روُح ..}
03-01-2005, 02:52 PM
بســـم اللـــه الرحمــــن الرحيـــــم ....
..على الــرغـم من أن الخطـــأ قــد يكــون واضحـــاً أمــامنـــا... الإ أننـــا نعتمـــد أحيــانـاً ألا نــراه .. أو ان
نتجـــاهلــه.. إذا كـــنا نحـــن مرتكبيــــه .. ولكـــن عنـدمـــا يصــدر الخطـــأ من غيــرنـــا ,, فإننـــا نــراه
بوضــوح ,, ونشعـــر بحجــمـه وآثــــاره .. ونقـــوم بالتهــويــل من حجـــمه .. مـن دون أن نبحــث عــن
أي مبـــرر أو تفسيـــر لـــه ..وهــذا مــا حــدث لرجـــل بلــغ من العمـــر سبعــة وأربعيـــن عــامـــــاً ...
عــاش شتــى أنــواع الأخطـــاء .. فلــم يــرَ طريقــاً منحــرفـاَ إلا وسلكــه .. ولــم يــرَ بـابــاً للضيـــاع إلا
ودخلـــه ..ومنــذ نشــأتـه ... وعــالم الجريمـــه يحيـــط بـــه ..وكــانت اُولـى جــرائمــه في الرابــعة عشــرة
عــامــاً..حيــن حوكــم لسرقتـــه من منــزل جيــرانــه .. ثــم تــوالـــت الجــرائــم وكبــــرت معــــــه .....
حتــى ســـلك طــريق المخـــدرات .. وأصبـــح مـن أكبــر المــروجيـــن .. ومهمــا زادت العقــوبــه أو
اشتــــدت .. فــــلن يمـــارس ســوى الخطــــأ ... فاعــــتاد الجــريمــه .. واعتـــادت أُســرتـه على بُعــــده
وغيــــابــه .. وكــان كــل ذلك لا يمثـــل لــه ســـوى الحيـــــاة بشكلهـــا الصحيــح .. ولذلـــك كــان يــواجـه
العقــاب بكـــل غــرور وتكبـــــر ..!! ويفســر السجـــن والخطــأ بأنــه الشــرف وتجــارب الرجــال,,
حــتى وصــل إلـى أضيــق الطــرق .. واستحــل الإدمـــان كــامل إرادتــــه ..
.. وكــان لابــد من عــلاجــه في أحـــد المستشفيــــات .. وقــد كــــانت المفـــاجــأه هنــــــاك .....
.. فأثنـــاء نــومــه على ســريره الأبيــض .. وهــو يصــارع الألــم والخطــأ .. وصــوتـه يرتجــف صــارخـاً
مــتوســلاً المــوت الأ يقتــرب منـــه .. وجســده يرتفــع ويسقـــط كلمــا شعـــر باقــتـراب الخطــأ منـــه ...
..حــتى انخفــض صــوتـه وتوقــف جســده عــن الصـــراع ,, مـن دون مسكــن أو مُهـــدى .. ولمجــرد
أن التفــت إلى يمينــه ورأى النــزيل الــذي يرافقــه الغــرفـه يصــرخ مــع صــراخــه .. فليكشـــف أنــه
ابنـــــه الشــــــاب ...!! الــذي أدمــن المخـــدرات على يديـــه ... ومــا أن رأى ذلك المــوقــف .. حــتى
بكــــى .. وشعــر ببشـــاعــة الخطـــأ ..وأقــر بــه ..ليعـــود مــره أخــرى إلـى البكــاء والصــراخ ....
بصـــوت أقـــوى مــن قبـــل .. ولكـــن هــذه المــره ليـــست مــن أجــل حاجتــه الى المخــدر .. بـل
مــن عــذاب الخطــأ .. وإحســاســه بــه .. ولمجـــرد أن لامســت نتــائجــه جســد الابـن .. ليكــون
ذلك سببــاً لهــدايتــه وتـوبتــه .. وبــدايــة تفــريقــه بيــن الخطــــأ والصــواب .....
طـــــلــــــوع الــشــمــــــس
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
..على الــرغـم من أن الخطـــأ قــد يكــون واضحـــاً أمــامنـــا... الإ أننـــا نعتمـــد أحيــانـاً ألا نــراه .. أو ان
نتجـــاهلــه.. إذا كـــنا نحـــن مرتكبيــــه .. ولكـــن عنـدمـــا يصــدر الخطـــأ من غيــرنـــا ,, فإننـــا نــراه
بوضــوح ,, ونشعـــر بحجــمـه وآثــــاره .. ونقـــوم بالتهــويــل من حجـــمه .. مـن دون أن نبحــث عــن
أي مبـــرر أو تفسيـــر لـــه ..وهــذا مــا حــدث لرجـــل بلــغ من العمـــر سبعــة وأربعيـــن عــامـــــاً ...
عــاش شتــى أنــواع الأخطـــاء .. فلــم يــرَ طريقــاً منحــرفـاَ إلا وسلكــه .. ولــم يــرَ بـابــاً للضيـــاع إلا
ودخلـــه ..ومنــذ نشــأتـه ... وعــالم الجريمـــه يحيـــط بـــه ..وكــانت اُولـى جــرائمــه في الرابــعة عشــرة
عــامــاً..حيــن حوكــم لسرقتـــه من منــزل جيــرانــه .. ثــم تــوالـــت الجــرائــم وكبــــرت معــــــه .....
حتــى ســـلك طــريق المخـــدرات .. وأصبـــح مـن أكبــر المــروجيـــن .. ومهمــا زادت العقــوبــه أو
اشتــــدت .. فــــلن يمـــارس ســوى الخطــــأ ... فاعــــتاد الجــريمــه .. واعتـــادت أُســرتـه على بُعــــده
وغيــــابــه .. وكــان كــل ذلك لا يمثـــل لــه ســـوى الحيـــــاة بشكلهـــا الصحيــح .. ولذلـــك كــان يــواجـه
العقــاب بكـــل غــرور وتكبـــــر ..!! ويفســر السجـــن والخطــأ بأنــه الشــرف وتجــارب الرجــال,,
حــتى وصــل إلـى أضيــق الطــرق .. واستحــل الإدمـــان كــامل إرادتــــه ..
.. وكــان لابــد من عــلاجــه في أحـــد المستشفيــــات .. وقــد كــــانت المفـــاجــأه هنــــــاك .....
.. فأثنـــاء نــومــه على ســريره الأبيــض .. وهــو يصــارع الألــم والخطــأ .. وصــوتـه يرتجــف صــارخـاً
مــتوســلاً المــوت الأ يقتــرب منـــه .. وجســده يرتفــع ويسقـــط كلمــا شعـــر باقــتـراب الخطــأ منـــه ...
..حــتى انخفــض صــوتـه وتوقــف جســده عــن الصـــراع ,, مـن دون مسكــن أو مُهـــدى .. ولمجــرد
أن التفــت إلى يمينــه ورأى النــزيل الــذي يرافقــه الغــرفـه يصــرخ مــع صــراخــه .. فليكشـــف أنــه
ابنـــــه الشــــــاب ...!! الــذي أدمــن المخـــدرات على يديـــه ... ومــا أن رأى ذلك المــوقــف .. حــتى
بكــــى .. وشعــر ببشـــاعــة الخطـــأ ..وأقــر بــه ..ليعـــود مــره أخــرى إلـى البكــاء والصــراخ ....
بصـــوت أقـــوى مــن قبـــل .. ولكـــن هــذه المــره ليـــست مــن أجــل حاجتــه الى المخــدر .. بـل
مــن عــذاب الخطــأ .. وإحســاســه بــه .. ولمجـــرد أن لامســت نتــائجــه جســد الابـن .. ليكــون
ذلك سببــاً لهــدايتــه وتـوبتــه .. وبــدايــة تفــريقــه بيــن الخطــــأ والصــواب .....
طـــــلــــــوع الــشــمــــــس
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]