المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عظم امر الصلاة


ام اسامة
03-13-2005, 09:31 AM
بسم اللله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

ان امر الصلاة عظيم ومما يد على عظم قدرها انها فرضة من فوق سبع سموات
ومما يدل على ذلك أيضا ان جميع التكاليف الشرعية ممكن ان تسقط عن الشخص في الأعذار الا الصلاة فأنها لاتسقط باي حال من الأحوال الا عن المرأة في حالة الحيض والنفاس اما غيرذلك فلا تسقط فالمريض يصلي على حسب حالته فقد أجمع أهل العلم على أن من لا يستطيع القيام، له أن يصلي جالساً، فإن عجز عن الصلاة جالساً فإنه يصلي على جنبه مستقبل القبلة بوجهه، والمستحب أن يكون على جنبه الأيمن، فإن عجز عن الصلاة على جنبه صلّى مستلقياً؛ لقوله لعمران بن حصين: { صلِّ قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب } [رواه البخاري]، وزاد النسائي: { فإن لم تستطع فمستلقياً }
وكذلك في حاة الحرب(قالى تعالى({ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ }ْ الآية [النساء:102].
وكذلك مما يد على خطورةامر الصلاة ( إِنَّ أَوَّل مَا يُحَاسَب بِهِ الْعَبْد يَوْم الْقِيَامَة بِصَلَاتِهِ فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ ) و قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : ( بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة ويقول صلى الله عليه وسلم : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر )وهذا وعيد عظيم ، وقد ذهب جمع من أهل العلم إلى أن ذلك كفر أكبر ،
وأن تركها كفر أكبر وإن لم يجحد وجوبها ، أما إذا جحد وجوبها فهذا كفر أكبر عند جميع العلماء ، فالواجب الحذر ، وأن نحافظ عليها في الجماعة ، وأن نعظمها ونؤديها بقلب حاضر وخشوع وإقبال نرجو ثواب الله ونخشى عقاب الله ،
ولم نزل قول الله تعالى(فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا )
قال النبي صلى الله عليه وسلم باكياياجبريل تضيع امتي الصلاة ياجبريل تضيع امتي الصلاة قال يامحمد يأتي قوم من امتك يبيعون دينهم لله بعرض قليل من الدنيا )فحال اكثر المسلمين اليوم مع الصلاة محزن فالله المستعان.

وفقني الله وإياكم لما فيه رضاه وصلاح أمر الدنيا والآخرة ، وأعاذنا جميعا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ومن مشابهة الكفار والمنافقين ، إنه جواد كريم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .

!! الأســـير !!
03-13-2005, 10:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ام اسامه

اشكرك على هذا الموضوع الذي هو فعلا هاجس الكثير

وقد فرط فيه بعض الشباب وخصوص في الفتره التى نشاهد فيها غزو فكري

وعلماني حقيقه ترك الصلاه اصبحت ظاهره منتشره .....

في اغلب الدول

واصبحت بدلا بان تكون واجب اصبحت ....... فرض كفايه عجبي والله في بعض

الدول العربيه تجد الامام يرفع صوته للاذان ... وفي المقابل هناك من يرفع الاغاني

في المقاهي .... والمراقص

على العموم لا اريد ان اتعمق ...... ولكن

هناك نار سوف تصل كل من تخاذل عن الصلاه

اشكرك واتمنى لك

حياه سعيده

الموادع

مجافي
03-14-2005, 12:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم
الأخت الفاضله / أم أسامة جزاكِ الله خيراً وأعانكِ على ذكره وشكره وحسن عبادته ، أسأله أن يُدخِلكِ الجنة وتسعدي برؤية محمد ٍوصحبه وأن تري وجهه وتأنسي بحضوره .
الصلاة هي عبادة تخلف الكثير من الناس عنها برغم أنها من الواجبات ولا يعلموا هؤلاء المساكين ماهي الصلاة ؟
مافائدتها ؟
ما أجرها ؟
ما روعتها وعذوبتها ؟
تهاونوا بها وتركوها عمدا ً.. ولم يعلموا بفعلهم هذا أنه كفراً صريح وواضح ، وقد قال عليه الصلاة والسلام ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) هذا نص واضح .
وقد قال سبحانه عن كل من يعرض عن الصلاة وعن العبادات بشكل عام {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} ، أي ضنك بعد هذا وأتذكر كلاماً لأحد المشائخ الفضلاء في تفسير الضنك هو : حرف الضاد من ( الضيق ) و حرف النون من : ( النكد ) وحرف الكاف : من ( الكدر ) وماذا بعد هذا ؟
المصيبة ليست عن الضنك فقط بل هي أن الصلاة وغيرها من العبادات واجبه على كل مسلم .. فكيف أعصي الله سبحانه بالتخلي عنها وتركها ؟
الصلاة والعبادات هي وبتعبيري الشخصي لها ( غذاء الروح ) عليه تعيش وبه تحيى وبه تأنس ، كيف لهم أن يتركوا السعادة الحقيقية والسعادة هي : طاعة الله في ما امر وأجتناب مانهى الله عنه .
كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا ضاق به أمراً وضاقت نفسه قال لبلال : ( أرحنا بالصلاة يابلال ) ، هل فكر اللاهي والساهي عن عظمة ومنزلة الصلاة وراحتها ؟
ووالله وتالله أنهم يعيشون ضائعين تائهين مدام أنه أعرضوا عن هذه العبادة وعن هذاالأمر اللألهي .
القبر ونعيمة وعذابه هو أول منزلة للآخرة وأول مايسأل المرء عن الصلاة فهل أعدد لهذا السؤال تارك الصلاة ؟
ماذا سيختار الجنة أم النار ؟
بل عليه من الآن التوبه النصوح والتقرب لله سبحانه لأن الله يقبل التوبه وهو القائل : {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } ، وقال الله سبحانه في الحديث القدسي :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
قال الله :( يا ابن آدم ، إنك مادعوتني ورجوتني غفرت لك على ماكان فيك ولا أبالي
يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني ، غفرت لك ولا أبالي
يا ابن آدم ، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً ، لأ تيتك بقرابها مغفرة)
هذه رساله من الله سبحانه لكل ضال ، لكل ساهي ولاهي ، بشرى بشرى لتوبه وللإنابه ، وعلينا كلنا التوبه جميعاً لأننا لا نعرف ماهو المصير والنهاية التي تنتظرنا ؟
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يثبتنا على ديننا وأن يميتنا عليه .أنه ولي ذلك والقادر عليه .
أشكرك أختي أم أسامة على هذاالموضوع الرائع الذي والله نحن في أمس الحاجة إليه .
دمتي أوخيه ناصحه واعضه مذكره .
للمعلوميه ( فيه صوره طالعه في الرد تعبت وانا أوخرها مارضت تروح والعذر كل العذر منكم )
ننتظر جديدك يا أختاااااه