خليل المعاناة
03-20-2005, 02:27 AM
مـجـنـونٌ بـكِ . . . ولـيـس لـغـيـري الـحـق فـي الـجـنـون . . .!
فـأنـا بـكِ أحـيـى . . . . ولـكِ ومـنـكِ أكون ...
أنـتِ الـنـسـائـم . . فـلـتـرحـمـيـنـي لـضـعـف الـتـعـبـيـر . . ! !
وأنـتِ الـعـبـيـر . . بـل أنـتِ حـسـنٌ مـنـتـشـرٌ فـي الأثـيـر . . ! ! !
حـــبـــي الأبــــدي , , ,
أنـتِ الـتـي . . فـي نـورهـا . . . يـضـاء دربـي . . . .
وفـي بـسـمـتـهـا . . . . أسـعـد أنـا . . .
أذكـر زمـانـاُ . . . فـي ربـاكِ وحـنـانـكِ كـنـتُ طـفـلاً . . ! ! !
وأعـلـم أنـي فـي هـواكِ لـم أزلْ . . . . وإن صـرتُ كـهـلاً . . ! !
أنـتِ مـعـنـىً لا أصـيـغ الـحـرف لـه . . . . .
لـكـنـي أصـيـغ الـحـرف فـقـط . . لـيـنـال شـرف ذكـراكِ . . .
لـقـد تـهـتُ بـتـلـك الأعـاصـيـر . . . .
حـتـى رمـانـي قـيـض الـمـشـاعـر . . . على صـدركِ الـحـانـي . . .
مـنـذ عـمـري . . وفـي طـفـولـتـي . . . . شـبـابـي . . . . . .
وإن اكـتـفـتْ الـصـبـايـا بـتـعـيـيـري بـالـشـيـب . . ! ! ! !
فــلا أبالــي , , , , أنــتِ حــبــي . . .
عـنـدي أمـانـيٌّ . . . . . . مـن مـاسٍ خـائـف ..
وعـنـدي آمــالٌ . . . مـن ذهــبٍ مـحـروم . . .
فـأمـنـيـتـي . . . . أن أرى بـقـاءكِ أمـامـي , , , ,
تـضـحـكـيـن تـارةً . . . وتـعـتـبـيـن تــارة . . !
وأن أرى الـسـعـادة نـبـراســاً يـحـيـط بـكِ ويـخـطـو مـعـكِ الأيــام , لـحـظـةً .. بـلـحظــة . . . .
وأمـلــــي . . أن أظـل بـقـلـبــكِ . . . . . .
أتـلـذذ بـدفـئـكِ . . وأنـعـم بـحـنـيــنــكِ ودعـائــكِ . . .
مـن غــيــرك . . ؟ ؟ ؟ ؟
(( . . . أمــــــــــــــي . . . ))
ولــيــس ســــواكِ . . . . . . .
أمّــــــــــاه , , ,
أنـتِ رمـزٌ فـي . . . . جـسـدي وروحــي وقـلـبـي وعـقـلـي وكـيــانـي . . .
أنـتِ عـشـقٌ . . . فـي غـرامــي وهــيــامـي وأحـلامــي . . .
أنـتِ طـيـفٌ . . . . . فـي . . شـعـوري . . ابـتـسـامـي . . وحـتـى مـمـاتـي . . . . .
فـدامـــت إطـلالـتــــكِ . . . شـمـسـاً لا تـغــرب . .
ودام حـبــكِ مـنــبـعـاً . . . . لــن يــنــضــب . . .
ودام دعـــــاؤك ورضــــاكِ عــنــــــي , , , ,
لــــــــــي قــــريــــبـــاً . . .
ومــن بــاب الـــســمــاء أقـــرب . . . . . . .
انــتــهــى , , , ,
خــلــيــل الــمــعــانــاة . . .
فـأنـا بـكِ أحـيـى . . . . ولـكِ ومـنـكِ أكون ...
أنـتِ الـنـسـائـم . . فـلـتـرحـمـيـنـي لـضـعـف الـتـعـبـيـر . . ! !
وأنـتِ الـعـبـيـر . . بـل أنـتِ حـسـنٌ مـنـتـشـرٌ فـي الأثـيـر . . ! ! !
حـــبـــي الأبــــدي , , ,
أنـتِ الـتـي . . فـي نـورهـا . . . يـضـاء دربـي . . . .
وفـي بـسـمـتـهـا . . . . أسـعـد أنـا . . .
أذكـر زمـانـاُ . . . فـي ربـاكِ وحـنـانـكِ كـنـتُ طـفـلاً . . ! ! !
وأعـلـم أنـي فـي هـواكِ لـم أزلْ . . . . وإن صـرتُ كـهـلاً . . ! !
أنـتِ مـعـنـىً لا أصـيـغ الـحـرف لـه . . . . .
لـكـنـي أصـيـغ الـحـرف فـقـط . . لـيـنـال شـرف ذكـراكِ . . .
لـقـد تـهـتُ بـتـلـك الأعـاصـيـر . . . .
حـتـى رمـانـي قـيـض الـمـشـاعـر . . . على صـدركِ الـحـانـي . . .
مـنـذ عـمـري . . وفـي طـفـولـتـي . . . . شـبـابـي . . . . . .
وإن اكـتـفـتْ الـصـبـايـا بـتـعـيـيـري بـالـشـيـب . . ! ! ! !
فــلا أبالــي , , , , أنــتِ حــبــي . . .
عـنـدي أمـانـيٌّ . . . . . . مـن مـاسٍ خـائـف ..
وعـنـدي آمــالٌ . . . مـن ذهــبٍ مـحـروم . . .
فـأمـنـيـتـي . . . . أن أرى بـقـاءكِ أمـامـي , , , ,
تـضـحـكـيـن تـارةً . . . وتـعـتـبـيـن تــارة . . !
وأن أرى الـسـعـادة نـبـراســاً يـحـيـط بـكِ ويـخـطـو مـعـكِ الأيــام , لـحـظـةً .. بـلـحظــة . . . .
وأمـلــــي . . أن أظـل بـقـلـبــكِ . . . . . .
أتـلـذذ بـدفـئـكِ . . وأنـعـم بـحـنـيــنــكِ ودعـائــكِ . . .
مـن غــيــرك . . ؟ ؟ ؟ ؟
(( . . . أمــــــــــــــي . . . ))
ولــيــس ســــواكِ . . . . . . .
أمّــــــــــاه , , ,
أنـتِ رمـزٌ فـي . . . . جـسـدي وروحــي وقـلـبـي وعـقـلـي وكـيــانـي . . .
أنـتِ عـشـقٌ . . . فـي غـرامــي وهــيــامـي وأحـلامــي . . .
أنـتِ طـيـفٌ . . . . . فـي . . شـعـوري . . ابـتـسـامـي . . وحـتـى مـمـاتـي . . . . .
فـدامـــت إطـلالـتــــكِ . . . شـمـسـاً لا تـغــرب . .
ودام حـبــكِ مـنــبـعـاً . . . . لــن يــنــضــب . . .
ودام دعـــــاؤك ورضــــاكِ عــنــــــي , , , ,
لــــــــــي قــــريــــبـــاً . . .
ومــن بــاب الـــســمــاء أقـــرب . . . . . . .
انــتــهــى , , , ,
خــلــيــل الــمــعــانــاة . . .