المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تكن كشجرة قوية ؟؟؟


محروم من الأخت
03-18-2005, 12:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني واخواتي . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القيم .الثوابت . العزم.. قوة الشخصية . شموخك .. في دينك .....
من الحقائق الثابته لكل ذي بصيرة أن الأنسان في هذه الدنيا والحياة القصيرة في عمرها والحقيرة في قيمتها بكل المقاييس والمعايير مقارنة بالحياة الأخرية السرمدية الباقية ... هوا محل اختبار نعم اخــــــتــبــــار وابتلأ
فلا تنجرف اخي في كل اتجاه ولاتجرفك الأمواج الى الشبهات والشهوات في وقت تحيط فيك الفتن والمحن

..... فــــــــــــــــــــــكــــن جـــــــــبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــل
قمتك الدين وصخورك السنة وحجارك القيم والأخلاق . قوي لاتهزك ريح

........ كــــــيـــــف يـــكــــون ذلــــــك ....
فقط اقم شرع الله وسنة نبيه وتذكر ان من زاغ عن دين الأسلام وسنة محمد صلى الله عليه وسلم فقد ضل عن الأستقامة وتاه عن الطريق المستقيم وخسر الدنيا والأخرة وذلك هوالخسران المبين ..
..قال تعالى
(( من يشاء الله يضلله ومن يشأ يجعله على صرا ط مستقيم ))... الأنعام 39

ومن يتتبع لأيات القان الحكيم يجد ان الأستقامة ذكرة في اكثر من موقع ..
((( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ))
.......
((( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ))))
........
ولأحاديث كثيرة في سبيل ذلك ...
.. المقصود اخي ان تتمسك بقول الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
لانقول ان تكون معقد ولا متزمت ولا شديد القول فقط كن ذا غيرة على دينك واقم صلاتك واجتنب المحرمات
.
.................. فــلا تـــــكــن كــــــــــــــشـــجـــر ة .................
شجرة تصمد في وجه الرياح والصواعق شامخة صامدة جاثمة بكل كبرياء وعزة وكأ نها جبل عتيد لايعرف من سار عليه
او مشى بجواره
ثم حدث ان أن زحفت عليها الحشرات والهوام فما زالت بتلك الشجرة تنخر فيها وتقرضها حتى اسقطتها
ياسبحان الله حشرة صغيرة يستطيع الواحد ان يسحقها بإصبع واحد ..
.والحشرات في .... هذا الزمن القنوات الفاتنة والماجنة
.. فــــلا ... تكن ..... كـــــشـــجـــرة ....

منقول

محروم من الأخت
03-18-2005, 12:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواني وأخواتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيث أن هذا الموضوع جعلني أتذكر موقف حصل لي قبل فترة قصيرة

لقد قمت بزيارة أحد مراكز التاهيل الشامل للمعوقين بمدينة حائل

ودخلت انا ومعي 4 من أصدقائي . فقابلنا اثنان من المقعدين على بوابة المركز

فسلمنا عليهما وبجانبهما ثلاثة واتينا اليهم وقمنا بالسلام عليهم وعند خروجنا من المركز مررنا بالثلاثة وطلب واحد منهم وقال لنا ممكن سؤال فقلنا تفضل فسأل احد اصدقائي فقال له : كم عدد اصحابك ؟
فأجاب صديقي : كثيرون لماذا؟
فقال له خمن كم عددهم
فقال : مائة أو أكثر
فقال المقعد: لا انا اعرفهم
فقال له : كيف تعرفهم
قال لك أربعة اصدقاء فقط
قال كيف؟
قال صديقك الأول هو الله سبحانه وتعالى
اما الثاني هو نبيك صلى الله عليه وسلم
اما الثالث والديك وكتاب الله عزوجل
اما الرابع فجيبك
فقال جيبي كيف؟
قال اذا كات لديك جمس موديل 2005 ورصيدك بالبنك 100 ألف ريال
وبجيبك 5000 ريال
فكيف الناس معك؟
اليس يأتون اليك
اما اذا كان لديك سيارة موديلها 1979 رصيدك 100 الف ريال
وبجيبك 5 ريال
فكيف الناس معك؟
اليس يبتعدون عنك
فبكيت انا وقلت صدقت
فقال عندما دخلت هذا المركز في عام 1414 هـ توقعت ان ياتون الي اصحابي وكلما اتى الي ابي فقال اصحابك الم ياتوك قلت لا فقال له هذه الحكمة
والان اولاد عمي لم يزوروني اطلاقا ولم يتطمنون علي
وفي آخر لقائنا به دعاء لنا ممن كتبه الله لنا من الدعاء
اسم المقعد : فهيد الشمري
اخواني نحمد الله على هذه الحالة ولماذا لم نكن مثل فهيد بالدعوة والتذكير ومابالكم وهو مقعد وليس بمثلنا
ارجو منكم ان ندعو في هذا المنتدى لعل الله ان ينفع بنا او يهدي به احد
يامثبت القلوب والابصار ثبت قلوبنا على طاعتك
انه ولي ذلك والقادر عليه

تقبلوا تحيات اخوكم / حمود

مجافي
03-18-2005, 07:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله القائل : {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} ، والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمدٍ صلى الله عليه وسلم الرسول الأمين .
هكذا من أعرض عن الله ضنك وضيقه وكدر
الطرق كثيرة ووعرة وليس أوضح طريق وأجمله وأثبته هو الطريق إلى الله بالأمتثال بأوامرة والإجتناب عن نواهيه .
الله : أجمل الأسماء وأجمل الحروف .
الصلاة : غذاء الروح فبها تحيى وبها تعيش
كل من على الأرض هذه فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام .
علينا أن نختار الطريق الصحيح ونثبت عليه وحتى وأن نحن سقطنا ثم عاودنا النهوض فهذا طريق يستحق الصبر والمعاناة لماذا لأنه الطريق الموصل لرضاء الخالق سبحانه .
هذا الزمن وفتنته وأحداثه وأهواله لا تبعدنا عن ذكر الله في أي وقت وأي مكان كنا فيه .
ديننا دين الأسلام دين الحق دين اليقين دين الرحمه والغفران أنزله الله ليطهرنا من الشرك والعبودية دين أستحق الدماء أن تهدر من أجله والأرواح تفداء من أجله .. ألا يستحق الإسلام أن نهدر دمائنا ودماء أبنائنا إليه بلى والله يستحق ذلك .
ديننا فيه لذة لاتجدها في أي ديناً آخر .
فهنيئاً لمن عرف الطريق القويم الطريق الذي سار على نهجة أفضل الخلق وسيد الناس وموحد الأمة وهاديه محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام . هنيئاً لمن مشى فيه وخط الخطُى اليه . فبهذا سينال الجنه ورضاء ربه .
دعونا ننظر إلى هذا الحديث القدسي الذي بكى من أجله سيد الخلق والسبب أمته الذي أنا وأنتم من أهلها فماذا قال له ربه :
حدثني يونس بن عبد الأعلى الصدفي ، أخبرنا ابن وهب ، قال : عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله تعالى في إبراهيم صلى الله عليه وسلم : {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي .......... الآية }
وقال عيسى صلى الله عليه وسلم : {إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
فرفع يديه ، وقال : اللهم أمتي ، أمتي ، وبكى ، فقال الله عزوجل : ( ياجبريل ، اذهب إلى محمد _وربك أعلم _فسله مايبكيك ؟
فأتاه جبريل _عليه السلام _ فسأله ، فأخبره رسول الله صلى الله علية وسلم _بما قال_ وهو أعلم فقا الله تعالى : ياجبريل اذهب إلى محمد ، فقل : إنا سنرضيك في أمتك ، ولانسوءك )
أتمنى يا أخوتي أن تقرأوه بقلوبكم لأن فيه بشرى فيه رساله من الله عز وجل إلينا أنه سيرضينا حتماً فقوله الحق ومن أوفى وعداً من الله ؟
لكن يجب علينا أن نقف صامدين أمام الفتن بذكر الله سبحانه وأن نطمن أنفسنا أن الله معنا وأن الطريق هوالطريق إلى الله .
قال الشيخ عائض القرني جملة أعجبتني كثيراً هي : ( أن كان معك الله فمن تخاف وأن كان الله ضدك فمن ترجي ؟ ) سبحان الله فعلاً هذا الحق وهذا الإله الذي لا إله إلا هو.
أما عن قصتك أخي حمود فهي بصراحة مبكية أتت من شخص ذاق الأمرين مر الألم ومر الغربة .
ولكن مايحلي حالته ويدعها جميلة هي أمتزاج الألآم بحلاوة الإيمان كما كان بلال بن رباح حيما عذب وجلد وهو يقول أحد أحد فلما أعتق وسألوه الصحابه كيف كنت تتحمل الألآم قال : مزجت حلاوة الإيمان مع الألم فطغت حلاوة الإيمان على الألم .
أسأل الله العظيم أن يشفي صاحبك وأن يرزقه الجنة وأن يجمعكم في جنات الفردوس أنه ولي ذلك والقادر عليه .

محروم من الأخت
03-18-2005, 03:28 PM
جزاك الله خيرا أخي المجافي والله يسمع منك ويستجيب دعائك

دمـ الغربة ــوع
03-31-2005, 09:38 PM
السلام عليكم ورحمته وبركاته
مشكور اخي محروم من الاخت على موضوعك وبارك الله فيك
ان من لزم الصراط المستقيم انه مطمئن لحسن العاقبه واثق من طيب المصير راض بقضاء مولاه يعلم ان له هاديا يهديه على هذا الصراط
ان هذا العبد يجد السعاده في سلوكه هذا الصراط لانه يعلم ان له الها وبيده كتابا وفي قلبه نورا وفي خلده واعضا وهو ذاهب الى نعيم وعامل في طاعة وساع الى خير
( ذلك هدى الله يهدي به من يشاء) قوله تعالى
اما عن القصه فأني تأثرت بها ودمعت عيناي
ياسبحان الله شوف الناس في هذا الزمن كيف يؤثر عليها الجيب صدقت في كلامك
يارب الله يشافي صاحبك

اختك انهار