المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مثــــــل وقصـــــة ... أتمنى من الجميع المشاركة


محروم من الأخت
02-24-2005, 03:08 PM
منذ وعينا على هذه الدنيا والأمثال العربية تدور على ألسنتنا
فلا يمر بنا موقف إلا وتمثلنا بمثل
ترجع جذوره الى عهود ضاربة في القدم

وكم أخذنا الفضول لمعرفة القصة
وراء بعض هذه الأمثال أن لم يكن كلها

هنا في هذا الموضوع سندرج بعض الأمثال العربية
وسنذكر قصصها ، فهل ستتابعون ؟

بدايةً..
ما هو المثل ؟
قال العلماء ومنهم المبرد أن المثل قول سائر يُشبه مضربه بمورده .

والأمثال العربية هي نهاية البلاغة
فيها من الصفات مالا توجد في غيرها من الكلم
إيجاز اللفظ واصابة المعنى وحسن التشبيه .

وقد يلبس المثل ثوب الحكمة أو الوصية لغرض تعليمي
وقد يأتي في بيت شعر أو نصف بيت

سنبدأ مع الأمثال وقصصها ..
مع تمنياتي لكم بقضاء وقت ممتع ومفيد في قراءة هذه القصص
واتمنى أن تشاركوني
بمثل آخر وقصة
*****************************
المثل الأول :
( فِي الصِّيفِ ضَيَّعْتِ اللَّبَنَ )
من كتاب" مجمع الأمثال "للأبي الفضل الميداني .
0
0
0
0
0
فِي الصِّيفِ ضَيَّعْتِ اللَّبَنَ

ويروى ‏"‏الصَّيْفَ ضَيَّعْتِ اللبن‏"‏
والتاء من‏"‏ضيعت‏"‏ مكسور في كل حال إذا خوطب به المذكر والمؤنث
والاثنان والجمع

لماذا؟

لأن المثَلَ في الأصل خوطبت به امرَأة
وهي دَخْتَنُوس بنت لقيط بن زرارة كانت تحت عمرو بن عُدَاس
وكان شيخاً كبيراً فَفَركَتْهُ ‏(‏فركته‏:‏ كرهته‏)‏ فطلقها
ثم تزوجها فتى جميل الوجه.
أجْدَبَتْ فبعثت إلى عمرو تطلب منه حَلُوبة
فَقَال عمرو ‏"‏في الصيف ضيعت اللبن‏"‏.
فلما رجع الرسُولُ وقَال لها ما قَال عمرو ضربَتْ يَدَها على منكب زوجها
وقَالت ‏"‏هذا ومَذْقُه خَيرٌ‏"‏ تعني أن هذا الزوج مع عدم اللبن خيرٌ من عمرو
فذهبت كلماتها مَثَلاً‏.‏

فالأول يضرب لمن يطلب شيئاً قد فَوَّته على نفسه
والثاني يضرب لمن قَنَع باليسير إذا لم يجد الخطير‏.‏

وإنما خص الصيف لأن سؤالها الطلاقَ كان في الصيف
أو أن الرجل إذا لم يطرق ماشيته في الصيف كان مضيعاً لألبانها عند الحاجة‏.‏ ***************************
هل تشاركون معي وتذكرون لنا مثلاً آخر وقصته ؟

محروم من الأخت
02-24-2005, 03:15 PM
مثلنا اليوم

سبق السيف العذل

(يضرب لمن يتعجل في ايقاع العقوبة ثم تتضح له براءة المتهم )
وأصله ان رجلاً وثب على رجل فقتله يظنه قاتل ابيه
ثم اتضح له ان القتيل بريء فندم
ولما عذله الناس في ذلك (اي لاموه ) قال
(سبق السيف العذل )

مع اطيب التحايا

محروم من الأخت
02-24-2005, 03:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





على هامان يافرعون


مثلا يضرب للي يخدع الابعدين لكن مايقدر يخدع الاقربين واللي يخدع السذج والمغفلين ولا يقدر يخدع الاذكياء العارفين..



كان فرعون يدعي الربوبيه ويتظاهر قدام الناس انه هو اللي يخلق المخلوقات وكان اذا جاه بعض كبار رعيته يزورونه يحتجب عنهم بحجة انه يوم يخلق غنم ويوم يخلق ابل ويوم يخلق بقر وهكذا .. وكان هامان وزيره ويعرف بمداخله ومخارجه واسراره ويعرف كذبه وادعائه
المهم جا مره هامان بيدخل على فرعون ومنعه الحاجب بحجة ان فرعون قاعد يخلق ابل راح هامان وجاه باليوم الثاني وقابل فرعون وعاتبه على منعه من الدخول امس فقال له فرعون كنت مشغول البارح بخلق الابل
فا التفت عليه هامان وقال .. على هامان يافرعون.

تقبلوا أرق التحايا

محروم من الأخت
02-24-2005, 03:25 PM
رضا الناس غايه لاتدرك

هالكلمه مثلا في ان الناس لامطمع في السلامه من شرورهم مهما حذر المرء ومهما احتاط



وهذا جحا مره من المرات كان طالع هو وولده وحماره وعشان يخفف على الحمار قام يمشي على رجوله هو وولده وحمارهم قدامهم المهم مرو على جماعه من الناس وشافوهم وهم على هالحاله يمشون والحمار معهم فقالو شوفو هالناس االؤماء يوفرون مالهم ويشقون على انفسهم ويتركون الحمار ويمشون على اقدامهم
فلما سمع جحا هالكلام ركب هو وولده على الحمار وكملو سيرهم فمرو على جماعه ثانيه قامو يطالعون فيهم ويقولون شوفو هاللي مابقلوبهم شفقه ولا رحمه مايكفيهم ان واحدن منهم يركب على الحمار يقومون يحملونه فوق طاقته
سمع جحا هالكلام فقام نزل ولده وركب هو وكملوا مشيهم الابو على الحمار والولد على رجوله ويمرون على جماعه ثالثه فلما شافوهم على هالحال قالو شوفو هالاب القاسي يركب ويرتاح وولده يتعب ويشقى
يوم سمع جحا هالكلام نزل من الحمار وركب ولده وكملوا مشيهم ويمرون لهم بجماعه رابعه يوم شافو الولد على الحمار وابوه يمشي وراه قالو وش هالولد العاق اللي يركب الحمار ويخلي ابوه يمشي وراه
قال جحا لولده بعد مامروا بهالاربع مواقف شفت ياوليدي ان رضا الناس غايه لاتدرك!!

تقبلوا أرق التحايا

محروم من الأخت
02-24-2005, 03:28 PM
يقول المثل ..

جــــــــزاءسنـــــــــــمـار



سنمار رجل رومي بني " الخورنق "
وهو بناء رائع بالكوفة للنعمان بن إمرى القيس
فلما أنتهى من البناء ألقاه النعمان من أعلاه
فسقط على الأرض جثة هامدة
وقال إنه فعل ذلك حتى لا يبني مثله لغيره.
ويضرب بهذا المثل للمرء يرد على الإحسان بالإساءة
ويقول الشاعر القديم

جزَتَنْاَ بنو سَعْد بحُسْن فَعَاِلنَا =*= جزَاَء سمنَّار وما كانَ ذَا ذَنْب

ويروي البعض أن سنمار عندما إنتهى من البناء قال للنعمان :
إني لأعرف فيه حجراً لو نزع لأنهار من عند آخره فسأله عن الحجر
فأراه موضعه ، فدفعه النعمان فسقط ومات ..

هناك أبعاد كثيرة للقصة و ملابسات .. ولكن هذا هو الملخص ..

0

و أنا أقول ختاماً
ومن يجعل المعروف في غير أهله =*= يكن حمده ذما عليه ويندم

محروم من الأخت
02-24-2005, 03:34 PM
المثل التالي من الأمثال المشهورة جدا ..

وهذا المثل يذكر بطريقتين .

الطريقة الأولى :

- رَجَعَ بِخُفَّيْ حُنَيْنٍ‏.‏ ‏


قال أبو عبيد‏:‏ أصلُه أن حُنَيناً كان إسكافا من أهل الحِيرة
فساوَمَه أعرابي بخُفَّين، فاختلفا حتى أغْضَبه، فأراد غَيْظَ الأعرابي
فلما ارتَحَلَ الأعرابي أخذ حنينٌ أحدَ خفيه وطَرَحه في الطريق
ثم ألقى الآخر في موضع آخر، فلما مرَّ الأعرابي بأحدهما
قال‏:‏ ما أشبه هذا الْخفَّ بخف حنين ولو كان معه الآخر لأخذته، ومضى
فلما انتهى إلى الآخر نَدِمَ على تركه الأولَ، وقد كَمنَ له حنينٌ
فلما مضى الأعرابي في طلب الأول عمد حنينٌ إلى راحلته وما عليها فذهب بها
وأقبل الأعرابي وليس معه إلا الخُفَّانِ، فقال له قومه‏:‏
ماذا جئت به من سفرك‏؟‏ فقال‏:‏ جئتكم بِخُفَّيْ حُنَين، فذهبت مثلاً‏.‏

يضرب عند اليأس من الحاجة والرجوع بالخيبة‏.‏


أما الثانية :

- أَخْيَبُ مِنْ حُنَيْنٍ‏.‏


وزعم أن أصل المثل أن هاشم ابن عبد مناف
كان رجلا كثيرَ التقلُّبِ في أحياء العرب للتجارات والوِفادات على الملوك
فكان أوصى أهلَه أنه متى أتوا بمولودِ معه علامته قَبِلوه
وتصير علامة قبولهم إياه أن يَكْسُوه ثيابا، ويلبسوه خُفّاً
ثم إن هاشما تزوج في حي من أحياء اليمن، وارتحل عنهم
فوُلِد له غلام فسماه جَدُّه أبو أمه ‏"‏حُنَيْناً‏"‏ وحمله إلى قريش مع رَجُل من أهله
فسأل عن رهط هاشم، فَدُلَّ عليهم، فأتاهم بالغلام، وقال‏:‏
إن هذا ابنُ هاشِمٍ، فطالبوه بالعلامة، فلم تكن معه، فلم يقبلوه
فرد الغلام إلى أهله فحين رَأَوْه قالوا‏:‏
جاء بخُفِّ حُنَيْنٍ، أي جاء خائبا حين جاء في خف نفسه
أي لو قُبل لألبس خف أبيه‏.


ورواية أخرى لهذا المثل :

‏ كان حنينا رجلاً عباديا من أهل دومة الكوفة
وهي النجف محلة منها، وهو الذي يقول‏:‏

أنَا حُنَيْنٌ وَدَارِي النَّجَفُ * وما نَدِيمي إلا الْفَتَى القصف
ليس نَدِيمِي المنجَلُ الصلف*


وكان من قصته أن دَعَاه قومٌ من أهل الكوفة إلى الصحراء ليغنيهم
فمضى معهم، فلما سَكِر سَلَبوه ثيابه وتركوه عُرْيانا في خُفَّيْهِ
فلما رجع إلى أهله وأبصروه بتلك الحالة قالوا‏:‏
جاء حنين بِخُفَّيْهِ، ثم قالوا‏:‏ أخَيْبُ من حُنَين، فصار مثلا لكل خائب وخاسر
ثم قالوا‏:‏ أصحب لليأس من خفي حنين
فصار مثلا لكل يائس وقانط ومكدٍ‏.‏


والأولى هي الأشهر