-2005, 11:07 AM
المنهي الثامن :( الكلام أثناء قضاء الحاجة )
عن ابن عمر ( أن رجل مَّـرَ ورسول الله-- يبول فسلم فلم يرد عليه ) رواه مسلم .

التعليق :
* قال النووي : " يكره الكلام على قضاء الحاجة بأي نوع كان من أنواع الكلام , ويستثنى من هذا كله موضع الضرورة " أ.هـ
* قال في عون المعبود: في هذا دلالة على أن المسلِّم في هذه الحال لا يستحق جواباً. ورجحه النووي وقال : وهذا متفق عليه .

المنهي التاسع:( عيب الطعام )
عن أبي هريرة-- قال :( ما عاب النبي-- طعاماً قط كان إذا اشتهى شيئاً أكله وإن كرهه تركه ) رواه البخاري ومسلم.

التعليق :
* قال النووي : { وعيب الطعام كقولك مالح قليل الملح , حامض , رقيق , غليظ , غير ناضج ونحو ذلك } أ.هـ
* وعلة النهي والله أعلم أن عيب الطعام يُدخل على قلب الصانع الحزن والألم لكونه الذي أعده وهيأه فسدَّ النبي-- هذا الباب .

المنهي العاشر:(الأكل والشرب قائمـاً)
عن أنس أن النبي-- ( نهى عن الشرب قائمـاً قال قتادة فقلنا لأنس:فالأكل قال : " ذلك شر وأخبث " رواه مسلم.

التعليق :
* قال ابن القيم-رحمه الله- " وللشرب قائماً آفات عديدة منها : أنه لا يحصل به الري التام ولا يستقر في المعدة حتى تقسمه الكبد على الأعضاء وينزل بسرعة واحدة إلى المعدة فيخشى منه أن يبرد حرارتها ويشوشها ويسرع النفوذ إلى أسفل البدن بغير تدريج وفعل هذا يضر بالشارب " .

محروم من الأخت
02-21-2005, 11:18 AM
المنهي الثالث عشر:( النهي عن التفريق بين اثنين إلا بإذنهما )
قال النبي-- (لا يحل لرجل أن يفرِّق بين اثنين إلا بإذنهما ) رواه أبو داوود.

التعليق :
* العلة في النهي أنه قد يكون بينهما محبة ومودة وجريان سر وأمانة فيشق عليهما التفريق بجلوسك بينهما . قاله في عون المعبود .

المنهي الرابع عشر:( ترويع المسلم )
عن أبي هريرة-- قال : قال رسول الله-- ( من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه وإن كان أخاه لأبيه وأمه ) رواه مسلم .
وفي سنن أبي داوود ( لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً )

التعليق :
* قال النووي :" فيه تأكيد حرمة المسلم والنهي الشديد عن ترويعه وتخويفه , والتعرض له بما قد يؤذيه ..... وسواء كان هذا هزلاً ولعباً, أم لا ؛ لأن ترويع المسلم حرام بكل حال .... ولعن الملائكة له يدل على أنه حرام " أ.هـ
* (لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً ) أي يخوفه . قال المناوي :" ولو هازلاً لما فيه من الإيذاء " أ.هـ
* قال ابن عثيمين :" إن جميع أسباب الهلاك يُنْهى الإنسان أن يفعلها سواء أكان جاداً أو هازلاً " .

المنهي الخامس عشر:(صلاة كنقر الغراب وافتراش السبع وتوطين الرجل مكانه في المسجد )
عن عبدالرحمن بن شبل قال :( نهى رسول الله-- عن نقرة الغراب وافتراش السبع وأن يوطِّن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير ) رواه أبو داوود .

محروم من الأخت
02-21-2005, 11:20 AM
التعليق :
* ( نقرة الغراب ) قال الخطابي :" هي أن لا يتمكن الرجل من السجود فيضع جبهته على الأرض حتى يطمئن ساجداً , فإنما هو أن يمس بجبهته أو بأنفه الأرض كنقرة الطائر ثم يرفعه " أ.هـ
* ( افتراش السبع ):" هو أن يضع ساعديه على الأرض في السجود" قاله صاحب العون المعبود.
* ( يوطن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير ): " هو أن يألف الرجل مكاناً معلوماً من المسجد لا يصلي إلا فيه كالبعير لا يأوي من عطنه إلا إلى مبرك رمث قد أوطنه واتخذه مناخاً لا يبرك إلا فيه " ورجحه الخطابي .
* قال ابن حجر :" وحكمته أن ذلك يؤدي إلى الشهرة والرياء والسمعة والتقيد بالعادات والحظوظ والشهوات وكل هذه آفات أي آفات فتعيَّـن البعد عما أدى إليه ما أمكن " أ.هـ
* النهي عن إيطان الرجل موضعاً في المسجد يلازمه هذا مختص فيما لا فضل فيه ولا حاجة أما إن كان المكان فاضلاً فلا كراهة بل هو مستحب ". ورجحه النووي.


المنهي السادس عشر :( المنّ في العطيِّة )
عن أبي ذر قال : قال النبي-- (" ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليم " قال : فقرأها رسول الله-- ثلاث مرار قال أبو ذر : خابوا وخسروا من هم يا رسول الله قال :{ المسبل , والمنان , والمنفق سلعته بالحلف الكاذب } ) رواه مسلم .

التعليق :
* تحريم المن في العطية سواءاً كان صدقة أو إحساناً . قال ابن مفلح : ويحرم المنّ في العطية .
* قال ابن عثيمين : " فإنه لا يجوز للإنسان أن يمن بالعطية فيقول : أنا أعطيتك كذا , أو أنا أعطيتك كذا سواء قاله في مواجهته أو في غير مواجهته مثل أن يقول بين الناس أعطيت فلاناً كذا وأعطيت فلاناً كذا ليَمُنَّ بذلك عليه .
* أن المن بالعطية من كبائر الذنوب ولو كانت صدقة لبطلت ولا ثواب له فيها قال تعالى  يأيها الذين أمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى .

محروم من الأخت
02-21-2005, 11:23 AM
المنهي السابع عشر :( النهي عن الصلاة عند حضور الطعام أو مدافعة الأخبثان )
عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله-- يقول :" لا صلاة بحضرة طعام ولا هو يدافعه الأخبثان )
رواه مسلم.
التعليق :
* قال النووي :" كراهة الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله لما فيه اشتغال القلب به , وذهاب كمال الخشوع . وكراهتها مع مدافعة الأخبثين وهما : البول , والغائط.... فإذا ضاق ( أي الوقت ) بحيث لو أكل أو تطهر خرج وقت الصلاة , صلى على حاله محافظة على حرمة الوقت , ولا يجوز تأخيرها .

المنهي الثامن عشر :( النهي عن استخدام اليد اليمنى في قضاء الحاجة )
عن أبي قتادة عن النبي-- قال : ( إذا بال أحدكم , فلا يأخذنَّ ذكره بيمينه , ولا يستنج بيمينه ولا يتنفس في الإناء )
متفق عليه .

التعليق :
* قال النووي :" أما إمساك الذكر باليمين , فمكروه كراهة تنزيه لا تحريم ".
* في الحديث تكريم اليد اليمنى فلا يباشر بها إلا ما استطاب بخلاف اليسرى .
* المقصود بالتنفس هو ما كان داخل الإناء
قال النووي :" والنهي عن التنفس في الإناء هو من طريق الأدب مخافة من تقذيره ونتنه , وسقوط شيء من الأنف والفم فيه ونحو ذلك".
* الاستنجاء :" هو تطهير القبل أو الدبر من الحدث من البول أو الغائط ويكون بالحجارة وما يقوم مقامها أو بالماء ".
* النهي عن مسك الذكر والاستنجاء باليمين لأن اليمنى مُكرمة فيباشر بها المواضع الطيبة بخلاف مواضع الأذى فاليسرى تُقدم للأذى واليمنى لما سواه .

محروم من الأخت
02-21-2005, 11:26 AM
المنهي التاسع عشر:( المرور بين يدي المصلي )
عن أبي جهَيم قال : قال رسول الله-- ( لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه , لكان أن يقف أربعين خيراً له من أن يمر بين يديه ). متفق عليه .
قال أبو النضر : لا أدري أقال أربعين يوماً أو شهراً أو سنةً .

التعليق :
* معنى الحديث لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه من الإثم بسب مروره بين يديه لا ختار الوقوف أربعين على ارتكاب ذلك الإثم وهذا فيه نهي أكيد ووعيد شديد . ورجحه النووي وابن حجر .
* ( بين يدي المصلي ) : المقصود بها والله أعلم هو ما كان أمامه إلى موضع سجوده وأما ما وراء ذلك فلا يدخل في النهي .
* ( أربعين ): أبهم المعدود تفخيماً للأمر وتعظيماً.

المنهي العشرون :( الغيبة )
عن أبي هريرة قال النبي-- ( أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : ذكرك أخاك بما يكره قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته , وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته ) رواه مسلم.

التعليق :
* قال تعالى:  ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه  (الحجرات أية 12) قال ثعلب في تفسير هذه الآية : أي لا يتناول بعضكم بعضاً بظهر الغيب بما يسوءه .
* في هذا الحديث أن الغيبة من كبائر الذنوب وأنه كما يحرم أكل لحم أخيك وأنه مما تنفر عن أكله الطباع الإنسانية وتستكرهه فكذلك الوقوع في عرضه شبيها له .
* قال القرطبي :" والإجماع على أنها من كبائر الذنوب وأنه يجب التوبة منها إلى الله " .
* في الحديث فرق بين الغيبة والبهتان : فالبهتان جمع غيبة وكذباً أي افتراء على أخيك المؤمن وهذا أشد .
*عن أنس قال : قال رسول الله-- ( لما عُرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم فقلت : من هؤلاء يا جبريل؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم ) رواه أبو داوود .

محروم من الأخت
02-21-2005, 11:28 AM
وعن أبي حذيفة عن عائشة قالت : قلت للنبي-- : حسبك من صفية كذا وكذا - تعني قصيرة - فقال: " لقد قلت كلمة لو مزجت بما البحر لمزجته " رواه أبو داوود.
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية :" إن بعض الناس لا تراه إلا منتقداً داءً ينسى حسنات الطوائف والأجناس ويذكر مثالبهم فهو مثل الذباب يترك موضع البرء والسلامة ويقع على الجرح والأذى , وهذا من رداءة النفوس وفساد المزاج .
* بعض أقوال السلف في الغيبة :
- قال بكر بن عبد الله : إذا رأيتم الرجل موّكلاً بعيوب الناس ناسياً عيبه , فاعلموا أنه قد مكر به .
- قال عون بن عبد الله : ما أحسب أحداً تفرغ لعيب الناس إلا من غفلة غفلها عن نفسه .
- قال يحيى بن معين : إنا لنطعن على أقوام لعلهم قد حطوا رحالهم في الجنة أكثر من مائتي سنة .
- قال أبو عاصم النبيل : ما اغتبت مسلماً منذ علمت أن الله حرم الغيبة .
- قيل : أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس .
* الغيبة لا تختص باللسان فحيث ما أفهمت الغير ما يكرهه المغتاب ولو بالتعريض , أو الفعل أو الإشارة أو الغمز أو اللمز أو الكتابة وكذا سائر ما يُتوصل به إلى المقصود كأن يمشي مشيه فهو غيبة بل هو أعظم من الغيبة لأنه أعظم وأبلغ في التصوير والتفهيم .
* ما يباح من الغيبة :
القـدح لـيس بـغيـبة في سـتة * متظلم , ومعرف , ومحذر
ومجاهر فسقاً ومستفت ومن * طلب الإعانة في إزالة منكر
* قال الإمام النووي :" تباح الغيبة لغرض شرعي .... لستة أسباب :
(1) التظلم : فيجوز للمظلوم أن يتظلم ... فيقول : ظلمني فلان أو فعل بي كذا .
(2) الإستعانة على تغيير المنكر ... فيقول : فلان يعمل كذا فازجره عنه أو نحو ذلك .
(3) الاستفتاء : بأن يقول للمفتي : ظلمني فلان أو أبي أو أخي.... بكذا فهل له كذا ؟
(4) تحذير المسلمين من الشر ومنها جرح المجروحين من الرواة والشهود ... ومنها الإخبار بعيب عند المشاورة ... ومنها إذا رأيت من يشتري شيئاً معيناً أو عبداً سارقاً أو شارباً تذكره للمشتري بقصد النصيحة لا بقصد الإيذاء والإفساد .
(5) أن يكون مجاهراً بفسقه أو بدعته ... فيجوز ذكره بما يجهر به ولا يجوز بغيره إلا بسبب آخر .
(6) التعريف فإذا كان معروفاً بلقب كالأعمش , والأعرج والقصير والأقطع ... ونحوها جاز تعريفه به ويحرم ذكره به تنقصا , ولو أمكن التعريف بغيره كان أولى والله أعلم . شرح النووي ( 16/142)
إذا شئت أن تحياودينك سالم وحظك موفور وعـرضـك صَيِّنُ
لسانك لاتذكر به عورة امرئ فكلك عـوراتٌ وللنـاس ألسـنُ
وعينك إن أبدت إليك معايباً لقوم فقل يا عيـن للناس أعين]

!! الأســـير !!
02-22-2005, 02:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي العزيز بارك الله لك في كل عمل تعمله وبأذن الله الذي لا تنام عينه

بان تجد ماتكتبها هنا مسجل لك في كتابك حسناتك


الله يعطيك الف عافيه

ولك كل الاحترام والتقدير


الموادع

مجافي
02-22-2005, 04:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أخي الكريم ... محروم من الأخت
بارك الله فيك وجزاك الله عنا ألف خيرا وجعل ماتقوم به في موازين حسناتك .
أشكرك أخي على هذا المجهود وعلى هذا الموضوع الذي نحتاج لمعرفته ولأحكامه وكل ما أقول
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يرزقك الجنة وأن تسعد بصحبة محمدٍ وصحبه وأن تنظر لوجهه الكريم ... اللهم آمين